الخميس، 16 نوفمبر 2023
تعليقا على عشرات البوستات والفيديوهات التي قرأتها ورأيتها خلال أيام ماجرى ويجري في غزة من 7اكتوبر 2023م والى الان والتي خلاصتها أن اسرائيل هي المسؤولة لأنها أغلقت باب السلام ورفضت حل دولتين ورفضت حتى الجلوس للنقاش مع الممثلين الشرعيين للفلسطينيين لمناقشة اي مشاكل بينهم مع إشراك بقية العالم معهم في سلام دائم حتى لو فيه تنازلات من الجانبين لتعيش الشعوب في سلام وامان وجودة حياة عصرية ليس فيها تجارة بالدين في السياسة
فقد كتبت للأصدقاء هذا التعليق للصالح العام ومن منظور المسؤلية المجتمعية ومتطلبات نظم الجودة العصرية العالمية المحترمة
وبالله التوفيق
بعد السلام عليكم
كلماتك العربية المبدعة صورت غباء وهمجية حكومة اسرائيل..
احسنت الشرح والتحليل ياباشا
ولكن الدنيا تغيرت
وماهو موجود اليوم هو نتاج ومحصلة ماحدث في الماضي
للأسف... وللأسف أن موقف الفلسطينيين صعب جدا الآن ومايزيده صعوبة هو انقسامهم الداخلي بلا رئيس وبلا حكومة واحدة وبلا جيش واحد كما أن فصائل المقاومة كلها أصبحت رسميا وعالميا يتم تصنيفها إرهابية وليس لهم اي دعم حقيقي عربي الا ممن يتاجرون بالدين في السياسة ..حتى أن حل الدولتين أصبح في غاية الصعوبة ...هي الفكرة فقط أن نطبق كلام القرآن والسنةالرائع..
ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة..ولاتقتلوا انفسكم...وخذوا حذركم ...وكفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول...أما بالنسبة لايران وكوريا الشمالية فهي دول فاشلة لامستقبل لها وامريكا والغرب يصورهما على أنهم وحوش لابتزاز وإرهاب دول الخليج وكوريا الجنوبية واليابان بحجة حمايتهم وكلنا نعلم إن أمريكا وحدها يمكنها محو وازالة وشطب إيران وكوريا الشمالية من خريطة العالم في ثواني بالأسلحة النووية ....عموما نسأل الله السلام والعدل للعالم كله ..وتحياتي ياباشا..ومن المفيد ومن منطلق أن المؤمن كيس فطن أن يتم تكرار أن
الحل في يد من يدعون أنهم قادة الفلسطينيين ورؤسائهم المسؤلين رسميا الذين يتاجرون بالدين والسياسة واضاعوا فرص تسويات سلمية لقضيتهم بسبب تنافس فصائل فلسطين فيما بينهم على السلطة والمال والمناصب ولايعترفون ببعضهم من منهم رئيس في الضفة لايعترف برئيس غزة ومن يحكم غزة لايعترف بالفسطينيين في الضفة ..وكلهم يتاجرون بالدين والسياسة والمقاومة واضاعوا فرص انهاء هذا الصراع من ايام السادات من أكثر من أربعين سنة واضاعوا فرص أخرى حتى جاءهم متطرفين من اسرائيل وقالوا لهم ليس لكم عندنا حقوق أو سلام أو ارض...الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
.ربنا يلطف بنا جميعا فيما جرت وتجري وستجري به المقادير.امين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق