الأحد، 9 يوليو 2017

الصورة هنا = هي نموذج من نماذج حضور وإجتياز بنجاح تام وجدارة لتدريب إحترافي متخصص ( خلال هذا العام 2017م = ولمدة إجمالية قدرها 30 ساعة متواصلة متوزعة على ثلاثة أيام ) عن متطلبات وإشتراطات عمل جهات منح الشهادات للمنتجات الصناعية أو للخدمات أو العمليات وذلك سواء لصالح جهات حكومية مدنية أو عسكرية أو جهات خاصة هادفة للربح وإستثمارية مثل جهات منح الشهادات العالمية الشهيرة = كل هذا طبقاً لمواصفة قياسية دولية شهيرة جداً هي الآيزو 17065 = الغرض هنا هو التنيه الهام بضرورة أن تتوفر في بلادنا العربية درجة الإحترافية العالمية في الجهات القائمة بمنح شهادات المطابقة لخدمة الصناعة والتجارة والتصدير والإستيراد المفيد أيضاً = وهنا لابد أن نكرر وبشجاعة وجسارة أننا في عالمنا العربي كله مازلنا لاتوجد لدينا جهات منح شهادات بمستوى تنافسي عالمي = للأسف مازلنا في بلادنا العربية لانعرف معنى النزاهة والحيادية في أعمال التفتيش ومنح الشهادات وأعمال إعتماد المعامل والمختبرات !!!!بل مازلنا في بلادنا العربية نعجز عن مجرد بناء وتشكيل لجان لهذا الغرض وإدارتها بأمانة وشجاعة وصدق = مازلنا في بلادنا العربية كلها وبلا إستثناء لانعرف كيف نحلل المخاطر ونمنع تعارض وتضارب المصالح !!!! ومازلنا في أعمال التفتيش ومنح الشهادات والإعتماد عاجزين عن بناء نظم إدارية ناجحة ومحترفة تمنع الضغوط المالية على الموظفين والتي تدفعهم للكذب والجبن وفقدان الثقة بأنفسهم وعمل أي شيء من أجل جمع المال لدرجة إعتبارهم أن أوقات التدريب الإحترافي هي أوقات للمرح والفسحه والنزهة فقط لاغير !!!!! مازلنا نرى قيادات ورؤساء هيئات حكومية ورؤساء شركات خاصة لايعرفون شيء عن الحوكمة ومتطلبات الإفصاح والشفافية ومتطلبات المساءلة المجتمعية بهيئاتهم الحكومية أو شركاتهم الخاصة !!!! مازلنا نرى قيادات حكومية وخاصة بالشركات والهيئات لايعرفون معنى توكيد الجودة ( ال كواليتي آشورنس ) ودورها في منع وتجنب الأداء الفاشل المتخلف الضعيف وتحليل أية أخطاء وتجنبها لتحقيق رضاء وولاء المستهلكين !!!!! مازلنا نرى شركات وهيئات حكومية وخاصة تحتاج إلى إعادة هندسة عملياتها جذرياً لتعرف معنى المسؤوليات والصلاحيات وكيفية البناء المؤسسي الداخلي فيها بوضوح وتحديد المهام للإدارات المختلفة بوضوح وذكاء ليعرف كل موظف مسؤولياته وواجباته طبقاً لموقعه المحدد وهكذا ولتكتسب هذه الهيئات والشركات الحكومية والخاصة العربية قدرة تنافسية عالمية ولتواكب متطلبات الثورة الصناعية الرابعة التي بدأت ولايعرف عنها كثير من المصريين والعرب أي شيء على الإطلاق = تحياتي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق