محمد هشام خطاب / mohamed hesham khattab
https://www.facebook.com/EAQOLF/
===============
الأساسيات السته للتدقيق والتقييم والمراجعه والتفتيش في أعمال الإعتماد ومنح الشهادات ...... مهندس/ محمد هشام خطاب
=======================
منذ صدرت لأول مرة في عام 2002م المواصفة القياسية الدولية الرائعة والمفيدة جداً برقم الآيزو 19011 وهي تحمل الإرشادات المرجعية لكافة أعمال التدقيق في نظامي إدارة الجودة والبيئة فقط ... ولكن بعد عام 2002م وحتى الآن صدرت مواصفات قياسية دولية جديدة ومتنوعه لأول مرة سواء من منظمة الآيزو وحدها أو بالمشاركة مع اللجنة الدولية الكهروتقنيةأو غيرهم تتناول نُظم إدارة جديدة وضوابط لأعمال منح الشهادات وأعمال الإعتماد الدولي للمعامل وجهات تقييم المطابقة من منح شهادات أو تفتيش وغيرهم ...ولذا صدر عن منظمة الآيزو في عام 2011م إصدار جديد ليحل محل الإصدار القديم في عام 2002م وليصبح هذا الإصدار الجديد مرجعاً في غاية الأهمية ضمن المراجع المسجلة داخل جميع مواصفات نظم الإدارة ومواصفات تقييم المطابقة والإعتماد بجميع تخصصاتها بعنوان ورقم :
Guidelines for auditing management systems /Second Edition / ISO 19011
والحقيقة أن هذه المواصفة القياسية الدولية لايمكن عرض تفاصيلها في مقال وإنما نترك تفاصيلها للقاريء الكريم بالرجوع إلى نصها الكامل ... وفي هذا المقال سوف نتناول إلقاء الضوء على أهم بند من بنودها والخاص ب مباديء التدقيق السته والضرورية بل والتي أصبحت معياراً دولياً مُوحداً ومقبولاً لخبراء التدقيق وتقييم المطابقة والإعتماد المُحترفين وشرطاً لابد من توافره لتقديم نتائج تدقيق كافيه وصحيحه في أي مكان بالعالم .. وتنص هذه المباديء الستة بالمواصفة على ما يلي:
Integrity: the foundation of professionalism / Fair presentation/ Due professional care/
/Confidentiality / Independence /
Evidence-based approach /
وينص المبدأ الأول على أن التصرف بطريقة أخلاقية هو أساس مهنة التدقيق وإحترافيته بمعنى ضرورة توافر الأمانه والمسؤولية والحيادية وعدم الإنحياز لأي طرف وعدم الخضوع لأي مؤثرات من أي مصدر تؤثر على مصداقية العمل أو تدفع لمخالفة أي متطلبات قانونية بشكل عام ، والمبدأ الثاني هو العرض العادل بمعنى الإلتزام بتقديم ناتج وخلاصة وتقارير التدقيق بأمانة ودقة وموضوعية ووضوح شاملة أي عقبات ظهرت أثناء إجراء التدقيق وحالات إختلاف وجهات النظر بين أعضاء فريق التدقيق والجهة التي يتم التدقيق عليها ، والمبدأ الثالث هو بذل الإهتمام المهني بمعنى ضرورة إلتزام المدققين بالإجتهاد وحسن التقدير عند تنفيذهم لأعمال التدقيق وبما يتناسب مع أهمية أعمالهم والثقة التي منحهم إياها الجهة التي يتم التدقيق عليها وأي أطراف أخرى ذات علاقة, والمبدأ الرابع ويتناول أهمية حفاظ المدققين على سرية أي معلومات يطلعون عليها أثناء اعمالهم وعدم إستخدام هذه المعلومات في تحقيق أي منافع شخصية للمدققين أنفسهم أو في التسبب في أي أضرار للمصالح المشروعه للجهات الخاضعة للتدقيق , والمبدأ الخامس ويدعو إلى الإستقلاليه بمعنى الإلتزام بالحيادية والموضوعية بعيداً عن أي صراع للمصالح والتأكد من أن نتائج وإستنتاجات التدقيق تستند إلى أدلة وأسباب واضحة ولها مرجعيتها, أما المبدأ السادس والأخير فيدعو إلى الإلتزام بالمنهج أو الأسلوب المبني على الأدلة بإعتباره الأسلوب الأمثل والصحيح للوصول إلى إستنتاجات صحيحة ومنطقية خصوصاً عند التعامل مع عينات محدودة العدد أو الحجم أو المكان أو الزمان من مجموع المعلومات المُتاحه بالمواقع الخاضعة للتدقيق وذلك نظراً لأن أعمال المدققين في أي مجال تحكمها في أغلب الأحوال فترات زمنية ووقتية ومصادر محدودة .
https://www.facebook.com/EAQOLF/
===============
الأساسيات السته للتدقيق والتقييم والمراجعه والتفتيش في أعمال الإعتماد ومنح الشهادات ...... مهندس/ محمد هشام خطاب
=======================
منذ صدرت لأول مرة في عام 2002م المواصفة القياسية الدولية الرائعة والمفيدة جداً برقم الآيزو 19011 وهي تحمل الإرشادات المرجعية لكافة أعمال التدقيق في نظامي إدارة الجودة والبيئة فقط ... ولكن بعد عام 2002م وحتى الآن صدرت مواصفات قياسية دولية جديدة ومتنوعه لأول مرة سواء من منظمة الآيزو وحدها أو بالمشاركة مع اللجنة الدولية الكهروتقنيةأو غيرهم تتناول نُظم إدارة جديدة وضوابط لأعمال منح الشهادات وأعمال الإعتماد الدولي للمعامل وجهات تقييم المطابقة من منح شهادات أو تفتيش وغيرهم ...ولذا صدر عن منظمة الآيزو في عام 2011م إصدار جديد ليحل محل الإصدار القديم في عام 2002م وليصبح هذا الإصدار الجديد مرجعاً في غاية الأهمية ضمن المراجع المسجلة داخل جميع مواصفات نظم الإدارة ومواصفات تقييم المطابقة والإعتماد بجميع تخصصاتها بعنوان ورقم :
Guidelines for auditing management systems /Second Edition / ISO 19011
والحقيقة أن هذه المواصفة القياسية الدولية لايمكن عرض تفاصيلها في مقال وإنما نترك تفاصيلها للقاريء الكريم بالرجوع إلى نصها الكامل ... وفي هذا المقال سوف نتناول إلقاء الضوء على أهم بند من بنودها والخاص ب مباديء التدقيق السته والضرورية بل والتي أصبحت معياراً دولياً مُوحداً ومقبولاً لخبراء التدقيق وتقييم المطابقة والإعتماد المُحترفين وشرطاً لابد من توافره لتقديم نتائج تدقيق كافيه وصحيحه في أي مكان بالعالم .. وتنص هذه المباديء الستة بالمواصفة على ما يلي:
Integrity: the foundation of professionalism / Fair presentation/ Due professional care/
/Confidentiality / Independence /
Evidence-based approach /
وينص المبدأ الأول على أن التصرف بطريقة أخلاقية هو أساس مهنة التدقيق وإحترافيته بمعنى ضرورة توافر الأمانه والمسؤولية والحيادية وعدم الإنحياز لأي طرف وعدم الخضوع لأي مؤثرات من أي مصدر تؤثر على مصداقية العمل أو تدفع لمخالفة أي متطلبات قانونية بشكل عام ، والمبدأ الثاني هو العرض العادل بمعنى الإلتزام بتقديم ناتج وخلاصة وتقارير التدقيق بأمانة ودقة وموضوعية ووضوح شاملة أي عقبات ظهرت أثناء إجراء التدقيق وحالات إختلاف وجهات النظر بين أعضاء فريق التدقيق والجهة التي يتم التدقيق عليها ، والمبدأ الثالث هو بذل الإهتمام المهني بمعنى ضرورة إلتزام المدققين بالإجتهاد وحسن التقدير عند تنفيذهم لأعمال التدقيق وبما يتناسب مع أهمية أعمالهم والثقة التي منحهم إياها الجهة التي يتم التدقيق عليها وأي أطراف أخرى ذات علاقة, والمبدأ الرابع ويتناول أهمية حفاظ المدققين على سرية أي معلومات يطلعون عليها أثناء اعمالهم وعدم إستخدام هذه المعلومات في تحقيق أي منافع شخصية للمدققين أنفسهم أو في التسبب في أي أضرار للمصالح المشروعه للجهات الخاضعة للتدقيق , والمبدأ الخامس ويدعو إلى الإستقلاليه بمعنى الإلتزام بالحيادية والموضوعية بعيداً عن أي صراع للمصالح والتأكد من أن نتائج وإستنتاجات التدقيق تستند إلى أدلة وأسباب واضحة ولها مرجعيتها, أما المبدأ السادس والأخير فيدعو إلى الإلتزام بالمنهج أو الأسلوب المبني على الأدلة بإعتباره الأسلوب الأمثل والصحيح للوصول إلى إستنتاجات صحيحة ومنطقية خصوصاً عند التعامل مع عينات محدودة العدد أو الحجم أو المكان أو الزمان من مجموع المعلومات المُتاحه بالمواقع الخاضعة للتدقيق وذلك نظراً لأن أعمال المدققين في أي مجال تحكمها في أغلب الأحوال فترات زمنية ووقتية ومصادر محدودة .




