الجمعة، 12 أبريل 2019

محمد هشام خطاب / mohamed hesham khattab 
شيء مزعج جداً ولايليق أن نراه ونحن الآن في سنة 2019م = ونحن في عصر الإنترنت وثورة المعلومات الرقمية والفورية = أن نرى جهات كثيرة عربية ومصرية بل وجهات عالمية أيضاً في دول كثيرة من صناعية وتجارية وخدمية ومدنية وعسكرية ورقابية بل وجهات منح شهادات وجهات رقابية وجهات إعتماد وجهات إختبارات ومعايرات وتفتيش = أن نرى هذه الجهات اليوم وليس فيها أي نظام إداري داخلي محترم وصادق وأمين = عيب جداً أن نرى في داخل هذه الجهات عدم إحترام وعدم فهم وعدم تطبيق كامل وواضح لأبسط نظم إدارة الجودة المتوافقة مع الفكر العالمي الجديد الذي تطبقه دول محترمة كثيرة من تلك التي حققت لشعوبها أعلى مستويات المعيشة من الرواتب والمعاشات المالية وجودة الحياة والأمن والأمان في كل شيء في حياتهم اليومية =
= هنا أنا أنتهز الفرصة للتشديد على أهمية المواصفة القياسية الدولية الآيزو 9001الرائعة في إصدارها الأخير والتي تطبقها اليوم أكثر من 2 مليون منشأة أعمال من كافة الأحجام والتخصصات من إقتصادية وخدمية ومدنية وعسكرية وكبيرة ومتوسطة وصغيرة في كافة أرجاء العالم = والمهم جداً هنا أن هذه المواصفة القياسية الدولية الشهيرة هي الآن ولسنوات قادمة وحتى سنة 2022م على الأقل سوف تمثل الحد الأدنى المطلوب عالمياً ورسمياً للتأكد من وجود الحد الأدنى المقبول من النظام الإداري الذي بدوره يحقق الحد الأدنى لمتطلبات إدارة الجودة في أي مصنع أو شركة أو معمل أو مختبر أو إدارة أو هيئة أو شركة قابضة كبيرة أو حتى على مستوى وزارة حكومية بأكملها = = أريد هنا أن أشدد جداً على شيئين أن هذه المواصفة الرائعة في إصدارها الجديد في 2015م والمستمر معنا للسنوات القادمة لم تعد تسمح بالتهريج الإداري والفساد الإداري وصور الغش والكذب التي أساءت لنظم إدارة الجودة في السنوات السابقة في كل العالم وجعلت من شهادات الجودة ونظم إدارة الجودة مجرد أعمال ورقية وتستيف ورق ووظائف يتصدى لها ناس غير مؤهلين ولاتتوفر لهم أية خبرات تنفيذية أو حتى ثقافية لإحداث تطوير أو حتى القدرة على كتابة مقترحات تطوير = الشيء الثاني المهم جداً هو أن هذه المواصفة القياسية الدولية تعزز من قيم النزاهة والحيادية وتحليل وإدارة أي مخاطر تهدد بيزنس عمل المنشآت والعمل على محو هذه المخاطر فوراً بكل إبداع وذكاء وجسارة وإحترافية = وأخيراً أدعو جميع زملائنا لدراسة هذه المواصفة وتطبيقها في مجالات أعمالهم لأنه من الآن فصاعداً لايمكن لأي شخص أن يذكر كلمة الجودة على لسانه أو يدعي أن له خبرة في العمل في الجودة وتطبيقاتها وكائناً ماكانت مؤهلاته الأكاديمية أوسنوات عمله في أي مكان كان إلا بعد أن يقدم دليلاً على أنه يفهم هذه المواصفة ويشارك في تطبيقها في مكان عمله بكل شفافية وصدق وأمانة وشجاعة وإحترافية أيضاً = تحياتي





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق