الخميس، 8 يونيو 2023
مُواصَفات وجَودة وريادة أعمال للتَنمية المُستَدَامة ( في عَصف ذِهني ضِد فِكر الفَقر وفَقر الفِكر و الفَسَاد) مُهندس/ محمد هشام خطاب
Engineer/ mohamed hesham khattab ---مُهندس/ محمد هشام خطاب -- مصر الجديدة / القاهرة / مصر
المقال بالكامل هناالآن مع البوست ويسعدني التواصل وتبادل التشجيع على كافة منصات التواصل الرائعة مثل اللينكد إن , يوتيوب وتك توك وجوجل وتويتر وآنستجرام- صفحاتي بإسمي بالعربي وبالإنجليزي mohamed hesham khattabتحياتي لجميع حضراتكم في كل مكان
========================================
- سيناريو للعصف الذهني رقم 3:
- مطلوب مُقترحات جديدة ومُبدعة وذكية لتجنب وتفادي وعلاج مشكلة ومخاطر فشل الإستراتيجيات بأنواعها والتخطيط الإستراتيجي قصير وطويل المدى في المنشآت الحكومية والخاصة عربياً وعالمياً، للرد على سؤال لماذا تفشل حكومة من الحكومات أو وزارة من الوزارات أو هيئة حكومية كبيرة من الهيئات أو شركة من الشركات الصناعية أو التجارية أو الخدمية وحكومية كانت أو خاصة في تحقيق أهدافها التي رسمتها وقامت بالتخطيط لها وتحديد مُؤشرات أدائها ، من خلال خططها الإستراتيجية الداخلية بها أو من خلال نُظم إدارية قام بإعدادها شركات إستشارية وخبراء محليين أو دوليين وقبضوا مقابلها أتعاباً مالية كبيرة ، بل ومنحوها شهادات جودة وتميز مُؤسسي وشهادات إعتماد محلية وإقليمية وعالمية بالغش والخداع ثم تكون النتيجة إضطرابات وغضب شعبي تسقط بموجبه الحكومات والوزارات أو تكون النتيجة إفلاس مالي فاضح يترتب عليه سحب الثقة من مجالس الإدارات للشركات وتغيير قادتها أو ربما يتم عرض هذه الشركات للبيع أو الإندماج مع شركات أخرى أكثر منها نجاحاً وتميزاً مُؤسسياً للحفاظ على حقوق أو أموال حملة أسمها بالقطاع الخاص أو للحفاظ على المال العام المهدور والضائع بالقطاع الحكومي ؟
=======================
مُشاركتي في هذا السيناريو للعصف الذهني كالآتي:
- ليسمح لي القاريء الكريم أن أعرض مُشاركتي في ثلاثة أجزاء ، أولهما تجربة شخصية شاركت فيها شخصياً في شركات حكومية وخاصة وخلاصتها في هذا البند أولاً.
- أولاً: تفشل الخطط الإستراتيجية في القطاع الحكومي وأيضاً في القطاع الخاص لأن المسؤلين عن التخطيط يكتفون بآراء كبار المُوظفين وحدهم فقط والذين يملكون السلطة والنفوذ داخل الوزارات والهيئات الحكومية ويستبعدون آراء غيرهم من موظفين معهم من أصحاب خبرات ومهارات ولكنهم أقل سلطة ونفوذ أو لايستمعون لنصائح وتوصيات خبراء محليين أو أجانب محترفين أو يأتون بخبراء محليين أو أجانب ليس لهم خبرات مع بيئة العمل ويتلقى هؤلاء الخبراء أوامر التنفيذ من كبار المُديرين تحت تأثير ضغوط مالية منحرفة ...وتقع أوجه القصور هذه جميعها نتيجة فساد كبار المُديرين الذين يظنون أن أعمال التخطيط الإستراتيجي الصحيح قد يترتب عليها إلغاء إدارات عامة كبيرة أو صغيرة داخلية أو أقسام داخلية بالمنشآت الحكومية ليتم دمجها مع إدارات أخرى فاشلة عديمة الجدوى وما يترتب على ذلك من إعادة هيكلة إدارية مُحترفة وذكية ومطلوبة وخلق كيانات إدارية جديدة لها مسؤلياتها وصلاحياتها الجديدة ، وتغيير أسماء الكيانات القديمة الفاشلة المُلغَاة ليحل محلها كيانات إدارية جديدة تماماً ولأول مرة بأسماء جديدة وبتوزيعات جديدة تماماً لأول مرة في المهام والمسؤليات والصلاحيات داخلها بحيث تناسب مُتطلبات التحسين والتطوير والتجديد والتحديث على مستوى المستقبل القريب والبعيد وبما يحقق المزيد من الإنتاجية والقدرات التنافسية ومواجهة مخاطر قائمة أو مُحتملة ، وهذا كُله يرفضه كبار المُديرين القُدامى لأنه قد يمنع عنهم مميزات مالية أو وظيفية أو مكاسب شخصية أو يقتطع جزء من سُلطاتهم التي تمتعوا بها لسنوات سابقة كحق مُكتسب بالأقدمية غير قابل للنقاش ، وذلك على حساب صالح جهة عملهم وحساب الصالح العام ، وفي النهاية يترتب على ذلك الفساد الشائع إنشاء وإصدار وإعلان ونشر الإستراتيجيات المظهرية الشكلية بكلمات وأرقام وأهداف براقة وعريضة بل ومزودة بشرائح باور بوينت جذابة الألوان والخطوط مع أفلام فيديو ملونة لزيادة التوضيح في وسائل الإعلام وعلى مواقع المُنشآت بالإنترنت والمطبوعات بأنواعها ....إلى آخره، ولكن للأسف كل هذه أعمال عديمة القيمة وعديمة الفائدة لإستراتيجيات وهمية فاشلة لم تخضع لأصول الإحترافية والأمانة والنزاهة والجسارة والشفافية وأصول الحوكمة الإدارية وأيضاً للمُراجعة والتدقيق الدوري ومُتطلبات الحيادية وإدارة المخاطر من جهات صاحبة سُلطات أعلى من سُلطات كبار المُديرين بالهيئات والشركات مثل الجهات الرقابية الحكومية المركزية المُباشرة والتي من المفروض واللازم أنها تتمتع بخبراء فنيين داخليين فيها يحملون شهادات خبرات في مجال عملهم التخصصي الإحترافي ذاته وليس بغيره وشهادات في التدقيق والمراجعة والإعتماد ومُتطلبات التميز المُؤسسي والمُتطلبات العصرية التي إستجدت في علوم الإدارة والقيادة لإدارة المشاريع بإحترافية عالمية ،بمعنى أنهم لايصح أن يكونوا مُوظفين للتحقيقات القانونية الروتينية القديمة وهم أنفسهم وذاتهم لايعلمون شيئاً عن فنيات وإستراتيجيات وإجراءات عمل القطاع التنموي الذي تعمل فيه الوزارة أو الهيئة الحكومية الخاضعة للمُحاسبة والمُسائلة
- أوتتم مُحاسبة ومُراجعة هذه الجهات الحكومية وكبار المسؤلين فيها من خلال جلسات تدقيق ومراجعة بإستخدام جلسات إستماع برلمانية أو إستجوابات برلمانية سياسية يقودها نواب من البرلمان الرسمي في كُل دولة من اللجان البرلمانية المُتخصصة وذات العلاقة بعمل القطاع التنموي الذي تعمل فيه الوزارة أو الهيئة الحكومية ويمثلون رسمياً وقانونياً جموع المواطنين وجموع المُستهلكين والمُستفيدين ( الأطراف المعنية وأصحاب المصلحة ) ، ليتم من خلال هذه الجلسات السياسية مُحاسبة كبار المسؤلين بالحكومات عن أعمال وزاراتهم وهيئاتهم وشركاتهم الحكومية ويحق للبرلمان سحب الثقة منهم لتغييرهم أوعزلهم أوإقالتهم أو إحالتهم للقضاء الإداري أو القضاء الجنائي إذا لزم الأمر ، لحماية حقوق المواطنين وضمان حصولهم على أعلى مستوى من جودة المنتجات الإستهلاكية أو الخدمات بكافة أنواعهم في أي وقت وبأي مكان في داخل وطنهم وبإستخدام كافة إمكانات الوطن جميعها مدنية وعسكرية ومهما كانت هذه الإمكانات محدودة وبدون أي صورة من صور الغش والخداع والتضليل والتنُّمرالسياسي والتي ترفضهابشدة ولاتقبلها قِيم ومواصفات نُظم إدارة الجودة الحقيقية العالمية المُستنيرة وقيم ومواصفات المسؤولية المُجتمعية الأمينة الفاعلة ، والتي في نفس الوقت تخالف مُتطلبات التميز المُؤسسي العصري ومُتطلبات إدارة التغيير وإدارة المخاطر وإدارة الحوكمة والشفافية والحيادية والنزاهة والتحسين المُستمر وإدارة التنمية المُستدامة ، وكما هو معروف في برلمانات العالم فإنه يحق للبرلمان في جلسات الإستماع أو الإستجوابات البرلمانيةالسياسية الإستعانة بخبراء خارجيين مُحايدين ومُتخصصين لإبداء أي رأي إستشاري يحتاجه البرلمان ، وبهذا يتم إتخاذ الإجراءات التصحيحية والوقائية اللازمة قبل حدوث حوادث ومخاطر وكوارث وأزمات من أي نوع وبأي حجم قد تتسبب في هلاك ودمار وخراب لأرواح الشعوب أومُمتلكاتهم أو ثروات بلادهم ..... أما في القطاع الخاص فيتولى أعضاء الجمعيات العمومية بالشركات الخاصة من حملة أسهم في ملكية هذه الشركات مُساءلة ومحاسبة مجالس إدارات الشركات في إجتماعات الجمعيات العمومية العادية الدورية أو الطارئة وسحب الثقة من هذه المجالس وعزلهم وإقالتهم أو الإستغناء عن خدماتهم لإختيار مجالس إدارة جديدة أو التوجه بالشكوى للقضاء والمحاكم الإقتصادية القانونية إذا لزم الأمر ...وهكذا
- ثانياً : إستخلاص أسباب فشل الخطط الإستراتيجية في مُنشآت الأعمال الحكومية والخاصة من خلال بعض الإرشادات التي قدمتها المواصفة القياسية الإرشادية الدولية الآيزو 9004 في إصدارها ساري الصلاحية والتي تحمل عنوان : إدارة الجودة – جودة المُنشأة – إرشادات لتحقيق النجاح المُستدام- في النقاط الآتية :
- فشل المُنشآت في : تعريف نفسها من خلال هويتها وسياقها، ويتم تحديد الهوية من خلال خصائصها من منطلق رسالتها ورؤيتها وقيمها وثقافتها، وتشمل هوية المُنشأة : المهمة: غرض المُنشأة من وجودها، و الرؤية: هي التطلع إلى ما تود المُنشأة أن تصبح عليه ، والقيم: هي المبادئ و / أو أنماط التفكير التي تهدف إلى لعب دور في تشكيل المُنشأة، و الثقافة:هي المعتقدات والتاريخ والأخلاق والسلوك المرصود والمواقف التي ترتبط ببعضها البعض
ومن الضروري أن تتوافق ثقافة المُنشأة مع مهمتها ورؤيتها وقيمها.
- فشل الإدارة العُليا بالمُنشأة في : ضمان مراعاة سياق المُنشأة عند تحديد مهمتها ورؤيتها والقيم، وأنه يجب أن يشمل ذلك فهم ثقافتها الحالية وتقييم الحاجة إليها، وأنه عند تغيير الثقافة. يجب أن يتوافق الاتجاه الاستراتيجي للمُنشأة وسياستها مع
عناصر الهوية .
-فشل الإدارة العُليا بالمُنشأة في : مراجعة المهمة والرؤية والقيم والثقافة على فترات مخططة وكلما تغير سياق المنظمة. يجب أن تأخذ هذه المراجعة في الاعتبار القضايا والعوامل الخارجية والداخليةالتي يمكن أن يكون لها تأثير على قدرة المُنشأة على تحقيق النجاح المستمر، وعندما يتغيرأي من عناصر الهوية ، يجب توصيلها داخل المنظمة وإلي كل الأطراف المعنية بنشاط المُنشأة.
- فشل الإدارة العُليا بالمُنشأة في : تعزيز تبني الرسالة والرؤية والقيم والثقافة بطريقة موجزة وسهلة الفهم ، لتحقيق وحدة الهدف ،و خلق بيئة داخلية يشارك فيها الناس ويلتزمون بتحقيقها، وتشجيع ودعم المديرين على المستويات المناسبة لتعزيز والحفاظ على وحدةالغرض والاتجاه لتحقيق النجاح المستمر ، وإظهار القيادة والالتزام داخل المُنشأة ، عن طريق: تحديد هوية المنظمةو تعزيز ثقافة الثقة والنزاهة ،والحفاظ على العمل الجماعي،و تزويد الناس بالموارد والتدريب والسلطة اللازمة للعمل مع المساءلة ،و تعزيز القيم المشتركة والإنصاف والسلوك الأخلاقي بحيث يتم الحفاظ عليها على جميع المستويات،وإنشاء والحفاظ على هيكل تنظيمي لتعزيز القدرة التنافسية ، و التعزيز الفردي والجماعي لقيم المُنشأة ،والإبلاغ عن النجاحات المحققة خارجيًا وداخليًا ، وإنشاء أساس للتواصل الفعال مع الناس في المُنشأة ، ومناقشة القضايا
التي لها تأثير عام ، بما في ذلك الأثر المالي ، ويجب أن تحدد الإدارة العليا نوايا المُنشأة واتجاهها في شكل سياسة المُنشأة ، لمعالجة جوانب مثل الامتثال والجودة والبيئة والطاقة والتوظيف والصحة والسلامة المهنية ،و جودة الحياة العملية والابتكار ، ولأمن و الخصوصية وحماية البيانات،وتجربة العملاء لتلبية الاحتياجات وتوقعات الأطراف المهتمة وتعزيز التحسين.
فشل الإدارة العُليا بالمُنشأة في : وضع الإستراتيجية المُناسبة لها إما بتطبيق سياسة معترف بها ومناسبة كإستخدام نموذج متاح في السوق ، أو بتصميم أو تنفيذ نموذج مخصص خاص بالمُنشأة.
وأنه بمجرد الاختيار ، فمن الضروري الحفاظ على استقرار النموذج كأساس متين ومرجعي بحيث تعكس الإستراتيجية هوية المُنشأة وسياقها ومنظورها طويل المدى ومواءمة الأهداف متوسطة المدى وفقًا لذلك، مع إتخاذ قرارات إستراتيجية بشأن العوامل التنافسية ومراجعة قرارات السياسة والاستراتيجية هذه للتأكد من استمرار ملاءمتها لمعالجة القضايا الخارجية والداخلية ، وكذلك أي مخاطر وفرص جديدة، وعلى ان تشكل سياسات واستراتيجيات المُنشأة الأساس لأعمال إدارة جميع العمليات الداخلية بها .
- فشل الإدارة العُليا بالمُنشأة في : إستخدام أسلوب التقييم الذاتي لتحديد نقاط القوة والضعف في المُنشأة كأفضل الممارسات ، سواء على المستوى العام أو على مستوى العمليات الفردية، حيث أن أسلوب التقييم الذاتي يساعد المُنشأة في تحديد الأولويات والتخطيط وتنفيذ التحسينات والإبتكارات و تحسين الأداء العام للمنظمةو التقدم نحو تحقيق والحفاظ على النجاح المستمر للمُنشأة، ودعم
الابتكار في عمليات المُنشأة ومنتجاتها وخدماتها وهيكل المُنشأة ،
والاعتراف بأفضل الممارسات و تحديد المزيد من فرص التحسين.
ويجب إرسال نتائج التقييم الذاتي إلى الأشخاص المعنيين داخل المُنشأة من أجل استخدامها لتبادل الفهم حول المُنشأة واتجاهها المستقبلي.
- ثالثاً: إستعراض مُتطلبات التميز المُؤسسي في بند التخطيط الإستراتيجي الناجح والمُتميز في نموذج جائزة الملك عبد العزيز للجودة بالمملكة العربية السعودية ، بإعتبارها من أشهر وأقوى النماذج الشهيرة المُبدعة والناجحة والإحترافية بالعالم العربي والشرق الأوسط بأكمله ( يوجد رابط موقع جائزة الملك عبد العزيز على الإنترنت بمراجع الكتاب لمزيد من الإطلاع ومُتابعة تفاصيل مُتطلبات منح هذه الجائزة العربية لمن يرغب من القراء الكرام)- ونستخلص منها الآتي فيما يخص السؤال المذكور هنا بالكتاب وسيتفق مُعظمه مع ماورد بالبند ثانياً هنا السابق والذي إستخلصنا فيه مُتطلبات المواصفةالقياسية الدولية الآيزو 9004 :
- تـعمل الـمنشآت الـمتميزة عـلى إعـداد ونشـر خـطتها وأهـدافـها الاسـتراتـيجية وتـناغـمها بــما يــضمن تــحقيق الــتوجــه الاســتراتــيجي وتحســين الــميزات الــتنافســية ومــوقــفها الــتنافســي وأدائــها بــصورة عــامــة، وكــيف تــقوم الــمنشأة
بــترجــمة أهــدافــها الاســتراتــيجية إلــى نــظم إداريــة وخــطط وبــرامــج تــشغيلية ومــبادرات ومـشاريـع تـطويـريـة وتـطبيق نـظام لـقياس ومـتابـعة الـمؤشـرات الـرئيسـية ذات الـعلاقـة
بالأداء، وتحقيق مايأتي : قــيام الــمنشأة بتجــميع وتحــليل الــبيانــات والــمعلومــات ذات الــعلاقــة كــمدخــل لإعــداد الخــطة، و إنــشاء الأهــداف الاســتراتــيجية والســياســات والاسـتراتـيجيات الـداعـمة بـمشاركـة الأطـراف الـرئيسـية ومـراعـاة آفـاق التخـطيط طـويـل
وقــصير الــمدى، و إيــصال ونشــر الاســتراتــيجيات الســياســات داخــل الــمنشأةوخارجها، ويمكن أن يشمل ذلك ما يلي:
تحــديــد احــتياجــات وتــوقــعات الــمعنيين، ودراســة الــسوق/قــطاع الأعــمال والــتنافســية لتحديد الفرص والتهديدات والقيام بتحليلها وتحديد كيفية الاستجابة لها.و تحـليل بـيئة الـمنشأة الـداخـلية وقـدرات الشـركـاء الـمكملة والاسـتفادة مـن ذلـك ومـن
نــتائــج الــتقييم الــذاتــي لــلأداء والــتميز الــمؤسســي لتحــديــد جــوانــب الــقوة والــضعف فــي القدرات المرتبطة بأنشطة المنشأة.وتحـليل الـعوامـل الـمؤثـرة الـخارجـية والسـياسـية والاقـتصاديـة والاجـتماعـية والـتقنيةوالبيئية والتشريعية وتحديد أثرها على المنشأة ومجال عملها.و تحـديـد الأهـداف الاسـتراتـيجية الـمتوازنـة والسـياسـات والاسـتراتـيجيات الـداعـمة والـبرامـج
والـمبادرات الاسـتراتـيجية الـرئيسـية طـويـلة وقـصيرة الـمدى لـلمنشأة بـما يـتوافـق مـع تحــليل الــبيئة الــداخــلية والــخارجــية والــتوجــهات والاستراتيجيات للجهات والمؤسسات ذات العلاقة.و ضـمان شـمولـية الخـطة الاسـتراتـيجية للخـطط والحـلول الـبديـلة الـلازمـة لـمواجـهةالمخاطر الاستراتيجية وغيرها من المخاطر المحتملة.و تحـديـد الـمؤشـرات الـرئيسـية للخـطة الاسـتراتـيجية وإجـراءات الـقياس الـخاصـة بجـميع الــمجالات الــرئيســية الــتي تــطبق فــيها الخــطة بــالــتوازن والــمراعــاة لجــميع مــتطلبات
الجهات المعنية بالمنشأة.ونشـر وتـعميم الخـطة الاسـتراتـيجية عـلى كـافـة المسـتويـات والـجهات الـمعنية داخـل وخارج المنشأة وتقييم مدى استيعاب المعنيين لها. وقـيام الـمنشأة بتحـديـد الـبرامـج الـتشغيلية الـتي تـحقق الأهـداف الاسـتراتـيجية والـمرتـبطة بـها، و مـتابـعة تـنفيذ الخـطة الاسـتراتـيجية لـلمنشأة
وقــياس مــؤشــرات الأداء لــمتابــعة مــا يــتم تــحقيقه بــالخــطة وإدارة وتــنفيذ الــمشاريــع والمبادرات بكفاءة وفاعلية،من خلال
تحـديـد الأهـداف والخـطط الـتشغيلية لـلمبادرات والـمشاريـع الـتطويـريـة قـصيرة وطـويـلة الــمدى وربــطها بــالأهــداف والــبرامــج الاســتراتــيجية لــلمنشأة مــع مــراعــاة الــتغيرات، إن
وجــدت، الــتي ســتشهدهــا الــمنتجات أو الخــدمــات أو المســتفيديــن أو الأســواق/قــطاع الأعمال.و إســقاط الأهــداف الــتشغيلية عــلى كــافــة المســتويــات وربــطها بــالــعمليات الــرئيســيةوالــفرعــية والــنظم الإداريــة والــبرامــج الــتشغيلية وتــقديــم مــؤشــرات وخــطط الــعمل لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرتبطة.و تـخصيص وتـوفـير الـموارد والـقدرات الـمؤسسـية لـضمان إنـجازالـمشاريـع والـمبادرات وتــنفيذ الخــطط الــتشغيلية لــتحقيق الأهــداف الاســتراتــيجية لــلمنشأة عــلى المســتوى القصير وطويل المدى.و إدارة الـمبادرات والـمشاريـع ومخـرجـاتـها الـرئيسـية الـمتوقـعة ودراسـة الجـدوى مـنها
والتخـطيط الـمالـي لـها وتـنفيذهـا وفـق آلـية مـتكامـلة تـشمل تحـليل الـمخاطـر وإدارةالــتغيير والخــطط الــبديــلة والإشــراف والــمراقــبة والــتقييم لــلمبادرات والــمشاريــع ومعالجة ما قد يؤثر على تعثرها.و تــطبيق آلــيات فــعالــة لــمتابــعة الأداء والإنــجاز ومــراجــعة مــؤشــرات الأداء لــتنفيذ خــطة الـعمل وقـياس الـتقدم الـمحقق فـي ضـوء الـمقارنـة الـمعياريـة، عـلى أن تـغطي جـميع الــمجالات الــرئيســية الــتي تــطبق فــيها الخــطة الاســتراتــيجية جــميع الــجهات الــمعنيةبــالــمنشأة واتــخاذ الــقرارات والإجــراءات الــتصحيحية عــلى مختلف المستويات في المنشأة و ربـط أهـداف الـوحـدات الـتنظيمية والـعامـلين وفـرق الـعمل بـأهـداف الخـطة الاسـتراتـيجية
ومـتابـعة وقـياس مـدى تـحقيق تـلك الأهـداف بـما يـدعـم تـحقيق الـتوجـه الاسـتراتـيجي للمنشأة.
=================
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق