الأربعاء، 15 يونيو 2016

صورة أعطاها لي زميل اليوم من حفل توديع زميلنا المهندس / محرز = ال كانت منذ عدة أيام
وكنت كتبت أنا بمناسبتها ووقتها عدة سطور أعيدها هنا بمناسبة هذه الصورة التذكارية = تحياتي
----------------------
عندما أحضر حفل توديع زميل أو زميلة في أي مكان بسبب الخروج من دائرة الوظيفة إلى دائرة الحياة الواسعة بسبب بلوغ سن التقاعد أو الإنتقال لوظيفة أخرى في موقع آخر = أتذكر فوراً مقولة خبير الإدارة العالمي الأشهر مايكل بورتر الذي قال =
one per cent ownership is better than 100% management


تعجبني جداً الحفلات الصغيرة الرمزية = بمعنى أنها قد تكون حفلة صغيرة وسريعة جداً ومحدودة الحجم والتوقيت ولكنها كبيرة ورائعة وجميلة وحضارية وغالية جداً في معناها ومؤداها وهدفها = وهنا صورة تذكارية في حفل توديع زميل مهندس= المهندس محرز = والذي قضى جزء من حياته الوظيفية مهندساً بالسعودية من سنوات طويلة = بلغ سن الستين وسوف يتقاعد عن عمله الحكومي اليوم في يونيو 2016م بدرجة مدير عام في معامل الغزل والنسيج بهيئة المواصفات والجودة التابعة لوزارة التجارة والصناعة ليتفرغ لحياته الخاصة الجديدة = نودعه ونتمنى له أسعد الأوقات ولكل من سبقه إلى التقاعد في أي مكان من مصر من زملائنا المهندسين وغير المهندسين= وطبعاً لسنا محتاجين هنا لتكرار مقولات مثل= أن الموظفين في كل المناصب الوظيفية سواء حكومية أو خاصة لابد وحتماً وأن يأتي يوم ويتركون مناصبهم الوظيفية لأنها وظائف مرتبطة بتوقيتات محددة وقاطعة دائماً وأبداً = ولسنا محتاجين لنكرر مقولات مثل أن عمر الإنسان مجرد رقم وأن العبرة والخلاصة هي في مدى تأثير الإنسان في مجتمعه المحيط به تأثير إيجابي مفيد = وأيضاً في حجم النجاح الذي حققه الإنسان = فاللأسف نرى شباب وشابات كثيرين جداً لاتأثير إيجابي لهم ولامستقبل لهم وفي الوقت نفسه نرى كبار في السن في قمة النشاط والثراء المالي والثراء الفكري ويقودون مشروعاتهم الخاصة والبيزنس الخاص بهم وهم في قمة عطائهم وقد تجاوزوا سن السبعين والثمانين أيضاً وتوجد نماذج مصرية وعربية لاحصر لها من هؤلاء الناجحين المبدعين المتألقين = وأتذكر للمهندس محرز إعجابه الشديد بالكثير من مناقشاتنا الهندسية والعلمية العامة = تحية لكل الزملاء والمتابعين والحريصين على المشاركة في المسؤولية المجتمعية نحو زملائهم بالحضور الشخصي وبالكلمة الإيجابية وبالأمنيات الصادقة وبالتشجيع الراقي الحضاري الخالد والنافع والذي يمكث في الأرض .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق