الخميس، 29 فبراير 2024
نتمنى كل التوفيق والنجاح لاجتماع الجمعية العمومية لنقابة مهندسين مصر الجمعة 1مارس 2024م بأرض المعارض بشارع صلاح سالم بالقاهرة بعون الله وتوفيقه وان ينتج من هذا الاجتماع كل خير وكل مافيه تواصل اجتماعي وخدمات اجتماعية ومهنية لجميع مهندسين مصر من كل الاعمار والتخصصات الهندسية الاحترافية ومن العاملين بالقطاعين الحكومي والخاص وأيضاً من المهندسين المتقاعدين أصحاب المعاشات الذين بنوا نقابة المهندسين بإشتراكاتهم وبحضورهم أنشطة نقابتهم العريقة لعشرات السنوات الماضية ...تحياتي
نتمنى كل التوفيق والنجاح لاجتماع الجمعية العمومية لنقابة مهندسين مصر الجمعة 1مارس 2024م بأرض المعارض بشارع صلاح سالم بالقاهرة بعون الله وتوفيقه وان ينتج من هذا الاجتماع كل خير وكل مافيه تواصل اجتماعي وخدمات اجتماعية ومهنية لجميع مهندسين مصر من كل الاعمار والتخصصات الهندسية الاحترافية ومن العاملين بالقطاعين الحكومي والخاص وأيضاً من المهندسين المتقاعدين أصحاب المعاشات الذين بنوا نقابة المهندسين بإشتراكاتهم وبحضورهم أنشطة نقابتهم العريقة لعشرات السنوات الماضية ...تحياتي
الأربعاء، 28 فبراير 2024
now •
صورة تذكارية في مثل هذا اليوم نشرها الفيسبوك اليوم في باب
see your memories
ومنشور معها الكلمات المكتوبة معها وقت تصويرها حرفياً كما يلي :بعض الصور التذكارية الشخصية بعد إنتهائي من مهام عملي الإحترافي خلال هذا الأسبوع الأخير من شهر فبراير 2017موذلك في عدة مناسبات كرئيس لفرق تفتيش وتقييم وتدقيق معنية بتطبيقات عدد من المواصفات القياسية الدولية في مجال تقييم المطابقة في الصناعات الهندسية المصرية =
Lead Auditor/ Assessor For Industrial Conformity Assessment
الغرض هنا هو نوع من المشاركة في التحفيز ونشر ثقافة العمل والحركه والإيجابية مع زملائنا المهندسين وغير المهندسين في أي مكان والفخر بصناعتنا المصرية الصاعدة والواعدة وتشجيعاً لإنتاجنا المصري المحلي ودعم إقتصادنا المصري = وبالمناسبة فإن موضوع التدقيق الداخلي الناجح والنزيه والذكي والشجاع والعادل والمخطط بإحترافية هو اليوم وغداً وإلى ماشاء الله أصبح أداة من أدوات تحقيق الجودة والفاعلية والكفاءة في أعمال أي شركة أو مشروع أو هيئة أو وزارة أو حكومة بأكملها وفي أي مكان في العالم = وأيضاً أن التدريب المستمر هو موضوع مهم جداً لكل الخبراء والإستشاريين أنفسهم قبل الموظفين الأقل خبرة لأن إستمرار التدريب هو تطوير مستمر للمهارات والمعلومات والقناعات والقدرات الفردية للناس فلا يجد الشخص نفسه أبداً متخلفاً عن مستجدات المعرفة التي تتغير وتتطور عاماً بعد عام وهذا ليس كلام إنشائي بل هي حقيقة نعيشها ونراها بأعيننا فإذا نظرنا إلى أي حالات سوء ورداءة وتدهور أي منتج صناعي مثلاً أو سوء وقلة قيمة وإفلاس تقديم خدمة من الخدمات للناس في أي منشأة تجارية أو خدمية أو خاصة أو حكومية أو مدنية أو عسكرية ومن أي حجم كانت في أي مكان في العالم فسوف نرى فوراً أن هذه المنشأة سيئة الإنتاج أو سيئة الخدمة وقليلة الإحترام وقليلة الشأن والقيمة هي منشأة ليس فيها تدقيق داخلي محترف وذكي وصحيح ومستمر ومتواصل يكشف الإنحرافات وصور الخلل ويحللها ويضع لها الإجراء التصحيحي والإجراء الوقائي المناسب والفاعل في الوقت المناسب وفوراً وعلى يد المسؤولين المناسبين داخل المنشأة = وختاماً عالمنا اليوم وبالذات داخل أكبر مائة شركة في عالم اليوم والتي تمثل مبيعات الواحدة منها فقط في السنة الواحدة أكثر من خمسة أضعاف ميزانية دولة بأكملها مثل بلدنا مصر في سنة واحدة فقط = هذه الشركات العالمية العملاقة اليوم لديها نظم وإدارات تدقيق داخلي غاية في العظمة والروعة والإتقان وبما يحقق أفضل الخدمات للمستفيدين الخارجيين وهم جميع من لهم مصلحة مع كل شركة منهم وأيضاً للمستفيدين الداخلييين في كل شركة وهم جميع الموظفين داخل الشركة ذاتها لدرجة أن هذه الشركات الرائعة العالمية لديها إدارات داخلية جديدة ومبدعة بإسم إدارة نجاح العملاء وإدارة خبرات العملاء وإدارة ولاء العملاء وإدارة الإبداع والمواهب للموظفين ..
Management of customer success
Management of customer Experience and Loyalty
Management of Innovation & Talents
.. إلى آخره من أفكار إبداعية نريد أن نراها بأسرع وقت في مصر لإنقاذ إقتصادنا والوصول بأسرع وقت للمكانة التي تليق بشعب طموح مثل شعبنا المصري العظيم = آمين
الاثنين، 26 فبراير 2024
مقال سريع يعرض واقعة حقيقية ذات علاقة مباشرة بتخصصنا وخبراتنا وعملنا الاحترافي في تطبيقات وأعمال تقييم المطابقة ونظم الجودة والاعتماد بالمواصفات الدولية المشهورة...وذلك من باب تبادل وجهات النظر ....من يومين فقط شاهدت بوست في أحد الجروبات المهتمة بموضوعات التدريب بشكل عام وكان كاتب البوست صديق معه دكتوراه ذات علاقة بعملنا كما يشغل منصب ووظيفة قيادية في شركة استشارات ووجدته يشتكي مر الشكوى من عدم وجود تفاعل معه على صفحاته على السوشيال ميديا المختلفة والتفاعل المقصود هو المتابعة أو علامة اللايك أو تحية بأي علامة أواضافة تعليق بأي شكل بمعنى مثلا لديه ثلاثة آلاف صديق على صفحة ما فإذا به يستقبل تفاعل من أصدقاء لايزيدون عن خمسة مثلا فقط وهكذا ..لدرجة أنه تصور أن لا أحد من متابعينه يحبه بل وبات يعتقد أن جزء كبير من متابعيه إنما يتابعونه من باب مراقبته ومتابعة كل نشاط يفعله ليستفيدوا منه لأنفسهم وحدهم فقط لاغير..رغم أنه ينشر معلومات تدريبية مفيدة ومعها فيديوهات مجانية وأيضا يفتح جلسات أونلاين مجانية لمناقشة موضوعات تدريبية وعلى نفقته الخاصة. ..فكتبت له التعليق الآتي
ياباشا تصوراتك في قلة تفاعل متابعينك أو اصدقائك معك على ماتنشره في موضوعات تخص المواصفات ونظم الجودة هي تصورات نسبية والتعميم خطأ بشكل عام ..ويجب أن تتذكر أن صناعة المحتوى على الانترنت الآن لها مجالات لاحصر لها واكثر من نصفها للترفيه والتسلية العامة والمرح وتحقيق وارضاء ذات صناعها بمنطق انا اعمل فيديوهات اذن انا موجود وهكذا فقط لاغير..وصانع المحتوى من اي نوع وبما فيه كل موضوعات التدريب والجودة هو بمثابة عارض لبضاعته أو منتجاته أو خدماته في سوق كبير جداً ويمر عليه المتسوقين والزبائن والناس من كل الاعمار والاهتمامات ومنهم من يشاهد فقط من باب العلم بالشيء ويمشي ومنهم من يهتم فقط ومنهم من يسارع بالشراء...إلى آخره...كما لاتنسى ياباشا أن نوعية المحتوى تختلف فموضوعات التدريب والجودة غالبا لايهتم بها إلا المنافسين في مجالك أو الباحثين الأكاديميين أو ناس مثقفين يبحثون عن الجديد الذي ينفعهم وله علاقة بوظائفهم المختلفة أو اهتماماتهم الشخصية مثلاً..وهكذا..ولهذا لايصح ابدا أن نقيس ونقارن عدد المشاهدات واللايكات والتعليقات على محتوى يتكلم في تطبيقات وأهمية المواصفات والجودة والاعتماد والتميز المؤسسي والحوكمة وادارة المخاطر..مع محتوى يتكلم عن اخبار الفنانين أو لاعبي الكرة أو عن فنون التسويق للملابس والموبايلات أو فنون الطبخ والديكور في المنازل أو يتكلم عن سيدة في داخل بيتها ونشاطها اليومي مع اولادها أو يتكلم عن زيارات لمطاعم سياحية شهيرة أو مغمورة تعرض انواع واصناف من المأكولات والمشروبات التي يشتهيها الناس جميعا ...إلى اخره مما يحقق مكاسب مالية لأصحاب هذه الفيديوهات لاتتوفر نهائيا لفيديوهات الخبراء المحترفين ...وختام لكل مقام مقال ولكل حادث حديث. ..وكل واحد يعرض إنتاجه في الأسواق له رزقه...ولاتنسى ابدا أن انتاجك الثقافي أو المعرفي المسجل على منصات السوشيال ميديا وحتى لو بدون تعليقات أو تفاعل هو جزء من سيرتك الذاتية التي تخضع بحكم معايير تقييم الخبراء المحترفين عالميا للمراجعة والتقدير والفهم الكامل عند دخولك بيزنس مع ناس لاتعرفهم لأن اول شيء في اي بيزنس للتعاقد مع خبير أو استشاري أو مرشح لاي وظيفة بأي مكان هي البحث عن اسمه واستعراض ثقافته واحترافيته مما نشره بنفسه ويده على اي من منصات السوشيال ميديا ويتم هذا بسرعة كبيرة اونلاين ويتضح من ذلك كل شيء بشكل مكشوف... قد ذكرتني الآن بموقف رأيته بعيني من سنوات قريبة في شركة كنت ضمن فريق يدقق عليها طبقا لمتطلبات الايزو 17065..ولاحظنا وجود فراغ في وظيفة مهمة جداً لديهم من تلك التي تحتاج خبرة لاتقل عن عشر سنوات فسألنا رئيس الشركة لماذا تترك هذه الوظيفة فارغة وتقوم انت بعملها وهذا مصدر خطر عندك لم يتم مواجهته..فأجاب رئيس الشركة والله عملت اكتر من مسابقة وإعلان لاختيار مدير محترف ومتخصص لهذا القطاع فلم أجد حتى الآن شخص ارتاح له ويعجبني فسألناه ليه ياباشا؟فقال كل من تقدموا للوظيفة إمامديرين او قادة عسكريين سابقين متقاعدين من وظائف حكومية وليس لديهم أي مقترحات يقدموها لنا لتطوير شركتنا... وإما أكاديميين أو باحثين معاهم ماجستيرات ودكتورهات اكاديمية نظرية بدون خبرات عملية وتنفيذية احترافية ... وإما وهذا العجيب نجد خبراء محترفين فعلا حسب السي في المقدم لنا ولكن عند مراجعة مانشروه على مواقعهم على الانترنت نراهم لم يتكلموا في فنون وتخصصات أعمالهم أو حتى هواياتهم المفيدة لعملهم ولكن نراهم إما متطرفين دينيين أو سياسيين كل كلامهم في أمور دينية أو سياسية .. وإما يعرضون مواد للترفيه والمرح..
آسف للإطالة ولكن أجواء ثورة الرقمنة والذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء لم يتركوا كبيرة أو صغيرة في حياة الناس على وجه الكرة الارضية...تحياتي لجميع حضراتكم
م.محمدهشام خطاب
القاهرة.
مصرالجديدة
السبت، 24 فبراير 2024
كثير من الأصدقاء مبسوطين جداً من أخبار التعاون الإقتصادي الأخير هذا الشهر فبراير 2024م بين مصر والإمارات في مشروع تعمير منطقةرأس الحكمة على الساحل الشمالي لمصر ...هذه عينة من النجاح في الإستفادة من إستغلال أصول تملكها الدولة المصرية ولاينتفع بها الشعب ...المهم شيئين أولاً أن تصل خيرات هذه المشروعات من أجل جودة حياة كُل المصريين على كُل متر من أرض مصر وثانياً أن يكون ذلك فاتحة خير لإعادة هيكلة مُؤسساتنا بما يليق بتطورات العالم والتخلص من صور التخلف ليكون للدولة ميزانية واحدة موحدة تحكمها وزارة المالية المركزية التي تمول عناصر جودة حياة كُل الشعب ولتكون الدولة بنظام عصري ذكي راقي حضاري وديمقراطي نزيه فيه الدولة تحكم ولاتملك وتنظم ولاتدير ويقود فيها القطاع الخاص إقتصاد الدولة...عاوزين فِكر جديد وإنجازات جديدةتليق بعظمة مصر وتاريخها الطويل وإبداعات شعبها المُبدع الطموح المُكافح الصابر لمئات السنين الماضيةوحتى اليوم وإلى الأبد .
الأربعاء، 21 فبراير 2024
تعليقاً على مقال لصديق في أحد الصحف الاليكترونية يمدح فيه ويعرض فيه اعمال مؤتمر اسمه قمة حكومات العالم والمقام في دبي الآن هذه الأيام في فبراير 2024م...وعندما لاحظت أن مقال الصديق لم يذكر في كل أعمال المؤتمر اي شيء عن كيف تتعامل حكومات العالم في موضوع حماية الحيادية والنزاهة وموضوع إدارة المخاطر العصرية وكيفية إعادة هندسة المنشآت الحكومية بشكل عصري لتحديث اشكال إدارية قديمة لم تعد تناسب تحديات هذا الزمان الآن ...إلى آخره من المستجدات المذهلة التي استجدت في عالمنا خلال العشر سنوات الماضية فقط لأول مرة في تاريخ البشرية وعلى رأسها انتشار الرقمنة وانتشار مخاطر التغير المناخي وانتشار التخلف السياسي لدرجة أن نجد في السودان مثلا الجيش السوداني يقتل بعضه في الشوارع داخل بلادهم ولبنان مثلا لايستطيع شعبها انتخاب رئيس جمهورية لهم لمدة سنة من محاولات مستمرة فاشلة وايضا تدهور اقتصاد وعملات بلاد كثيرة في العالم ومنهم للأسف مصر .. وأيضاً استمرار ضياع حق شعب فلسطين بسبب صراع فصائله المسلحة ذاتها فيما بينها من جانب وبسبب تطرف إسرائيليين لايعترفون بالفلسطينيين اساسا..وايضا استمرار حروب فاشلة لامستقبل لها كما بين روسيا وأوكرانيا وتوترات تايوان ...إلى آخره
فقد شاركت بهذا التعليق للصالح العام من منظور الجودة وتطبيقاتها..تحياتي
.........
كلماتك عن مؤتمر قمة حكومات العالم2024م في دبي الآن رائعة جدا ولكن مداخلة سريعة فقط من منظور نظم الجودة والتميز المؤسسي وإدارة المخاطر..تعقيدات الحياة ومخاطرها دفعت كل المواصفات القياسية العالمية الحالية إلى التركيز والتنبيه بشدة على مسؤلية الإدارة العليا في اي مجتمع أو دولة في تحقيق النظام والعدل فيه باستخدام سلطة الحكم والتشريعات العادلة النزيهة التي تحمي العدل بين الناس وتحفظ حقوق الناس سلميا وايضا التي تحقق التداول السلمي للسلطة بشكل عصري حضاري راقي مستنير خالي من التزوير والخداع وصراع المصالح وتضارب المصالح واستغلال سلطات وأموال الدولة لمصالح شخصية زائلة ورخيصة ..ولذلك نرى في الدول والمجتمعات المحترمة المتحضرة التي تطبق نظم الجودة قولا وفعلا أنهم هناك يحاكمون اكبر المسؤلين وعلنا على شاشات التليفزيونات داخل أوطانهم ليقدموا للمواطنين قدوة ومثل أعلى في احترام الدستور والقانون عندهم باعتبار أنه لا اصلاح ابدا الا اذا كان قادما ومرئيا من أعلى وليس العكس...وعندنا مثال قريب وشهير في روسيا ايام الاتحاد السوفيتي عندما جاء حاكم جديد وهو جورباتشوف ورأى تخلف وفساد كبير عنده فقال إن روسيا تحتاج ثورة تغيير من أعلى وفعلا تحقق الإصلاح جزئيا وتحررت جمهوريات كثيرة من تخلف روسيا وانضموا إلى الاتحاد الأوربي الغني والراقي والمتحضر ....وفي ثقافتنا العربية أيضا كل اصلاح لاينجح الا اذا جاء من أعلى بمعنى مفروض بقوة القانون العادل على الجميع دون استثناء على الاطلاق تطبيقا لمقولات الناس على دين ملوكهم ...وإذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص....وقال الشاعر...لاتنه عن شيء وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم ...
والناس فيهم الصالح والطالح ولكن قوة التشريعات العادلة المتحضرة الراقية المحترمة تحفظ للناس الصالحين حقوقهم وتحفظ للمجتمع امنه وسلامته ضد الاشرار أو الغشاشين أو المستهترين ايا كانت مراكزهم الوظيفية أو الاجتماعية تحفظ للجودة والتنمية استمراريتها واستدامتها وتحسنها المستمر ..ويكفي مانراه من حالات أمام أعيننا على الهواء في شاشات التليفزيونات وحول العالم ومنه للأسف معظمه في عالمنا العربي عبث وجهل وفوضى سياسية وفساد سياسي يتصارع على سلطة زائلة تحقق له فخامة الحياة في سلطته الاعلى المسؤلة عن أمن وأمان وجودة حياة للناس وقد تسببوا في تشرد وجوع واهانة شعوبهم حولنا وتدمير ثرواتهم ..إلى آخره
آسف للإطالة لأن الموضوع هنا يثير قضية كفاءة وفاعلية نظم الجودة والحوكمة ومن المسؤول عن ذلك خصوصا والامين العام للأمم المتحدة كل يوم ينادي ويحذر بإنقاذ تنمية العالم المستدامة وأهدافها ال 17 قبل سنة 2030م...تحياتي
م.محمدهشام خطاب
السبت، 17 فبراير 2024
الخميس، 15 فبراير 2024
مازالت وستظل المواصفة القياسية الدولية الايزو 26000 الإرشادية وسارية الصلاحية الآن في 2024م ولسنوات طويلة قادمة هي أعظم وأذكى مرجع دولي لمتطلبات جودة الحياة للناس جميعا بتحقيق متطلبات المسؤولية المجتمعية للحكومات والشركات بشكل عصري حضاري مستنير وراقي...مناسبة الكلام هنا..هو وجود بوست يتداوله كثير من الاصدقاء على مواقع مختلفة في السوشيال ميديا وقد شاركت معهم بتعليق من منظور عملي لسنوات طويلة في مجال تطبيقات نظم الجودة وتقييم المطابقة بالمواصفات العربية والدولية بالقطاعين الحكومي والخاص وداخل مصر وخارجها....وهنا البوست المذكور وبعده تعليقي عليه..تحياتي
.........
في محطة قطار طفلة صغيرة تسأل رئيس المحطة..عفوا سيدي !!!
اين اجد القطار الذاهب الى عالم افضل ؟
ههههه. يا صغيرتي اي عالم تقصدين ؟
العالم الذي اخبرتني عنه جدتي عالم فيه البشر مازالوا على هيئة إنسان ، عالم سمائه مليئة بطيور الخير
والقلوب الصافية الخالية من الحسد ،
عالم فيه الجار للجار والصديق وقت الضيق والاقربون اولى بالمعروف .
يااااااصغيرتي قطار ذاك العالم اخر محطة كان فيها هو على زمن جدتك وليس على زماننا هذآ…
..........
تعليقي
بوست جميل ياباشا..فكرني بمقولتنا العربية ..لكل زمان دولة ورجال ...واسمح لي بالقول إن كل القيم الإنسانية الراقية الحضارية ال كانت زمان واحسن وافضل منها مازالت وستظل إلى يوم القيامة قابلة للتحقيق بفضل التكنولوجيا التي استجدت ولم تكن موجودة من قبل في تاريخ البشرية كلها ...أزمة العالم كله الآن هي أزمة سياسية وهذا ليس كلامي وحدي كأحلام يقظة ولكن هذه حقيقة واقعة مؤكدة أكدتها وشرحتها بالتفصيل أعظم مواصفة دولية في تاريخ البشرية حتى الآن في 2024م وهي مواصفة الايزو 26000 الارشادية لمتطلبات جودة الحياة للبشر بتحقيق المسؤولية المجتمعية الحضارية الراقية المستنيرة ...تحياتي
م.محمدهشام خطاب
استكمالا للحديث عن مميزات مواصفة الايزو 26000 الرائعة وتتفق مع نظم الإدارة الجديدة الآن والتي يدعو لها بعض خبراء الإدارة والتميز المؤسسي في الدول المتقدمة الديمقراطية الغنية لمواجهة بعض التشوهات السلوكية الأنانية في إدارة الحكومات أو الشركات الخاصة وهو التوجه المعروف الآن بالإدارة المبنية على الأخلاقيات
Ethics based management
وذلك عندما وجدوا في بلادهم أن الكلام عن الجودة والنزاهة بدأ يتحول لكلام في الهواء أو للتجارة به لكسب ود الناس وتأييدهم والدليل على ذلك هو فتح تحقيقات جنائية علنية رسمية مع رؤساء دول وحكومات سواء وهم في السلطة أو بعد خروجهم منها وايضا وجدوا سلوكيات تسببت في إفلاس شركات استثمارية كبيرة أو فرضو ا غرامات مالية لمعاقبة شركات عالمية عملاقة بمئات ملايين الدولارات لمخالفتها القواعد الأخلاقية الحضارية النزيهة في الأسواق ...إلى آخره.. أما من ناحية المواصفة الايزو 26000 فهي كما لخصتها في البوست أنها أعظم مواصفة قياسية دولية على وجه الكرة الأرضية وفي تاريخ البشرية لدرجة أن منظمة الايزو عندما راجعتها بعد صدورها بعشر سنوات للنظر في تعديل شيء فيها أو تحديثها قرروا من عظمة وخلود ونزاهة وجسارة وأمانة متطلباتها الإرشادية للقطاعين الحكومي والخاص استمرار العمل بها كما هي للسنوات القادمة بعد الآن ونحن في 2024م
...والحقيقة بصراحة تامة أن كل من فشلوا في تطبيقها في اي مكان في العالم كله رأيناهم من أولئك الخبراء الذين يفتقدون الثقافة السياسية والتي مؤداها أنه لاجودة ولامسؤولية مجتمعية ولاتميز مؤسسي ابدا في اي حكومة أو مؤسسة عامة أو خاصة إلا بوجود جو سياسي صحي مستنير حضاري راقي يقدم فيه القادة اصحاب القرار الذين بيدهم السلطة والنفوذ وحق اختيار مساعديهم للناس في اي مجتمع القدوة الأخلاقية والمثل الأعلى في حماية الاخلاقيات والقيم الحضارية الإنسانية الراقية..ومن الجميل أن نرى بنود الايزو 26000 وهي ترشد أصحاب القرار والقادة لذلك في كل كبيرة وصغيرة ولكن للأسف اكتفى معظمهم بإعلان التزامهم النظري الورقي المظهري بارشاداتها من باب الوجاهة ....اسف للإطالة ولكن الحديث ذو شجون ولكنه يستحق خصوصاً عندما نرى دولا جعلت من بلادها بالمسؤولية المجتمعية جنة على الأرض يتمنى شعوب كثيرة اخرى العمل فيها أو الهجرة إليها أو حتى السياحة فيها ...تحياتي لجميع حضراتكم
م.محمدهشام خطاب
الاثنين، 12 فبراير 2024
من طرائف البوستات على السوشيال ميديا ويتداولها زملاء مُهندسين لنا ..والفكرة هي معاناة الكثير من المهندسين في الحياة اليومية من حروب على الوظائف وكثير من المُهندسين وخصوصاً من يعملون أو كانوا قبل سن المعاش يعملون في وزارات حكومية تعمل بقوانين قديمة لعشرات السنين حتى الآن في سنة 2024م ولاتعرف معاني الإبداع أو الإبتكار أو التطوير المستمر وقد تعرضوا إلى متاعب ضعف المرتبات وضعف المعاشات و تعرضوا لأسباب يطول شرحها ولامجال لذكرها هنا إلى متاعب قلة فرص السفر للعمل بالخارج أو حتى الهجرة الدائمة في بلاد غنية أو قلة فرص العمل في شركات إستثمارية كبيرة داخل مصر ولكن لها شروط ومُتطلبات لاتتوفر لمهندسين كثيرين برواتب ومكافآت نهاية خدمة محترمة ولها قيمتها ....ربنا يصلح حال بلدنا بعجائب قدرته ويلطف بالمهندسين وغير المُهندسين وغالبية المصريين محدودي الدخل جميعاً أجمعين فيما جرت وتجري وسوف تجري به المقادير ....آمين
تعليقا على هذا البوست ومداخلة مع كاتبته الفاضلة
فقد كتبت هذا التعليق للصالح العام من منظور الجودة وتطبيقاتها..تحياتي
.........
كلمات رائعة جدا ولكن مداخلة سريعة فقط من منظور نظم الجودة والتميز المؤسسي وإدارة المخاطر..تعقيدات الحياة ومخاطرها دفعت كل المواصفات القياسية العالمية الحالية إلى التركيز والتنبيه بشدة على مسؤلية الإدارة العليا في اي مجتمع أو دولة في تحقيق النظام والعدل فيه باستخدام سلطة الحكم والتشريعات العادلة النزيهة التي تحمي العدل بين الناس وتحفظ حقوق الناس سلميا وايضا التي تحقق التداول السلمي للسلطة بشكل عصري حضاري راقي مستنير خالي من التزوير والخداع وصراع المصالح وتضارب المصالح واستغلال سلطات وأموال الدولة لمصالح شخصية زائلة ورخيصة ..ولذلك نرى في الدول والمجتمعات المحترمة المتحضرة التي تطبق نظم الجودة قولا وفعلا أنهم هناك يحاكمون اكبر المسؤلين وعلنا على شاشات التليفزيونات داخل أوطانهم ليقدموا للمواطنين قدوة ومثل أعلى في احترام الدستور والقانون عندهم باعتبار أنه لا اصلاح ابدا الا اذا كان قادما ومرئيا من أعلى وليس العكس...وعندنا مثال قريب وشهير في روسيا ايام الاتحاد السوفيتي عندما جاء حاكم جديد وهو جورباتشوف ورأى تخلف وفساد كبير عنده فقال إن روسيا تحتاج ثورة تغيير من أعلى وفعلا تحقق الإصلاح جزئيا وتحررت جمهوريات كثيرة من تخلف روسيا وانضموا إلى الاتحاد الأوربي الغني والراقي والمتحضر ....وفي ثقافتنا العربية أيضا كل اصلاح لاينجح الا اذا جاء من أعلى بمعنى مفروض بقوة القانون العادل على الجميع دون استثناء على الاطلاق تطبيقا لمقولات الناس على دين ملوكهم ...وإذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص....وقال الشاعر...لاتنه عن شيء وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم ...
والناس فيهم الصالح والطالح ولكن قوة التشريعات العادلة المتحضرة الراقية المحترمة تحفظ للناس الصالحين حقوقهم وتحفظ للمجتمع امنه وسلامته ضد الاشرار أو الغشاشين أو المستهترين ايا كانت مراكزهم الوظيفية أو الاجتماعية تحفظ للجودة والتنمية استمراريتها واستدامتها وتحسنها المستمر ..ويكفي مانراه من حالات أمام أعيننا على الهواء في شاشات التليفزيونات وحول العالم ومنه للأسف معظمه في عالمنا العربي عبث وجهل وفوضى سياسية وفساد سياسي يتصارع على سلطة زائلة تحقق له فخامة الحياة في سلطته الاعلى المسؤلة عن أمن وأمان وجودة حياة للناس وقد تسببوا في تشرد وجوع واهانة شعوبهم حولنا وتدمير ثرواتهم ..إلى آخره
آسف للإطالة لأن الموضوع هنا يثير قضية كفاءة وفاعلية نظم الجودة والحوكمة ومن المسؤول عن ذلك خصوصا والامين العام للأمم المتحدة كل يوم ينادي ويحذر بإنقاذ تنمية العالم المستدامة وأهدافها ال 17 قبل سنة 2030م...تحياتي
م.محمدهشام خطاب
الأربعاء، 7 فبراير 2024
- لماذا يفشل كثير من الباحثين عن المعرفة والمعلومات من خريجي الجامعات والمُوظفين والمُثقفين وغيرهم ويجدون صعوبات في الوصول إلى معلومات جديدة ومُتجددة محلية وعالمية تخص مجالات أعمالهم أو إهتماماتهم الحياتية اليومية – ونحن نقترب من عام 2030م الآن وقد بدأنا بالفعل نعيش عصر الثورة الصناعية العالمية الرابعة بإنجازاتهاالذكية(سمارت) من إنترنت الأشياء والذكاء الإصطناعي والربوتات ...إلى آخره؟؟وماهي بإختصار شديد كيفية إجراء عصف ذهني ناجح وكُفء وفعال ومُستنير لمناقشة وتحليل أي موضوع أو أي مُشكلة أو أي مصادر خطر وفساد لتوليد وإنتاج وتسويق حلول أو أفكار مُتعددة ومتنوعةوجديدة مُبتَكرة لم يسبق لأحد رؤيتها أو السماع بها والإستفادة من مواهب وإبداعات المُشاركين فيه في أي وقت وأي مكان ؟
===========================
مُناقشة للإجابة:
ليسمح لي القراء الكِرام أن أسجل دهشتي وأنا مازلت حتى وقت صدور هذا الكتاب – ومن خلال أعمال التدقيق أو التقييم أو التفتيش أو التدريب أو الإستشارات التي أشارك فيها بالحضور الشخصي أو أونلاين بالإنترنت في أعمال تأهيل أو منح شهادات لنُظم الإدارة أو منح شهادات للمُنتجات أو أعمال تفتيش وتقييم وإعتماد في مُنشآت أعمال صناعية وتجارية وخدمية حكومية كانت أو خاصة ومن أحجام كبيرة ومتوسطة وصغيرة بحُكم مجال عملي التخصصي الإحترافي لسنوات طويلة- مازلت أرى كثير من الأشخاص رجال ونساء ومن أعمار وتخصصات مُختلفة لايجيدون البحث للحصول الفوري على مايحتاجونه من معرفة أو معلومات أو بيانات أو تفسيرات أو إرشادات للوصول إلى مايبحثون عنه من خبرات آخرين غيرهم بأي مكان بالعالم أو ترجمات فورية بالكلمات والنُطق الصوتي لها بلغتهم الأم نقلاً عن اللغات الأجنبية العالمية أو العكس أو إجابات لأسئلة تثير حيرتهم أو إرتباكهم أو عدم يقينهم ،لدرجة أن يمضي بهم الوقت دون حصولهم على هذه المعرفة أو المعلومات أو الإجابات بشكل قاطع وواضح ومفهوم ونهائي – وإلى هؤلاء جميعاً أنتهز فرصة هذا الكتاب لأكرر ماكتبته وقُلته ومازلت أقوله في مُحاضرات تدريبية مُباشرة أو في مقالات أو بوستات مُتعددة في مواقع التواصل الإجتماعي في هذا الموضوع وبالنص الآتي: ياحضرات الأصدقاء الكِرام الآن وحالياً توفر لنا شبكة الإنترنت وبمحركات البحث ومواقع التواصل الإجتماعي فُرص لانهائية لأول مرة في تاريخ البشريةعلى وجه الكُرة الأرضية للحصول على إجابات لأي أسئلة نبحث عن إجابة لها وللحصول على أي معرفة أو معلومات أو بيانات أومواقع وأماكن وصور وافلام وخرائط جُغرافية نحتاج معرفة أصلها وفصلها وتفاصيلها الكاملة بالكلمات وبالصوت وبالصورة ومن أكثر من مصدر ومن أكثر من مرجع – ومثال على ذلك الدخول على موقع جوجل أو يوتيوب أو غيرهما من مُحركات البحث وكتابة أي سؤال أو للبحث عن معلومة في المكان المُخصص للبحث،فسيجد السائل والباحث فوراً إجابات لاحصر لها وقنوات للتواصل المُباشر الفوري ومن مصادر مُختلفة بعضها مصادر ومواقع وتطبيقات إليكترونية حكومية على الإنترنت لها مصداقيتها الرسمية من حكومات ووزارات وهيئات وجامعات ومراكز بحثية ومُنظمات محلية أو إقليمية أو دولية تُغطي جميع بلادنا العربية ثم جميع بلاد العالم من حولنا بالكامل ، وبعضها مصادر مُستقلة أو خاصة أو صحف أو مجلات أو مُدونات لأشخاص أو أفلام فيديو يوتيوب أو أي أفلام توضيحية أخرى وباللغة العربية وبأي لغة – ومن لايجد مصادر عربية يمكنه البحث عن أي شيء يحتاجه بإستخدام باللغة الإنجليزية فسوف تأتيه إجابات لاحصر لها إضافية من كل العالم ويمكنه بإستخدام مواقع وتطبيقات الترجمة الفورية بالصوت والصورة ومنها ترجمة جوجل من الإنجليزية إلى العربية مثلاً أو غيرها من لغات أجنبية إلى اللغة العربية بسهولة وخلال ثوان معدودات ليتغلب على أي عوائق أومصاعب أو تعطيلات لغوية، كما تتوفر للباحث عن المعرفة والمعلومات التي يحتاجها في أي موضوع وبدون أي قيود أو حدود على وجه الإطلاق فرص لانهائية للتعرف على أكثر من إجابة للسؤال الواحد ومن أكثر من مصدر حكومي أو خاص ومُشاهدة أكثر من فيديو لأكثر من مُحاضر أو مُتخصص أو مُتحدث في الموضوع الواحد ،وحتى مُقارنة الأسعار المُعلنة للمنتجات أو الخدمات المتماثلة و المعروضة للبيع أونلاين ومن أكثر من بائع وعارض للمنتجات والخدمات في أي مكان بالعالم لإختيار المناسب منها أو حتى لمجرد الإسترشاد والإطلاع العام والمعرفة والمُتابعة العامة ،وأيضاً فُرص لانهائية للإطلاع على آراء وتعليقات أو توصيات ومُداخلات مُتابعين وباحثين آخرين من كُل الإتجاهات والإهتمامات والأعمار وبما يساعد على التغلب على أية شكوك وأي محاولات للتضليل أو الغش والخِداع.
================
- وعن أهمية العصف الذهني بالمُنشآت الحكومية والخاصة فقد وصفته المواصفة القياسية الدولية الآيزو 31010 بأنه أحد الوسائل لتقييم المخاطر المُختلفة وتحقيق أفضل الإنجازات والإستفادة من الإمكانيات المُتاحة والمحدودة للجميع
Brainstorming as a Risk Assessment technique
العصف الذهني هو أسلوب لإبداع وإنتاج وإبتكار أفكار ومرئيات ومُشاركات مُباشرة و متعددة وجديدة تتعلق بمناقشة موضوع مُحدًد أو مشكلة بهدف الوصول إلى أفضل المُقترحات أو الحلول من خلال تنظيم وإدارة إجتماعات لجلسات للمناقشة تجمع في حضورها أشخاص لهم علاقة وأصحاب مصلحةمُباشرة بموضوع المُناقشة حسب نوعية مجال عملهم أو إهتمامهم ولكن بضوابط وإشتراطات مُحدًدة وواضحة للجميع .
ومن نقاط القوة في جلسات أوإجتماعات العصف الذهني:
• أنه يشجع الخيال مما يساعد على تحديد المخاطر الجديدة والحلول الجديدة ويمنح الفُرصة للتعرف على إبداعات وأفكار المُشاركين فيه.
• أنه يشمل أصحاب المصلحة الرئيسيين وبالتالي يساعد في التواصل بشكل عام بين الأطراف المعنية فِعليا بالموضوع مَحل النقاش.
• إنه سريع نسبيًا وسهل الإعداد والتنفيذ بالموارد الذاتية.
أما عن القيود والمحاذير التي يجب الإنتباه لها في تنفيذ العصف الذهني:
• يجب الإنتباه أنه قد يفتقر المشاركون فيه إلى المهارة والمعرفة والإحترافية المتوقعة أو المطلوبة ليكونوا مساهمين فعالين، ولذا يجب التحقق من ذلك لتجنب إهدار الوقت والجهد والمال والفًرص.
• يجب الإنتباه إلى أن جميع جوانب المخاطر المحتملة التي تخص المشكلة التي يتناولها العصف الذهني قد لايكون تم تغطيتها بالكامل.
• يجب الإنتباه أنه يظل بعض الأشخاص أصحاب الأفكار القيمة هادئين بينما يهيمن الآخرون على المناقشة أثناء تنفيذ العصف الذهني لموضوع مُحدد بإستخدام نفوذهم أو سُلطاتهم أو مواقعهم الوظيفية ويمكن التغلب على هذا من خلال العصف الذهني بالكمبيوتر عن بُعد ،باستخدام منتدى الدردشة أو تقنية المجموعة الاسمية. وبهذا يمكن إعداد وتنفيذ العصف الذهني بإستخدام الكومبيوتر والإنترنت لـعدم الكشف عن هوية المُشاركين، وبالتالي تجنب القضايا الشخصية والسياسيةوتجنب حالات سوء إستخدام السُلطةو تعارض وتضارب المصالح بين المُشاركين والتي قد تعيق التدفق الحر للأفكار. وفي تقنية المجموعة الاسمية ، يتم إرسال الأفكار بشكل مجهول إلى مُشرف ومُدير المجموعة لعرضها للنقاش.
- ومن القواعد العامة المُتعارف عليها بين المُحاضرين والمُدربين والخبراء المُحترفين من واقع خبراتهم الحياتية وإجتهاداتهم في التطبيق العملي يُمكن أن نحصر عدد ستة قواعد إرشاديةيجب الإلتزام بها لضمان النجاح والكفاءة والفاعلية المُستهدفة والمأمولة عندتنظيم أي جلسةمن جلسات العصف الذهني نوجزها فيما يلي: 1) توفير جو محيط هاديء لإجتماع جلسة العصف الذهني وضمان حرية التعبير للأعضاء المُشاركين فيها .
2) يجب إمتناع أي من الحاضرين عن توجيه الإنتقادات والتعليقات الساخرة أو إصدار أحكام على الآراء والمُقترحات ووجهات النظر التي يقدمها أي من المشاركين في جلسة العصف الذهني.
3) يجب تحديد وتوضيح لحجم وتوقيت مشاركة كل عضو من المشاركين في جلسة العصف الذهني .
4) يجب أن تكون جميع الأفكار المُقدمة من أعضاء جلسة العصف الذهني منطقية وفي إطار إحترام سيادة القانون العام.
5) يجب توثيق جميع الأفكار المطروحة في جلسة العصف الذهني بالكتابة أوالطباعة ورقياً أو إليكترونياً.
6) لايتم أي تقييم للجلسة ونتائج أعمالها إلا بعد إنتهائها تماماً.
======================
- أما أساليب تنفيذ وإدارة أعمال إجتماع أي جلسة من جلسات العصف الذهني فلها عدة أساليب مختلفة للإختيار منها وبما يراه ويقرره القائمون بتنظيم وإدارة الجلسات مناسباً وكافياً ،وكما يلي:
أولاً : أسلوب الكتابة الحُرة: ويتيح هذا الأسلوب للمشاركين الحاضرين بجلسة العصف الذهني أن يكتب كل منهم مايريده من أفكار وآراء ومُقترحات وتصورات من واقع خبراته وتجاربه ومهاراته ومعارفه إما في خلال مدة محددة بتوقيت زمني أو بإستخدام عدد محدد من الكلمات ورقياً أو إليكترونياً.
ثانياً : أسلوب إستخدام المكعبات : وفيه يستخدم المشارك في الجلسة مجسم المكعب و الستة وجوه الخاصة به ليعرض عدد ستة أفكار مختلفة ذات علاقة بالموضوع الرئيسي المطروح للنقاش.
ثالثاً: أسلوب التجميع : وفيه يتم رسم شكل منحنى دائري مناسب و كبير على لوحة عرض أمام الحاضرين بالجلسة ويتم كتابة إسم الموضوع المعروض للنقاش بأعلى الشكل الدائري وخارجه ، وفي داخل هذا الشكل الدائري المغلق يتم تدوين وكتابة الكلمات الرئيسية والمفاهيم المُختلفة التي شارك بها الحاضرون ثم يتم إحاطة الكلمات أو المفاهيم ذات العلاقات المشتركة معاً في داخل عدد من الدوائر المغلقة الصغيرة ثم التوصيل بين هذه الدوائر بخطوط مستقيمة لربط بعضها ببعض وهكذا .
رابعاً : أسلوب القوائم والتوصيل بين البنود المُشتركة :
وفيه يتم كتابة عدد من القوائم الرأسية وتشمل كل قائمة عدد من الكلمات أو الأفكار أو المفاهيم أو عناوين المقترحات ذات العلاقة بالموضوع الرئيسي المطروح للنقاش من جانب الحاضرين جميعاً في الجلسة ، ثم يتم إحاطة الكلمات المتشابهة والتي وردت في القوائم المعروضة بدوائر صغيرة ثم التوصيل بينها بخطوط مستقيمة للإشارة إلى تكرارها في القوائم ولتسهيل حصر الأفكار التي حصلت على أكبر إجماع
خامساً : أسلوب أشكال فن ( إستخدام المنحنيات المُغلقة):
وفيه يتم رسم دائرتين متقاطعتين كبيرتين ويتم كتابة إسم الموضوعين المطروحين للنقاش فوق كل دائرة ثم تسجيل الأفكار والكلمات التي يشارك بها الحاضرون داخل الدائرتين وبحيث تأتي الأفكار والكلمات المُشتركة والمُتكررة في مساحة التقاطع المشترك للدائرتين وبهذا تظهر بوضوح الأفكار المشتركة والأفكار غير المُشتركة وذات العلاقة بالموضوعين محل النقاش بالجلسة .
سادساً : أسلوب شكل الشجرة : وفيه يتم تسمية وتحديد إسم موضوع النقاش الرئيسي بالجلسة وإعتباره نقطة بداية علوية تتفرع منها فروع لأسفل وكل فرع يتفرع منه فروع أخرى على أن تمثل هذه الفروع عرض وتركيز على التفاصيل الدقيقة الخاصة التي يقترحها ويقدمها المشاركون بالجلسة وذات العلاقة بالموضوع الرئيسي محل النقاش
سابعاً: أسلوب العمل مثل الصحفيين: وفيه يتم إدارة الجلسة بإستخدام كلمات الأسئلة المُباشرة للحصول على إجابات من المشاركين الحاضرين تقدم تفاصيل تخص الموضوع الرئيسي المطروح للنقاش مثل:لماذا ؟ ومتى ؟ وأين ؟ وكيف ؟ وما ؟ومن ؟ وهل ؟ ..وهكذا.
السبت، 3 فبراير 2024
- - صدق الشاعر العربي الذي وصف في كلمات قليلة صفات كُل إنسان مُبادر شجاع فقال : بعيد الشوف عدو الخوف،ولي آمال أسابقها،رسمت أطماح رفضت أرتاح،إلين أوصل أحققها،بكل إقدام بدون أوهام،ولا كذبة أصدقها،أشد رحال وأقول أفعال،خطواتي توثقها...والآن إقترب الربع الأول من قرننا الحادي والعشرين الحالي من إكتمال سنواته ومازلنا نرى كثيرين لايعرفون معنى ريادة الأعمال Entrepreneurship بأنواعها بشكل كامل والتي توظف الإبداع والإبتكار الإنساني ليتحول إلى نماذج أعمال ومشروعات تنتج منتجات أو خدمات بقيمة مُضافة جديدة ومُفيدةوتسد إحتياجاً بالأسواق لأول مرة، و((الابتكار Innovationهو عملية تحويل مفهوم جديد( من الإختراع والإبداع) إلى نجاح تجاري أو استخدام واسع النطاق، أما الاختراع Inventionهو ابتكار فكرة أو مفهوم جديد، و الإبداع Creativityهو عملية صناعة الأفكار وتحويل الأفكار الجديدة والخيالية إلى حقيقة واقعة غير خيالية قابلة للتنفيذ)) .وحتى من يعرف المعنى يتساءل لماذا لانرى من المُثقفين ورجال الأعمال العرب من يُطلق دعوات أو مُبادرات مدروسة وجادة لتكون أمتنا العربية في أقرب وقت قادم
- في الصور الآتية على سبيل الحصر والتحديد الواضح والمُتكرر والموجودة حالياً والمتوقع إستمرار وجودها الكئيب الكريه والمؤلم لسنة 2030م وربما لما بعد ذلك للأسف الشديد :
- أولاً : كثير من رواد الأعمال مثلاً ليس لديه أصول مالية تكفي ليقترض بضمانها أموالاً سائلة من البنوك أو ليحصل على دعم مالي من حكومة بلده ، وعلى سبيل المثال لاتتوفر الآن في كل قارة أفريقيا بأكملها ومعها كل منطقة الشرق الأوسط بأكملها منصات وجهات مضمونة وقانونية ولها إحترامها للتمويل الجماعي المباشر( المعروف بإسم الكراود فندنج) والتي تعمل بعضها حالياً في أمريكا وأوربا وغيرهما بصورة شرعية وقانونية وعلنية ولها نظامها المُحترم ولكن هؤلاء يعملون في خدمة رواد ورائدات الأعمال في بلادهم وحدهم فقط ويمنعون الأجانب من العمل أو المشاركة معهم ، وصحيح أن هناك صور و محاولات للكراود فندنج في منطقتنا العربية والأفريقية بل وفي بقية العالم أيضاً ولكنها تعمل إما على جمع تبرعات للأعمال الخيرية فقط لاغير كنوع من الصدقات والزكوات الإختيارية التطوعية بعيداً عن نشاط دعم رواد أعمال مالياً لمشاركتهم في إطلاق ريادة أعمالهم والمشروعات الإستارتابس التي تخلق وظائف ومنتجات وخدمات جديدة بالأسواق أو هي مجرد محاولات بدائية غير مُحترفة وغير سريعة وغير أمينة وغير مُحايدة أيضاً تدعي أنها ترعى وتدعم وتحمي ريادة الأعمال وتوفر التمويل لها ولكنها في الوقت نفسه تضع لنفسها إشتراطات عمل لتحصل على أكبر العمولات لنفسها أو تضع إشتراطات لنفسها تسمح لها بتأخير تحويل التمويل الذي تم جمعه لمُستحقيه أو تسمح لنفسها بإختلاق أعذار لتقوم بتجميد التمويل الذي تم تجميعه لصالح رواد الأعمال أو مصادرته أو إلغائه وغير ذلك من حالات التعطيل وعدم الكفاءة ونقص الفاعلية وغياب الإحترافية ، وذلك من خلال قيام هذه المنصات الحالية المحلية والإقليمية والعالمية لل كراود فندنج بدور الوساطة بين القائمين بالتمويل من الناس والمُهتمين من جانب وبين رواد الأعمال ورائدات الأعمال المُنتظرين لهذا التمويل بلهفة وإحتياج وأمل من جانب آخر ((( وننتهز الفُرصة هُنا لتقديم إقتراح بأن تقوم جهات حكومية عربية وأفريقية مُتخصصة بإنشاء منصات جديدة ومُبدعة ومُبتَكرة للكراود فندنج لدعم رواد ورائدات الأعمال بطرق غير تقليدية ومُبدعة وجديدة تحفظ حقوق الجميع وتسهم في خلق تنمية بشرية مُستدامة بصورة غير مسبوقة تتفوق على الطُرق والوسائل الحكومية وغير الحكومية القديمة بتعقيداتها ومخاوفها الوهمية والضالة والمُتخلفة فِكرياً والتي لم تعد تناسب تطورات وتحديات وتنافسيات العولمة والرقمنة والتنمية البشرية والإقتصادية للناس ومن كل الأعمار طوال بقية قرننا الواحد والعشرين الحالي )))
- وثانياً :آخرون كثيرون من رواد الأعمال يبدأون مشروعاتهم لإنتاج مُنتجات أو خدمات للأسواق وليس لديهم مكان دائم أو موقع دائم يسمح لهم بتسجيل أنفسهم بسجلات تجارية أو صناعية حكومية ليستحقوا دعم حكومي أو قروض حكومية أو بنكية للمشروعات الناشئة الجديدة لهم ، بل لايملكون في بداية مشروعاتهم الناشئة الأموال الكافية لسداد تكلفة ومصروفات القيد والتسجيل في هذه السجلات الحكومية المُختلفة والحصول على التراخيص الحكومية ذات التعقيدات الإدارية التي لامًبرر لها أبداً والتي يمكن خلق حلول متعددة لها بالإنترنت فقط في الوقت الذي تشجع فيه كل حكومات العالم بلا إستثناء كل الجهود التي تخلق فرص عمل ووظائف جديدة لشعوبها .
- وثالثاً: كثيرون آخرون من رواد الأعمال يتم حرمانهم وإستبعادهم من عرض إبداعهم للناس وفي الأسواق وفي المُسابقات وفي المعارض وفي مُسابقات ومنصَّات حاضنات ومُسرعات ريادة الأعمال الحكومية أو الخاصة وحرمانهم وإستبعادهم من الحصول على أية مُساعدات إدارية وإرشادية وتوجيهية إقتصادية وأية تمويل من أي نوع بحجج ومُبررات مُتخلفة لاعلاقة لها نهائياً بروح وثقافة ريادة الأعمال العصرية المُستنيرة ومن هذه الحجج والمُبررات الباطلة والهزلية والهزيلة مثلاً والموجودة في بيئة الأعمال الإستثمارية المصرية والعربية والأفريقية الآن ونحن نقترب من سنة 2030م وعلى سبيل المثال وليس الحصر موضوع تحديد وقصر وتجميد سِن وعُمر للرجل أو المرأة للإعتراف بأي منهما كرائد أو كرائدة أعمال من المُبدعين وكأن الجهات الراعية لريادة الأعمال والمسؤولة عن نشر ثقافتها لاتفهم ذاتها معنى ريادة الأعمال وفلسفتها وثقافتها وتريد من رائد الأعمال وغصباً عنه أن يأتي لهم إذا كان فقط من العاطلين بلا وظيفة وبدون خبرات حياتية أو يذهب للبطالة والعُزلة والجحيم إن كان من أولئك الذين تجاوزوا سن الخامسة والأربعين من أعمارهم ، بل ويتشددون بأن يجعلوا هذا الإعتراف العلني من جانبهم برائد الأعمال أنه هو فقط لاغير للأشخاص تحت سِن وعُمر خمسة وثلاثين سنة أو أربعين سنة أو خمسة وأربعين سنة وفقط لاغير أو يتشددون بأن يحرموا ويمنعوا إنضمام أصحاب الوظائف ذات الدخل الشهري المالي المحدود والضعيف لأي سبب كان ممن لديهم بعض المعارف والمهارات والخبرات والفنون ويرغبون في الحصول على فرصة عمل إضافي لجزء وبعض من وقتهم إلى جانب وظائفهم بنظام البارت تايم جوب أو الفريلانسر للحصول على دخل مالي حلال من خلال المُشاركة في أحد مشروعات ريادة الأعمال الإبداعية المُنتجة لتطوير جودة حياتهم بمجهود إضافي خارجي والذي قد يكون مُعيناً ومُساعداً لهم بعد ذلك في ترك وظائفهم القديمة والتي لم تعد تناسبهم وبإختيارهم الحُر لغيرهم من المُبتدئين الباحثين عن اي وظيفة في أسواق العمل وهذا فقط بعد تأكدهم من تحقيق نجاح دائم وقادم وبمكاسب أكبر في عملهم الجديد الريادي المُبدع !!!!!
- ورابعاً : موضوع قلة عدد ونقص مراكز إستقبال رواد الأعمال وقلة عدد ونقص مراكز حاضنات ومُسرعات ومعارض ريادة الأعمال محلياً وإقليمياً ودولياً وعجز كثير من رواد ورائدات الأعمال من كل الأعمار عن توفير التكاليف والمصروفات المالية للإستمرار في الإنضمام إلى مراكز إجتماع رواد الأعمال في مراكز ساحات أو قاعات أو صالات العمل الحر المُشترك ( ال كوو وريكنج سبيسس) للعمل والتواصل مع الناس وعقد وتنفيذ إيفنتات مُصغَّرة لمناقشة أو ترويج أوشرح أفكارهم التي قد تكون قابلة للنجاح بنفسها أوقابلة لجذب شركاء أو متعاونين ومُستثمرين جُدد يشاركون في صُنع هذا النجاح بأي صورة إستثمارية تشاركية أو تعاونية ، وكذلك مُعاناة رواد ورائدات الأعمال وعجزهم عن دفع التكاليف المالية المطلوبة والضرورية ليسافروا وينتقلوا إلى هذه المراكز سواء داخل بلادهم أو خارج بلادهم ليعرضوا على المُستثمرين مشروعاتهم وأفكارهم مثل حالات العجز عن الوصول إلى مركز السليكون فالي في أمريكا وأمثاله في دول العالم والعجز عن الإشتراك في المُسابقات والمعارض المحلية داخل بلادهم نظراً لأن هذه المُسابقات والمعارض المحلية محدودة وقليلة العدد طوال العام كما أنها قد تفرض رسوم مالية لمُجرد المشاركة فيها كنشاط تجاري لها ثم تقوم بالتحديد والتقييد لأعداد من تقبلهم من خلال أعمال تصفية مبدئية قد تستبعد أكثر من خمسة وتسعين بالمائة من أعداد رواد ورائدات الأعمال المُتقدمين لهذه المُسابقات والمعارض بحجج الفلترة وعدم قبول وعدم موافقة وعدم إقتناع لجان التحكيم بأهمية أفكارهم وأهمية مشروعاتهم ، وهكذا تضيع جهود عدد خمسة وتسعين من جهود ومرئيات وإلهامات وأفكار كل عدد مائة من أعداد رواد الأعمال بشكل عام وبما يعني ضياع جهود وإلهامات وأفكار عدد تسعمائة وخمسين من كل عدد ألف واحد مُتقدم من رواد ورائدات الأعمال وبدون أن يستفيد منهم مُجتمعهم المحلي أولاً ثم العالم كله بعد ذلك ،وبدون أن يُكافئ طموحهم أي أحد ولو بدولار واحد!!!
- وخامساً : كثيرون آخرون من رواد ورائدات الأعمال لايملكون المال الكافي لتكاليف ومصروفات تسجيل حقوق ملكيتهم الفِكرية والتي تحمي أفكارهم الإبداعية الجديدة والمُبتكرة من السرقة أو النسخ أو التقليد دون أية تعويضات مالية تحفظ لهم قدرتهم للبقاء على قيد الحياة على الأقل ، وكذلك يحدث كثيراً أن تتم سرقة أفكارهم الإبداعية الريادية الجديدة أثناء عرضها وتقدمها للجهات الراعية لمُسابقات ريادة الأعمال ذاتها حكومية كانت أو خاصة ليقوم تجار ورجال أعمال مُحترفين من الباحثين عن أفكار جديدة مجاناً بسرقتها وإلتقاطها لتنفيذها كلها أو جزء منها بأنفسهم ليحققوا بها أرباح مالية لأنفسهم على حساب عرق وجهد أصحابها الأصليين وبدون حصول أي من هؤلاء المُبدعين على دولار كاش واحد .
- وسادساً : كثيرون آخرون من رواد الأعمال حول العالم إنطلقوا يعملون لصالح مكاسبهم وحدهم فقط لاغير دون مُشاركة في تحسين مناخ ريادة الأعمال العام لأنفسهم وغيرهم أمثالهم ،فنرى مثلاً كثيرين من رواد ورائدات الأعمال الفريلانسرز واليوتيوبرز ممن حققوا شهرة لسبب أو لآخر على مواقع التواصل الإجتماعي الحالية وقد إنشغلوا بعرض خدماتهم في مواقع التوظيف المُختلفة والتي قد لاتفيدهم كوظائف مضمونة ومُستمرة وبدون مُكافئتهم ولو بدولار واحد، وكذلك كثيرون آخرون منهم إنطلقوا في منافسات وسابقات شرسة وغير شريفة ليلاً ونهاراً يبحثون عن ضم أكبر عدد من المشاهدات وأكبر عدد من المشتركين وأكبر عدد من المُتابعين لهم ( الفولورز) وعدد اللايكات وعدد الإعلانات الناجحة المُربحة على صفحاتهم على الإنترنت وحدهم لجني أكبر قدر من المال والذي أصبح يصل الآن إلى مئات الاف وملايين الدولارات وبأي وسيلة شريفة كانت وغير شريفة وبأي مُحتوى حتى ولو إحتوى على أكاذيب وضلالات وإفتراءات وغش وخداع وتجارة بالدين وتجارة بهموم الناس وتجارة بمشاعر وعواطف وإحتياجات الأطفال والمُراهقين من الجنسين ، بينما كثيرون آخرون في نفس الوقت من الموهوبين والطموحين المُجتهدين المُبدعين من الفقراء ومحدودي الدخل ، لايجدون من يشتري أفكارهم وإبداعهم وتصوراتهم ومُقترحاتهم ويشكرهم عليها ويُكافئهم بأي مال وحتى إن كانت هذه الإبداعات مُجرد نظرية فِكرية غير قابلة للتنفيذ من خلال أصحابها الأصليين عملياً لأي سبب كان : مثل بنوك أفكار إبداعية جديدة أو مخازن إبداعية جديدة للأفكا وللتفكير، أو حاضنات ومُسرعات للإبداع والإبتكار تشتري من المُبدعين مُشاركاتهم بالأفكار بعدد محدد مكتوب من الكلمات أو تشتري مشاركاتهم بالفيديوهات القصيرة من إنتاجهم وحتى ولو على مستوى تقديم المُقترحات ووجهات النظر والمرئيات أو قصص قصيرة جداً حقيقية أو خيالية من إنتاجهم بعيداً عن الخوض في الخلافات الدينية والسياسية وخالية من صور التنمر الإجتماعي والإباحية والعُنصرية والتي تُلهم أو تُفيد أو تُحفِّز قراء ومُتابعين آخرين من رواد ورائدات أعمال آخرين جُدد لتنفيذ مُبادرات لمشروعات ريادة أعمال جديدة مثلاً ، بمعنى إبتكار آلية جديدة توظف الإقتصاد التشاركي الرقمي وتوظف نوع من حقوق الملكية الفِكرية التشاركية بين الناس في صورة مشروع كبير لريادة أعمال ثقافية تجعل من جزء من الوقت الذي يقضيه الناس من كُل الأعمار على الإنترنت بمواقع التواصل الإجتماعي واسعة الإنتشار اليوم بالساعات بدون أي عائد مالي لمُستخدميها مصدراً مضموناً ومحسوباً لكسب المال وبلا حدود مُقابل مُشاركة المُستفيدين من كُل الأعمار في صناعة المحتوى اليومي الثقافي لهذا المشروع بأي قدر من المُشاركة حتى ولو بكلمة أو إشارة أو صورة أو تعليق أو تعبير ، حيث للأسف فشلت مواقع التواصل الإجتماعي الحالية الشهيرة على الإنترنت كُلها والتي تملك عشرات ومئات المليارات من الدولارات في توفير مثل هذا المشروع الإقتصادي لريادة الأعمال الثقافية الرقمية العربية أو العالمية إلى جانب خدماتها المُحترمة والعصرية في التواصل الإجتماعي الحُر بين الناس إجتماعياً ، وإكتفت ( من ناحية نشاطها الإقتصادي المُربح) بأن تكون ساحات ومنصات للإعلانات التجارية التي تحصد وحدها عوائدها المالية لنفسها فقط والتنافس فيما بينها على تقديم وسائل وآليات للتسلية واللهو والألعاب التي تستهلك الكثير من وقت الناس فيما لايعود عليهم بدولار واحد ، وإكتفت بإختراع آليات تقدم بها بعض المُكافآت المالية لمُستخدميها ولكن بشروط تعجيزية صعبة لايقدر عليها إلا القليل جداً من الناس ،وبدون أن يضمن هؤلاء الناس من مُحبي التواصل الإجتماعي ومن أصحاب الأفكار والمُقترحات ومن صُناع المحتوى الثقافي بأنواعه وأشكاله والذين يضيعون من أوقاتهم الكثير من الساعات أو الأوقات يومياً على مواقع التواصل الإجتماعي بدون أي مُكافآت مالية رمزية وكاش وفورية وتقديرية وفق آلية توزيع عادلة ذكية ومضمونة ويتم تحويلها بنكياً بالدولار لمُستحقها بإسمه رسمياً وقانونياً في بلده في أي مكان بالعالم بدون أي تعقيدات إدارية من أي نوع ولاتسقط بالتقادم أبداً و تحفظ لكل مُستخدم من مُستخدمي التواصل الإجتماعي وورثته من بعده حقه في مُكافآت مالية مُحترمة لها قيمتها ولها أحجامها وأنواعها المُختلفة وتوقيتاتها الصارمة والتي يمكن أن تُسعد ملايين الناس من كُل المستويات الإقتصادية لتحقق لهم أي دخل مالي إضافي خارجي لتحسين أحوالهم أو تدعمهم مالياً بما ينقذهم من بطالة تُهددهم وتفترسهم أو فقر أو عوز مالي ينتظرهم داخل بلادهم ليسبب لهم الإهانة والإحباط ليتمكنوا جميعاً من كُل الأعمار من الإستمرار في التواصل الإجتماعي على مواقعه العملاقة على الإنترنت وبما يجعل لجزء من وقتهم على مواقع التواصل الإجتماعي ثمناً مالياً وليستمر المُبدعون منهم في إنتاج وإبداع وإختراع وإقتراح وتوليد أفكار ومرئيات ومُقترحات وتنفيذ مشروعاتهم الشخصية الريادية مُتناهية الصغر والصغيرة والجديدة للعالم وللدنيا ولمُجتمعاتهم المحلية من حولهم التي عجزوا عن تنفيذها بسبب غياب التمويل الذي يحتاجونه وتحتكره مُؤسسات مالية لها شروطها ولها أنانيتها ولها رأسماليتها المتوحشة ولها إعلاناتها التجارية الخادعة بوسائل الإعلام لجذب المُقترضين وتوريطهم في ديون تخنقهم، ولها أرباح ستجنيها ولايعنيها نجاح رواد الأعمال أو فشلهم أو عذاباتهم ليطوروا من أنفسهم ليصمدوا أمام مُتطلبات الحياة اليومية المالية الأساسية لأي إنسان عادي متحضِّر في أي مكان مُتحضِّر بالعالم أو ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة بعزة وكرامة وبالحد الأقل من الأمان المالي للإنسان والمقبول عالمياً وطوال حياتهم كلها وهكذا
- ما الدور العاجل والمأمول والمُنتَظَر والغائب حتى اليوم والذي يمكن القيام به وبأقل الإمكانيات المُتاحة والمُمكنة وفوراً للحكومات والبنوك المركزية بها والبنوك التجارية الراقية المُحترمة بالأسواق والمُهتمة بالإستثمار ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمُهتمة بالمسؤولية المُجتمعية والشمول المالي لأكبر عدد من عملائها ، وكذلك جهات التمويل الدولية التي تزعم أن لها مكانة ومسؤولية في التنمية العالمية المُستدامة لتوفير الدعم والمُساندة الذكية والفورية والمُمكنة لريادة الأعمال بأنواعها المُختلفة لخلق وصناعة ملايين من المشروعات مُتناهية الصِغر والصغيرة والمتوسطة والكبيرة والتي تخلق وتصنع ملايين الوظائف الجديدة وملايين الفُرص الفورية أمام الناس من كل الأعمار ومن جميع المواهب والقدرات والخبرات لصناعة المزيد من المال لتحقيق المزيد من جودة الحياة لأنفسهم ولمُجتمعاتهم المحلية القريبة منهم ثم للعالم كله من حولهم ؟؟؟؟؟
- والإجابة : بإحتصار وعلى سبيل المثال الرمزي فقط وليس الحصر
- 1) موضوع توفير الكووريكنج سبيسس( المساحات المكانية المجانية للعمل والحضور المُشترك لأكبر عدد من المُستفيدين ) والمزود بإمكانيات الإنترنت والخدمات العامة وإمكانية تنظيم الإيفنتات المجانية والمعارض المجانية بتوقيتات محددة وجداول زمنية ويومياً طوال أيام السنة كلها وبلا توقف نهائياً لمن يرغب دون تعقيدات إدارية بإستخدام المساحات الخالية والفارغة داخل المكتبات العامة المجانية التي أصبحت شبه مهجورة لاعائد منها مع إنتشار إستخدام الرقمنة وإنترنت الأشياء أو تحويل المكتبات العامة والنوادي الحكومية وقصور ومراكز الثقافة الحكومية والحدائق العامة الحكومية التي يهجرها الناس مُعظم أوقات السنة لتكون مراكز كووركنج سبيس مجانية ومفتوحة لكل الناس والتي يمكن إستخدامها كمقرات رسمية بعناوينها ومواقعها كمواقع ومقرات مُؤقتة ودائمة لمن يرغب من رواد الأعمال ليسجل ويعلن مقر شركته الصغيرة ومتناهية الصغر في كُل السجلات الحكومية مع توفير الجو الآمن والمُريح والنظيف للحاضرين فيها برعاية الحكومة وحمايتها وتنظيمها ومجاناً أو بتذاكر يومية بمبالغ مالية رمزية ودون التدخل الحكومي البيروقراطي في التفاصيل الفنية لأعمال رواد الأعمال بإعتبار أن ذلك عملاً وإنجازاً ترعاه الحكومات وتوفر له كل التسهيلات مع الأمن والسلامة والتنظيم الإداري المُبدع لمكافحة البطالة وضياع وقت وجهد ومال المواطنين فيما لاينفع الإقتصاد الوطني وفيما لاينفع التنمية المُستدامة المُبدعة والمُتجددة.
2) موضوع إبتكار آليات جديدة لتسريع تسجيل إسم ونشاط شركات ريادة الأعمال بمعنى مُساعدة رواد الأعمال لتسجيل أي نشاط لهم فوراً بإسم شركة من شخص واحد وأكثر في مدة لاتزيد عن 24 ساعة شاملاً الحصول الكامل والفوري والنهائي على كل التسجيلات الحكومية الخاصة بالسجل التجاري والسجل الضريبي وتسجيل الإسم التجاري والعلامة التجارية الخاصة بكل شركة وبرسوم رمزية جداً لاتزيد بإجمالها عن مائة دولار مثلاً للشركة الواحدة قابلة للتقسيط بأقساط صغيرة يتحملها صغار ومُتناهي الصغر من المُستثمرين من رواد الأعمال لتنطلق كُل شركة منهم في عملها فور إتمام هذه التسجيلات ويمكن محاسبة كل منها ضريبياً بنسبة مالية مقطوعة من حجم مبيعات كل شركة سنوياً وبدون أي تعقيدات وبهذا سيمكن ضم ملايين من العاملين في الإقتصاد غير الرسمي وأياً كان مجال عملهم إلى الإقتصاد الرسمي وتقويته على مستوى كُل دولة.
- 3) إبتكار آليات تمويل جديدة مصرية وعربية وأفريقية ودولية لرواد الأعمال ورائدات الأعمال وأصحاب المشروعات الناشئة بل وأصحاب أي أفكار جديدة لتكون هذه الآليات قائمة على أفكار جديدة مازالت ليس لها أي وجود وليس لها كيان مُستقل ذكي الآن حالياً في جميع بلادنا العربية وجميع بلادنا الأفريقية ويقتصر العمل بها فقط لاغير في أمريكا وأوربا وآسيا وغيرهم وغير مسموح للعرب أو الأفارقة للإستفادة منها
- مثل :آليات ومواقع التمويل الجماعي ( منصات ومواقع الكراود فاندنج) المشروط وغير المشروط، أو أليات ومواقع تمويل ودعم وتقديم المعونات والتبرعات للموهوبين وأصحاب الأفكار ورواد الأعمال من جانب المُهتمين سواء بدفعات مالية متقطعة أو دورية بمبالغ صغيرة( مثال منصة وموقع الباتريون العالمي حالياً وغيره) ، أو آليات ومواقع إرسال وإستقبال الأموال في الحال من أي مكان في العالم وبوسائل سهلة وفورية وبرعاية الحكومات المحلية نفسها في بلادنا العربية( مثال مواقع الأمازون وعلي بابا والباي بال وغيرهم ) ، لتساعد وتدعم رواد الأعمال المُبتدئين أو محدودي الإمكانات المالية في :
- 1)توفير طُرق فورية وذكية وجديدة ومُباشرة لتساعد وتحمي وتحفظ حقوق رواد الأعمال في إرسال وإستقبال وإستلام أي أموال من حميع أنحاء العالم بالعملة المحلية وبالعملات الأجنبية داخل بلادهم ومن خلال أي بنوك محلية داخل بلادهم لتسريع أعمالهم وتحصيل مُستحقاتهم المالية داخل بلادهم ومن بنوك بلادهم المحلية فوراً والناتجة من بيع وتسويق منتجاتهم أو خدماتهم أو تجارتهم لأي مكان في العالم بلا أي إستثناء ودون الإحتياج نهائياً لأي وسيط مالي أجنبي خارجي أو محلي داخلي مما يُمثل عبئاً لامُبرر له يستهلك وقت وجهد وأموال إضافية تُرهق وتقلق وتخيف رواد الأعمال.
- 2) توفير طرق سهلة ومُستدامة وسريعة ومدعومة مالياً بآليات مثل الأقساط المالية الشهرية الصغيرة والرمزية والتي يتمكن من سدادها بسهولة ويُسر الشخص الواحد من الإستارت أب محدود الدخل وحده أو مع شركاء محدودين أو معدومين الدخل معه لإنشاء وتصميم وإمتلاك وصيانة وإستدامة مايمكن تسميته رسمياً وعلنياً بإسم شركات صغيرة وشركات مُتناهية الصغر بدون الإحتياج لمقرات مكانية( لأن التسجيل سيضمن أي حقوق للحكومات ورواد الأعمال معاً في كُل الأحوال والأوقات) وذلك من خلال العمل من البيوت وأن يكون مقر شركة رائد الأعمال لمن يحتاج أو يريد منهم هو عنوان بيته الذي يسكنه ذاته طالما أنه يسكنه ويسدد إستهلاكاته الشهرية المتعارف عليها ،أو العمل من خلال مواقع إليكترونية على الإنترنت أو إنشاء تطبيقات أو متاجر إليكترونية على الإنترنت،أوبتقديم مساعدات مالية لشراء أوسداد تكاليف شراء أو إستئجار أي مُعدات أو أدوات أو أية مُتطلبات قد يحتاجونها لإطلاق ريادة أعمالهم وتنفيذ الإستارتب الخاص بهم وحدهم ودون أي تدخلات أو وصاية من جهات مُنافسة أو بيروقراطية حكومية أو خاصة فاسدة وذلك ليتمكنوا من عرض مواهبهم أو عرض مُنتجاتهم أو عرض خدماتهم للعالم دون الخضوع للعجز المالي المُهين أو الخضوع لأنانية وجشع وغش بعض حاضنات ومُسرعات الأعمال التي تدعي كذباً وغِشاً دعمها ورعايتها لرواد وريادة الأعمال بينما هي تعمل لسرقة الأفكار والإبتكارات لنفسها أو تعمل لأغراض مظهرية أو سياسية أو دعائية أو أكاديمية مُغلقة على نفسها لاقيمة ولامُستقبل لها .
- 3) توفير معارض مجانية ثابتة ومُتنقلة في كل مكان داخل الوطن الواحد وإقليمياً وعالمياً وتعمل يومياً وعلى مدار ال 24 ساعة وعلى مدار العام بالإنترنت أونلاين من خلال منصات مُتخصصة وعلى الأرض بمواقع يمكن زيارتها لتسويق مُنتجات أو خدمات أو مواهب رواد ورائدات الأعمال من كل الأعمار ومن أي نوع كانت هذه المُنتجات والخدمات والمواهب ولتسويق أفكارهم وتسويق إبداعهم عالمياً وتحويل وإستلام أي أموال يكسبونها فوراً من أي مكان في العالم إلى داخل بنوك بلادهم الوطنية المحلية بشكل مضمون بعمولات صغيرة وبدون تعقيدات وإشتراطات لوسطاء بمعنى بدون الخضوع لإشتراطات وإحتكارات وقيود وتمييز وأنانية وجشع الشركات العالمية العملاقة أو الصغيرة التي تبحث عن أرباحها وحدها بأي ثمن ، فتفتح بإسمها كحاضنات ومُسرعات لريادة الأعمال والمشروعات الناشئة بأفكار مُبدعة جديدة (الإستارت أبس) مُسابقات مُتعددة لرواد ورائدات الأعمال ، وبإستخدام حجج ومُبررات الفلترة والإنتقاء والإختيار والتصفيات تختار مايوافق هواها وحدها وماترى هي فيه من منظورها أنه ناجح، وهذا قد يصل إلى خمسة في المائة فقط لاغير ، وبدون التعقيدات الإدارية البيروقراطية الكئيبة الحكومية المحلية البطيئة والتي ينقصها الإبداع والجسارة وفنون إدارة التغيير وإدارة المعرفة وإدارةالإبتكار والقدرة على تحليل وإدارة المخاطر وفنون إدارة الحيادية والنزاهة وفنون إدارة رضاء العملاء وولاء العُملاء وذلك بُحكم أنها يديرها مُوظفون حكوميون برواتب شهرية مضمونة من جهات عملهم ولذا لايهتمون بنجاح أوفشل عملائهم ويتحولون بدون قصد منهم أو عمداً للأسف إلى أدوات تخنق وتقتل الإبداع وريادة الأعمال تحت حجج وتبريرات مُرتعشة وضعيفة تفتقد الجسارة والذكاء والإبداع المُؤسسي الطموح ثري الفِكر والتفكير.



























