الاثنين، 25 أغسطس 2025

في محاضرة عن التنمية المستدامة العالمية وأهدافها ال 17 والمعتمدة رسميا بالامم المتحدة من كل رؤساء وقادة كل دول العالم بلا استثناء و المأمول إتمام تنفيذها بحلول سنة 2030م والتي أعلن أيضا آمين عام الأمم المتحدة رسمياً في هذا العام 2025م أن دول العالم كلها فشلت في تحقيقهم حتى الآن وأشار إلى استمرار مهزلة وكارثة وفضيحة ومسخرة الحروب الدموية التي ليس لها أي لزوم في السودان وغزة وأوكرانيا وروسياودول كثيرة في افريقيا وآسيا..المهم في سياق المحاضرة ذكر المحاضر أن غياب الديمقراطية السياسية النزيهة هو سبب فقر وفساد وجهل كثير من دول العالم ، فقال له صديق مايلي: ......... الديموقراطية لا تطبق في بلاد من اخترعوا هذا المصطلح ولا حقوق الإنسان تطبق في هذة البلاد ولا محكمة العدل الدولية قادرة على فرمله آله القتل للابرياء ولا حتى وقف ابادتهم بكل أشكال الإبادة ولا تطبيق لاتفاقية منع انتشار السلاح الننوي إلا لمن كبل نفسه بالتوقيع عليها من الآخر من صنعوا هذة القيود والمصطلاحات صنعوها لتركيع غيرهم من يلتزم بالقانون يشرب عدم التزام من لم يوقع على اتفاقيات او ينضم لمنطمات دولية النتن قالها صنعنا القانون الدولي ليطبق عليكم من الآخر قانون الغابة هو السائد والبقاء للاقوي على كل الاصعده داخليا وخارجيا ........ وأجابه وبقية الحاضرين المحاضر المحترف المبدع فقال: نحن كلامنا عن الدول المحترمة الديمقراطية التي جعلت بلادها جنة على الأرض وتعطي تبرعات ومساعدات للدول الفاشلة التي ليس فيها سيادة قانون داخلها وغارقة في تزوير انتخاباتها وليس فيها تداول سلمي للسلطة .حتى اسرائيل التي يشتمها غالبية العرب وبعض العالم الخارجي تتفاخر على كل العرب بأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة بين ال 22دولة عربية ولديها معارضة سياسية تنتقد علنا حكومتها بل ويخرج آلاف من سكانها في الشوارع بكل نظام يطالبون بعزل وطرد حكومتهم ولديهم أكثر من مرشح سياسي جاهز ليتولى سلطة الحكم بحزبه المعارض لحكومته... وأما مصالح كل دولة مسؤول عنها حكومتها والتي ليست بالضرورة تمثل رأي كل شعبها المهم عندهم حرية الرأي والتعبير والنقد لاي مظاهر فساد داخلي عندهم أيا كان مصدره ومن اي مسؤول مهما كان منصبه مدني اوعسكري ولديهم مساءلة قانونية لمحاسبة حكامهم على كل دولار من أملاك وممتلكات بلادهم ودولتهم وعلنا في تليفزيونات بلادهم داخل بلادهم ذاتها وبكل حرية وصراحة وامان ليسألوا أين تم صرفه ومن المسؤول وهل كان له أولوية لمصلحة الشعب وهل كان فيه سرقة مال الدولة وتتم محاسبات بل واسترجاعات واستردادات لخزينة الدولة لكل دولار مسروق من مال الدولة وحتى لو هرب به سارقه إلى آخر العالم وهذا مستوى حضاري راقي مستنير لايوجد أبدا في بلادنا العربية كلها وكل أفريقيا وبقية العالم المتخلف حضارياً الغارق في التجارة بالدين والتجارة بالمناصب والوظائف العامة العليا في الدولة إلى آخره وكل لبيب بالاشارة يفهم ونعيد مرة اخرى الكلام الذي كان يجب أن يردده دكاترة السياسة والإدارة والتنمية المستدامة والتميز المؤسسي والتنافسية الدولية في جودة حياة الشعوب في أكثر من مائتين كلية جامعية في بلادنا العربية ليلا ونهارا ولكنهم لم يفعلوا واكتفوا بأن يكونوا موظفين عاديين بياكلوا عيش رافعين شعار اربط الحمار مطرح مايعوز صاحبه ، وإذا لقيت الناس بتعبد العجل حش وارمي له،واصبر على نظم الحكم السوء أما ينصلح حالها أو تيجي لها مصيبة تأخذها وتشطبها من الوجود وهكذا الديمقراطية الصح هي من تحمي حرية الرأي والتعبير والشكوى وهي التي تكشف اي فساد وتقدم من خلال الحوار الجاد النزيه حلول لكل المشاكل وتصحيح اي أخطاء وكشف الغشاشين والحرامية والمزورين من الحكام ولهذا نرى البعض يرفض الديمقراطية ويقول انها لاتنفع العرب مثلا لانه يعلم أن الديمقراطية الصح هي من ستكشف وتفضح وعلنا كل غشاش ومزور وارهابي حتى لو كان في أعلى المناصب السياسية والعسكرية لتخلعه وتطرده وتحاكمه على جرائمه هو وكل معاونيه وتنتقم منه واول هذه الجرائم هو العبث بالديمقراطية وخيانة أمانة العمل العام وقمع حرية الرأي وتزوير الانتخابات وسرقة فلوس الدولة واملاكها وإضاعة جزء منها في مشروعات فاشلة فاسدة لاتفيد الشعب وهكذا..تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق