الخميس، 30 يناير 2020


مُطابقة المُنتَج النهائي بالشركات التي تعتمد على جهات خارجية في موضوع التصميم والتطوير
================
إعداد وعرض : مهندس / محمد هشام خطاب
================
وضعت المواصفة القياسية الدولية الشهيرة والمعنية بمُتطلبات نُظم إدارة الجودة بالمُنشآت الآيزو 9001 بإصدارها الأخيرفي سنة 2015م  بنود واجبة التنفيذ والتحقق من وجودها من خلال أعمال التدقيق الداخلي أو الخارجي الدورية عليها وذلك لضمان مُطابقة المُنتَج النهائي بالشركات التي تعتمد على جهات خارجية في موضوع التصميم والتطوير
نقاط التحقق في معمل الإختبار بالمنشأة للمنتج  النهائي :

1- التحقق من تدريب وكفاءة العاملين بالمعمل لإجراء الإختبارات بدليل مثل شهادات تدريب داخلي بالمنشأة أو تدريب خارجي
2-التحقق من توافر أجهزة الإختبار المطلوبة لإختبارات المنتج النهائي ودليل توافقها مع المواصفة الفنية للمنتجات

3-التحقق من توافر الظروف المناسبة داخل المعمل طبقاً لمتطلبات ذلك في المواصفات الفنية الخاصة بالإختبارات مثل درجات الحرارة والرطوبة وتعليمات التشغيل والتعامل مع الأجهزة بالمعمل ومتطلبات السلامة والصحى المهنية العامة.

4- شهادات معايرة وصلاحية أجهزة الإختبارات

 5- التحقق من كفاءة معامل الإختبارات والإحتبارات  التي يتم

إجرائها خارج معمل الشركة( إن وجد) والدليل تقييم موردين الخدمات الخارجيين للمُنشأة

 -6- التحقق من أن المنتج النهائي يطابق مُتطلبات التصميم وأمر الشغل الداخلي

  7- التحقق من تنفيذ بنود متطلبات المواصفة الفنية المعنية بالمنتجات فيما يخص إشتراطات الإفراج عن المنتج النهائي بأدلة مثل تقارير الإختبارات

- 8- التحقق بمراجعة سجلات  كيفية التعامل مع المنتجات غير المطابقة في حال إكتشاف ذلك داخل المُنشأة بالمعمل

-9-ومراجعة عينة من سجلات حالات التعامل مع المنتجات غير المطابقةفي حال إكتشافها بعد خروجها للسوق

-10-مراجعة التدقيقات الداخلية السابقة القريبة بالمنشأة  للإطلاع على أية بنود عدم مطابقة بمعمل الشركة والتحقق من إغلاقها بحل نهائي

 بنود مواصفة الآيزو 9001 التي يتم تحقيقها هنا

7/1/4 البيئة اللازمة لتشغيل العمليات
7/2 الكفاءة
8/2 المتطلبات ذات العلاقة بالمنتجات و الخدمات
8/2/3 مراجعة المتطلبات ذات العلاقة بالمنتجات والخدمات
8/4/3 معلومات حول مقدمي الخدمات الخارجيين
   8/6 الافراج عن المنتجات و الخدمات
8/7 التحكم في المخرجات غير المطابقة
9/1  المراقبة و القياس و التحليل و التقييم
     9/2 التدقيق الداخلي
  10/2 عدم المطابقة والإجراء التصحيحي
========================
أربعة أمثلة للحصول على أدلة في تدقيق المُتابعة والرقابة (السيرفلنس) للتحقق من كفاءة  الجهات الخارجية التي تقدم للمنشأة خدمة التصميم والتطوير مع ذكر بنود  الآيزو 9001 لسنة 2015 ذات العلاقة :
=================
أولاً : وجود شهادة تفيد أن هذه الجهة الخارجية ذاتها حاصلة فِعلاً على شهادة تحقيق متطلبات الآيزو 9001 /2015 وأن يتضمن مجال شهادتها موضوع التصميم والتطوير للخدمات/ المنتجات التي تقدمها لعملائها .
ثانياً: وجود مُستندات رسمية مثل عقود أو إتفاقات مُعتمدة بين المُنشأة والجهة الخارجية التي تقدم لها خدمة التصميم والتطوير  مُتضمنة معلومات عن:
‌أ)        العمليات والمنتجات والخدمات المقرر تقديمها؛
‌ب)    اعتماد:
1)    المنتجات والخدمات؛
2)    الأساليب والعمليات والمعدات؛
3)    الإفراج عن المنتجات والخدمات؛
ثالثاً: جود سجلات أو مُستندات رسمية مثل عقود أو إتفاقات مُعتمدة بين المُنشأة والجهة الخارجية التي تقدم لها خدمة التصميم والتطوير  مُتضمنة معلومات عن:كفاءة الأفراد لديها.
رابعاً : جود سجلات أو مُستندات رسمية مثل عقود أو إتفاقات مُعتمدة بين المُنشأة والجهة الخارجية التي تقدم لها خدمة التصميم والتطوير  مُتضمنة تدقيقات و أنشطة التحقق أو إقرار الصلاحية التي قامت بها  المنشأة على مقرات مقدمي الخدمات الخارجيين.
=====================
بنود الآيزو 9001 التي تغطي ذلك:
8/3 تصميم وتطوير المنتجات والخدمات
8/3/2 تخطيط التصميم والتطوير
8/3/3 مدخلات التصميم والتطوير
8/3/4 ضوابط التصميم والتطوير
8/3/5 مخرجات التصميم والتطوير
8/3/6 تغييرات التصميم والتطوير
8/4 ضبط العمليات والمنتجات والخدمات المُقدمة من جهات خارجية
8/4/2 نوع ومدى الضبط
8/4/3 معلومات حول مقدمي الخدمات الخارجيين


الثلاثاء، 21 يناير 2020


نُظم إدارة المعرفة بمواصفة الآيزو 30401 لتعزيز

 مُستوى جودة الخدمات والمُنتجات


 بمُنشآت الأعمال

======================


إعداد وعرض م/ محمد هشام خطاب

مُنذ صدرت رسمياً  ولآول مرة المواصقة القياسية الدولية الجديدة برقم 30401 من مُنظمة الآيزو لسنة 2018م والمعنية بنظم إدارة المعرفة بمُنشآت الأعمال المختلفة، وحتى وقتنا هذا في سنة 2020م ولسنوات قادمة وقد أصبحت محل إهتمام  كثير من خبراء  الإدارة والجودة  ومراكز التدريب وجهات منح شهادات نُظم الإدارة والإعتماد بجميع أنحاء العالم 
INTERNATIONAL STANDARD-2018-11- First edition -ISO 30401-Knowledge management systems -Requirements-
وفي هذا المقال سوف نتناول أهمية هذا الإصدار الجديد وأسباب إصداره،طبقاً لما نصت عليه المواصفة المذكورة ذاتها وعلى أن نعرض للقاريء الكريم بقية تفاصيلها في مقال قادم.ونبدأ بملخص عام ورد فيه:
The intent of this document is to set sound knowledge management principles and requirements
a) as guidance for organizations that aim to be competent in optimizing the value of organizational knowledge;
b) as a basis for auditing, certifying, evaluating and recognizing such competent organizations by internal and external recognized auditing bodies.

 وتقول المواصفة أنه قبل صدورها كان المعروف فقط هو نظام إدارة المعلومات أو الإكتفاء بمفهوم أن شراء تكنولوجيا جديدة مثلاُ سوف يدير  المعرفة ويحقق وحده قيمة مُضافة، و لم يكن هناك مواصفات عالمية تتعامل مع نظام إدارة المعرفة وكيفية تنفيذه ، إلى أن صدرت هذه المواصفة القياسية الدولية الجديدة ولأول مرة لتهدف أن تكون مُرشداً إلى دعم مُنشآت الأعمال لتطوير نظام إدارة يُمكنها من زيادة قدرتها وفاعليتها لصناعة قيمة مُضافة بإستخدام المعرفة،وأن نظام إدارة المعرفة سيكون نظام يركِّز على الوسائل التي تصنع بها المُنشأة المعرفة الخاصة بها وتستخدمها ،وأيضاً كمرجع عالمي لمُتطلبات للتدقيق الداخلي والخارجي ومنح شهادات تُفيد إثبات جدارة للمنشآت من أي حجم كانت  وبمرونة تتوافق مع جميع الحالات والإحتياجات  في مجال نظم إدارة المعرفة
Summary: This document defines the requirements for knowledge management systems in organizations, promising successful implementation of knowledge management. This document, however, maintains flexibility within the context of the requirements that enables conformity for every type of organization and alignment with all characteristics and needs.
وعن أهمية نُظم إدارة المعرفة بأي مُنشأة  فقد وجهت المواصفة إلى تسعةأسباب نوجزها فيما يلي:
أولاً:الحصول على نتائج ذات قيمة بالمُنشأة ومثل هذه النتائج المُستهدفة ترتبط بمستوى المعرفة المُطبق  بالمنشأة والذي أصبح عنصراً رئيسياً لتمييز الفاعلية والتعاون المُتزايد والتنافسية.
ثانياً:أصبح الآن مفهوم الإقتصاد القائم على المعرفة مطلوباً في كثير من المُجتمعات والمُنشآت حيث أصبحت المعرفة المصدر الرئيسي للثروة بالعالم وبالتالي أصبحت من الأصول الأساسية للمنشآت لأهميتها في مجالات كثيرة منها : تساعد في إتخاذ القرارات الفعَّالة وتدعم كفاءة العمليات وتساهم في تعزيزها
وتوفر المرونة والقدرة على التكيف، وتمنح المنشآت ميزة تنافسية لها، بل وقد تصبح المعرفة ذاتها مُنتجاً في حد ذاتها.   

it allows effective decisions to be made, supports the efficiency of processes and contributes to their enhancement, creates resilience and adaptability, creates competitive advantage and may even become a product in its own right.
ثالثاً: سيؤدي زيادة الوصول إلى المعرفة  إلى خلق فرص للتطوير الإحترافي المهني  للأشخاص في المُنشآت من خلال التعلم والممارسات والتبادل فيما بينهم.
رابعاً: لا يمكن للمُنشآت الإستمرار في الاعتماد على مايتم نشره من  المعرفة تلقائيًا لمواكبة وتيرة التغيير في عالمنا. وبدلاً من ذلك صار واجباً بمُتطلبات التنافسية العالمية أن يتم إنشاء المعرفة وتوحيدها وتطبيقها وإعادة استخدامها بشكل أسرع من معدل التغيير العادي.
خامساً: بإدارة المعرفة سوف تتمكن مُنشآت الأعمال  الموزعة جغرافيا واللامركزية ، والتي تجري نفس العمليات وتقدم نفس الخدمات للأسواق في مواقع متعددة ، أن تكتسب ميزة هائلة من خلال تبادل الممارسات والخبرات والتعلم مع آخرين خارجها.
سادساً: إستنزاف القوى العاملة ودورانها في مجتمع اليوم له آثار على إدارة المعرفة، ففي العديد من مُنشآت الأعمال ، غالبًا ما يتم إحاطة المعرفة المُهمة أو الحساسة بإجراءات حفظ سريتها  و/أو الاحتفاظ بها من جانب الخبراء مما يُعرضها لخطر الضياع عند حدوث تغييرات في هياكل المُنشأة  أو يغادرها  هؤلاء الخبراء.
سابعاً:  الإدارة الفعالة للمعرفة توفر آلية وإمكانية التعاون بين مُنشآت الأعمال المختلفة لتحقيق الأهداف المشتركة.
ثامناً: المعرفة هي أحد الأصول غير الملموسة التي تملكها مُنشآت الأعمال والتي يجب إدارتها مثل أي أصل آخر،فيجب تطويرها وتوحيدها والاحتفاظ بها ومشاركتها وتكييفها وتطبيقها حتى يتسنى للعاملين اتخاذ قرارات فعالة واتخاذ إجراءات متوافقة ، وحل المشكلات بناءً على تجربة الماضي ورؤى جديدة للمستقبل.
 تاسعاً: إدارة المعرفة هي نهج شامل لتحسين التعلم والفعالية من خلال الاستفادة المثلى من استخدام المعرفة ، من أجل خلق قيمة لمُنشأة الأعمال ،وإستناداً لهذا أصبحت إدارة المعرفة داعمة للعمليات الحالية واستراتيجيات التطويرويجب  دمجها  وتكاملها مع الوظائف التنظيمية الأخرى بالمنشأة.
وقد قدمت المواصفة عدد تسعة من الإرشادات الأساسية العامة:
أولاً: Nature of knowledge: طبيعة المعرفة :المعرفة غير ملموسة ومُتشابكة؛ ويتم إنشاؤها بمُشاركات الناس.
ثانياً:: Value:القيمة: المعرفة هي مصدر رئيسي للمؤسسات لتحقيق أهدافها والقيمة المحددة للمعرفة هي في تأثيرها على الغرض التنظيمي والرؤية والأهداف والسياسات والعمليات والأداء، وبهذا  فإدارة المعرفة هي وسيلة لإطلاق القيمة المحتملة للمعرفة.
ثالثاً: Focus::التركيز: تخدم إدارة المعرفة الأهداف والاستراتيجيات والاحتياجات التنظيمية بمنشىت الأعمال.
رابعاً: Adaptive::التكيف: لا يوجد حل واحد لإدارة المعرفة يناسب جميع مُنشآت الأعمال  في جميع السياقات، ويمكن للمؤسسات تطوير نهجها الخاص في مجال إدارة المعرفةو تنفيذ ذلك  بناءً على المعرفة الخاصة بكل مُنشأة والاحتياجات والسياق.
خامساً:  Shared understanding   :  الفهم المشترك: يُنشئ الناس معارفهم الخاصة من خلال فهمهم للمدخلات التي يتلقونها. من أجل الفهم المشترك ،لذا يجب أن تتضمن إدارة المعرفة التفاعلات بين الأشخاص ، باستخدام المحتوى والعمليات والتقنيات عند الاقتضاء.
سادساً: Environment:: البيئة: المعرفة لا تُدار مباشرة ولكن تركز إدارة المعرفة على إدارة بيئة العمل ، وبالتالي رعاية دورة حياة المعرفة.
سابعاً: Culture:: الثقافة: الثقافة أصبحت  أمر حاسم في تقييم فعالية  إدارة المعرفة.
ثامناً  Iterative:: التكرارية: يجب أن تدار إدارة المعرفة على مراحل ، وتتضمن دورات التعلم والتغذية الراجعة.
تاسعاً: Range of knowledge management:
نطاق إدارة المعرفة: إدارة المعرفة تختلف بين المُنشآت والمُنظمات  المختلفة ويوضح بالمواصفة الملحق "A" النطاق ، مع عرض حالات المعرفة المختلفة على أنها سلسلة متصلة.
ويوضح بالمواصفة الملحق "B" مجالات اهتمام  نظام إدارة المعرفة ومقارنتها بالتخصصات ونُظم الإدارة المجاورة له بالمُنشأة,
=======================================