الأحد، 17 أغسطس 2025

الديمقراطية السياسية النزيهة العادلة الصحيحة هي وحدها التي تحقق الديمقراطية في كل مجالاتها إقتصادياً وثقافياً وإجتماعياً وهي التي تصلح أي فساد في المجتمع وتفضحه وتكشفه ولهذا نرى أي فاسدين جهلة منحرفين في أي مجتمعات متخلفة يكرهون الديمقراطية لأنها سوف تفضح أي ديكتاتور وتفضح أي تزوير في الإنتخابات وتفضح كل من يسرقون أموال الدولة والديمقراطية هي التي تحفظ وتصون حق الناس في التعبير عن رأيها وتنتقد حكامها وتعزلهم وتحاكمهم علناً وتأتي بحكام جدد أكثر شرف وأمانة وإحترافية لمدة محددة معروفة فإن فشلوا تقوم الديمقراطية بإنتخاب غيرهم اكثر أمانة وإحترافية وهكذا كما نرى في بلاد العالم المحترمة الراقية غير العربية وغير الإسلامية ....ربنا يولي من يصلح في كل مكان ولهذا فأي معرفة وعلوم وفنون بدون ديمقراطية سياسية نزيهة راقية محترمة تصبح معرفة ناقصة يستغلها الحكام المنحرفين ليجعلوا شعوبهم يعيشون بمفهوم القطيع ،ولهذا يجب على كل مستنير أو صاحب علم أو صاحب رؤية لاي مستقبل أن يقرن كلمات الديمقراطية السياسيةالنزيهة في أي حديث أو حتى دراسة أو بحث له لأن الديمقراطية هذه هي من تحفظ حقوق الناس واملاكهم وأعراضهم وهي من تسمح بحرية التفكير والرأي وهي من تصحح اخطائها إذا أستغلها مجرمون للتجارة بإسمها فتكشفهم وتفضحهم وتطردهم من أي سلطة حكم سرقوها واحتفظوا بها بطرق غير شرعية ...إلى آخره كما نرى في البلاد المحترمة الديمقراطية التي جعلت من بلادها جنة على الأرض يتمنى الناس السفر لها للسياحة أو العمل أو الهجرة الدائمة إذا أمكن..وكل لبيب بالاشارة يفهم ...تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق