الأربعاء، 12 فبراير 2025

في مناقشة عن دور القيادات العليا الصالحة المحترفة في إدارة منشآتهم أيا كان حجمها أو نشاطها أو نوعها حكومية أو خاصة ولإنقاذ هذه المنشآت من صور الفساد والجهل والتخلف وتضارب المصالح والسرقات والتزوير إلى آخره من أمراض إدارية نراها كل يوم في كل مكان بالعالم حولناوبموجب المواصفات العالمية المعمول بها الآن والسارية والمعتمدة حتى سنة 2030م...فقدقال صديق مشارك في المناقشةمايلي: في عالم الإدارة والأعمال ‏قالوا . (المكان لا يقف على أحد) ! وتردد هذه العبارة كثيرا وتستخدم لتبرير قرارات خاطئة مثل الاستغناء عن موظفين مؤثرين أو قادة مبدعين المؤسسة ليست مجرد جدران وآلات بل هي نتاج عقول وإرادة من يعملون بها وعندما يقال بأن “المكان لن يقف على شخص واحد” فإنه غالبا ما يكون تعبيرا عن قصور إداري أو خوف من مواجهة حقيقة وإن كنت مالك لشركة فلا تنخدع بفكرة أن الجميع يمكن استبدالهم بسهولة لأن الأشخاص الذين يحدثون فرقا في المؤسسات نادرون والبحث عنهم أصعب من الحفاظ عليهم فلا تكن ممن يعبدون المظاهر والمصالح الشخصية على حساب القيم الحقيقية والعبارة الصحيحة ليست “المكان لا يقف على احد” بل: “الأماكن العظيمة تحتاج إلى عقول عظيمة ولا تبنى إلا بها” ................ وقد شاركت بمداخلة قلت فيها مايلي: كلامك ياباشا هنا فكرني بمقولة حلوة قالها الملياردير الأمريكي الأشهر الراحل الذي أبدع وإبتكر طريقة عمل ال سمارت فون باللمس بالاصابع وأسس وأدار شركة آبل العملاقة الحالية وفتح الباب للبشرية والشركات الأخرى غيره في كل العالم ليصنعواللناس ليكون بإيديهم موبايلات سهلة الاستخدام بالصوت والصورة لأول مرة في تاريخ البشرية على وجه الكرة الارضية..أنه المبدع الراحل ستيف جوبز...الذي قال في الإدارة مقولته التي إستعنا بها كمدرسين لمواصفات إعتماد نظم الإدارة بمنشآت الأعمال وذلك في بند كفاءة العاملين ومسؤولية الإدارات العليا لتحقيق ذلك في منشآتهم سواء حكومية أو خاصة عندما قال: إن قادة الشركات الناجحة يختارون الموظفين الخبراء المحترفين المتخصصين ليتعاقدوا معهم وتوظيفهم ليخبروهم كيف يطوروا شركاتهم ويحلوا مشاكلها حتى يكسبوا وينجحوا،وليس لينتظر هؤلاء الخبراء من قادة المنشآت أن يوجهوهم أو يفرضوا عليهم آرائهم التي قد تكون جاهلة أو متهورة فاشلة.....تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق