الجمعة، 23 سبتمبر 2022

هذا البوست رأيته منشور على صفحات بعض الأصدقاء ...وطلبوا التعليق عليه من وجهة نظر خبراء المواصفات والجودة المحترفين أصحاب الخبرات الطويلة في عملهم ,,وقد كتبت لهم تعليقي الآتي .. من مقولاتنا المصرية الشجاعة ضد الخوف ...ال يخاف من العفريت يطلع له ...وخوفك من الهزيمة يلحقها بك ...وال خايف من ال حيحصل يروااااح...وسكتنا له دخل بحماره ...وال يتكسف من بنت عمه ميجبش منها عيال ... وبعدين الخوف في جميع أحواله وبدون إستثناء وبرأي جميع مواصفات العالم الراقية الذكية في الجودة والقيادة والتميز المؤسسي والتنمية المستدامة وجودة الحياة الذكية هو بسبب قلة الثقافة وقلة الفهم وقلة الخبرة في الحياة وطبعاً غياب الجو الصحي المتحضر الراقي بين الناس وغياب الديمقراطية السياسية النزيهة في المجتمع التي تسمح للناس بالتعبير عن رأيها الحر وإنتقاد الفساد ومحاسبة الحكام ومحاكمتهم وتغييرهم بكل سهولة وبتداول سلمي للسلطة كما في الدول المتحصرة الراقية المستنيرة في أوربا وأمريكا وكندا واليابان وكوريا الجنوبية وأمثالهم من الشعوب الراقية المتحضرة ...ده حتى عندنا في بلادنا العربية فيه ناس كبيرة وصغيرة في السن ليس لديهم ثقة بنفسهم ويخافون من عمل لايك أو تعليق على بوستات زملائهم في السوشيال ميديا خوفاً من القيل والقال وإلى آخره من تفسيرات مريضة ضالة تعكس سطحية وتفاهة المستوى الثقافي للناس من كل الأعمار ومستويات التعليم والتوظيف حتى لو كانوا حاصلين على دكتورهات أو حتى شغلوا مناصب رؤساء حكومات ووزراء وغيرها من وظائف قيادية لايستحقونها ولم يكونوا أبداً مؤهلين لها ووصلوا لها بالفساد الإداري الحكومي القبيح المتخلف بدون مسابقات عادلة لإختيار الشرفاء المبدعين أو بدون إنتخابات حرة نزيهة بدون غش وبدون تزوير وبدون أي نوع من ضغوطات الفساد ..وكفاية كده ...تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق