الأربعاء، 20 ديسمبر 2023

هذا مقال لصديق لنا وقد كتبت له تعليق هنا بعد مقاله ..ربنا يهيء خير لنا جميعاً أجمعين آمين. قال صديقنا الوظيفة التي تعطيك مرتب فقط اتركها!! الموظف الذي تأخذ منه مهام فقط استغني عنه!!! نظرية ان العمل مقابل المال نظرية مندثرة كلا الطرفين فيها ( المؤسسة والموظف) خاسرين. بمعنى : ان الوظيفة يجب ان تعطيني كموظف : 🔻 بيئة عمل محفزة. 🔻تأهيل شخصي ومهني عالي. 🔻تكوين خبرات لسيرة ذاتية كبيرة. 🔻تدريب وتأهيل وتطوير شخصي. 🔻أمان وظيفي او تأمينات ومزايا إضافية. 🔻ثم اخيرا راتب!! وكذلك الموظف يجب ان يتعامل معي كمؤسسة بالتالي : ✅ شريك وليس موظف نربح سويا ونخسر سويا. ✅مبادر بالعطاء قبل ان أطلب منه ذلك. ✅ولاءه لا أطلبه بل أجده منه دون طلب. ✅وأخيرا مهامه وخدماته المرتبطه بالوصف الوظيفي. هكذا يجب ان تكون المصالح وبيئات العمل!! ............ وهنا مداخلتي مع مقال صديقنا طبعاً الكلام أعلاه هنا كلام جميل ويمثل وجهة نظر كثير من خبراء ومستشارين ومدربين الإدارة الذكية في منشآت كثيرة بعالم اليوم ..ولكن للأسف الشديد كثير منه لايتم تطبيقه في عالمنا العربي وايضا في كثير من دول في عالمنا متقدمة ومتخلفة والسبب طبعاً إنتشار أمراض إدارية خبيثة مثل صراع وتضارب المصالح وغياب الحيادية والنزاهة وغياب الاحترافية في تحليل وإدارة المخاطر والأخطر هو غياب الأخلاقيات ethics مثل الأمانة والعدل والمسؤولية المجتمعية الصحيحة ..ومن أمثالنا الشعبية المصرية التي تعاملت مع هذه الأخطار مقولات مثل ..على قد فلوسهم ... لاتذم ولاتشكر الا بعد ست أشهر..الحجر الداير لابد عن لطه...ال يقدم السبت يلقى الحد قدامه...ال يحسب الحسابات في الهنا يبات...جبتك ياعبد المعين علشان تعيني لقيتك ياعبد المعين عاوز تتعان..آخر خدمة الغز علقه...الى آخره..تحياتي م.محمدهشام خطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق