الخميس، 15 مايو 2025

صديق عامل فيديو بيقول فيه أن تأليف الكتب والدراسات والمقالات التخصصية في أي مجال وحتى الروايات الأدبية والأشعار وغيره أصبح الذكاء الاصطناعي يقوم بهم كلهم الآن في ثواني وبدون أي مجهود من الإنسان...وقد كتبت أنا له هذا التعليق من منظور خبرتي الطويلة في مجالات الكتابة وصناعة المحتوى الثقافي والأدبي وأيضاً في مجال التطبيقات الاحترافية للمواصفات القياسية الدولية المعنية بنظم الجودة والاعتماد والمسؤولية المجتمعية والتميز المؤسسي ومكافحة الفساد بأنواعه: ....... مداخلة سريعة فقط ياباشا... طبعاً الذكاء الاصطناعي من أعظم تطورات التكنولوجيا الرقمية في تاريخ البشر في أمور كثيرة سوف تسعد البشرية وتعجل معدلات التنمية المستدامة العالمية في كل مجالاتها التي تساهم في تحقيق أكبر قدر من جودة حياة كل البشرية رجال ونساء وكبير وصغير وبدون اي قيود أو حدود أو تمييز أو استثناء ،ولكن طبعاً للذكاء الاصطناعي عيوب ومفاسد خطيرة خصوصاً في مجالات التزوير والغش والتقليد والخداع والأغراض العسكرية المدمرة..إلى آخره والدليل على ذلك مارأيناه خلال السنتين الأخيرتين وحتى اليوم ومستقبلاً أيضا من مؤتمرات واتفاقيات وتشريعات دولية بدأت في وضع عقوبات وقيود صارمة لمعاقبة كل من يستخدم الذكاء الاصطناعي في اي أعمال تهدد البشر والدول خصوصاً مع التطورات القادمة له والتي تستهدف أن يتفوق على الذكاء البشري ذاته والمصحوب برعب ومخاوف أن تحدث انفلاتات تجلب كوارث للبشر،، وختاماً حتى الآن ولسنوات قادمة أثبتت كل مؤتمرات ودراسات الذكاء الاصطناعي أنه مجرد سرعة وفورية فائقة غير مسبوقة بتاريخ البشرية في استرجاع أو النقل من معلومات ومعارف موجودة فعلاً وإجراء حسابات معقدة ولكن مازال الإبداع البشري هوالسيد الأعلى في إدارة كل ذلك، والدليل وجدوه أنك لو طلبت من الذكاء الاصطناعي تقديم حلول لمشكلة معينة أو تأليف دراسة تخصصية إحترافية فلن يجد الذكاء الاصطناعي إلا عرض بسرعة فورية لنماذج مكررة ومعروفة مسبقا في اي مكان بالعالم وهكذا،والدليل على ذلك مانراه الآن من حروب وصراعات دموية ومشاكل بين الدول والشعوب وعذابات للبشر متعددة لم يستطع الذكاء الاصطناعي منعها وتجنبهاأو التخفيف منها....تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق