بعد السلام عليكم
مشاركتي اليوم...وهنا أسجل دهشتي الشديده عندما قرأت وأيضا سمعت مباشرة من بعض المشاهير في الصحف أو من بعض الزملاء المهندسين وغير المهندسين..يقولون جميعا أن بلدا مثل وطننا الغالي مصر لايمكنه أن يتقدم ويتطور ويحقق أي تقدم إلا في ظل إداره أجنبيه بوصايه أجنبيه مثلا تفرض علي الشعوب أمثالنا ثقافة الغرب ..أو أننا لن نتقدم وننافس الشعوب الراقية إلا بعد مرور خمسين سنه علي الاقل...وقد ثارت مثل هذه التصورات الخاطئه والمتهوره والضاله مؤخرا في أماكن كثيره بمناسبة صدور تقرير البنك الدولي عن عام ألفين وخمسة عشر والذي أوضح تراجع مكانة مصر تراجعا مؤسفا علي جميع المؤشرات والمقاييس العشره للتنميه العالميه الإقتصاديه لدرجة أن كل الدول العربية سبقت مصر وتفوقت علي مصر إقتصاديا ماعدا فقط الجزائر والدول التي فيها حروب أهليه الآن...ولكل هؤلاء نقول...أنه مهما كانت تحديات مصر فالمستقبل لمصر وشعبها العظيم لان شعبنا يحب الحياه ويحب العزه والكرامه والحضاره.. ومصر خلال عامين إثنين فقط تستطيع أن تحقق معجزات تنمويه وإقتصاديه لم يسبق لها مثيل ..يبقي فقط شرط واحد فقط لاغير هو إسراع الرئيس السيسي ومعه برلماننا الجديد والذي فيه أعضاء من كل فئات مجتمعنا ..للإسراع بتجديد وتحديث تشريعاتنا وقوانينا القديمه التي لم تعد تناسب عصرنا وأيضا الإسراع بوضع آليه ذكيه عصريه وفورا لإختيار قيادات جديده لكل مؤسسات الدوله علي أساس من الخبرات الإحترافيه وساعات التدريب الموثقه والمسجله في مجالات أعمالهم وأن يكون تعيين هذه القيادات لمددمحدده ويتم تغييرهم في الوقت المناسب وحتي لو بعد ثلاثة شهور من تعيينها إذا أثبتت الآلية عدم كفائتهم أو عدم رضاء وعدم قبول جماهير الناس والمستفيدين عنهم أو عن أدائهم لأي سبب كان وفورا في الحال لضمان وصول أفضل وأذكي وأقدر من فينا لقيادة كافة أجهزة الدوله بما يحقق لكل المصريين وعلي كل مترمن أرض مصر أفضل وأجمل وكبر الإنجازات والأحلام والطموحات والآمال وفي أسرع وقت وبأكفأ معايير التنافسيه الدوليه...كفانا تضييع وقت وجهد ومال مصر في تجارب وخيبات الأكاديميين من حملة الدكتورهات والألقاب الرنانه دون إي إنجاز وكان مكان هؤلاء الأنسب لهم هو مراكز الأبحاث والعمل الأهلي وليس مقاعد قيادة ورئاسة الهيئات ومؤسسات الدولة التي تتطلب الآن وفورا محترفين مثقفين وسياسيين. .تحيا مصر...تحياتي
م .محمدهشام خطاب











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق