الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

pre-wrap;">=مشاركة في أنشطة نقابة المهندسين الأدبية الثقافية العامة لعام 2016م = لجنة المكتبات= قصة قصيرة = بقلم المهندس/ محمد هشام خطاب =(((( نوبل الصعيدي على بحر إسكندريه ))) =========================================== دارت الأيام دورتها كما فعلت سابقاً منذ بدأت حياة البشرية على كوكب الأرض وكما هي تفعل الآن وأيضاً كما هي سوف تستمر في دورتها إلى نهاية التاريخ الذي قررته الأديان السماوية في موعد يوم القيامة ويوم الحساب ....ليل ثم نهار ثم ليل مرة أخرى ...وفصول متعاقبة صيف ثم خريف ثم شتاء ثم ربيع ثم عودة للصيف وهكذا في دوران دائم وأبدي ....وصلنا اليوم إلى سنة 2030م ...أو كما يحلو للبعض نطقها بالعربية بالثاء أو التاء وبترجمتها بالإنجليزية بأنها سنة عشرين ثلاثين ميلادية ...في هذا العام عشرين تلاتين أصبح في مصر لدينا وطبقاً لدستور سنة 2014م رئيس جمهورية جديد تم تجديد إنتخابه في إنتخابات عامة وحرة ونزيهة منذ عدة أسابيع وسيقود الرجل مصر طوال الأربع سنوات القادمة يعني إلى سنة 2034م ...إنه الرئيس الجديد المُنتخَب ...السيد الرئيس المُهندس محمود الصعيدي رئيس الجمهورية ......وهو الذي تم إنتخابه لأول مرة سنة 2026م ... ووقت إنتخابه لأول مرة كان قد تجاوز سن الستين من عمره...وهو مهندس ورئيس سابق ومُتقاعد لإحدى شركات القطاع العام الحكومية بمدينة الأسكندرية ... ولكنه كان عضواً عاملاً وشهيراً في الهيئة العُليا ل حزب الوفد الجديد عن الأسكندرية ... ثم إلى جانب هذا عضواً بالبرلمان المصري ممثلاً لحزب الوفد وممثلاً لمدينة الأسكندرية كلها.... وحزب الوفد الجديد كان ومازال أقدم حزب سياسي في مصر بحساب تاريخه الأصلي ...وقبل إنتخابه لأول مرة كان عضواً في حكومة ظل داخل حزب الوفد وهي كيان ثقافي أسسه حزب الوفد تقليداً للنظام المعمول به في بريطانيا منذ سنوات طويلة جداً ....بمعنى أن الحزب السياسي الموجود خارج سلطة الحكم الفعلية يقوم بتشكيل حكومة ظل داخله تضم متخصصين يقومون بتشكيل مجلس وزراء يُحاكي ويشابه مجلس الوزراء الحقيقي لمناقشة أي موضوعات سياسية ولكن من منظور ثقافي غير رسمي بهدف تقديم حلول أو وجهات نظر مختلفة في المشاكل أو التحديات التي يواجهها الوطن وتًفيد العمل العام ...الذي صنع شعبية محمود الصعيدي في مصر وكل الأمة العربية والعالم كله هو فوزه بجائزة نوبل في الإقتصاد لعام 2020م عن كتابه الشهير:((( كيف تحقق الأمم المتحدة هدف محو الفقر من العالم )))...وصدر الكتاب بالإنجليزية بعنوان : The UN and Zero Poverty Worldwide وإلتقطته أكاديميات وجامعات العالم والمراكز البحثية وحاز إعجاب الجميع لدرجة أن الأمين العام للأمم المتحدة قام بتوجيه دعوة رسمية له ليأتي على وجه السرعة للأمم المتحدة ليقوم بعرض فكرة كتابه على المؤتمر السنوي العام الكبير للجمعية العامة للأمم المتحدة وأمام قادة جميع دول العالم حيث أن مجلس الأمن بالأمم المتحدة قد إتخذ قراراً بتنفيذ فكرة كتابه رسمياً إنقاذاً للسلام العالمي وإنقاذاً لخطط الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة في العالم والتي إعتمدتها الأمم المتحدة سنة 2015م ولكن ثبت فشلها وعجزها عن تحقيق هدف القضاء على الفقر في العالم بحلول عام 2030م كما هو مُقرر في خطط الأمم المتحدة ....وبعد إجتماع الأمم المتحدة العالمي الكبير سنة 2020م ....تم منحه جائزة نوبل العالمية الشهيرة والمتميزة في الإقتصاد ..كما تولى رئاسة مجلس إدارة البنك الدولي الجديد الذي أنشأته الأمم المتحدة لمكافحة الفقر في العالم ...كان نظام عمل البنك ببساطة شديدة أنه يبيع عدد خمسة تريليونات سهم فقط ..وكل سهم ب دولار واحد ..ويستثمر البنك أمواله في كل مجالات التنمية في كل العالم ...ويتيح البنك لكل الناس كالأفراد العاديين أو الشركات شراء أسهمه دون قيود أو حدود ...وبعائد سنوي 5% يكون ملك البنك كل عام عوائد وأرباح 250 مليار دولار سنوياً..هذه العوائد يتم توزيعها سنوياً بطريقة مُذهلة بحيث يقوم البنك بإعادة شراء جزء من أسهمه التي باعها للناس بقيمة مائة دولار أميركي عن السهم الواحد وبما يحقق لمن إشتروا السهم أو ورثتهم من بعدهم حقوق ملكية في كافة أصول البنك إلى الأبد...وتم تسمية هذه الأموال ب مُكآفات المشاركة في التنمية العالمية المُستدامة ....ووضع البنك نظام صارم وواضح لتوزيع مكافآته المالية السنوية هذه ولكن بتوزيع طوال العام ويومياً كل يوم ..وأصبحت مُكافآت البنك كل يوم يومياً تتراوح من مائة دولار عن سهم واحد وإلى مليون دولار بالكامل عن إعادة بيع عشرة آلاف سهم للبنك وهكذا ...ووضع البنك عشرة برامج مختلفة ومُذهلة لم يسبق لها مثيل لصرف هذه المكافآت المالية الدولارية على مستوى العالم وتعجيل حالات الصرف لبعض الحالات التي حددها البنك بصرامة ووضوح تام ....المُهم ..هو أن الرئيس محمود الصعيدي فور إنتخابه رئيساً لمصر سنة 2026م قام فوراً بإنشاء بنك مصري جديد برأسمال تريليون جنيه مصري وتريليون دولار أمريكي بنفس وذات الآلية التي صنع بها البنك العالمي للأمم المتحدة بالحرف الواحد ... وكل عام يأتي الرئيس محمود الصعيدي إلى نادي المهندسين على شاطيء بحر الأسكندرية ويقوم بتنظيم حفل كبير داخل مقر نادي نقابة مهندسين الأسكندرية وعلى نفقته الخاصة تنقله كل وسائل إعلام العالم كله ليلتقي مع أعضاء النادي من مهندسي مصر كلها ويحكي للحاضرين حكايته مع جائزة نوبل في الإقتصاد وحكايته مع الأمم المتحدة وغير ذلك مما يريد أن يقوله للمصريين وللعالم كله بإعتباره شخصية مصرية عالمية .... ويحكي للحاضرين مقدار حبه ل نادي المهندسين على كورنيش بحر الأسكندرية وكيف أنه قام بتسجيل جميع أفكاره السياسية لمصر كلها في خلال الساعات الطويلة التي كان يقضيها في نادي مهندسين الأسكندرية على البحر... واليوم في سنة 2030م جاء الرئيس محمود الصعيدي ليحكي كيف إستطاعت مصر أن تصبح قولاً وفعلاً تحت قيادته واحدة من أغنى ثلاثين دولة في العالم كله إقتصادياً وإلى الأبد .... جاء الرئيس محمود الصعيدي ليعيد روايته لنجاحاته في محو الفقر والفساد الإداري والبطالة من مصر بالكامل وفي أقصر عدد من السنوات ...جاء يحكي عن حبه وإعتزازه وشكره لمفكرين العالم العظام الذين تعلم من كتبهم الكثير مثل جيم رون وستيفن كوفي وروبرت كيوساكي وبرايان تريسي ومايكل بورتر !! وكيف إستعادت مصر بالآي أوو تي ( إنترنت الأشياء ) مكانتها اللائقة والجديرة بها كأعظم دولة أفريقية وعربية وشرق أوسطية بحُكم تاريخها وموقعها الجغرافي وتراكم الخبرات الحياتية لشعبها العظيم والذي تجاوز تعداده اليوم في سنة 2030م أكثر من مائة وخمسة وعشرين مليون مصري ومصرية !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق