الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

محمد هشام خطاب = ملاحظات عامة للصالح العام = ل معالي المهندس / طارق قابيل = وزير التجارة والصناعة معالي المهندس/ طارق قابيل = وزير التجارة والصناعة بعد التحية = أولاً نتمنى من الله أن يكتب لك كل التوفيق في دفع وتنشيط وإنقاذ التجارة المصرية والصناعة المصرية إلى أعلى مستويات التنافسية الدولية = وثانياً وأخيراً وبإختصار شديد معالي الوزير = أنقل لك هنا بعض الملاحظات عن نفسي وعدد كبير جداً من مهندسين مصر أصحاب الخبرات الإحترافية الحقيقية والجديدة بما حققوه من تدريب على أعلى المستويات وبما يملكونه من خبرات عملية وتنفيذية حقيقية في جهات حكومية وخاصة مصرية ومنهم عدد كبير من مهندسين وزارة التجارة والصناعة ذاتها ونفسها = بإختصار معالي الوزير = الصناعة المصرية في خطر شديد = التجارة المصرية والتصدير للخارج في خطر شديد = هيئات وزارة التجارة والصناعة في خطر شديد = يامعالي الوزير هيئات وزارة التجارة والصناعة كلها وجميعها لاتطبق على نفسها متطلبات المواصفات القياسية الدولية بما فيها مركز تحديث الصناعة نفسه وذاته والذي أسندت سيادتك له مهمة إصدار ومنح شهادات هامة بإسم بكل فخر صنع في مصر وأصبح المركز جهة تمنح شهادات ومانح للشهادات دون أن يعلن أنه جهة مانحة للشهادات طبقاً لمتطلبات المواصفات القياسية الدولية الآيزو 17065 والآيزو 17020 واللتان تضعان شروط صارمه لحماية الحيادية والنزاهة وتحليل مخاطر العمل في أي جهة تفتيش أو جهة مانحة للشهادات = يامعالي الوزير = هناك مواقع وظيفية قيادية داخل هيئات وزارة التجارة والصناعة مازالت خالية من شهور طويلة ومشغولة مؤقتاً بمسميات القائم بالأعمال وكأن مصر ليس بها محترفين يامعالي الوزير لابد أن يكون شغل الوظائف القيادية بالوزارة بقرارات من الوزير نفسه وبعد أن يقوم المرشحين لهذه الوظائف بعرض مقترحات التطوير على الوزير نفسه شخصياً ليتعرف الوزير على أوجه الخلل والقصور الجسيمة الموجودة حالياً في هيئات الوزارة = يامعالي الوزير اللجنة العليا بالوزارة المسماة لجنة إختبار وإختيار الوظائف القيادية لم تعد لجنة تناسب تحديات عصرنا وتحديات التنافسية الدولية = يامعالي الوزير مصر اليوم لديها طموحات عملاقة وتحديات تنافسية دولية عملاقة من حولنا تتطلب فكر جديد وعزم جديد وإبداع جديد وإبتكار قيادي جديد وبدون أي أعباء مالية وبإستخدام مواردنا المتاحة ولكن إستخدام ذكي عصري راقي أمين مبدع يامعالي الوزير هناك مخاطر جسيمة موجودة في أداء هيئات وزارة التجارة والصناعة لايمكن التستر عليها بإحصائيات رقمية صورية ضعيفة متواضعة المستوى فالتنافسية الدولية سوف تطحن عظام الضعفاء وسوف تسحق وتخنق كل غير المحترفين وكل غير الأكفاء وكل من لاتتوافر له شجاعة وجسارة الإبداع = يامعالي الوزير هيئات وزارة التجارة والصناعة تحتاج إعادة هندسة عمليات فوراً لكل الإدارات المركزية وإعادة دمج كيانات مبعثرة ومشتتة وضائعة وتائهة وفاقدة القيمة في كيانات إدارية جديدة بأسماء جديدة تناسب المستجدات الجديدة في العالم من حولنا وتناسب خطة مصر التنموية لسنة 2030م = يامعالي الوزير بعض دول العالم ترفض اليوم صادراتنا أو تنصرف عنها وبعض الدول العربية من حولنا مثل الأردن والمغرب مثلاً تفوقت علينا صناعياً وتجارياً رغم صغر مساحتها = يامعالي الوزير الوزارة تصرف مليارات على تنشيط التصدير للخارج وإقامة معارض غير فاعلة وغير ذكية وعشرات المكاتب داخل الوزارة بها مهندسين لايجدون كراسي للجلوس عليها ولايجدون كومبيوترات يمارسون من خلالها أعمالهم بل لايجدون مبرد مياه نظيف ليشربوا منه مياه نظيفة = يامعالي الوزير لايوجد أي خطط تدريب عصرية جديدة داخل الوزارة بل هتاك قيادات داخل الوزارة للأسف لايعرفون أي شيء عن إقتصاد المعرفة وال pmp والكايزن الياباني واللين سته سيجما ولايعرفون أي شيء عن متطلبات التميز المؤسسي الصادق الأمين الفاعل الذكي والتدريب الحالي قاصر على برامج قديمه لاقيمة لها في سوق التنافسية الدولية = وغير ذلك كثير = نسأل الله أن يوفقك فقد سمعنا منك أنك لديك طموح لمصر وناسها = ولكن يامعالي الوزير الوقت يجري وخطة مصر 2030م المصرية تتعرض للتآكل والإفشال = نرجوك أن تفعل أي شيء جديد وعصري للتجارة والصناعة المصرية قبل أن تترك مكانك الوزاري فالمناصب لاتدوم لأحد والذي يبقى هو ماينفع الناس ويمكث في الأرض = فالعمل العام أمانه ومسؤولية أمام الله والوطن والتاريخ= وهذا الكلام يامعالي الوزير يجب أن يصل إلى كل مساعديك الأقربين = ولسيادتكم خالص الشكر وأصدق الأمنيات بالتوفيق وتحيا مصر وطموح شعبها الصابر العظيم ومرفق لسيادتكم تفاصيل تم إرسالها على رسائل صفحة الوزارة على الفيسبوك في الخاص نأمل أن تصل إلى سيادتكم ولايعبث بها عابث ولايستخف بها من لايعرفون شيء عن تحليل المخاطر ومتطلبات التميز المؤسسي الحقيقي .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق