الأحد، 25 أغسطس 2024

أعظم حدث الآن على وجه الكرة الارضية كلها اكتمل يوم الخميس 22اغسطس الحالي في شيكاغو في أمريكا ...مئات ملايين الناس من كل الاعمار ليس في أمريكا فقط ولكن في العالم كله تابعوا مؤتمر الحزب الديمقراطي الامريكي في شيكاغو لتأكيد ترشيح كاميلا هاريس لانتخابات رئاسة امريكا في نوفمبر من هذا العام الحالي ايضا..شيء رائع حقيقة سمعنا فيه عشرات المتحدثين الأمريكيين المؤيدين لهاريس ومنهم رؤساء امريكا السابقين أوباما وكلينتون وميشيل أوباما زوجة أوباما وهيلاري كلينتون المرشحة سابقاً للرئاسة ومعهم العظيمة المبدعة أوبرا وينفري اشهر مذيعة تليفزيون في التاريخ وغيرهم من عشرات المتحدثين عن نزاهة الديمقراطية بشكل عام وقيم جودة الحياة ورعاية الفقراء ومحدودين الدخل وأصحاب المعاشات وشؤون الرعاية الصحية للمواطنين العاديين وكل ذلك في امريكا داخلها وايضا كإلتزام أخلاقي عالمي الذي طبعا مفقود وغائب في الدول التي ليس بها ديمقراطيات سياسية نزيهة ولاتعرف شيء عن أصول المسؤولية والمسائلة المجتمعية في بلادهم .. وكان هذا المؤتمر منقولا على الهواء طوال ليالي خمسة أيام من شبكة سي إن إن وشاشات عربية أخرى تنقل فقط مايعجبها..المهم كان المؤتمر وكأنه ورشة عمل على الهواء لتعليم العالم كله محاورات وتفاصيل وأصول الديمقراطية السياسية المستنيرة الراقية المتحضرة العصرية التي ستحكم كل العالم إلى يوم القيامة بدون تزوير وبدون غش وبدون تجارة بالدين أو تجارة بهموم الناس ..المرشحة لرئاسة أمريكا كاميلا هاريس ومعها تيم والز ..حاكم ولاية منيسوتا الذي إختارته ليكون نائب لرئيس أمريكا.. العالم كله يتوقع بشدة وثقة كاملةفوز كاميلا برئاسة أمريكا في انتخابات نوفمبر 2024م للأربع سنوات القادمة. كأول سيدة في تاريخ أمريكا تشغل هذا المنصب. والمسألة ليست رجل أو سيدة في منصب الرئيس ولكن لأنها تمثل القيم الحضارية الراقية لأمريكا كأعظم ديمقراطية سياسية في تاريخ البشرية على وجه الكرة الأرضية بدستورها السياسي الذي يمثل أعظم دستور سياسي في تاريخ البشر والى الابد كما أن كاميلا ضد الرأسمالية المتوحشة الأنانية المنحرفة الفاسدة التي يمثلها منافسها ترامب الرئيس السابق.كما أن كاميلا تمثل قدوة سياسية ديمقراطية راقية حضارية ومستنيرة ليس لها مثيل للنساء في العالم كله و الذين لم نرى منهن سياسياً في بقية العالم إلا سيدات فاسدات فاشلات جاهلات أو مجرد موظفات أكاديميات يحملن دكتورهات ولايعرفن أي شيء عن الديمقراطية السياسية الحقيقيةسوى اسمها فقط.وختاما لأن كاميلا مؤيدة لإقامة دولةمستقلة ديمقراطية للفلسطينيين أما ترامب فلايعترف بهذا نهائيا.تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق