الجمعة، 22 نوفمبر 2024
من باب إثراء النقاش وتبادل المعرفة بين أصدقاء التواصل الإجتماعي الهادف المفيد..ففي أحد الجروبات ناقش أصدقاء أهمية مواقع التواصل الاجتماعي وكيف تكون مفيدة ولكن بعضهم شن هجوماً حاداً عليها وطلب طبقاً لوجهة نظره المزيد من الرقابة الحكومية عليها..وطلبوا رأيي فشاركت معهم بمداخلة أنقلها هنا للصالح العام وبالله التوفيق:
تحياتي ياباشا
أود الإشارة إلى موضوع الفلترة والرقابة فمن تجربتي الشخصية فإن كل منصات التواصل الاجتماعي الآن بالعالم لها سياسات مكتوبة وصارمة تسمى إرشادات مجتمع المنصة اوسياسات الخصوصية والتي لابد من الموافقة عليها قبل الاشتراك في اي منصة وكثيرين يقبلون بها دون قرائتها والتي بموجبها لابد من إطلاع مستخدم المنصة على هذه الإرشادات المكتوبة بتفصيلات كثيرة وفقاً لتوجيهات كل منصة كما أن بعض المنصات ترسل لمستخدمها تحذيرات مكتوبة ولكن لا أحد يتكلم عنها وعليه تقوم المنصات بحذف اي تعليق فوراً وحذف اي بوست بل وحذف الحساب كله للمستخدم أو تعليقه وإيقافه لمدد محددة ثم إعادته كعقوبة وهذا معروف ومفهوم لكل صناع المحتوى المحترفين أو المتفرغين له
ثانياً بالنسبة لأضرار الانترنت والذكاء الاصطناعي عالميا ففي العالم المتقدم الديمقراطي الراقي الذي يقدس حريات الناس فقد وضعوا قيودا على شركات المنصات الاجتماعي مثل فيسبوك ويوتيوب وتك توك وغيرهم ووقعوا عليهم غرامات وعقوبات بملايين الدولارات لمخالفتهم لبعض شروط هذه الدول فيما يخص حماية الأطفال أو حماية الحيادية والنزاهة في الانتخابات السياسية ومنع التدخل فيها أو منع سرقة أو تسريب بيانات المستخدمين لأغراض سياسية أو تجارية إلى آخره
وختاماً بعض الدول التي ليس فيها ديمقراطية سياسية نزيهة محترمة تسيء إستخدام مراقبة وسائل التواصل لأغراض سياسية رخيصة بما يقمع حريات النقد والشكوى والمطالبة بحقوق الناس ومكافحة الفساد إلى آخره..
وأخيراً يرجى العلم أن بعض القضايا بشأن منصات التواصل الاجتماعي تتركها المنصات لكل دولة للتصرف بماتراه كما أن تفسير أي قضية قد يتأثر بتوجهات مثيرة للجدل والخلافات السياسية أو الدينية وتتركها المنصات للتفاعل الحر بين كل المستخدمين الا إذا ظهر إجماع من المستخدمين على ضرورة حذف منشور ما بمعنى مثلاً قضية مثل معاناة غزة مثلاً نصف مستخدمين السوشيال ميديا يراها مستمرة بسبب أن حماس جماعة اسلامية إرهابية ويطالبون بمحوها وتصفيتها نهائياً وتحويل حكم غزة لقادة الضفة بينما يرى النصف الآخر من المتابعين أن عذابات غزة بسبب التخاذل العربي والإسلامي وتحكمات الرأسمالية المتوحشة العربية والعالمية وان حماس تمثل مقاومة تطالب بحقها في أرضهم المغتصبة وهكذا ..إلى آخره
ونفس التفسير في قضية دكتورة امراض النساء فالمنصات تراها إنسانة تعرض وجهات نظرها كصانعة محتوى ويراها نصف الناس المتابعين تنبه المجتمع لمخاطر معينة وان من يحاسبها هو نقابة الأطباء فقط لاغير بينما يراها الباقون قد أجرمت وعرضت محتوي يتطاول على المجتمع و يسيء للمجتمع ويجب محاكمتها جنائيا وهكذا...
تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق