هذا البوست يتداوله كثير من أصدقائنا ..وقد أثار خلافات متعددة في الآراء ...بعضهم قام بالموافقة الكاملة والإستسلام له دون تدقيق وأنه لايخص القطاع الخاص وأعطى مثال لشركات ساويرس ...والبعض رفض هذا الكلام وإعتبره ظلم لأي موظف ...والبعض إعتبره يخص موظفين في أماكن معينة دون غيرها ...والبعض إعتبره نكتة وقام بالمزاح وإقترح تقسيم العشرين سنة على دفعتين أو أربعة بمعنى إعتبار العشرين سنة يساوون عشر سنوات خبرة فعلية فقط أو يساوون خمس سنوات خبرة فقط وهكذا ...وقد كتبت لهم التعليق الآتي من منظور نُظم إدارة الجودة وأساسيات التميز المُؤسسي العالمي
----------------------------------------------
الكلام ال في البوست ده يخص أي موظفين روتينيين كما هوفي البوست وسواء كانوا من موظفين الحكومة أوموظفين القطاع الخاص أوحتى الموظفين ال في شركات نجيب ساويرس نفسه ...التميز الوظيفي في أي وظيفة حكومية أو خاصة أو غيرها له عناصر مثل الخبرات والمؤهلات والتدريب والمهارات الإضافية ...ونقص أي عنصر من هؤلاء هو ال بيقلل من قيمة أي موظف وأي موظفة في أي مكان ...وأخيراً كل نُظم الإدارة العصرية بتقول النهاردة أنه إذا إشتكى أي موظفين من سوء أحوال العمل فهذا كله من مسؤولية الإدارة العليا وحدها فقط لاغير بل ووصفت القائمين على الإدارة العليا في هذه المنشآت بأنهم إمعات وهلافيت ولايستحقون مناصبهم وستتم محاكمتهم ومحاكمة من قام بتعيينهم ...والجزائر والسودان وحتى فنزويلا اليوم أمامنا مثل تطبيقي لذلك ....آسف للإطالة ....تحياتي...
----------------------------------------------
الكلام ال في البوست ده يخص أي موظفين روتينيين كما هوفي البوست وسواء كانوا من موظفين الحكومة أوموظفين القطاع الخاص أوحتى الموظفين ال في شركات نجيب ساويرس نفسه ...التميز الوظيفي في أي وظيفة حكومية أو خاصة أو غيرها له عناصر مثل الخبرات والمؤهلات والتدريب والمهارات الإضافية ...ونقص أي عنصر من هؤلاء هو ال بيقلل من قيمة أي موظف وأي موظفة في أي مكان ...وأخيراً كل نُظم الإدارة العصرية بتقول النهاردة أنه إذا إشتكى أي موظفين من سوء أحوال العمل فهذا كله من مسؤولية الإدارة العليا وحدها فقط لاغير بل ووصفت القائمين على الإدارة العليا في هذه المنشآت بأنهم إمعات وهلافيت ولايستحقون مناصبهم وستتم محاكمتهم ومحاكمة من قام بتعيينهم ...والجزائر والسودان وحتى فنزويلا اليوم أمامنا مثل تطبيقي لذلك ....آسف للإطالة ....تحياتي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق