الجمعة، 30 يونيو 2023
الخميس، 29 يونيو 2023
الأحد، 25 يونيو 2023
مُواصَفات وجَودة وريادة أعمال للتَنمية المُستَدَامة
( في عَصف ذِهني ضِد فِكر الفَقر وفَقر الفِكر و الفَسَاد) مُهندس/ محمد هشام خطاب
Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر
المقال بالكامل هناالآن مع البوست ويسعدني التواصل وتبادل التشجيع على كافة منصات التواصل الرائعة مثل اللينكد إن , يوتيوب وتك توك وجوجل وتويتر وآنستجرام- صفحاتي بإسمي بالعربي وبالإنجليزي mohamed hesham khattabتحياتي لجميع حضراتكم في كل مكان
========================================
- سيناريو للعصف الذهني الأخير بهذا الكِتاب رقم 6:
- مطلوب مُقترحات جديدة ومُبدعة وذكية لإصدار مواصفات عالمية مُوحدة جديدة مُبدعة مُبتَكَرة لتحقيق هدف صفر فقر وصفر جوع وصفر بطالة وصفر إنبعاثات ضارة تسبب التغير المناخي الخطير على كوكب الأرض ، وصفر فساد حكومي وسياسي على وجه الكُرة الأرضية قولاً وفعلاً ،وذلك لعلاج فشل الكثير من حكومات دول العالم لعشرات السنوات السابقة وحتى الآن قبل سنة 2030م والإكتفاء بترديد شعارات فارغة ضاعت معها أرواح وكرامة الناس وأحلامهم وطموحاتهم ومواهبهم ظُلماً وغِشاً وخداعاً وتضليلاً - وذلك من أجل مُكافحة الفقر المالي للناس مُباشرةً كأفراد من كل الأعمار رجال ونساء وشباب وأطفال حول العالم أجمع – بإعتبار أن الفقر المالي للأفراد ثم للمجتمعات المحلية ثم للشعوب والدول هو مصدر كُل الشرور والأخطار والمخاطر والتهديدات التي تتربص بالتنمية العالمية المُستدامة وتشل حركتها وتعوق تقدمها وتطورها المُتجدد المستهدَف،لأن الفقر يقتل المواهب والمهارات والإبداع الإنساني ، بمعنى كيف تتم مُساعدة الناس للحصول على أموال إضافية على المستويين القريب والبعيد كأفراد بأشخاصهم وأسمائهم من خلال تشجيع ثقافة ومشروعات ريادة الأعمال بجميع أنواعها التي تستخدم إقتصاد المعرفة وأساليب الإقتصاد التشاركي الذكي الجديدلتحويل مُجتمعاتنا العربية إلى أمة من المشروعات الناشئة Startup Nation ، بمعنى تمكين أكبر عدد من الرجال والنساء ،من كُل الأعمار ، ليكونوا أصحاب مشروعات ناشئة مُتناهية الصِغر وصغيرة ومُتوسطة تستطيع إنتاج وإبتكار حلول مُبدعة لمشاكل التنمية المُستدامة ،وتُدر عليهم أرباحاً مالية مُستدامة ومُتزايدة وقابلة للتطوير والتحديث بإستمرار،ومن هنا تأتي أهمية مواجهة تحديات ومعوقات ريادة الأعمال التي مازالت قائمة حتى وقت صدور هذا الكتاب عربياً وعالمياً .
===============================
مُشاركتي في هذا السيناريو للعصف الذهني كالآتي
:======================================
- صدق الشاعر العربي الذي وصف في كلمات قليلة صفات كُل إنسان مُبادر شجاع فقال : بعيد الشوف عدو الخوف،ولي آمال أسابقها،رسمت أطماح رفضت أرتاح،إلين أوصل أحققها،بكل إقدام بدون أوهام،ولا كذبة أصدقها،أشد رحال وأقول أفعال،خطواتي توثقها...والآن إقترب الربع الأول من قرننا الحادي والعشرين الحالي من إكتمال سنواته ومازلنا نرى كثيرين لايعرفون معنى ريادة الأعمال Entrepreneurship بأنواعها بشكل كامل والتي توظف الإبداع والإبتكار الإنساني ليتحول إلى نماذج أعمال ومشروعات تنتج منتجات أو خدمات بقيمة مُضافة جديدة ومُفيدةوتسد إحتياجاً بالأسواق لأول مرة، و((الابتكار Innovationهو عملية تحويل مفهوم جديد( من الإختراع والإبداع) إلى نجاح تجاري أو استخدام واسع النطاق، أما الاختراع Inventionهو ابتكار فكرة أو مفهوم جديد، و الإبداع Creativityهو عملية صناعة الأفكار وتحويل الأفكار الجديدة والخيالية إلى حقيقة واقعة غير خيالية قابلة للتنفيذ)) .وحتى من يعرف المعنى يتساءل لماذا لانرى من المُثقفين ورجال الأعمال العرب من يُطلق دعوات أو مُبادرات مدروسة وجادة لتكون أمتنا العربية في أقرب وقت قادم :
- Start up nation - (أمة من المشروعات الناشئة ) بالتوازي مع مُبادرات إنطلقت سابقاً في دول غير عربية حول العالم لتعجيل أو تسريع تنميتها الإقتصادية والإجتماعية في مُواجهة الفقر والبطالة في عالم اليوم الذي زادت فيه مخاطر تُهدد كوكب الأرض وعلى رأسها التغير المناخي وأزمات في إمدادات الطاقة والغذاء وأزمات الإضطرابات السياسية ومعها النزاعات العسكرية بين الدول وسباق التسلح ، وفي نفس الوقت تطورت التكنولوجيا حتى وصلنا الآن إلى عصر الثورة الصناعية العالمية الرابعة بإبتكاراتها من إنترنت الأشياء والروبوتات والذكاء الإصطناعي ومصادر الطاقة المُتجددة والهندسة الوراثية ووسائل نقل برية وبحرية وجوية تعمل بالكهرباء أو ذاتية القيادة ...إلى آخره ؟
- ومن أكثر الوثائق العالمية دِقة وتحديداً وفي نفس الوقت الأحدث والأقرب زمنياً والتي جمعت رأي العالم وقامت بتوثيقه وتسجيله هي بيان مُنظمة الأمم المتحدة المنشور على موقعها الرسمي على الإنترنت بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر ، والذي إتخذته مُنظمة الأمم المتحدة سنوياً في يوم 17 أكتوبر من كُل عام ، والذي جاء في 2022م تحت شعار جميل ومُبدع وراقي يقول :
((((( الكرامة للجميع ))))) – وقال بيان الأمم المتحدة أنه إستند في معلوماته إلى البنك الدولي ، وبمراجعة بيان مُنظمة الأمم المتحدة سوف نستخلص بكل وضوح عدة نقاط تقول:
- الكرامة للجميع هي في الممارسة العملية بموجب الشعار الشامل لليوم الدولي للقضاء على الفقر للعام 2022 - 2023. إن كرامة الإنسان ليست حقًا أصيلا وحسب، بل هي الأساس لكافة الحقوق الأساسية الأخرى. ولذا، فإن ((الكرامة )) ليست مفهوماً مجرداً: فهي حق إنساني لكل فرد على هذه البسيطة. واليوم، يعاني عديد من الذين يعايشون الفقر المزمن من الحرمان من كرامتهم وغياب احترامها.
وبالالتزام بالقضاء على الفقر وبحماية الكوكب وبضمان تمتع جميع الناس في كل مكان بالسلام والازدهار، أشار جدول أعمال 2030 مرة أخرى إلى الوعد المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ومع ذلك، يُظهر الواقع الحالي أن 1.3 مليار شخص لم يزلوا يعيشون في فقر متعدد الأبعاد، ونصفهم تقريبًا من الأطفال والشباب،وسنويا تتزايد التفاوتات في الفرص والمداخيل تزايدا حادا وتتسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء. وفي العام الماضي، سجلت قوة الشركات وثروة طبقة الملياردير ارتفاعًا غير مسبوق في حين كابد الملايين للبقاء في ظل تآكل الحقوق العمالية ونوعية الوظائف.
وقضيتا الفقر وغياب المساواة ليستا قضيتين حتميتين، بل هما نتيجتين لقرارات مقصودة أو تقاعس عن العمل مما أضعف الفئات الأشد فقرا وتهميشا في مجتمعاتنا وانتهك حقوقهم الأساسية، والعنف الصامت والمتواصل للفقر والإقصاء الاجتماعي والتمييز الهيكلي وغياب التمكين يمنع المحاصرين في براثن الفقر المدقع من الهروب ويُنكر إنسانيتهم.وقد سلطت جائحة كورونا الضوء على هذه الدينامية فكشف عن فجوات وإخفاقات نظام الحماية الاجتماعية فضلاً عن غياب المساواة وأشكال مختلفة من التمييز التي تعمق الفقر وتديمه. وفضلا عن ذلك، تشكل حالة الطوارئ المناخية عنفًا جديدًا ضد الفقراء، حيث تُثقل كواهل هذه المجتمعات بأعباء بسبب تكرار الكوارث الطبيعية والتدهور البيئي، مما يتسبب في تدمير منازلهم ومحاصيلهم وسبل عيشهم، وفي عالم يتسم بمستوى لم يسبق له مثيل من التنمية الاقتصادية والوسائل التكنولوجية والموارد المالية، لم يزل الملايين الذين يعيشون في فقر مدقع يمثلون عارا أخلاقيا. فالفقر ليس مسألة اقتصادية فحسب، بل هو ظاهرة متعددة الأبعاد تشمل نقص كل من الدخل والقدرات الأساسية للعيش بكرامة، ويعاني الأشخاص الذين يعيشون في فقر من عديد أشكال الحرمان المترابطة والمتعاضدة التي تمنعهم من إعمال حقوقهم وتديم فقرهم، بما فيها:ظروف العمل الخطيرةوغياب الإسكان المأمون وغياب الطعام المغذي ووجود تفاوت في إتاحة الوصول إلى العدالة،لذا سيظل اليوم العالمي للقضاء على الفقر ، يوماً عالمياً نتذكر فيه الملايين الذين يعانون الفقر وما يتحلون به يوميا من شجاعة، كما يُقر فيه بالتضامن العالمي الأساسي والمسؤولية المشتركة التي نتحملها للقضاء على الفقر ومكافحة جميع أشكال التمييز.
====================================
- وبعد هذه الحقائق التي سجلتها مُنظمة الأمم المُتحدة نأتي إلى الحل الذي يشارك به هذا الكتاب تحت شعارات خاصة به تقول (( ريادة الأعمال هي الحل العالمي لمكافحة الفقر والبطالة والجوع للجميع من كُل الأعمار وبخاصة للعاطلين الباحثين عن وظائف والفقراء وكِبار السن الباحثين عن الأمان المالي وصناعة الإرث المالي والثقافي قبل وفاتهم والمُعاقين من ذوي الإحتياجات الخاصةالباحثين عن دعم مالي وإحترام مُجتمعي لظروفهم ومواهبهم وطموحاتهم)) وتقول أيضاً ريادة الأعمال هي الحل العالمي لتوظيف الإبداع والإبتكار الإنساني وتوظيف مُنتجات الثورة الصناعية العالمية الرابعةالحالية وعلى رأسها إنترنت الأشياء والرقمنة والتواصل الإجتماعي لتسريع وتعجيل تحقيق التنمية العالمية المُستدامةالمأمولة بأهدافها العالمية السبعة عشر الحالية والمُعلنة من الأمم المُتحدة من خلال آلاف وملايين المشروعات والشركات مُتناهية الصِغر والصغيرة والمتوسطة والكبيرة المُمكنة والمُتاحة والتي يمكن فوراً أن يبدأها و يشارك فيها الناس كأفراد و جماعات و حكومات في كافة مجالات الأنشطة الإقتصادية من صناعة وزراعة وتجارة وخدمات بأنواعها وأيضاً مجالات حماية كوكب الأرض ضد مخاطر التغير المناخي التي بدأت تقتل البشر مُباشرة الآن ومازالت مُستمرة في أخطارها ، وإضافة إلى ماسبق من مجالات لتوظيف ريادة الأعمال توجد مجالات نشر قيم المسؤولية المُجتمعية العالمية من سلام وعدل ومحبة وتعاون وتضامن عالمي وتفاهم دولي عصري راقي ومُستنبير بين الشعوب ، وبديمقراطية سياسية مُستنيرة نزيهة تتمتع بثراء الفِكر وفِكر الثراء ضد فِكر الفقر وفقر الفِكر ، وضد الخراب والأنانيةوالعُنصرية والصراعات الدموية والإرهاب والتطرف الفِكري وصور الشذوذ والإنفلات الأخلاقي السلوكي الإنساني بأنواعه محلياً وإقليمياً ودولياً ، وضد سباق التسلح الذي يستهلك أموال لاحصر لها كان يجب توجيهها للبحث العلمي ومشروعات لحماية كوكب الأرض وحياة كُل البشر عليه، وضد الحروب الإقتصادية والحروب العسكرية والنزاعات العسكرية الحدودية بين الدول والتي يمكن تسويتها والوصول إلى حلول نهائية وحاسمة ودائمة وأبدية لها بالمفاوضات السلمية الذكية المُستنيرة والحوار المتواصل والمُعاهدات والمُبادرات الثقافية والإنسانية الراقية السلمية الذكية المُبدعة والمُحترمة .
-
فماهي ريادة الأعمال في عالمنا اليوم وللسنوات القادمة من بقية هذا القرن الواحد والعشرين ومابعده ؟؟؟؟؟
============================================
- لحسن الحظ أن إجابة هذا السؤال متوفرة للكثيرين وبالشكلين النظري الأكاديمي أوالعملي التطبيقي.. ويستطيع القاريء الكريم والقارئة الكريمة أن يسال كل واحد وواحدة هذا السؤال على موقع جوجل أو اليويتوب العملاقين الرائعين وسوف يتلقى إجابات متنوعة ورائعة لاحصر لها مكتوبة أو مسموعة أو مرئية وبلغات العالم كله ومنها اللغة العربية ....مانريد التركيز عليه في كتابنا هنا هو أن ريادة الأعمال هي الأفكار الإبداعية المُبتَكرة الجديدة والتي تتحول إلى بيزنس موديل وبيزنس وأكشن بلان( نموذج أعمال وخطة عمل وتنفيذ) لمشروعات إستثمارية صغيرة أو متوسطة أوناشئة ثم تتطور لتقدم مُنتجاتها أو خدماتها ذات القيمة المُضافة الجديدة للأسواق والتي تُلبي وتحقق إحتياجات ورغبات ومُتطلبات وطموحات وتوقعات كانت غائبة ومفقودة ومُهملة ومنسية أو حتى مأمولة ومُنتَظَرة لكل الأسواق المُتاحة لها محلياً وعالمياً والتي تجعل المُنتجات أو الخدمات التي تقدمها للأسواق بأسعار أفضل من الأسعار الموجودة وأسرع وأسهل وأكثر جودةً وقيمةً، وتتفوق مشروعات ريادة الأعمال القائمة على الإبداع عن غيرها من مشروعات محلية مُتكررة ومعروفة وتقليدية صغيرة أو متوسطة بأنها ذات فِكر إستثماري مُبدع ومُبتَكر جديد غير مسبوق وأنها في مُعظمها تتجه للعالمية وأنها تتحمل قدر من المخاطر المحسوبة وأن معظمها يحتاج تمويل في بدايتها من مُستثمرين ملائكيين( رُعاة الأفكار والإبداع أيَّاً كانت نتائجه والذين يُشجعون المشروعات في بدايتها والتي يؤمنون بقيمتها أو بإبداعها ولاتُخيفهم المُخاطرة والتجربة فيقدمون لهذه المشروعات رأس المال المبدئي اللازم لإنطلاقهاويشاركون أصحابها جزء من مكاسبها أو خسائرها ) أومن مُستثمرين مُحترفين(يشاركون بحصص مُحَدَّدة ومُتَفق عليها ومكتوبة ومُوثَّقة في ملكية مشروعات ريادة الأعمال ) أومن خلال الحاضنات والمُسرعات الذكية الطموحة والأمينة حكومية كانت أو خاصة ..وفي حين أن المشروعات مُتناهية الصغر أو الصغيرة أو المتوسطة والتقليدية العادية والمُتكررة والتي تتوفر لها فُرص التمويل التقليدي العادي السهل والمُباشر من أي جهة إستثمار يكون التدفق المالي لها بمرور الوقت ومنذ بدايتها مُوجباً( بمعنى أنه يكسب دائماً ولايخسر بالسالب) وفوراً ويستمر هكذا حتى يصل إلى مرحلة ثابتة لايتخطاها لأنه محدود المكان والزمان والقدرة والطاقة والإنتشار والإبتكار ، أما مشروعات ريادة الأعمال القائمة على أفكار جديدة ومُبدِعة وغير مسبوقة في الأسواق تبدأ بتدفق مالي سالب ( يفقد ويخسر الكثير من المال لأغراض التأسيس والإنطلاق) نظراً لأنها قائمة على إبداع وإبتكار وفِكر جديد غير مسبوق يلبي إحتياجات جديدة في الأسواق المحلية أو العالمية والتي لم يتعرض لها ولم يُفكِر فيها أحد من قبل وكثير منها في بداياته يحتاج إلى مصروفات مُستمرة ومُتعددة حتى يصبح جاهزاً للنزول إلى الأسواق وتعريف نفسه للأسواق وكسب ثقة وقناعة أكبر عدد من الزبائن والمُستهلكين ، ثم يتحول التدفق المالي إلى تدفق موجب يتزايد تدريجياً مع النجاح ومتصاعد ليحقق مكاسب ونجاحات متواصلة ومُذهلة لأنها حصيلة مشروعات قائمة على إبداع وإبتكار جديد يلبي إحتياجات جديدة في الأسواق وهذه المشروعات الريادية الناجحة تنطلق بطموحها من خلال إستراتيجية المحيط الأزرق لأنها تقدم إبداع جديد للأسواق وللمستهلكين بمنتجات أو بخدمات لم ينتجها ولم يقدمها أحد من قبل بالإبداع الإستباقي الريادي الجديد وبطموح غير محدود نرى أمثلة كثيرة له الآن في شركات عالمية مُتعددة بدأت في نشأتها الأولى كمُبادرات ومشروعات ريادة أعمال صغيرة ومتواضعة بدأها رواد ورائدات أعمال مُبدعين ثم تحولت في سنوات معدودات لاتزيد عن عشر سنوات إلى كيانات إقتصادية عملاقة مُتألقة ومصدر فخر لبلادها اليوم وفي مجالات عديدة .
==================================================
- وعن أنواع ريادة الأعمال المعاصرة حالياً والمطلوب إستهدافها بالتشجيع بجميع أنواعه: ريادة الأعمال الثقافية والمعنية بالإبداع والإبتكار الإنساني المعرفي والعقلي لصناعة وإنتاج فنون وآداب ومعرفة وعلوم وإختراعات مقرؤة ومسموعة ومرئية وتضيف شيء جديد من المُتعة والإنجاز الحضاري للناس والمُجتمعات وسواء هادفة للربح أو تطوعية ، وكذلك هناك ريادة الأعمال في المجال الإجتماعي الذي يقوم على التطوع وغير الهادف للربح المالي ولكنه يتقدم بشجاعة وإبداع بخدمات مُباشرة ومتنوعة يحل بها مشاكل أو يشارك في تطوير وتحسين أحوال وإسعاد المجتمع وحياة الناس الذين يعيشون فيه من حوله ... وهكذا يمكننا أن نصف كل مُبدع وكل مُبتكر لشيء جديد ومُفيد ومُلهم ومُحفِّز يثري حياة الناس والمُجتمع من حوله وكائناً ماكان وصفه الوظيفي أو موقعه الوظيفي أو سنه أو جنسه أو مكانه أوزمانه في عالمنا الآن وفي أي وقت بالمستقبل القريب والبعيد بأنه : رائد / رائدة أعمال ( أونتربرنور) سواء رائد/ رائدة أعمال في البيزنس والإستثمار الإقتصادي بأنواعه كُلها أو رائد/ رائدة أعمال ثقافية أو إجتماعية أوأنه/ أنها ممن يستحق صفة إنفلووينسر بمعنى مُؤثر / مُؤثرة ثقافية أو إجتماعية أو على السوشيال ميديا ، أوأنه/ أنها ممن يستحق صفة قائد ولكنه متطوع ومُبادر و(( قائد بدون منصب رسمي)).
- ويجب على رواد الأعمال الناجحين من كل الأعمار حول العالم أن يواجهوا ويكشفوا لغيرهم الأساطير والخرافات والمخاوف والأكاذيب والضلالات والخُزعبلات الفِكرية والمفاهيم الخاطئة والشائعة والمُنتشرة عربياً وعالمياً بسبب عدم الفِهم الحقيقي والعصري والجديد والمُستنير لثقافة وإبداع ريادة ورواد الأعمال
، والعمل على نشر الثقافة والفهم الصحيح والذي يمكن تركيزه في أن ريادة الأعمال لاترتبط بسن أو عُمر معين للإنسان من الرجال والنساء نهائياً فهي لكل وجميع وكافة أعمار الناس بلا أي قيد أو شرط ، للصغار والكبار من الرجال والنساء والشباب وبلا أي قيود زمنية تُقيد وتُحاصر سِن وعُمر وإبداع رواد ورائدات الأعمال نهائياً ، كما أنها ليست وراثية يتوارثها الناس بالجينات الوراثية ، وليست مُرتبطة أبداً بالكاريزما الشخصية والمظاهر والشكليات الخارجية الساطعة والمُتلئلئة بأنوارها أو ألوانها أوروائحها لرائد الأعمال أو رائدة الأعمال ، كما أنها لاترتبط نهائياً بمايملكه الشخص من مال شخصي وحظوظ ورثها عن عائلته دون جهد منه ولاترتبط أيضاً بضربات حظ وفُرص حظوظ أتت وحدها لأصحابها بالمُصادفات العشوائية التلقائية بدون أي جهد مبذول منهم وبدون أي إستحقاق مقبول لمن أتت لهم على غير موعد مُحدد وبدون إنتظار مُسبق ومُتفق عليه..!
- وإنما النجاح والتميُّز والتألق والمكاسب المالية الضخمة والمُذهلة في مشروعات ريادات الأعمال الذكية والحقيقية والتي لها مُستقبل في أي مكان وزمان في عالمنا اليوم وإلى آخر الزمان ، فقد أثبتت الأيام والسنوات القريبة الماضية أنهم كلهم وجميعهم معاً هُم مُحصلة إبداع وإبتكار وقوة شغف وإجتهاد وصبر وتركيز صارم ونشاط متواصل من الشخص شخصياً في تنفيذ تطوير مهاراته
الشخصية وإستفادته من العلاقات الإنسانية والإجتماعية مع الناس من حوله وتحقيق أفكاره والبيزنس موديل(نموذج الأعمال) الذي قام بتصميمه وبمخاطره المحسوبة بدقة وذكاء والإصرار على الوصول إلى مايريده فقط لاغير.
================================================
- إن جودة الحياة بمعناها الشامل والواسع والكامل لكل شعوب العالم على وجه الكُرة الأرضية هي مسؤولية مُباشرة وأساسية لعمل وشُغل وإنجاز كل حكومات دول العالم ومٌنظمات العالم الرسمية الحكومية وشبه الحكومية والأهلية والخاصة وذلك لأن الحكومات الرسمية السياسية هي التي تصنع القوانين والتشريعات التي تنظم وتحكم حركة الحياة اليومية على وجه الأرض لعمل وحركة كافة القطاعات الأخرى الحكومية العامة أوالخاصة الفردية أو المؤسساتية ، ويجب أن تنتبه جهات صناعة المواصفات القياسية المحلية والإقليمية والدولية بموضوع مُشاركتها بفاعلية أكثر وأكبر في تحقيق جودة الحياة من خلال مُبادرات ريادة الأعمال التي يملكها ويديرها ويطورها القطاع الخاص، فكتابنا هنا يريد أن يقوم بعمل تنشيط وتفعيل وتحديث وتحريك لعناصر جودة الحياة في حياة الناس اليومية من خلال الإشادة والتذكير الجاد والمُتجدد والواجب بعناصر جودة الحياة اليومية في حياة الناس والتي سجلها العالم الشهير ماسلو في هرمه الرائع عن الإحتياجات الإنسانية الدائمة لكل إنسان عاقل ناضج بالغ على وجه الكرة الأرضية وعناصرها من قاعدة الهرم العريضة إلى قمته المُدببة الأخيرة كمايلي : الحاجات الجسدية، ثم الإحتياج للأمن والحماية، ثم الحاجات الإجتماعية مثل الشعور بالإنتماء إلى مجتمع إنساني والشعور بالحب فيه ، ثم الإحتياج للشعور بالتقدير لنفسه والإعتراف بوجوده وعمله وإنجازه ،ثم أخيراً الإحتياج للشعور بالرضا قبل أن يموت ويرحل عن عالمنا هذا على الأرض بتطوير وتحقيق ذاته وكيانه في المُجتمع الذي يعيش فيه ، وبعد ذلك بمرور السنوات أصبح الإحتياج إلى توفير خدمة إنترنت عصرية وحديثة ومُستمرة ومُتطورة لكل إنسان هدفاً لكل حكومات العالم ضمن مُتطلبات جودة الحياة العصرية في عصر الرقمنة والعولمة وإقتصاد المعرفة الحالي الآن .... من هنا جاء إهتمام كتابنا بموضوع جودة الحياة في العالم ...فإذا كانت عناصر جودة الحياة هذه في هرم ماسلو مفقودة وناقصة وغائبة بالكامل أو جزئياً في أجزاء من عالمنا الآن ونحن في الربع الأول من قرننا الواحد والعشرين الحالي أو كانت عناصر جودة الحياة هذه متوفرة ومُتاحة كُلياً أو جزئياً في البلاد الغنية العصرية المُتحضرة في عالمنا هذا ....فالشيء الذي لايختلف عليه الجميع في كل بلاد العالم الآن وللسنوات القريبة والبعيدة القادمة وحتى نهاية هذا القرن الواحد والعشرين الجاري بأكمله على أقل تقدير زمني ووقتي هو : أن معظم سكان كوكب الأرض من الناس الصالحين المُتحضرين ومن كل الأعمار ومن كل ثقافات العالم كله يأملون أن يعيشواعلى كوكب الأرض في سلام وأمن وأمان وعدل ورخاء ورفاهية وسعادة ووفرة وأن يتركوا عالمنا هذا عندما يموتون كنهاية طبيعية ومنطقية وإنسانية وختامية لحياتنا على الأرض أن يتركوا عالمنا هذا وهو في حال أفضل وأجمل مما كان عليه وقت أن جاءوا له عندما بدأت حياتهم بالميلاد فيه.
============================================
- للأسف مازال جزء كبير من مفاهيم ريادة الأعمال في مصر وبلادنا العربية ثم في أفريقيا كلها ثم في مناطق أخرى من العالم تائه وضائع بين مُبادرات حكومية فوقية بيروقراطية أو أهلية خاصة ومُشتتة لم تخضع لقياس رأي وتقييم رواد الأعمال أنفسهم وذاتهم ، أو تقتصر ريادة الأعمال على أعمال أكاديمية بحثية في قاعات الدراسة المعزولة عن واقع الحياة اليومي المحلي أو المعزولة عن التنافسية الدولية أو محصورةفي أعمال دعاية وإعلان تجارية روتينية عادية ومؤتمرات ومعارض شكلية سطحية مظهرية موسمية دعائية لاقيمة حقيقية وإبداعية لها ولامُستقبل لها بالشكل والحجم المأمول ، وكأنها تحاول أن تساير وتقلد موضة عالمية جديدة حديثة شكلاً ومظهراً خارجياً أمام الناس فقط لاغير دون أي قيمة ثقافية وإبداعية تعطي قيمة مُضافة تنفع الناس في حياتها اليومية قولاً وفِعلاً موثقاً ، وبدون أي إصلاحات قانونية وتشريعية جديدة ومُبدعة تسحق أو تقلل من التعقيدات البيروقراطية الحكومية القديمة والتي فقدت صلاحيتها أو مازالت غارقة في تشتت الإختصاصات وتضارب المهام والمصالح بين العديد من الوزارات والجهات الحكومية والتي لم تعد تليق أو تتوافق مع مُستجدات وتحديات العصر الحالي والسنوات القريبة القادمة في مجال التنمية المُستدامة ومجال خلق فرص عمل وكسب مالي لكل الباحثين عن عمل ولكل الباحثين عن تحسين أحوالهم المعيشية ومن كل الأعمار ومن كل التخصصات المهنية والوظيفية ومن كل أصحاب المواهب والخبرات الحياتية المُتعددة لصناعة المزيد من المال الحلال والكافي لجودة حياتهم ، بل أصبحنا نرى أكاديميات وكليات جامعية ومؤسسات نظرية بحثية حكومية كانت أو خاصة يقتصر دورها على التنظير والكلام طوال الوقت عن الإدارة والقيادة والإبداع والتنمية وريادة الأعمال وجودة الحياة العصرية والتميُّز المؤسسي الحكومي مع محاضرات ملونةعلى شاشات بالصوت والصورة أو بجلسات يتحدث فيها مسؤولين ومشاهير عالميين ( مُجرَّد كلام نظري أو إعلاني أوأُمنيات شكلية سطحية مظهرية ووعود خيالية لاوجود لها في الواقع أو عرض لقصص نجاح متفرقة تخص نجاح أصحابها وحدهم لأنفسهم وحالتهم وحدهم ممن توفرت لهم وسائل دعم وتسريع وحظوظ وبيئة عمل إستثنائية خاصة بهم وحدهم أنفسهم لحظوظهم الشخصية العائلية الوراثية أو لحظوظهم البيئية المحيطة بهم في دخول مخاطر كانت محسوبة بالنسبة لهم وهم قادرون على مواجهتها ومواجهة آثارها بأكثر مما يتحمله الآخرون إستناداً لمعطيات وإمكانيات شخصية أهمها توافر إمكانيات تمويل مالية فورية ومُساندة لهم وحدهم وتخصهم وحدهم) بلا أي فاعلية وبلا أي كفاءة وبلا أي دور تنفيذي محترم ينقذ ريادة الأعمال وينقذ رواد الأعمال وينقذ الإبداع والإبتكار المعرفي الإنساني من المُشكلتين والعقبتين والعدوين الإثنين لهم جميعاً وهما : الخوف من الفشل و نقص التمويل اللازم .
========================================
- جودة الحياة بكل عناصرها السابق تفصيلها هنا لايمكن لها أن تتحقق إلا بوجود المال اللازم والكافي لشراء ودفع وسداد وتأمين تكاليف ومصروفات جودة الحياة المطلوبة فوراً . وأن مُبادرات ريادة الأعمال الذكية في كافة مجالات العمل الإقتصادي كلها وجميعها والقائمة على الإبداع والأفكار الجديدة هي مصدر رئيسي وعملاق وذكي ومتجدد لصناعة المزيد من الأموال الجديدة والمُتجددة دائماً وأبداً وبكميات غير مسبوقة في تاريخ البشرية والتي بدورها سوف تحقق فعلياً وعملياً وفي أقصر وأسرع وأقرب وقت مستويات من التنمية المُستدامة ومستويات من جودة الحياة لكل الناس ومن كل الأعمار وبلا إستثناء وبلا تمييز وبشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية وعلى وجه الكُرة الأرضية بأكملها وإلى الأبد !! ...لأن المال في قرننا الواحد والعشرين الآن ومع زيادة وزحام الناس في كل بلاد العالم قد أصبح يُماثل في أهميته الماء والهواء لحياة الناس اليومية ومن كل الأعمار ...بمعنى أن هناك مئات الملايين من سكان أجزاء كبيرة وواسعة من كوكب الأرض الآن ومن كل الأعمار ومن كل الثقافات يحتاجون مال لتأمين مستوى مُفيد وصحي من الطعام والشراب والملابس والعلاج والدواء الطبي اليومي، ومئات ملايين يحتاجون مال لتأمين تكاليف السكن في مسكن صحي وسليم وعصري وبه أحدث وأبسط المفروشات والأثاثات و الأجهزة المنزلية الكهربائية الأساسية واللازمة للمسكن العصري الصحي الإنساني الحضاري المُريح ، وملايين غيرهم يحتاجون مال لشراء أوتجديد أو إصلاح وصيانة أجهزتهم المنزلية والإليكترونية التي زادت أهميتها في الحياة العصرية وبخاصة الموبيلات الذكية أو أجهزة كومبيوترات ثابتة أو محمولة من كل الأحجام والأشكال ، وملايين أخرى يحتاجون المال لتأمين مصروفات وتكاليف إكمال تعليمهم أو إكمال تدريبهم ، وملايين غيرهم يحتاجون المال لشراء أي شيء يعجزون عن شرائه وكائناً ماكان نوعه من مُستلزمات الحياة اليومية وذلك العجز والعوز المالي بسبب وجود الرواتب أو المعاشات أو الدخل المالي الشهري القليل والصغير والذي لايكفي ولايسد ولايدعم سعادة الناس وأمانهم المالي في حياتهم اليومية ، أو بسبب مشاكل إقتصادية وكوارث طبيعية وقعت ببلادهم لسبب أو لآخر ، وملايين غيرهم من محدودي الدخل المالي والقدرات المالية يحتاجون المال اللازم لتكاليف ومصروفات السياحة والترفيه والسفر في سياحة داخلية داخل بلادهم أو سياحة خارجية خارج بلادهم لرؤية العالم والإستمتاع برؤية وزيارة مَعالم سياحية من كل الأنواع طبيعية أو تاريخية أوالمشاركة بمُناسبات لحضور مُباريات رياضية أو عروض أو معارض فنية أو مهرجانات محلية أو عالمية أو غيره وهكذا ، وختاماً هناك من يحتاج مال لبدء حياة جديدة أو مشروع جديد أوحتى ليشارك به في تقديم تبرعات شخصية محليةأوعالمية لإنقاذ جودة حياة ناس آخرين !!
- وختاماً نستعرض هُنا شكاوى ومُقترحات وعذابات رواد الأعمال والتي مازالت لم تجد الإحترام الكافي ولم تجد الإهتمام الأمين العادل ولم تجد الإستجابة الذكية والمُبدعة لها من جانب الجهات العامة والخاصة والتي تزعم أن لها علاقة بأي صورة من الصور سواء كانت جهات أكاديمية نظرية بحثية داخل الجامعات والأكاديميات المُغلقة على الدارسين فيها أو كانت جهات تنفيذية لها صلاحيات تشريعية أو صلاحيات تمويلية فاعلة وقادرة على رعاية أو دعم أو تشجيع أو مُساندة ريادة الأعمال بأنواعها المُختلفة في مصر وعالمنا العربي وأفريقيا بل وفي مناطق كثيرة من العالم ، ونحن نقترب من سنة 2030م .
- في الصور الآتية على سبيل الحصر والتحديد الواضح والمُتكرر والموجودة حالياً والمتوقع إستمرار وجودها الكئيب الكريه والمؤلم لسنة 2030م وربما لما بعد ذلك للأسف الشديد :
===================================================
- أولاً :
==============================
كثير من رواد الأعمال مثلاً ليس لديه أصول مالية تكفي ليقترض بضمانها أموالاً سائلة من البنوك أو ليحصل على دعم مالي من حكومة بلده ، وعلى سبيل المثال لاتتوفر الآن في كل قارة أفريقيا بأكملها ومعها كل منطقة الشرق الأوسط بأكملها منصات وجهات مضمونة وقانونية ولها إحترامها للتمويل الجماعي المباشر( المعروف بإسم الكراود فندنج) والتي تعمل بعضها حالياً في أمريكا وأوربا وغيرهما بصورة شرعية وقانونية وعلنية ولها نظامها المُحترم ولكن هؤلاء يعملون في خدمة رواد ورائدات الأعمال في بلادهم وحدهم فقط ويمنعون الأجانب من العمل أو المشاركة معهم ، وصحيح أن هناك صور و محاولات للكراود فندنج في منطقتنا العربية والأفريقية بل وفي بقية العالم أيضاً ولكنها تعمل إما على جمع تبرعات للأعمال الخيرية فقط لاغير كنوع من الصدقات والزكوات الإختيارية التطوعية بعيداً عن نشاط دعم رواد أعمال مالياً لمشاركتهم في إطلاق ريادة أعمالهم والمشروعات الإستارتابس التي تخلق وظائف ومنتجات وخدمات جديدة بالأسواق أو هي مجرد محاولات بدائية غير مُحترفة وغير سريعة وغير أمينة وغير مُحايدة أيضاً تدعي أنها ترعى وتدعم وتحمي ريادة الأعمال وتوفر التمويل لها ولكنها في الوقت نفسه تضع لنفسها إشتراطات عمل لتحصل على أكبر العمولات لنفسها أو تضع إشتراطات لنفسها تسمح لها بتأخير تحويل التمويل الذي تم جمعه لمُستحقيه أو تسمح لنفسها بإختلاق أعذار لتقوم بتجميد التمويل الذي تم تجميعه لصالح رواد الأعمال أو مصادرته أو إلغائه وغير ذلك من حالات التعطيل وعدم الكفاءة ونقص الفاعلية وغياب الإحترافية ، وذلك من خلال قيام هذه المنصات الحالية المحلية والإقليمية والعالمية لل كراود فندنج بدور الوساطة بين القائمين بالتمويل من الناس والمُهتمين من جانب وبين رواد الأعمال ورائدات الأعمال المُنتظرين لهذا التمويل بلهفة وإحتياج وأمل من جانب آخر ((( وننتهز الفُرصة هُنا لتقديم إقتراح بأن تقوم جهات حكومية عربية وأفريقية مُتخصصة بإنشاء منصات جديدة ومُبدعة ومُبتَكرة للكراود فندنج لدعم رواد ورائدات الأعمال بطرق غير تقليدية ومُبدعة وجديدة تحفظ حقوق الجميع وتسهم في خلق تنمية بشرية مُستدامة بصورة غير مسبوقة تتفوق على الطُرق والوسائل الحكومية وغير الحكومية القديمة بتعقيداتها ومخاوفها الوهمية والضالة والمُتخلفة فِكرياً والتي لم تعد تناسب تطورات وتحديات وتنافسيات العولمة والرقمنة والتنمية البشرية والإقتصادية للناس ومن كل الأعمار طوال بقية قرننا الواحد والعشرين الحالي )))
- وثانياً :
====================================
آخرون كثيرون من رواد الأعمال يبدأون مشروعاتهم لإنتاج مُنتجات أو خدمات للأسواق وليس لديهم مكان دائم أو موقع دائم يسمح لهم بتسجيل أنفسهم بسجلات تجارية أو صناعية حكومية ليستحقوا دعم حكومي أو قروض حكومية أو بنكية للمشروعات الناشئة الجديدة لهم ، بل لايملكون في بداية مشروعاتهم الناشئة الأموال الكافية لسداد تكلفة ومصروفات القيد والتسجيل في هذه السجلات الحكومية المُختلفة والحصول على التراخيص الحكومية ذات التعقيدات الإدارية التي لامًبرر لها أبداً والتي يمكن خلق حلول متعددة لها بالإنترنت فقط في الوقت الذي تشجع فيه كل حكومات العالم بلا إستثناء كل الجهود التي تخلق فرص عمل ووظائف جديدة لشعوبها .
- وثالثاً:
============================================
كثيرون آخرون من رواد الأعمال يتم حرمانهم وإستبعادهم من عرض إبداعهم للناس وفي الأسواق وفي المُسابقات وفي المعارض وفي مُسابقات ومنصَّات حاضنات ومُسرعات ريادة الأعمال الحكومية أو الخاصة وحرمانهم وإستبعادهم من الحصول على أية مُساعدات إدارية وإرشادية وتوجيهية إقتصادية وأية تمويل من أي نوع بحجج ومُبررات مُتخلفة لاعلاقة لها نهائياً بروح وثقافة ريادة الأعمال العصرية المُستنيرة ومن هذه الحجج والمُبررات الباطلة والهزلية والهزيلة مثلاً والموجودة في بيئة الأعمال الإستثمارية المصرية والعربية والأفريقية الآن ونحن نقترب من سنة 2030م وعلى سبيل المثال وليس الحصر موضوع تحديد وقصر وتجميد سِن وعُمر للرجل أو المرأة للإعتراف بأي منهما كرائد أو كرائدة أعمال من المُبدعين وكأن الجهات الراعية لريادة الأعمال والمسؤولة عن نشر ثقافتها لاتفهم ذاتها معنى ريادة الأعمال وفلسفتها وثقافتها وتريد من رائد الأعمال وغصباً عنه أن يأتي لهم إذا كان فقط من العاطلين بلا وظيفة وبدون خبرات حياتية أو يذهب للبطالة والعُزلة والجحيم إن كان من أولئك الذين تجاوزوا سن الخامسة والأربعين من أعمارهم ، بل ويتشددون بأن يجعلوا هذا الإعتراف العلني من جانبهم برائد الأعمال أنه هو فقط لاغير للأشخاص تحت سِن وعُمر خمسة وثلاثين سنة أو أربعين سنة أو خمسة وأربعين سنة وفقط لاغير أو يتشددون بأن يحرموا ويمنعوا إنضمام أصحاب الوظائف ذات الدخل الشهري المالي المحدود والضعيف لأي سبب كان ممن لديهم بعض المعارف والمهارات والخبرات والفنون ويرغبون في الحصول على فرصة عمل إضافي لجزء وبعض من وقتهم إلى جانب وظائفهم بنظام البارت تايم جوب أو الفريلانسر للحصول على دخل مالي حلال من خلال المُشاركة في أحد مشروعات ريادة الأعمال الإبداعية المُنتجة لتطوير جودة حياتهم بمجهود إضافي خارجي والذي قد يكون مُعيناً ومُساعداً لهم بعد ذلك في ترك وظائفهم القديمة والتي لم تعد تناسبهم وبإختيارهم الحُر لغيرهم من المُبتدئين الباحثين عن اي وظيفة في أسواق العمل وهذا فقط بعد تأكدهم من تحقيق نجاح دائم وقادم وبمكاسب أكبر في عملهم الجديد الريادي المُبدع !!!!!
- ورابعاً :
=========================================
موضوع قلة عدد ونقص مراكز إستقبال رواد الأعمال وقلة عدد ونقص مراكز حاضنات ومُسرعات ومعارض ريادة الأعمال محلياً وإقليمياً ودولياً وعجز كثير من رواد ورائدات الأعمال من كل الأعمار عن توفير التكاليف والمصروفات المالية للإستمرار في الإنضمام إلى مراكز إجتماع رواد الأعمال في مراكز ساحات أو قاعات أو صالات العمل الحر المُشترك ( ال كوو وريكنج سبيسس) للعمل والتواصل مع الناس وعقد وتنفيذ إيفنتات مُصغَّرة لمناقشة أو ترويج أوشرح أفكارهم التي قد تكون قابلة للنجاح بنفسها أوقابلة لجذب شركاء أو متعاونين ومُستثمرين جُدد يشاركون في صُنع هذا النجاح بأي صورة إستثمارية تشاركية أو تعاونية ، وكذلك مُعاناة رواد ورائدات الأعمال وعجزهم عن دفع التكاليف المالية المطلوبة والضرورية ليسافروا وينتقلوا إلى هذه المراكز سواء داخل بلادهم أو خارج بلادهم ليعرضوا على المُستثمرين مشروعاتهم وأفكارهم مثل حالات العجز عن الوصول إلى مركز السليكون فالي في أمريكا وأمثاله في دول العالم والعجز عن الإشتراك في المُسابقات والمعارض المحلية داخل بلادهم نظراً لأن هذه المُسابقات والمعارض المحلية محدودة وقليلة العدد طوال العام كما أنها قد تفرض رسوم مالية لمُجرد المشاركة فيها كنشاط تجاري لها ثم تقوم بالتحديد والتقييد لأعداد من تقبلهم من خلال أعمال تصفية مبدئية قد تستبعد أكثر من خمسة وتسعين بالمائة من أعداد رواد ورائدات الأعمال المُتقدمين لهذه المُسابقات والمعارض بحجج الفلترة وعدم قبول وعدم موافقة وعدم إقتناع لجان التحكيم بأهمية أفكارهم وأهمية مشروعاتهم ، وهكذا تضيع جهود عدد خمسة وتسعين من جهود ومرئيات وإلهامات وأفكار كل عدد مائة من أعداد رواد الأعمال بشكل عام وبما يعني ضياع جهود وإلهامات وأفكار عدد تسعمائة وخمسين من كل عدد ألف واحد مُتقدم من رواد ورائدات الأعمال وبدون أن يستفيد منهم مُجتمعهم المحلي أولاً ثم العالم كله بعد ذلك ،وبدون أن يُكافئ طموحهم أي أحد ولو بدولار واحد!!!
- وخامساً :
===================================================
كثيرون آخرون من رواد ورائدات الأعمال لايملكون المال الكافي لتكاليف ومصروفات تسجيل حقوق ملكيتهم الفِكرية والتي تحمي أفكارهم الإبداعية الجديدة والمُبتكرة من السرقة أو النسخ أو التقليد دون أية تعويضات مالية تحفظ لهم قدرتهم للبقاء على قيد الحياة على الأقل ، وكذلك يحدث كثيراً أن تتم سرقة أفكارهم الإبداعية الريادية الجديدة أثناء عرضها وتقدمها للجهات الراعية لمُسابقات ريادة الأعمال ذاتها حكومية كانت أو خاصة ليقوم تجار ورجال أعمال مُحترفين من الباحثين عن أفكار جديدة مجاناً بسرقتها وإلتقاطها لتنفيذها كلها أو جزء منها بأنفسهم ليحققوا بها أرباح مالية لأنفسهم على حساب عرق وجهد أصحابها الأصليين وبدون حصول أي من هؤلاء المُبدعين على دولار كاش واحد .
- وسادساً :
===================================================
كثيرون آخرون من رواد الأعمال حول العالم إنطلقوا يعملون لصالح مكاسبهم وحدهم فقط لاغير دون مُشاركة في تحسين مناخ ريادة الأعمال العام لأنفسهم وغيرهم أمثالهم ،فنرى مثلاً كثيرين من رواد ورائدات الأعمال الفريلانسرز واليوتيوبرز ممن حققوا شهرة لسبب أو لآخر على مواقع التواصل الإجتماعي الحالية وقد إنشغلوا بعرض خدماتهم في مواقع التوظيف المُختلفة والتي قد لاتفيدهم كوظائف مضمونة ومُستمرة وبدون مُكافئتهم ولو بدولار واحد، وكذلك كثيرون آخرون منهم إنطلقوا في منافسات وسابقات شرسة وغير شريفة ليلاً ونهاراً يبحثون عن ضم أكبر عدد من المشاهدات وأكبر عدد من المشتركين وأكبر عدد من المُتابعين لهم ( الفولورز) وعدد اللايكات وعدد الإعلانات الناجحة المُربحة على صفحاتهم على الإنترنت وحدهم لجني أكبر قدر من المال والذي أصبح يصل الآن إلى مئات الاف وملايين الدولارات وبأي وسيلة شريفة كانت وغير شريفة وبأي مُحتوى حتى ولو إحتوى على أكاذيب وضلالات وإفتراءات وغش وخداع وتجارة بالدين وتجارة بهموم الناس وتجارة بمشاعر وعواطف وإحتياجات الأطفال والمُراهقين من الجنسين ، بينما كثيرون آخرون في نفس الوقت من الموهوبين والطموحين المُجتهدين المُبدعين من الفقراء ومحدودي الدخل ، لايجدون من يشتري أفكارهم وإبداعهم وتصوراتهم ومُقترحاتهم ويشكرهم عليها ويُكافئهم بأي مال وحتى إن كانت هذه الإبداعات مُجرد نظرية فِكرية غير قابلة للتنفيذ من خلال أصحابها الأصليين عملياً لأي سبب كان : مثل بنوك أفكار إبداعية جديدة أو مخازن إبداعية جديدة للأفكا وللتفكير، أو حاضنات ومُسرعات للإبداع والإبتكار تشتري من المُبدعين مُشاركاتهم بالأفكار بعدد محدد مكتوب من الكلمات أو تشتري مشاركاتهم بالفيديوهات القصيرة من إنتاجهم وحتى ولو على مستوى تقديم المُقترحات ووجهات النظر والمرئيات أو قصص قصيرة جداً حقيقية أو خيالية من إنتاجهم بعيداً عن الخوض في الخلافات الدينية والسياسية وخالية من صور التنمر الإجتماعي والإباحية والعُنصرية والتي تُلهم أو تُفيد أو تُحفِّز قراء ومُتابعين آخرين من رواد ورائدات أعمال آخرين جُدد لتنفيذ مُبادرات لمشروعات ريادة أعمال جديدة مثلاً ، بمعنى إبتكار آلية جديدة توظف الإقتصاد التشاركي الرقمي وتوظف نوع من حقوق الملكية الفِكرية التشاركية بين الناس في صورة مشروع كبير لريادة أعمال ثقافية تجعل من جزء من الوقت الذي يقضيه الناس من كُل الأعمار على الإنترنت بمواقع التواصل الإجتماعي واسعة الإنتشار اليوم بالساعات بدون أي عائد مالي لمُستخدميها مصدراً مضموناً ومحسوباً لكسب المال وبلا حدود مُقابل مُشاركة المُستفيدين من كُل الأعمار في صناعة المحتوى اليومي الثقافي لهذا المشروع بأي قدر من المُشاركة حتى ولو بكلمة أو إشارة أو صورة أو تعليق أو تعبير ، حيث للأسف فشلت مواقع التواصل الإجتماعي الحالية الشهيرة على الإنترنت كُلها والتي تملك عشرات ومئات المليارات من الدولارات في توفير مثل هذا المشروع الإقتصادي لريادة الأعمال الثقافية الرقمية العربية أو العالمية إلى جانب خدماتها المُحترمة والعصرية في التواصل الإجتماعي الحُر بين الناس إجتماعياً ، وإكتفت ( من ناحية نشاطها الإقتصادي المُربح) بأن تكون ساحات ومنصات للإعلانات التجارية التي تحصد وحدها عوائدها المالية لنفسها فقط والتنافس فيما بينها على تقديم وسائل وآليات للتسلية واللهو والألعاب التي تستهلك الكثير من وقت الناس فيما لايعود عليهم بدولار واحد ، وإكتفت بإختراع آليات تقدم بها بعض المُكافآت المالية لمُستخدميها ولكن بشروط تعجيزية صعبة لايقدر عليها إلا القليل جداً من الناس ،وبدون أن يضمن هؤلاء الناس من مُحبي التواصل الإجتماعي ومن أصحاب الأفكار والمُقترحات ومن صُناع المحتوى الثقافي بأنواعه وأشكاله والذين يضيعون من أوقاتهم الكثير من الساعات أو الأوقات يومياً على مواقع التواصل الإجتماعي بدون أي مُكافآت مالية رمزية وكاش وفورية وتقديرية وفق آلية توزيع عادلة ذكية ومضمونة ويتم تحويلها بنكياً بالدولار لمُستحقها بإسمه رسمياً وقانونياً في بلده في أي مكان بالعالم بدون أي تعقيدات إدارية من أي نوع ولاتسقط بالتقادم أبداً و تحفظ لكل مُستخدم من مُستخدمي التواصل الإجتماعي وورثته من بعده حقه في مُكافآت مالية مُحترمة لها قيمتها ولها أحجامها وأنواعها المُختلفة وتوقيتاتها الصارمة والتي يمكن أن تُسعد ملايين الناس من كُل المستويات الإقتصادية لتحقق لهم أي دخل مالي إضافي خارجي لتحسين أحوالهم أو تدعمهم مالياً بما ينقذهم من بطالة تُهددهم وتفترسهم أو فقر أو عوز مالي ينتظرهم داخل بلادهم ليسبب لهم الإهانة والإحباط ليتمكنوا جميعاً من كُل الأعمار من الإستمرار في التواصل الإجتماعي على مواقعه العملاقة على الإنترنت وبما يجعل لجزء من وقتهم على مواقع التواصل الإجتماعي ثمناً مالياً وليستمر المُبدعون منهم في إنتاج وإبداع وإختراع وإقتراح وتوليد أفكار ومرئيات ومُقترحات وتنفيذ مشروعاتهم الشخصية الريادية مُتناهية الصغر والصغيرة والجديدة للعالم وللدنيا ولمُجتمعاتهم المحلية من حولهم التي عجزوا عن تنفيذها بسبب غياب التمويل الذي يحتاجونه وتحتكره مُؤسسات مالية لها شروطها ولها أنانيتها ولها رأسماليتها المتوحشة ولها إعلاناتها التجارية الخادعة بوسائل الإعلام لجذب المُقترضين وتوريطهم في ديون تخنقهم، ولها أرباح ستجنيها ولايعنيها نجاح رواد الأعمال أو فشلهم أو عذاباتهم ليطوروا من أنفسهم ليصمدوا أمام مُتطلبات الحياة اليومية المالية الأساسية لأي إنسان عادي متحضِّر في أي مكان مُتحضِّر بالعالم أو ليتمكنوا من البقاء على
قيد الحياة بعزة وكرامة وبالحد الأقل من الأمان المالي للإنسان والمقبول عالمياً وطوال حياتهم كلها وهكذا
-=========================================================
ما الدور العاجل والمأمول والمُنتَظَر والغائب حتى اليوم والذي يمكن القيام به وبأقل الإمكانيات المُتاحة والمُمكنة وفوراً للحكومات والبنوك المركزية بها والبنوك التجارية الراقية المُحترمة بالأسواق والمُهتمة بالإستثمار ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمُهتمة بالمسؤولية المُجتمعية والشمول المالي لأكبر عدد من عملائها ، وكذلك جهات التمويل الدولية التي تزعم أن لها مكانة ومسؤولية في التنمية العالمية المُستدامة لتوفير الدعم والمُساندة الذكية والفورية والمُمكنة لريادة الأعمال بأنواعها المُختلفة لخلق وصناعة ملايين من المشروعات مُتناهية الصِغر والصغيرة والمتوسطة والكبيرة والتي تخلق وتصنع ملايين الوظائف الجديدة وملايين الفُرص الفورية أمام الناس من كل الأعمار ومن جميع المواهب والقدرات والخبرات لصناعة المزيد من المال لتحقيق المزيد من جودة الحياة لأنفسهم ولمُجتمعاتهم المحلية القريبة منهم ثم للعالم كله من حولهم ؟؟؟؟؟
-
والإجابة : بإحتصار وعلى سبيل المثال الرمزي فقط وليس الحصر
====================================================
- 1) موضوع توفير الكووريكنج سبيسس( المساحات المكانية المجانية للعمل والحضور المُشترك لأكبر عدد من المُستفيدين ) والمزود بإمكانيات الإنترنت والخدمات العامة وإمكانية تنظيم الإيفنتات المجانية والمعارض المجانية بتوقيتات محددة وجداول زمنية ويومياً طوال أيام السنة كلها وبلا توقف نهائياً لمن يرغب دون تعقيدات إدارية بإستخدام المساحات الخالية والفارغة داخل المكتبات العامة المجانية التي أصبحت شبه مهجورة لاعائد منها مع إنتشار إستخدام الرقمنة وإنترنت الأشياء أو تحويل المكتبات العامة والنوادي الحكومية وقصور ومراكز الثقافة الحكومية والحدائق العامة الحكومية التي يهجرها الناس مُعظم أوقات السنة لتكون مراكز كووركنج سبيس مجانية ومفتوحة لكل الناس والتي يمكن إستخدامها كمقرات رسمية بعناوينها ومواقعها كمواقع ومقرات مُؤقتة ودائمة لمن يرغب من رواد الأعمال ليسجل ويعلن مقر شركته الصغيرة ومتناهية الصغر في كُل السجلات الحكومية مع توفير الجو الآمن والمُريح والنظيف للحاضرين فيها برعاية الحكومة وحمايتها وتنظيمها ومجاناً أو بتذاكر يومية بمبالغ مالية رمزية ودون التدخل الحكومي البيروقراطي في التفاصيل الفنية لأعمال رواد الأعمال بإعتبار أن ذلك عملاً وإنجازاً ترعاه الحكومات وتوفر له كل التسهيلات مع الأمن والسلامة والتنظيم الإداري المُبدع لمكافحة البطالة وضياع وقت وجهد ومال المواطنين فيما لاينفع الإقتصاد الوطني وفيما لاينفع التنمية المُستدامة المُبدعة والمُتجددة.
====================================
2) موضوع إبتكار آليات جديدة لتسريع تسجيل إسم ونشاط شركات ريادة الأعمال بمعنى مُساعدة رواد الأعمال لتسجيل أي نشاط لهم فوراً بإسم شركة من شخص واحد وأكثر في مدة لاتزيد عن 24 ساعة شاملاً الحصول الكامل والفوري والنهائي على كل التسجيلات الحكومية الخاصة بالسجل التجاري والسجل الضريبي وتسجيل الإسم التجاري والعلامة التجارية الخاصة بكل شركة وبرسوم رمزية جداً لاتزيد بإجمالها عن مائة دولار مثلاً للشركة الواحدة قابلة للتقسيط بأقساط صغيرة يتحملها صغار ومُتناهي الصغر من المُستثمرين من رواد الأعمال لتنطلق كُل شركة منهم في عملها فور إتمام هذه التسجيلات ويمكن محاسبة كل منها ضريبياً بنسبة مالية مقطوعة من حجم مبيعات كل شركة سنوياً وبدون أي تعقيدات وبهذا سيمكن ضم ملايين من العاملين في الإقتصاد غير الرسمي وأياً كان مجال عملهم إلى الإقتصاد الرسمي وتقويته على مستوى كُل دولة.
- 3) إبتكار آليات تمويل جديدة مصرية وعربية وأفريقية ودولية لرواد الأعمال ورائدات الأعمال وأصحاب المشروعات الناشئة بل وأصحاب أي أفكار جديدة لتكون هذه الآليات قائمة على أفكار جديدة مازالت ليس لها أي وجود وليس لها كيان مُستقل ذكي الآن حالياً في جميع بلادنا العربية وجميع بلادنا الأفريقية ويقتصر العمل بها فقط لاغير في أمريكا وأوربا وآسيا وغيرهم وغير مسموح للعرب أو الأفارقة للإستفادة منها
- مثل :آليات ومواقع التمويل الجماعي ( منصات ومواقع الكراود فاندنج) المشروط وغير المشروط، أو أليات ومواقع تمويل ودعم وتقديم المعونات والتبرعات للموهوبين وأصحاب الأفكار ورواد الأعمال من جانب المُهتمين سواء بدفعات مالية متقطعة أو دورية بمبالغ صغيرة( مثال منصة وموقع الباتريون العالمي حالياً وغيره) ، أو آليات ومواقع إرسال وإستقبال الأموال في الحال من أي مكان في العالم وبوسائل سهلة وفورية وبرعاية الحكومات المحلية نفسها في بلادنا العربية( مثال مواقع الأمازون وعلي بابا والباي بال وغيرهم ) ، لتساعد وتدعم رواد الأعمال المُبتدئين أو محدودي الإمكانات المالية في :
============================================
- 1)توفير طُرق فورية وذكية وجديدة ومُباشرة لتساعد وتحمي وتحفظ حقوق رواد الأعمال في إرسال وإستقبال وإستلام أي أموال من حميع أنحاء العالم بالعملة المحلية وبالعملات الأجنبية داخل بلادهم ومن خلال أي بنوك محلية داخل بلادهم لتسريع أعمالهم وتحصيل مُستحقاتهم المالية داخل بلادهم ومن بنوك بلادهم المحلية فوراً والناتجة من بيع وتسويق منتجاتهم أو خدماتهم أو تجارتهم لأي مكان في العالم بلا أي إستثناء ودون الإحتياج نهائياً لأي وسيط مالي أجنبي خارجي أو محلي داخلي مما يُمثل عبئاً لامُبرر له يستهلك وقت وجهد وأموال إضافية تُرهق وتقلق وتخيف رواد الأعمال. =========================================
- 2) توفير طرق سهلة ومُستدامة وسريعة ومدعومة مالياً بآليات مثل الأقساط المالية الشهرية الصغيرة والرمزية والتي يتمكن من سدادها بسهولة ويُسر الشخص الواحد من الإستارت أب محدود الدخل وحده أو مع شركاء محدودين أو معدومين الدخل معه لإنشاء وتصميم وإمتلاك وصيانة وإستدامة مايمكن تسميته رسمياً وعلنياً بإسم شركات صغيرة وشركات مُتناهية الصغر بدون الإحتياج لمقرات مكانية( لأن التسجيل سيضمن أي حقوق للحكومات ورواد الأعمال معاً في كُل الأحوال والأوقات) وذلك من خلال العمل من البيوت وأن يكون مقر شركة رائد الأعمال لمن يحتاج أو يريد منهم هو عنوان بيته الذي يسكنه ذاته طالما أنه يسكنه ويسدد إستهلاكاته الشهرية المتعارف عليها ،أو العمل من خلال مواقع إليكترونية على الإنترنت أو إنشاء تطبيقات أو متاجر إليكترونية على الإنترنت،أوبتقديم مساعدات مالية لشراء أوسداد تكاليف شراء أو إستئجار أي مُعدات أو أدوات أو أية مُتطلبات قد يحتاجونها لإطلاق ريادة أعمالهم وتنفيذ الإستارتب الخاص بهم وحدهم ودون أي تدخلات أو وصاية من جهات مُنافسة أو بيروقراطية حكومية أو خاصة فاسدة وذلك ليتمكنوا من عرض مواهبهم أو عرض مُنتجاتهم أو عرض خدماتهم للعالم دون الخضوع للعجز المالي المُهين أو الخضوع لأنانية وجشع وغش بعض حاضنات ومُسرعات الأعمال التي تدعي كذباً وغِشاً دعمها ورعايتها لرواد وريادة الأعمال بينما هي تعمل لسرقة الأفكار والإبتكارات لنفسها أو تعمل لأغراض مظهرية أو سياسية أو دعائية أو أكاديمية مُغلقة على نفسها لاقيمة ولامُستقبل لها .
=========================================
- 3) توفير معارض مجانية ثابتة ومُتنقلة في كل مكان داخل الوطن الواحد وإقليمياً وعالمياً وتعمل يومياً وعلى مدار ال 24 ساعة وعلى مدار العام بالإنترنت أونلاين من خلال منصات مُتخصصة وعلى الأرض بمواقع يمكن زيارتها لتسويق مُنتجات أو خدمات أو مواهب رواد ورائدات الأعمال من كل الأعمار ومن أي نوع كانت هذه المُنتجات والخدمات والمواهب ولتسويق أفكارهم وتسويق إبداعهم عالمياً وتحويل وإستلام أي أموال يكسبونها فوراً من أي مكان في العالم إلى داخل بنوك بلادهم الوطنية المحلية بشكل مضمون بعمولات صغيرة وبدون تعقيدات وإشتراطات لوسطاء بمعنى بدون الخضوع لإشتراطات وإحتكارات وقيود وتمييز وأنانية وجشع الشركات العالمية العملاقة أو الصغيرة التي تبحث عن أرباحها وحدها بأي ثمن ، فتفتح بإسمها كحاضنات ومُسرعات لريادة الأعمال والمشروعات الناشئة بأفكار مُبدعة جديدة (الإستارت أبس) مُسابقات مُتعددة لرواد ورائدات الأعمال ، وبإستخدام حجج ومُبررات الفلترة والإنتقاء والإختيار والتصفيات تختار مايوافق هواها وحدها وماترى هي فيه من منظورها أنه ناجح، وهذا قد يصل إلى خمسة في المائة فقط لاغير ، وبدون التعقيدات الإدارية البيروقراطية الكئيبة الحكومية المحلية البطيئة والتي ينقصها الإبداع والجسارة وفنون إدارة التغيير وإدارة المعرفة وإدارةالإبتكار والقدرة على تحليل وإدارة المخاطر وفنون إدارة الحيادية والنزاهة وفنون إدارة رضاء العملاء وولاء العُملاء وذلك بُحكم أنها يديرها مُوظفون حكوميون برواتب شهرية مضمونة من جهات عملهم ولذا لايهتمون بنجاح أوفشل عملائهم ويتحولون بدون قصد منهم أو عمداً للأسف إلى أدوات تخنق وتقتل الإبداع وريادة الأعمال تحت حجج وتبريرات مُرتعشة وضعيفة تفتقد الجسارة والذكاء والإبداع المُؤسسي الطموح ثري الفِكر والتفكير.
===========================
الثلاثاء، 20 يونيو 2023
الاثنين، 12 يونيو 2023
مُواصَفات وجَودة وريادة أعمال للتَنمية المُستَدَامة
( في عَصف ذِهني ضِد فِكر الفَقر وفَقر الفِكر و الفَسَاد) مُهندس/ محمد هشام خطاب
Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر
المقال بالكامل هناالآن مع البوست ويسعدني التواصل وتبادل التشجيع على كافة منصات التواصل الرائعة مثل اللينكد إن , يوتيوب وتك توك وجوجل وتويتر وآنستجرام- صفحاتي بإسمي بالعربي وبالإنجليزي mohamed hesham khattabتحياتي لجميع حضراتكم في كل مكان
========================================
- سيناريو للعصف الذهني رقم 4:
- لماذا يحتاج العالم من الآن فصاعداً وأكثر من أي وقت مضى لمُقترحات جديدة ومُبدعة وذكية لإصدار مواصفة أو مواصفات قياسية عالمية جديدة ومُلزِمةعالمياً ومُتجددة سنوياً للأفضل للإهتمام بكبار السن من الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم لتوفير أرقى الخدمات الذكية المبدعة والفورية والمضمونة والفاعلة لهم صحياً وطبياً وإجتماعياً وترفيهياً ومالياً – وذلك حيث أشارت إحصائيات الأمم المُتحدة أن عدد كبار السن من الرجال والنساء معاً في تزايد مُستمر سنوياً في كُل العالم وأن معظمهم سيكون في دول فقيرة أو متوسطة الحال إقتصادياً ؟
========================
مُشاركتي في هذا السيناريو للعصف الذهني كالآتي:
- طبقاً لتقرير الأمم المُتحدة الصادر بمناسبة اليوم العالمي لكبار السِن في أكتوبر 2022م ( رابط التقرير بمراجع الكتاب) على مدى العقود الثلاثة المقبلة ، من المتوقع أن يتضاعف عدد كبار السن في جميع أنحاء العالم ليصل إلى أكثر من 1.5 مليار شخص في عام 2050 م وستشهد جميع المناطق زيادة في حجم كبار السن بين عامي 2019 م و 2050م، و أكبر زيادة ( 312 مليون) في شرق وجنوب شرق آسيا ، من 261 مليونًا في عام 2019 إلى 573 مليونًا في عام 2050م ، ومن المتوقع حدوث أسرع زيادة في عدد كبار السن في شمال إفريقيا وغرب آسيا ، حيث يرتفع من 29 مليونًا في 2019 إلى 96 مليون في عام 2050 (بزيادة قدرها 226 في المائة)،ومن المتوقع ثاني أسرع زيادة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ، حيث يمكن أن ينمو عدد السكان الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر من 32 مليونًا في عام 2019 إلى 101 مليون في عام 2050 (218 في المائة). وعلى النقيض من ذلك ، يُتوقع أن تكون الزيادة صغيرة نسبيًا في أستراليا ونيوزيلندا (84 في المائة) وفي أوروبا وأمريكا الشمالية (48 في المائة) ، وهي المناطق التي يكون فيها السكان بالفعل أكبر سناً بكثير مما هو عليه في أجزاء أخرى من العالم، ومن بين المجموعات الإنمائية ، ستكون البلدان الأقل نموا موطنا لأكثر من ثلثي سكان العالم الأكبر سنا (1.1 مليار) في عام 2050م.
- لهذا في كل عام ، نحتفل "باليوم الدولي لكبار السن" في الأول من (أكتوبر) لرفع مستوى الوعي العام بالفرص والتحديات المقدمة للمسنين وتعبئة الأسر ومجموعات المجتمع وأصحاب المصلحة لمواجهة الصعوبات التي يواجهها كبار السن حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأول من (أكتوبر) باعتباره اليوم الدولي لكبار السن في 14 كانون الأول / ديسمبر 1990. ومنذ ذلك الحين ، تم الاحتفال بهذا اليوم على عدة مجالات ، لتعزيز شيخوخة صحية في كل بلد، لهذا أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الفترة الزمنية من 2021 م إلى 2030 م عقدًا للشيخوخة الصحية وطلبت من منظمة الصحة العالمية قيادة عملية التنفيذ، وبهذا أصبح عقد الشيخوخة الصحية هو تعاون عالمي يجمع بين الحكومات والمجتمع المدني والوكالات الدولية والمهنيين والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام والقطاع الخاص لمدة 10 سنوات من العمل المتضافر والحفاز والتعاوني لتعزيز حياة أطول وأكثر صحة على أساس الاستراتيجية العالمية وخطة العمل لمنظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة بشأن الشيخوخة للتركيز على هدف توفير بيئة صديقة للمسنين ، ورعاية طويلة الأمد ، ودمج الرعاية ومكافحة التفرقة العمرية، وبما يحقق هدف التنمية العالمية المستدامة رقم SDG 3. ولكن للأسف طبقاً لمنظمة الصحة العالمية فمازال تقديم الخدمات في الوقت الحالي غير محسّن لكبار السن. لذلك ، يجب على مُنظمات المواصفات الدولية والإقليمية والمحلية أن تزيد من إهتمامها لتطوير مواصفاتها لإصدار مواصفات إرشادية مُعتمدة على إنجازات الثورة الصناعية العالمية الرابعة الحالية وبأدواتها التكنولوجية الجديدة لأول مرة في تاريخ البشرية وعلى رأسها الذكاء الإصطناعي وإنترنت الأشياء والرقمنة والهندسة الوراثية والروبوتات ...إلى آخره لتحويل النظم الصحية والاجتماعية لتوفير رعاية متكاملة تركز على الفرد والتي يمكن أن يكون لها أكبر تأثير على القدرة الوظيفية في سن الشيخوخة وإعتماد نماذج واضحة لتقديم خدمات ميسورة التكلفة ومتكاملة ومتمحورة حول الشخص بنفسه مُباشرةً بأنظمة شاملة للرعاية طويلة الأجل في جميع المجتمعات المحلية ، وبما يوفر لكبار السن من الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم خدمات ورعاية طبية وإجتماعية ومالية بصور وأشكال وإبداعات جديدة تحقق لهم أفضل مستويات لجودة حياة لبقية أعمارهم .
- سيناريو للعصف الذهني رقم 5:
- لماذا يحتاج العالم من الآن فصاعداً وأكثر من أي وقت مضى لمُقترحات جديدة ومُبدعة وذكية لإصدار مواصفات عالمية جديدة مُوحدة على مستوى العالم كُله لتحسين مستوى التعليم بجميع أنواعه وبخاصة التعليم الفني والتدريب المهني والتقني التخصصي وتيسيره لكل الناس من كُل الأعمار وفي كُل التخصصات التي تحتاجها أسواق العمل بالحياة اليومية قولاً وفِعلاً حول العالم بأسرع مايمكن – وبحيث تكون أنواع وأحجام المهارات والمعرفة والتدريب والمعلومات الذين يتلقاهم الطلاب والمُتدربون والدارسون ( من كافة الأعمار وكافة مراحل التعليم المُختلفة من سن مرحلة الحضانة ورياض الأطفال وإلى إتمام درجات الدكتوراة الجامعية ذاتها ) مُتاحة وواضحة ومُيسرة وسهلة التداول ومُتطابقة و متساوية ومعتمدة في أي مكان بالعالم بأكبر درجة مُمكنة دون أي غموض أو تمييز أو تعقيدات إدارية خاضعة لتضارب مصالح وضغوطات أنانية على رأسها الضغوط المالية - مع الإستفادة من مُستجدات الثورة الصناعية العالمية الرابعة درجة مُمكنة ومافيها من إنترنت الأشياء وإستخدام الذكاء الإصطناعي والرقمنة وروبوتات وأدوات هندسية لإنجاز الأعمال في التعليم المطلوب لأسواق العمل والتوظيف بإستمرار بأقل مجهود وبأقل تكلفة مالية وبأعلى مستويات الدقة والجودة.
=========================
مُشاركتي في هذا السيناريو للعصف الذهني كالآتي:
- لقد حان الوقت لإعادة إشعال التزامنا الجماعي بالتعليم- قائل هذه العبارة السيد أنطونيو جوتيرش – السكرتير العام للأمم المُتحدة
- وضمن إستعدادات مُنظمة الأمم المُتحدة للإحتفال باليوم العالمي للتعليم في 24 يناير لعام 2023م ، جاء في بيان المُنظمة ( رابط البيان ضمن مراجع هذا الكتاب) مايلي:
أن التعليم حق من حقوق الإنسان،والحق في التعليم هو حق تنص عليه صراحة المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، التي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي. وتذهب اتفاقية حقوق الطفل، المعتمدة في عام 1989، إلى أبعد من ذلك فتنص على أن يتاح التعليم العالي أمام الجميع، وأن التعليم هو السبيل إلى التنمية المستدامة لهذا فقد أقر المجتمع الدولي — عند تبنيه خطة التنمية المستدامة لعام 2030 م في أيلول/سبتمبر 2015 م — بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة السبعة عشر. ويهدف الهدف الرابع، على وجه الخصوص، إلى ’’ضمان توفير تعليم جيد وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع‘‘ بحلول عام 2030.
- الأدوات المدرسية والمُنشآت التعليمية.وعن تحديات تحقيق التعليم الشامل، قال بيان الأمم المتحدة أنه إذا كان التعليم يمنح للأطفال سلما للخروج من الفقر ومسارًا إلى مستقبل واعد. لكن ما يقرب من 265 مليون طفل ومراهق في العالم لا تتاح لهم الفرصة للدراسة أو حتى إكمالها، و617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة أو إجراء العمليات الحسابية الأساسية؛ كما أن أقل من 40% من الفتيات في أفريقيا جنوب الصحراء استطعن إكمال التعليم الثانوي، فضلا عن ما يقرب من أربعة مليون من الأطفال والفتيان والفتيات في مخيمات اللجوء غير ملتحقين بالمدارس. وهو ما يعني انتهاك الحق في التعليم لكل أولئك وهو أمر مرفوض، وبدون إتاحة فرص تعليمية شاملة ومتساوية في التعليم الجيد للجميع، ستتعثر البلدان في سعيها نحو تحقيق المساواة بين الجنسين والخروج من دائرة الفقر التي تؤثر سلبا في معايش ملايين الأطفال والشباب والبالغين، ويستخدم البيان دعوة يخاطب بها جموع المُثقفين حول العالم لتشجيعهم على المشاركة في جهود الأمم المُتحدة بسؤال يقول : ما الذي يمكننا أن نفعله؟، ويقدم البيان مُقترحات للناس قائلاً : اطلب من حكومتك وضع التعليم كأولوية في السياسات والمُمارسات على حد سواء، وإضغط على حكومتك لإعلان التزامات حازمة بتوفير التعليم المجاني في المدارس الابتدائية للجميع، بما في ذلك للفئات الضعيفة أو المُهمشة. و شجع القطاع الخاص على استثمار موارد في أعمال التطوير .
- وبمناسبة هذا العصف الذهني وموضوعه المُهم للتنمية المُستدامة المحلية والإقليمية والعالمية ،وماتتطلبه هذه التنمية من الذكاء والإيجابية والإستباقية في التعامل مع الواقع والتعامل مع القادم من المُستقبليات القريبة والبعيدة ، يجب التذكير بالمواصفة القياسية الدولية الآيزو – ذات الرقم 21001 – وسارية الصلاحية حالياً بإسم : المُنظمات التعليمية –نُظم الإدارة للمؤسسات التعليمية – المُتطلبات مع التوجيه للإستخدام ، وبمراجعة هذه المواصفة القياسية الدولية سوف نستخلص عدد من النقاط التي إستهدفتها للمشاركة في تحقيق التنمية المُستدامة وجودة الحياة من خلال عملية التعليم وإدارة المُؤسسات أو المُنشآت التعليمية والتدريبية حول العالم نوجزها فيما يلي:
- أنها مواصفة قياسية دولية تحدد متطلبات نظام إدارة المؤسسات التعليمية،عندما تكون هذه المُؤسسات تحتاج إلى إثبات قدرتها على دعم اكتساب وتطوير الكفاءة من خلال التدريس أو التعلم أو البحث
وتهدف إلى تعزيز رضا المتعلمين والمستفيدين الآخرين والموظفين من خلال الفاعليةبما في ذلك عمليات تحسين النظام وضمان التوافق مع متطلبات المتعلمين والمستفيدين الآخرين.
،وجميع متطلبات هذه المواصفة القياسية الدولية عامة ويقصد بها أن تكون قابلة للتطبيق على أي منظمةتستخدم منهجًا لدعم تطوير الكفاءة من خلال التدريس أو التعلم أو البحث ،بغض النظر عن نوع أو حجم أو طريقة التسليم،ويمكن تطبيق هذه المواصفة على المنظمات التعليمية داخل المنظمات الأكبر التي جوهرها العمل ليس تعليمًا ، مثل أقسام التدريب المهني.
- وقد وضعت هذه المواصفة القياسية الدولية مباديء وأساسيات لنظام إدارة أي مُؤسسة تعليمية بعدد 11 عنصر ، وأوضحت فوائدهم وكيفية تعزيزهم وتحقيقهم في الجهات التي تقدم خدمات تعليمية ونستخلصهم فيما يأتي :
- 1) التركيز على المتعلمين والمستفيدين الآخرين: حيث أن التركيز الأساسي هو تلبية متطلبات المتعلم والمستفيدين الآخرين وتجاوزها،فيجب على المنظمات التعليمية إشراك المتعلمين بنشاط في تعلمهم ،مع مراعاة احتياجات المجتمع ورؤية المنظمة التربوية ورسالتها والمسار المُتخصصة فيه، وأن النجاح المُستمر يتحقق
عندما تستطيع المؤسسة التعليمية تلبية متطلبات كل فرد يتعلم فيها
وفي نفس الوقت تستقطب وتحافظ على ثقة المستفيدين الآخرين مثل أرباب العمل وأولياء الأمور والحكومات،وأنه تعمل المنظمات الناجحة على ضمان أن كل متعلم سيصل إلى أعلى إمكاناته، وأن
كل نشاط يتم إجراؤه مع مؤسسة تعليمية سيوفر فرصة لخلق المزيد من القيمة للمتعلمين والمستفيدين الآخرين،ويساهم في فهم الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمتعلمين والمستفيدين الآخرين ، وأن التطبيق الصحيح لنظام إدارة المُؤسسات التعليمية سيؤدي إلى
زيادة قيمة المتعلمين والمستفيدين الآخرين ،وزيادة القدرة على الاستجابة لمطالب الأطراف المعنية ،و زيادة رضا المتعلمين والمستفيدين الآخرين ،و تعزيز سمعة المنظمة ،وتحفيز المتعلم والمشاركة في تحسين اكتساب الكفاءات وتطويرها ، والوصول
الأوسع إلى التعليم للمتعلمين الذين لديهم أساليب تعلم مختلفة ،واحتياجات مختلفة ومن خلفيات إجتماعية وثقافية مختلفة،وتعزيز التنمية الشخصية للمتعلم والمبادرات والإبداع.
- وتشمل الإجراءات الممكنة والمُقتَرحة لتحقيق ماسبق ما يلي:
فهم الاحتياجات والتوقعات الحالية والمستقبلية للمتعلمين والمستفيدين الآخرين ،وربط أهداف المنظمة باحتياجات وتوقعات المتعلمين والمستفيدين الآخرين ،و توصيل احتياجات وتوقعات المتعلمين والمستفيدين الآخرين في جميع أنحاء المنظمة،وتخطيط وتصميم وتطوير وإنتاج وتقديم ودعم المنتجات والخدمات التعليمية لتلبيةاحتياجات وتوقعات المتعلمين والمستفيدين الآخرين ،و قياس ومراقبة رضا المتعلم والمستفيدين الآخرين واتخاذ الإجراءات المناسبة لإدارة العلاقات بشكل فعال مع المستفيدين لتحقيق النجاح المستمر ،و تقسيم الخدمات التعليمية إلى عروض معيارية ، بحيث يتمكن المتعلم من اختيارها،وتقديم دورات في عدد من الأساليب المختلفة ، مثل بدوام كامل ، وبدوام جزئي وعبر التعلم الإلكتروني ،ووضع سياسة مناهج تنظيمية تركز على التعلم النشط ،و إنشاء مساحات تعاونية في المرافق ،و تدريب الموظفين على التعلم المتمحور حول التعلم ،وإنشاء هيكل لتجريب وتطبيق أساليب جديدة للمناهج.
- 2) القيادة الحكيمة المُستنيرة: هي التي ستقوم بزيادة الفعالية والكفاءة في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية ،و تنسيق أفضل لعمليات المنظمة ،وتحسين الاتصال بين مستويات ووظائف المنظمة ،و المواءمة بين متطلبات الأشخاص المشتركين بالمنظمة وتطوير وتحسين قدرة المنظمة وأفرادها على تحقيق المطلوب،وإشراك جميع المتعلمين والمستفيدين الآخرين في الإنشاء والكتابة وتنفيذ رسالة المنظمة ورؤيتها وأهدافها، لتتمكن من خلق وحدة الهدف وتوجيه الناس وإشراكهم بما يُمكن المنظمة من مواءمةإستراتيجياتها وسياساتها وعملياتها ومواردها لتحقيق أهدافها، والتركيز المستمر على الإحتياجات، وتجنب الإنفصال بين الأشخاص المرتبطين بالمنظمة وأولئك الذين تخدمهم،و توصيل رسالة المنظمة ورؤيتها واستراتيجيتها وسياساتها وعملياتها في جميع أنحاء المنظمة،وخلق والحفاظ على القيم المشتركة والإنصاف والنماذج الأخلاقية للسلوك على جميع المستويات
بالمنظمة،و ترسيخ ثقافة الثقة والنزاهة ،و تشجيع الالتزام بالجودة على مستوى المنظمة ،و التأكد من أن القادة على جميع المستويات هم أمثلة إيجابية للأشخاص في المنظمة ،و تزويد الناس بالموارد اللازمة ، والتدريب ، والسلطة للعمل مع المساءلة، وإلهام وتشجيع والاعتراف بمساهمة الناس ،و التأكد من أن القادة لديهم الكفاءة لإدارة التغيير.
- 3) إشراك الناس : من الضروري للمنظمة أن يكون جميع الأشخاص المعنيين مؤهلين وممكّنين ومشاركين من أجل إدارة المنظمة بفعالية وكفاءة ، ومن المهم الاحترام ومشاركةكل الناس على جميع المستويات في تحقيق أهداف المنظمة،حيث سيؤدي هذا إلى تحسين فهم الأشخاص في المنظمة لأهداف المنظمة وزيادة
الدافع لتحقيقها ،و تعزيز مشاركة الناس في أنشطة التحسين ،وتعزيز التنمية الشخصية والمبادرات والإبداع ،وتعزيز رضا الناس ،و تعزيز الثقة والتعاون في جميع أنحاء المنظمة ،وزيادة الاهتمام بالقيم والثقافة المشتركة في جميع أنحاء المنظمة، وزيادة التواصل مع الناس لتعزيز فهم أهمية إسهام الفرد،وتعزيز التعاون في جميع أنحاء المنظمة ،وتسهيل المناقشة المفتوحة وتبادل المعرفة والخبرة ،وتمكين الناس من تحديد قيود الأداء واتخاذ المبادرات دون خوف ، والاعتراف بمساهمات الناس ،وتخصيص الموارد للناس للتعلم والتحسين وتحديث أنفسهم ،و تمكين التقييم الذاتي للأداء مقابل الأهداف الشخصية ،و إجراء استبيانات لتقييم رضا الناس وإبلاغ النتائج واتخاذ الإجراءات المناسبة بناءً على هذه النتائج.
- 4) إستخدام نهج وأسلوب العمليةفي إدارة الأنشطة:
ويتطلب هذا من المُنشآة أو المُؤسسة أو المُنظمة التعليمية تحديد أهداف نظام الإدارة بها والعمليات اللازمة لتحقيقها ،و إنشاء السلطة والمسؤولية والمساءلة لإدارة العمليات ،و فهم قدرات المنظمة وتحديد قيود الموارد قبل العمل ،و تحديد عمليات الاعتماد المتبادل وتحليل تأثير التعديلات على العمليات الفرديةوعلى النظام ككل ،و إدارة العمليات وعلاقاتها المتبادلة كنظام لتحقيق جودة المنظمة،وضمان توفر المعلومات اللازمة للتشغيل وتحسين العمليات والمراقبة ،وإدارة المخاطر التي يمكن أن تؤثر على مخرجات العمليات والنتائج الشاملة لنظام إدارة المُنشآة .
وبهذا تتضح أهمية إستخدام نهج وأسلوب العمليات في إدارة الأنشطة حيث يتم تحقيق نتائج متسقة ويمكن التنبؤ بها بشكل أكثر فعالية وكفاءة عندما تكون الأنشطة داخل المُنشآت مفهومة ومدارة كعمليات مترابطة تعمل كنظام متماسك له مُدخلات ومُخرجات بمعنى أن النظام الكامل لإدارة المُنظمة التعليمية يتكون من عمليات مترابطة، وعليه يجب فهم كيفية إنتاج النتائج المُستهدفة بواسطة هذا النظام وبهذا تتمكن المنظمة من تحسين النظام وأدائه،وتعزيز القدرة على تركيز الجهود على العمليات الرئيسية وفرص التحسين،وتعزيز القدرة على التنبؤ بنتائج مُتسقة من خلال نظام من العمليات المتوافقة ،وتحقيق الأداء الأمثل من خلال الإدارة الفعالة للعملية والاستخدام الفعال للموارد وتقليل الحواجز والعوائق بين المستويات الوظيفية ،وتمكين المنظمة من توفير الثقة للأطراف المعنية فيما يتعلق باتساقها ،والسماح للمنظمة بإثبات امتثالها للمتطلبات القانونية والتنظيمية.
- 5) التحسين :
المنظمات الناجحة لديها تركيز مستمر على التحسين والعمل من أجله والإعتراف به ، والتحسين ضروري للمؤسسة للحفاظ على مستويات الأداء الحالية ،وتعزيز قدرتها على مواجهة أي تغييرات في ظروفها الداخلية والخارجية وخلق فرص جديدة، وتطوير أداء العمليات والقدرة التنظيمية ورضا العملاء ،و تعزيز التركيز على التحقيق في الأسباب الجذرية للأخطاء وتحديدها ، تليها الوقاية والإجراءات التصحيحية،وتعزيز القدرة على توقع المخاطر والفرص الداخلية والخارجية والاستجابة لها ،وتعزيز القدرة على تنفيذ التحسين التدريجي والمتقدم ، وتطوير قدرة المُنشآة على استخدام التعلم من أجل التحسين ،وتوفير دافع قوي ومُحرك للإبتكار، وتعزيز القدرة وضع أهداف التحسين على جميع مستويات المنظمة ،و تثقيف وتدريب الناس على جميع المستويات على كيفية تطبيق الأدوات والمنهجيات الأساسية لتحقيقها،وضمان كفاءة الأفراد في الترويج لمشاريع التحسين وإتمامها بنجاح ،وتطوير ونشر العمليات لتنفيذ مشاريع التحسين في جميع أنحاء المنظمة ، وتعزيز القدرة على تتبع ومراجعة وتدقيق التخطيط والتنفيذ والإنجاز ونتائج مشاريع التحسين،ودمج اعتبارات التحسين في تطوير المنتجات والخدمات الجديدة أو المعدلةوالعمليات أيضاً.
- 6) القرارات المبنية على الأدلة : بمعنى القرارات والمناهج القائمة على تحليل وتقييم البيانات والمعلومات هي الأكثر احتمالا في الحصول على النتائج المرجوة،ويمكن أن يكون صنع القرار عملية معقدة وتنطوي دائمًا على بعض عدم اليقين.،وغالبًا تتضمن عملية صنع القرار وتفسيرها أنواع ومصادر متعددة للمدخلات والتي يمكن أن تكون ذاتية، ولهذا يجب فهم علاقات السبب والنتيجة والعواقب المحتملة غير المقصودة ، حيث سيؤدي تحليل الأدلة والبيانات إلى مزيد من الموضوعية والثقة في صنع القرار خاصةًالقرارات التي لها عواقب دائمة على المتعلمين والمجتمع، وهكذا فالإستناد إلى أدلة موضوعية عند صنع القرارات سيؤدي إلى تحسين عمليات صنع القرار ذاته، وتحسين تقييم أداء العملية والقدرة على تحقيق الأهداف،وتحسين الفعالية والكفاءة التشغيلية ،و زيادة القدرة على مراجعة وتحدي وتغيير الآراء والقرارات ،و زيادة القدرة على إثبات فاعلية القرارات السابقة،و تحديد وقياس ومراقبة المؤشرات الرئيسية لإثبات أداء المنظمة ،و إتاحة جميع البيانات اللازمة للأشخاص المعنيين ،و التأكد من أن البيانات والمعلومات وموارد التعلم دقيقة وموثوقة وآمنة بما فيه الكفاية ،و تحليل وتقييم البيانات والمعلومات باستخدام الأساليب المناسبة ،والتأكد من أن الأشخاص مؤهلين لتحليل وتقييم البيانات حسب الحاجة ،و اتخاذ القرارات واتخاذ الإجراءات على أساس الأدلة المتوازنة مع الخبرة والحدس.
- 7) إدارة العلاقات :
لتحقيق النجاح المستمر ، يجب أن تدير المنظمات بنجاح علاقاتها مع الأطراف المعنية بأنشطتها مثل شبكات الشركاء أو المُوردين الذين يوردون لها مُنتجات أو خدمات ،حيث تؤثر الأطراف المعنية ذات الصلة على أداء المنظمة، وبهذا يتحسن أداء المنظمة والأطراف المهتمة ذات الصلة من خلال الاستجابةللفرص والقيود المتعلقة بكل طرف مهتم ، ويتم الفهم المشترك للأهداف والقيم بين الأطراف المعنية ؛
وتزيد القدرة على خلق قيمة للأطراف المهتمة من خلال تقاسم الموارد والكفاءات وإدارة المخاطر المتعلقة بالجودة ، وتتوفر للمُنشآة
سلسلة إمداد مدارة بشكل جيد توفر تدفقًا مستقرًا للمنتجات والخدمات.
وهكذا يترتب على الإدارة الناجحة لعلاقات المُنشأ عدة فوائد منها :
تحديد الأطراف المعنية ذات الصلة وعلاقتها بالمُنشأة ،و تحديد وترتيب أولويات علاقات الأطراف المهتمة التي يجب إدارتها ،و إقامة علاقات توازن بين المكاسب قصيرة الأجل والاعتبارات طويلة الأجل ،و جمع وتبادل المعلومات والخبرات والموارد مع الأطراف المعنية ذات الصلة ،و قياس الأداء وتقديم ملاحظات الأداء إلى الأطراف المهتمة عند الإحتياج لذلك ،وتعزيز مبادرات التحسين ،و إقامة أنشطة تطوير وتحسين تعاونية مع مقدمي الخدمات والشركاء وغيرهم، وتشجيع وإدراك التحسينات والإنجازات من قبل مقدمي الخدمات والشركاء.
- وعن تصنيف الجهات أو الأطراف المهتمة أو المعنية أو ذات العلاقات وذات الصلة بأنشطة المنظمات أو المُؤسسات أو المُنشآت التعليمية فقد عرضت المواصفة القياسية الدولية نموذجاً لهذا التصنيف للإسترشاد به ويشمل : الطلاب / التلاميذ و المتدربين الذين يتلقون تعليمات في سياق مكان العمل ، ويشمل الحكومة ووزارات التعليم ، والسلطات التنظيمية العامة ، والسلطات الإقليمية ،ويشمل سوق العمل وأرباب العمل وممثلي أصحاب العمل والنقابات ،ويشمل الآباء والأوصياء جميع الأشخاص الذين يمكنهم اتخاذ القرارات نيابة عن المتعلمين ،و يشمل الموظفين الدائمين والمؤقتين والمتعاقدين من خارج المُنظمة والذين يشغلون مواقع وظيفية داخل المُنظمة ،ويشمل الأشخاص المتطوعين الذين يقدمون خدمة للمؤسسة التعليمية بدون أي مُقابل مالي مثل
الأشخاص العاملين كأعضاء في لجان تطوعية والمتحدثين الزائرين لإلقاء مُحاضرات ، ويشمل أي مُنظمات تعليمية أخرى بالأسواق من تلك التي تُمثل جهات مُنافسة أو جهات مُتعاونة، ويشمل وسائل الإعلام وأي جهات بالمجتمع لها علاقة أو إهتمام بعمل المنظمة التعليمية ، ويشمل مُقدمي الخدمات الخارجيين الذين يوردون للمُنشأة التعليمية من خارجها أي نوع من الخدمات، ويشمل المساهمين مالكي الأسهم أوالمالكين الفرديين للمنشآت التعليمية ،و يشمل الشركاء التجاريين الرعاة والشركات التي تقدم دورات تدريبية بالإشتراك مع المُنظمة التعليمية،ويشمل الخريجين الطلاب أو التلاميذ السابقين الذين تعلموا وتخرجوا من المُنظمة التعليمية ، ونبهت المواصفة إلى أن المُعلمين (المُدرسين) يمكن أن يكونوا مُوظفين بالمُنشأة التعليمية أو مُتطوعين فيها بدون أجر أو مُتعاقدين بأجر للعمل فيها من خارجها، كما يمكن أن ينتمي أي من الأطراف السابقة في علاقاته مع المُنشأة التعليمية إلى أكثر من عنص من عناصر التصنيف المذكور هنا ، ومثال على ذلك أنه يمكن لطالب الدكتوراه داخل المنظمةالتعليمية أن يكون مستفيدًا من تلك المنظمة كمُتعلم يدرس فيها وأن يكون في نفس الوقت موظفًا بأجر في وظيفة مُدرس مُساعد أووظيفة باحث.
- 8) المسؤولية المُجتمعية:
المنظمات المسؤولة إجتماعيا مستدامة وتضمن النجاح على المدى الطويل، وبناءً على تعريف المسؤولية المُجتمعية في المواصفة القياسية الدولية الآيزو 26000 فإن المنظمة أو المُؤسسة أو المُنشأة التعليمية مسؤولة إجتماعياً وذلك لتأثير قراراتها وأنشطتها على المجتمع والاقتصاد والبيئة ، وتتمثل مسؤوليتها الإجتماعية في نشر قيم الشفافية والسلوك الأخلاقي الذي يساهم في التنمية المستدامة ، بما في ذلك التعليم الجيد للجميع ، والصحة والسلامة ،
وكذلك رفاهية المجتمع ، و يأخذ في الاعتبار توقعات الأطراف المعنية ، والإمتثال للقانون المعمول به والإتساق مع قواعد السلوك الدولية ،ولهذه المسؤولية المُجتمعية للمُنشآت التعليمية فوائد منها: تحسين سُمعة المُنشآت التعليمية عبر المجتمع ،وتعزيز العلاقات مع جميع الأطراف المهتمة ،وتحقيق وفورات في التكاليف نتيجة لاستخدام الموارد بشكل أكثر مسؤولية وكفاءة ،وتحسين إدارة المخاطر بسبب الممارسات المستدامة ،والقدرة على جذب الموظفين الراضين والاحتفاظ بهم والمحافظة عليهم، و رفع مستوى الوعي وبناء الكفاءة من أجل المسؤولية المُجتمعية بما في ذلك في استراتيجية المنظمة إشارة إلى الطريقة التي تنوي بها تطبيق هذه المسئوليةالمُجتمعية ،وإعتماد قواعد سلوك أو أخلاقيات مكتوبة تحدد التزام المنظمة تجاه المجتمع
من خلال ترجمة المبادئ والقيم إلى بيانات عن السلوكيات المناسبة ، وتعزيز القدرة على مراعاة المسؤولية المُجتمعيةة عند تنفيذ عمليات وأنشطة المنظمة ودمج هذه المسؤولية في الوظائف والعمليات التنظيمية مثل الشراء وممارسات الاستثمار وإدارة الموارد البشرية ...إلى آخره.
- 9) إمكانية الوصول والإنصاف:
المنظمات التعليمية الناجحة مرنة وشفافة وخاضعة للمساءلة وتحقق الشمول التعليمي حتى تتمكن من توفير احتياجات المتعلمين الفردية والخاصة بإختلاف إهتماماتهم وقدراتهم وخلفياتهم، وتوفير ضمان بوصول أكبر مجموعة ممكنة من الأشخاص إلي منتجاتها وخدماتها التعليمية ، مع مراعاة مواردهم والضغوط المُختلفة عليهم بمعنى ضمان أن جميع المتعلمين يمكنهم استخدام تلك المنتجات والخدمات والاستفادة منها بطريقة منصفة، ولهذا فوائد للمُنشأة التعليمية منها: أن تجذب إليها أعداد أكبر من المُتعلمين،وزيادة رضا المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة ،و تعزيز القدرة على تلبية متطلبات المستفيدين الآخرين ، والمُشاركة في تشكيل مجتمع متعلم متنوع والذي سيتمكن من خلال التلاقح المتبادل للأفكار في تحسين الابتكار وجودة التعلم ،وتعزيز قدرة المُنشأة التعليمية في العمل مع منظمات المجتمع الأخرى لتحسين جاذبية المنتجات والخدمات التعليمية ، وتعزيز القدرة على جمع البيانات حول وصول مُنتجات وخدمات المُنشأة التعليمية إلى المتعلمين ذوي الخلفيات المختلفة وإستخدام هذا لتمكين صناع القرار بالمجتمع ،تعزيز قدرة المُنشأة على تقديم الدعم الثقافي واللغوي والنفسي والتعليمي وغيره للمتعلمين حسب الضرورة
للمساعدة في أدائهم، مع ملاحظةأن الوصول إلى المنتجات والخدمات التعليمية يعني ضمناً تطبيق نفس الشروط على الجميع
الأشخاص الذين يسعون للوصول إلى تلك المنتجات والخدمات ، على الرغم من أنه لن يتمكن جميع الأشخاص الذين يسعون للوصول إليها من الحصول عليها .
- 10) السلوك الأخلاقي في التعليم:
يتعلق السلوك الأخلاقي بقدرة المنظمة التعليمية على خلق بيئة مهنية إحترافية أخلاقيةحيث يتم التعامل مع جميع الأطراف المعنية بإنصاف ،ويتم تجنب تضارب المصالح ، والتحقق من أن أنشطة المُنظمة تعمل لمصلحة المجتمع المحيط بها ،ولتحقيق النجاح المستمر تحتاج المنظمات التعليمية إلى إظهار صورة من النزاهة (الصدق والإنصاف) في التعامل مع جميع الأطراف المهتمة،و يجب على موظفي المنظمة رفع أنفسهم إلى أعلى مستويات ومعايير الاحتراف في جميع تعاملاتهم، ولهذا فوائد للمُنشأة التعليمية منها:
انخفاض الخسائر من الأنشطة الفاسدة ،وتقديم صورة محسنة للمنظمة بالمجتمع ،وتحسين الحافز والروح المعنوية للموظفين ،وتعزيز العلاقات مع جميع الأطراف المهتمة ،وضمان سلامة عملية البحث العلمي ونتائجها، تعزيز قدرة المُنشأة التعليمية على
وضع سياسة تنظيمية للسلوك الأخلاقي يشارك فيها جميع أعضاء المنظمة،ومواءمة جميع السياسات مع المبادئ الأخلاقية ،وتضمين الأخلاقيات كمدخلات في أعمال مراجعة الإدارة ،و اتباع المبادئ التوجيهية الأخلاقية للبحث العلمي وتنفيذ الهياكل المناسبة للقيام بذلك ، إظهار أهمية الجلسات التوعوية حول فوائد السلوك الأخلاقي ، ووضع نظام تأديب لخرق قواعد السلوك الأخلاقي ،و تشجيع الموظفين على إبلاغ المديرين بالسلوك غير الأخلاقي و
اتخاذ تدابير لتفادي الرشوة وتضارب المصالح، مع ملاحظة أن المواصفة القياسية الدولية الآيزو 37001 تقدم معلومات إضافية عن نظام إدارةمكافحة الرشوة بمُنشآت الأعمال .
- 11) حماية وأمن البيانات:
المنظمات الناجحة يجب أن توفر الثقة في أعمالها من خلال ضمان حماية سرية ونزاهة وأمن بيانات الأطراف المعنية بنشاط هذه المُنظمات عن طريق تحديد التهديدات ونقاط الضعف في أنشطتها ، ووضع الضوابط لمنع والتخفيف من حدة تلك التهديدات ونقاط الضعف، وبهذا تخلق المنظمة بيئة حيث يمكن لجميع الأطراف المهتمة التفاعل مع المُنظمة التعليمية في ثقة تامة بأنهم يحتفظون بالسيطرة على استخدام بياناتهم الخاصة ، وأن
المؤسسة التعليمية ستتعامل مع بياناتهم بعناية وسرية كافية ، ولهذا فوائد للمُنشأة التعليمية منها:
حماية المعلومات الموثقة من الحذف أو التعديل أو الحذف غير المصرح به ،ومنع الخسائر بسبب الحاجة إلى استعادة البيانات المحذوفة ،واكتساب الثقة من المتعلمين والأطراف المعنية الأخرى بسبب سياسات الإفصاح الواضحة ،وتعزيز اتخاذ القرار القائم على الأدلة بسبب توافرالثقة في مصادر البيانات ، وضمان سهولة استرجاع المعلومات عند الحاجة ،و تحسين الاستجابة لحالات الطوارئ، وتعزيز قدرة المُنشأة التعليمية على إنشاء وتنفيذ وصيانة سياسة أمن البيانات التي تحدد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات فيما يتعلق بأمن البيانات ،ووضع وتنفيذ والحفاظ على القواعد المتعلقة بالسرية والنزاهة ونشر سياسات واضحة للأطراف المعنية فيما يتعلق بكيفية تعامل المنظمة مع بياناتهم ، وتمكين المُنشأة من إنشاء أنظمة نسخ احتياطي متعددة المراحل وأنظمة التوافر المستمر وأنظمة استعادة البيانات ،وتحديد التهديدات ونقاط الضعف فيما يتعلق بأمن البيانات ووضع ضوابط للتخفيف منها ،و تثقيف المتعلمين والموظفين والأطراف المهتمة الأخرى حول كيفية ضمان خصوصية البيانات وأمنها ،
بالإضافة إلى كيفية تجنب التهديدات المحتملة لأمن البيانات وكيفية التخفيف منها،مع ملاحظة أن المواصفة القياسية الدولية الآيزو 20000 و المواصفة القياسية الدولية الآيزو 27001 تقدمان معلومات إضافية بشأن نظام إدارة أمن المعلومات بمُنشآت الأعمال.
=================================
السبت، 10 يونيو 2023
شكراً للفيسبوك الذي يذكرنا بصور قديمة لنا من أرشيف صورنا المحفوظة عنده في باب
see your memories
ليذكرنا جميعاً بلحظات سعيدة سابقة من سنوات سابقة
Thanks to facebook for keeping our memories which help us to remember some of our happy moments in the past many years ago =================
صورة تذكارية جميلة جداً =أعجبتني ومتأكد أنه يشاركني في رأيي هنا كل من ظهر فيها جميعاً وكذلك أيضاً من لم يظهروا فيها وكانوا المفروض يكونوا معنا فيها = توجد ثلاثة ملاحظات أود أن أسجلهم لإثراء المناسبة وتوثيقها = أولاً أنني من الذين يؤمنون بأن صورة واحدة أكثر فصاحة وبلاغة من ألف كلمة وعلى أي مقياس عالمي وأنا أيضاً من المؤمنين أن من أفضل الخبراء في العالم كله من يحاول نشر علمه بكل الوسائل لإلهام غيره بأي فكرة أو أي شيء مفيد وأحب مقولة : خيركم من تعلم العلم وعلمه= ثانياً أن هذه الصورة تخص واحدة من الدورات التدريبية المفيدة جداً لأي شخص من أي مستوى وظيفي وبخاصة الخبراء أنفسهم والذين يمارسون فعلاً وعملياً أنشطة منح الشهادات للمنتجات أو العمليات أو الخدمات في أي مُنشأة أعمال أو إقتصادية من أي حجم كانت وكذلك مُتطلبات الحيادية والنزاهة والجدارة والكفاءة ومُتطلبات الإستجابة الأمينة لشكاوى الزبائن والمصداقية والمسؤولية والحفاظ على الشفافية وحقوق الزبائن المالية والفكرية طبقاً للمواصفات القياسية والأدلة الدولية الشهيرة ومنها الآيزو 17065 و9001و17067و53 و28و19011= ثالثاً كان من المفروض أن يكون معنا في الصورة ضعف العدد من الزملاء المهندسين وغير المهندسين الذين حضروا هذه الدورة التدريبية المكثفة لمدة 5 أيام متواصلة بإجمالي 35 ساعة ولكن التصوير تم في هذه الصورة بشكل مفاجيء بعد إنصراف نصف الناس لأن الخبير الأوربي مستر أليستر ( 40سنة متواصلة من الخبرة الأوربية المتخصصة) كان يستعد للرحيل لبلده بعد إنتهاء عمله = وختاماً سعدت بمداخلاتي مع الزملاء بعدد 30 مُداخلة لمناقشة عدد 30 مُشكلة ووجهة نظر = وكذلك مُداخلات معظم الزملاء وعددها منهم 66 سؤال ووجهة نظر وإستفسار إضافي ومختلف = ومشكوراً قدم لنا الخبير الأوربي إجابات تفصيلية عن كل مايدور الآن عام 2015م في كل دول الإتحاد الأوربي مقارنة بما هو حادث عندنا في مصر والبلاد العربية وذلك في إطار برنامج التوأمة الفنية مع دول الإتحاد الأوربي ووزارة الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة المصرية = تحياتي .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





























