الأحد، 5 يونيو 2022

السؤال الأول : ماهي ريادة الأعمال في عالمنا اليوم وللسنوات القادمة من بقية هذا القرن الواحد والعشرين ومابعده ؟؟؟؟؟ الإجابة : لحسن الحظ أن إجابة هذا السؤال متوفرة للكثيرين وبالشكلين النظري الأكاديمي أوالعملي التطبيقي.. ويستطيع القاريء الكريم والقارئة الكريمة أن يسال كل واحد وواحدة هذا السؤال على موقع جوجل أو اليويتوب العملاقين الرائعين وسوف يتلقى إجابات متنوعة ورائعة لاحصر لها مكتوبة أو مسموعة أو مرئية وبلغات العالم كله ومنها اللغة العربية ....مانريد التركيز عليه في كتابنا هنا هو أن ريادة الأعمال هي الأفكار الإبداعية المُبتَكرة الجديدة والتي تتحول إلى بيزنس موديل وبيزنس وأكشن بلان لمشروعات إستثمارية صغيرة أو متوسطة أوناشئة ثم تتطور لتقدم مُنتجاتها أو خدماتها ذات القيمة المُضافة الجديدة للأسواق والتي تُلبي وتحقق إحتياجات ورغبات ومُتطلبات وطموحات وتوقعات كانت غائبة ومفقودة ومُهملة ومنسية أو حتى مأمولة ومُنتَظَرة لكل الأسواق المُتاحة لها محلياً وعالمياً والتي تجعل المُنتجات أو الخدمات التي تقدمها للأسواق بأسعار أفضل من الأسعار الموجودة وأسرع وأسهل وأكثر جودةً وقيمةً، وتتفوق مشروعات ريادة الأعمال القائمة على الإبداع عن غيرها من مشروعات محلية مُتكررة ومعروفة وتقليدية صغيرة أو متوسطة بأنها ذات فِكر إستثماري مُبدع ومُبتَكر جديد غير مسبوق وأنها في مُعظمها تتجه للعالمية وأنها تتحمل قدر من المخاطر المحسوبة وأن معظمها يحتاج تمويل في بدايتها من مُستثمرين ملائكيين( رُعاة الأفكار والإبداع أيَّاً كانت نتائجه والذين يُشجعون المشروعات في بدايتها والتي يؤمنون بقيمتها أو بإبداعها ولاتُخيفهم المُخاطرة والتجربة فيقدمون لهذه المشروعات رأس المال المبدئي اللازم لإنطلاقهاويشاركون أصحابها جزء من مكاسبها أو خسائرها ) أومن مُستثمرين مُحترفين(يشاركون بحصص مُحَدَّدة ومُتَفق عليها ومكتوبة ومُوثَّقة في ملكية مشروعات ريادة الأعمال ) أومن خلال الحاضنات والمُسرعات الذكية الطموحة والأمينة حكومية كانت أو خاصة ..وفي حين أن المشروعات مُتناهية الصغر أو الصغيرة أو المتوسطة والتقليدية العادية والمُتكررة والتي تتوفر لها فُرص التمويل التقليدي العادي السهل والمُباشر من أي جهة إستثمار يكون التدفق المالي لها بمرور الوقت ومنذ بدايتها مُوجباً( بمعنى أنه يكسب دائماً ولايخسر بالسالب) وفوراً ويستمر هكذا حتى يصل إلى مرحلة ثابتة لايتخطاها لأنه محدود المكان والزمان والقدرة والطاقة والإنتشار والإبتكار فإن مشروعات ريادة الأعمال القائمة على أفكار جديدة ومُبدِعة وغير مسبوقة في الأسواق تبدأ بتدفق مالي سالب ( يفقد ويخسر الكثير من المال لأغراض التأسيس والإنطلاق) نظراً لأنها قائمة على إبداع وإبتكار وفِكر جديد غير مسبوق يلبي إحتياجات جديدة في الأسواق المحلية أو العالمية والتي لم يتعرض لها ولم يُفكِر فيها أحد من قبل وكثير منها في بداياته يحتاج إلى مصروفات مُستمرة ومُتعددة حتى يصبح جاهزاً للنزول إلى الأسواق وتعريف نفسه للأسواق وكسب ثقة وقناعة أكبر عدد من الزبائن والمُستهلكين ، ثم يتحول التدفق المالي إلى تدفق موجب يتزايد تدريجياً مع النجاح ومتصاعد ليحقق مكاسب ونجاحات متواصلة ومُذهلة لأنها حصيلة مشروعات قائمة على إبداع وإبتكار جديد يلبي إحتياجات جديدة في الأسواق وهذه المشروعات الريادية الناجحة تنطلق بطموحها من خلال إستراتيجية المحيط الأزرق لأنها تقدم إبداع جديد للأسواق وللمستهلكين بمنتجات أو بخدمات لم ينتجها ولم يقدمها أحد من قبل بالإبداع الإستباقي الريادي الجديد وبطموح غير محدود نرى أمثلة كثيرة له الآن في شركات عالمية مُتعددة بدأت في نشأتها الأولى كمُبادرات ومشروعات ريادة أعمال صغيرة ومتواضعة بدأها رواد ورائدات أعمال مُبدعين ثم تحولت في سنوات معدودات لاتزيد عن عشر سنوات إلى كيانات إقتصادية عملاقة مُتألقة ومصدر فخر لبلادها اليوم وفي مجالات عديدة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق