هذا الرجل المصري رحمه الله = هو أول من أدخل الكهرباء وأضاء بالكهرباء كل مسجد النبي محمد بالمدينة المنورة بالسعودية ولأول مرة في تاريخ المسجد النبوي الشريف = إنه الدكتور / محمد علي شتا = رحمه الله توفي سنة 2003م = مات وهو رجل أعمال ناجح جداً وكان أستاذ ومدرس غير متفرغ لإدارة الأعمال وتخصص في مجال تصدير السلع المصرية لأوربا ومنها العجائن العطرية وكذلك مجال الطباعة والنشر وكانت شركته هي أكبر ناشر لكتب كليات التجارة المصرية والعربية وآخر منصب تولاه هو نائب أول لرئيس حزب الوفد المصري = وقبل كل ذلك كله كان قد وصل إلى منصب نائب وزير الإقتصاد والتجارة الخارجية المصرية في حكومة ممدوح سالم ثم إستقال ليتفرغ لأعماله الخاصة والعائلية = وهو بالمناسبة كان مثلاً أعلى لكل من حوله ومنهم أبي رحمه الله الذي كان موظفاً في إحدى شركاته في مجال الطباعة والنشر = وقد أخبرنا شتا بيه = كما عاش طول عمره يناديه شتا بيه كل من يعرفه صغيراً وكبيراً = أخبرنا أنه في وهو في العشرينات من عمره كان سكرتيراً ل أحمد باشا حمزة وزير التموين في حكومة الوفد وطبعاً كان
الباشا مليونيراً واسع الثراء = وعندما ذهب الباشا لأداء عمرة ومعه وفد مصري لاحظوا أن مسجد النبي بالمدينة المنورة يتم إضائته ليلاً ب لمبات الجاز العادية اليدوية مثل تلك المنتشرة في القرى المصرية في ذلك الوقت والتي نراها في الأفلام المصرية القديمة بالأبيض وأسود من سنوات الثلاثينات والأربعينات = إنزعج أحمد باشا حمزة وأمر فوراً بشراء عدد أربع وحدات توليد كهرباء بالديزل وعلى نفقته الخاصة وأمر سكرتيره محمد علي شتا بتنفيذ ذلك = وفعلاً قام محمد علي شتا بالإقامة في المدينة المنورة قائماً نائماً في مسجد الرسول حتى تمت إضاءة المسجد بالكامل بالكهرباء = قصة رائعة تجسد روخ التعاون المصري السعودي الأخوي منذ عشرات السنوات الماضية = هذه القصة الحقيقية تسعد وتسر كل من يسمعها من المصريين والسعوديين = تحية لذكرى أحمد باشا حمزة والدكتور المصري المبدع / محمد علي شتا = والحمد لله أصبحت السعودية اليوم هي أرض أكبر كنز للبترول والطاقة والأموال على وجه الكرة الأرضية وتشع بنورها الخير والعمار والتنمية على أرضها التي عاش فيها عظماء التاريخ الإسلامي المستنير الراقي الإنساني = تحياتي = م/ محمد هشام خطاب .
الباشا مليونيراً واسع الثراء = وعندما ذهب الباشا لأداء عمرة ومعه وفد مصري لاحظوا أن مسجد النبي بالمدينة المنورة يتم إضائته ليلاً ب لمبات الجاز العادية اليدوية مثل تلك المنتشرة في القرى المصرية في ذلك الوقت والتي نراها في الأفلام المصرية القديمة بالأبيض وأسود من سنوات الثلاثينات والأربعينات = إنزعج أحمد باشا حمزة وأمر فوراً بشراء عدد أربع وحدات توليد كهرباء بالديزل وعلى نفقته الخاصة وأمر سكرتيره محمد علي شتا بتنفيذ ذلك = وفعلاً قام محمد علي شتا بالإقامة في المدينة المنورة قائماً نائماً في مسجد الرسول حتى تمت إضاءة المسجد بالكامل بالكهرباء = قصة رائعة تجسد روخ التعاون المصري السعودي الأخوي منذ عشرات السنوات الماضية = هذه القصة الحقيقية تسعد وتسر كل من يسمعها من المصريين والسعوديين = تحية لذكرى أحمد باشا حمزة والدكتور المصري المبدع / محمد علي شتا = والحمد لله أصبحت السعودية اليوم هي أرض أكبر كنز للبترول والطاقة والأموال على وجه الكرة الأرضية وتشع بنورها الخير والعمار والتنمية على أرضها التي عاش فيها عظماء التاريخ الإسلامي المستنير الراقي الإنساني = تحياتي = م/ محمد هشام خطاب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق