الجمعة، 8 أكتوبر 2021

https://youtu.be/ccrNgI920_c لاتنسوا الإشتراك في قناة اليوتيوب هُنا وتفعيل الجرس وإضافة أي لايك أو كومنت للتواصل وشُكراً. ---------------- إن تبني نظام إدارة الجودة هو قرار استراتيجي للمنشأة ومن شأنه المساعدة على تحسين الأداء العام للمنشأة وتوفير أساس سليم لمبادرات التنمية المستدامة. فيما يلي الفوائد المحتملة التي قد تحققها المنشأة بتطبيق نظام إدارة الجودة بناءً على هذه المواصفة القياسية الدولية: ‌أ) القدرةعلى تقديم المنتجات والخدمات بصورةمستمرةبمايُلبي متطلبات الزبون والمتطلبات القانونية والتنظيمية المعمول بها؛ ‌ب) تيسير الفرص لتعزيز رضا الزبون؛ ‌ج) مواجهة المخاطر واستغلال الفرص المرتبطة بسياقها وأهدافها؛ ‌د) القدرة على إثبات التطابق للمتطلبات المحددة لنظام إدارة الجودة. ‌ه) يمكن استخدام هذه المواصفة القياسية الدولية بواسطة الأطراف الداخلية والخارجية. ولا يُقصد من هذه المواصفة القياسية الدولية الحاجة الى مما يلي: - التماثل في الهيكل الخاص بنظم إدارة الجودة المختلفة؛ - توافق التوثيق مع بنية فقرات هذه المواصفة القياسيةالدولية؛ - استخدام مصطلحات خاصة بهذه المواصفة القياسية الدولية داخل المنشأة. تُعتبر متطلبات نظام إدارة الجودة المُحددة في هذه المواصفة القياسية الدولية مُكَمِلة لمتطلبات المنتجات والخدمات. تستخدِم هذه المواصفة القياسية الدولية نهج العملية، والذي يتضمن دورة خطط –نفذ –تحقق – اتخذ اجراء والتفكير المستند على المخاطر. إن استخدام نهج العملية يتيح للمنشأة تخطيط عملياتها وتداخلات تلك العمليات. وتتيح دورة خطط–نفذ–تحقق–اتخذ اجراء للمنشأة ضمان أن عملياتها مزودة بالموارد ومُدارة على نحوٍ كافٍ، وأن فرص التحسين قد حُدِدَت وشُرِعَ في تنفيذها. كما أن التفكير المستند على المخاطر يُمَكن المنشأة من تحديد العوامل التي قد تتسبب في حيود عملياتها ونظام إدارة الجودة لديها عن النتائج المُخطط لها، وكذلك لوضع الضوابط الوقائيةبهدف الحد من الآثارالسلبية،فضلاًعن تحقيق الاستفادةالقصوى من الفرص عند ظهورها (انظرالبندأ/4). إن تلبية المتطلبات بصورة مستمرة وتناول الاحتياجات والتوقعات المستقبلية يشكلان تحدياً بالنسبة للمنشآت العاملة ضمن بيئة متزايدة الديناميكية والتعقيد. وتحقيقاً لهذا الهدف، قد تجد المنشأة أنه من الضروري تبني أشكال مختلفة من التحسين بالإضافة إلى التصحيح والتحسين المستمر، كتحقيق التفوق في كل من التغيير والابتكار وإعادة التنظيم. في هذه المواصفة القياسية الدولية، تُستخدم الأشكال اللفظية التالية: - "يجب" تُفيد متطلب؛- "ينبغي" تُفيد توصيه؛ - "يجوز" تُفيد السماح؛- "يمكن" تُفيد الإمكانية أو المقدرة. المعلومات المشار إليها كـ "ملحوظة" هي للإرشاد في فهم أو توضيح المتطلبات المعنية
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق