الخميس، 23 فبراير 2017

محمد هشام خطاب / mohamed hesham khattab
https://www.facebook.com/EAQOLF/
هنا صورة تذكارية مع شخصية جميله لي معها ذكريات جميله وأحاديث طويله جداً على مدار أكثر من عشر سنوات تقريباً من سنة 2000م إلى سنة 2014م= إنه اللواء الدكتور مهندس / محمود عيسى = رحمه الله = واحد من أشهر وزراء الصناعة والتجارة الخارجية المصرية السابقين = والصورة هنا ليست في مصر ولكنها في قلب هيئة المواصفات والمقاييس والجودة السعودية في مقرها الرئيسي بالرياض والتي تشرفت بالعمل والإنتساب إليها لخمسة سنوات سابقة وهي الهيئة التي يرأسها وزير الصناعة والإستثمار السعودي = الدكتور محمود عيسى وقتها في سنة 2009م كان قد ترك رئاسة هيئة المواصفات والجودة المصرية لبلوغه سن المعاش ولم يكن قد أصبح وزيراً وكان يزور السعودية كممثل لمنظمة الآيزو في الشرق الأوسط والدول العربية ومنطقة دول البحر المتوسط وكان محبوباً من كل من يعرفه داخل مصر وخارجها = كنت أنا متعاقداً للعمل ضمن الخبراء الأجانب في السعودية = في هذه الصورة كانت السعودية تستضيف مؤتمر لمنظمة الآيزو لمراجعة المواصفات القياسية الدولية المعنية بنظم إدارة الجودة وتقييم المطابقة والإعتماد = في هذه المقابلة أنا قلت للدكتور محمود عيسى بكل جدية أنه سيكون وزير التجارة والصناعة القادم لمصر = وفعلاً تحققت توقعاتي وأصبح وزيراً لمدة سنتين من سنة 2011م وإلى سنة 2013م = طوال معرفتي بالدكتور محمود عيسى كنت أكرر عليه مقترحات كثيرة وأقول له أنه هناك أربع مشاكل رئيسية يجب حلها للنهوض بالصناعة المصرية وتحقيق ميزة تنافسية للإقتصاد المصري بل إن المشاكل الأربعة هذه موجودة في كل الدول العربية ال 22 كلهم ولهذا نرى ونجد العمل العربي المشترك ذاته ونفسه كله ضعيف ومبعثر وتافه وتائه ولامستقبل له ومازال فاشلاً في تحقيق هدف الوصول للتكامل الإقتصادي الذكي الذي يسعد كل العرب = كانت مقترحاتي أيضاً لتحسين أحوال العاملين والموظفين بقطاع الصناعة سواء في هيئات الحكومة أو القطاع الخاص المصري من ناحية الرواتب والمعاشات وبحيث تكون أحوال مهندسين الهيئات الحكومية للصناعة لاتقل بأي حال من الأحوال عن أعلى الرواتب والمعاشات في هيئات وزارة البترول أو الهيئات القضائية ذاتها لأن الهيئات الحكومية هي المسؤولة عن قيادة وتوجيه وتشجيع الصناعة المصرية ودرجة تنافسيتها مع العالم وقبل ذلك تحقيق الحماية الكاملة لأمن وسلامة المستهلك المصري وتطهير أسواقنا من السلع المغشوشة ومجهولة المصدر ...إلى آخره = وكان الدكتور محمود عيسى شخصية رقيقة ويستمع لكل المقترحات ويرحب بكل وجهات النظر = وكان يقول لي دائماً أنه يقرأ كل كلمة وكل حرف أكتبه أنا له وأنه يتفق معي في كل مقترحاتي بل كان في بعض الأوقات يسألني عن رأيي في بعض الأمور قائلاً لي أنه يعتبرني أنا صانع أفكار وكان يقولها بالإنجليزية ideas maker = المهم دارت الأيام ورحل الدكتور محمود عيسى بعد مرض شديد رجمه الله وكل أمواتنا = ولكن للأسف مازالت المشاكل الأربعة الجسيمة التي تهدد التجارة والصناعة المصرية موجودة كما هي بدون أي حلول محترمة ونزيهه وشجاعة وحتى يومنا هذا في سنة 2017م = نسأل الله كل الخير والتوفيق لبلدنا الغالية العظيمة زعيمة كل العرب دائماً وإلى الأبد مصر وشعبها المكافح الطموح وكل بلادنا العربية = آمين آمين آمين












الثلاثاء، 21 فبراير 2017

محمد هشام خطاب / mohamed hesham khattab 
https://www.facebook.com/EAQOLF/
 موضوع التدقيق الداخلي الناجح والنزيه والذكي والشجاع والعادل والمخطط بإحترافية هو اليوم وغداً وإلى ماشاء الله أصبح أداة من أدوات تحقيق الجودة والفاعلية والكفاءة في أعمال أي شركة أو مشروع أو هيئة أو وزارة أو حكومة بأكملها وفي أي مكان في العالم = وأيضاً أن التدريب المستمر هو موضوع مهم جداً لكل الخبراء والإستشاريين أنفسهم قبل الموظفين الأقل خبرة لأن إستمرار التدريب هو تطوير مستمر للمهارات والمعلومات والقناعات والقدرات الفردية للناس فلا يجد الشخص نفسه أبداً متخلفاً عن مستجدات المعرفة التي تتغير وتتطور عاماً بعد عام وهذا ليس كلام إنشائي بل هي حقيقة نعيشها ونراها بأعيننا فإذا نظرنا إلى أي حالات سوء ورداءة وتدهور أي منتج صناعي مثلاً أو سوء وقلة قيمة وإفلاس تقديم خدمة من الخدمات للناس في أي منشأة تجارية أو خدمية أو خاصة أو حكومية أو مدنية أو عسكرية ومن أي حجم كانت في أي مكان في العالم فسوف نرى فوراً أن هذه المنشأة سيئة الإنتاج أو سيئة الخدمة وقليلة الإحترام وقليلة الشأن والقيمة هي منشأة ليس فيها تدقيق داخلي محترف وذكي وصحيح ومستمر ومتواصل يكشف الإنحرافات وصور الخلل ويحللها ويضع لها الإجراء التصحيحي والإجراء الوقائي المناسب والفاعل في الوقت المناسب وفوراً وعلى يد المسؤولين المناسبين داخل المنشأة = وختاماً عالمنا اليوم وبالذات داخل أكبر مائة شركة في عالم اليوم والتي تمثل مبيعات الواحدة منها فقط في السنة الواحدة أكثر من خمسة أضعاف ميزانية دولة بأكملها مثل بلدنا مصر في سنة واحدة فقط = هذه الشركات العالمية العملاقة اليوم لديها نظم وإدارات تدقيق داخلي غاية في العظمة والروعة والإتقان وبما يحقق أفضل الخدمات للمستفيدين الخارجيين وهم جميع من لهم مصلحة مع كل شركة منهم وأيضاً للمستفيدين الداخلييين في كل شركة وهم جميع الموظفين داخل الشركة ذاتها لدرجة أن هذه الشركات الرائعة العالمية لديها إدارات داخلية جديدة ومبدعة بإسم إدارة نجاح العملاء وإدارة خبرات العملاء وإدارة ولاء العملاء وإدارة الإبداع والمواهب للموظفين ..
Management of customer success
Management of customer Experience and Loyalty
Management of Innovation & Talents
 .. إلى آخره من أفكار إبداعية نريد أن نراها بأسرع وقت في مصر لإنقاذ إقتصادنا والوصول بأسرع وقت للمكانة التي تليق بشعب طموح مثل شعبنا المصري العظيم = آمين