السبت، 11 يونيو 2022

السؤال الثاني : هل هناك أنواع أخرى من ريادة الأعمال في غير مجال البيزنس والإستثماروالذي يهدف لصناعة المزيد من المال الجديد وبأكبر كمية مُمكنة وفي أقصر وقت مٌمكن وبالطرق القانونية المُحترمة والمتعارف عليها عالمياً ؟؟؟؟؟ .. الإجابة: نعم بكل تأكيد ..هناك ريادة الأعمال الثقافية والمعنية بالإبداع والإبتكار الإنساني المعرفي والعقلي لصناعة وإنتاج فنون وآداب ومعرفة وعلوم وإختراعات مقرؤة ومسموعة ومرئية وتضيف شيء جديد من المُتعة والإنجاز الحضاري للناس والمُجتمعات وسواء هادفة للربح أو تطوعية ، وكذلك هناك ريادة الأعمال في المجال الإجتماعي الذي يقوم على التطوع وغير الهادف للربح المالي ولكنه يتقدم بشجاعة وإبداع بخدمات مُباشرة ومتنوعة يحل بها مشاكل أو يشارك في تطوير وتحسين أحوال وإسعاد المجتمع وحياة الناس الذين يعيشون فيه من حوله ... وهكذا يمكننا أن نصف كل مُبدع وكل مُبتكر لشيء جديد ومُفيد ومُلهم ومُحفِّز يثري حياة الناس والمُجتمع من حوله وكائناً ماكان وصفه الوظيفي أو موقعه الوظيفي أو سنه أو جنسه أو مكانه أوزمانه في عالمنا الآن وفي أي وقت بالمستقبل القريب والبعيد بأنه : رائد / رائدة أعمال ( أونتربرنور) سواء رائد/ رائدة أعمال في البيزنس والإستثمار الإقتصادي بأنواعه كُلها أو رائد/ رائدة أعمال ثقافية أو إجتماعية أوأنه/ أنها ممن يستحق صفة إنفلووينسر بمعنى مُؤثر / مُؤثرة ثقافية أو إجتماعية أو على السوشيال ميديا ، أوأنه/ أنها ممن يستحق صفة قائد ولكنه متطوع ومُبادر و(( قائد بدون منصب رسمي)). ===================================== السؤال الثالث :ماهي الأساطير والخرافات والمخاوف والأكاذيب والضلالات والخُزعبلات الفِكرية والمفاهيم الخاطئة والشائعة والمُنتشرة عربياً وعالمياً بسبب عدم الفِهم الحقيقي والعصري والجديد والمُستنير لثقافة وإبداع ريادة ورواد الأعمال ؟؟؟؟؟ الإجابة: الأجابة على هذا السؤال هي الإجابة التي أقرتها جميع جمعيات ريادة الأعمال عالمياً والتي أيضاً أكَّد عليها جميع رواد الأعمال العرب والعالميين الناجحين المُتألقين من حولنا الآن : وهي أن ريادة الأعمال لاترتبط بسن أو عُمر معين للإنسان من الرجال والنساء نهائياً فهي لكل وجميع وكافة أعمار الناس بلا أي قيد أو شرط ، للصغار والكبار من الرجال والنساء والشباب وبلا أي قيود زمنية تُقيد وتُحاصر سِن وعُمر وإبداع رواد ورائدات الأعمال نهائياً ، كما أنها ليست وراثية يتوارثها الناس بالجينات الوراثية ، وليست مُرتبطة أبداً بالكاريزما الشخصية والمظاهر والشكليات الخارجية الساطعة والمُتلئلئة بأنوارها أو ألوانها أوروائحها لرائد الأعمال أو رائدة الأعمال ، كما أنها لاترتبط نهائياً بمايملكه الشخص من مال شخصي وحظوظ ورثها عن عائلته دون جهد منه ولاترتبط أيضاً بضربات حظ وفُرص حظوظ أتت وحدها لأصحابها بالمُصادفات العشوائية التلقائية بدون أي جهد مبذول منهم وبدون أي إستحقاق مقبول لمن أتت لهم على غير موعد مُحدد وبدون إنتظار مُسبق ومُتفق عليه..! وإنما النجاح والتميُّز والتألق والمكاسب المالية الضخمة والمُذهلة في مشروعات ريادات الأعمال الذكية والحقيقية والتي لها مُستقبل في أي مكان وزمان في عالمنا اليوم وإلى آخر الزمان ، فقد أثبتت الأيام والسنوات القريبة الماضية أنهم كلهم وجميعهم معاً هُم مُحصلة إبداع وإبتكار وقوة شغف وإجتهاد وصبر وتركيز صارم ونشاط متواصل من الشخص شخصياً في تنفيذ تطوير مهاراته الشخصية وإستفادته من العلاقات الإنسانية والإجتماعية مع الناس من حوله وتحقيق أفكاره والبيزنس موديل الذي قام بتصميمه وبمخاطره المحسوبة بدقة وذكاء والإصرار على الوصول إلى مايريده فقط لاغير. ========================================== السؤال الرابع : ما أهمية ريادة الأعمال بأنواعها المختلفة في مُكافحة الفقر والبطالة والعوز المالي وتعظيم وتحسين وتأكيد جودة الحياة المُستدامة والحضارية الراقية للإنسان العربي في عالمنا العربي ولكل الناس في العالم كله في مواجهة تحديات وأيضاً أخطار وأضرار الثورة الصناعية الرابعة العالمية بذكائها الإصطناعي وتحديات زيادة نسب البطالة وزيادة التكاليف المالية للحياة اليومية للأعداد المُتزايدة من الشباب وأيضاً من كبار السن من الرجال والنساء ( السنيور سيتيزنز)في السنوات القادمة وطوال بقية قرننا الواحد والعشرين الحالي الآن؟؟؟؟؟ الإجابة : نراها واضحة كل الوضوح في الإحصائيات العالمية الموثقة والصادرة عن جهات دولية رسمية لتقول لنا بكل إختصار أن عدد سكان العالم يزداد يومياً وسوف يصل هذا العدد في سنة 2050 م القادمة إلى تسعة مليارات إنسان أو أكثر يتوزعون على سطح الكرة الأرضية بنفس وذات أنواع التوزيعات الموجودة الآن في سنة 2021م ولكن بأعداد من الناس أكثر كثيراً من أعدادهم في توزيعات 2021م ، ويكفي أن نعرف أن عدد سكان العالم اليوم في سنة 2021م وصل أكثر من سبعة مليارات ونصف مليار إنسان =منهم 2 مليار تقريباً تحت سن 15 سنة لايستطيعون العمل والكسب ويحتاجون من يرعاهم ويقدم لهم تكاليف الحياة الكريمة بأكملها، وهناك واحد ونصف مليار تقريباً يعملون في قطاع الخدمات وواحد ونصف مليار تقريباً يعملون في الزراعة وثلاثة أرباع المليار تقريباً في الصناعة وثلاثة أرباع المليار تقريباً فوق سن 64 سنة من المتقاعدين أصحاب المعاشات ونصف مليار تقريباً عاطل عن العمل وهو في سن العمل ولكنه عاجز عن الحصول على فرصة عمل وكسب دائمة ومضمونة وتعطيه دخلاً مالياً شهرياً يحقق له توفير الحد الأدنى العالمي للحياة الكريمة أوالحد الأدنى للإستمرار اللائق على قيد الحياة البشرية وأخيراً نصف مليار تقريباً من رواد الأعمال من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وسواء كانت تقليدية عادية مُتكررة روتينية أوقائمة على الإبداع والإبتكاروالتكنولوجيا الجديدة في الإتصالات بين سكان العالم ... ومن هنا نرى أهمية نشر ثقافة ريادة الأعمال لضمان تطوير كفاءة وفاعلية وجودة وإنتاجية كافة مجالات الأعمال الإقتصادية والتنموية لنصف سكان الكرة الأرضية، وخلق وظائف جديدة أو فُرص مضمونة ومُحترمة لصناعة المزيد من المال من أجل مزيد من جودة الحياة ولأول مرة وفوراً وبأكبر عدد ممكن على وجه الإطلاق لصناعة مزيد من المال الإضافي المطلوب والمأمول لمزيد من جودة الحياة لأكثر من نصف سكان هذه الكرة الأرضية ذاتها وسواء منهم في هذا النصف لعدد سكان الكرة الأرضية من يبحثون عن عمل لأول مرة في حياتهم ممن ينتقلون من مرحلة الطفولة والمراهقة إلى مرحلة إنتهاء التعليم الجامعي أو غير الجامعي ودخول سوق العمل أو متعطلين عن العمل من الرجال والنساء من كل الأعمار في إنتظار فرص عمل جديدة أو بديلة تقليدية أو غير تقليدية ليصنعوا أموالاً جديدة تكفيهم وتحفظ لهم أمانهم المالي أو مُتقاعدين من كبار السن من الرجال والنساء ممن بلغوا سن الستين أو تجاوزت أعمارهم الستين ( السنيور سيتزنز ) ممن تركوا وظائفهم التقليدية وخرجوا ورحلوا عنها وأصبحوا يعيشون على معاشات مالية محددة القيمة ولكنهم يبحثون عن مزيد من المال لمزيد من الإستمتاع بالحياة لعشرات من سنوات قادمة بعد سن الستين مع زيادة متوسط أعمار الناس سنوياً بفعل التطور الحضاري المنطقي للحياة اليومية حول العالم أورواد أعمال مبتدئين ناشئين أو محترفين يحتاجون أي مال لدعمهم ويتطلعون لأسواق وإستثمارات جديدة ومُربحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق