الاثنين، 28 فبراير 2022

البوست والكلام هنا هو للتنبيه بشدة إلى عجز كثيرين من كبار خبرائنا العرب للتوافق مع مستجدات التطوير في المُؤسسات الصناعية والخدمية مما دفع شركات وهيئات حكومية وخاصة خليجية ومصرية وفي العالم إلى إستدعاء مُحاضرين أو إستدعاء خدمات بيوت الإستشارات الأجنبية من أوربا وأمريكا لتدريب الموظفين على زيادة الإنتاجية وزيادة الربحية وتحقيق إرتفاع لقيم أسهم الشركات بالبورصات وقد هددها الإفلاس أو يهددها التخلف...رغم أن هذه الجهات المهددة بالإفلاس والمهددة بطرد رؤسائها وطرد مجالس إداراتها ...هذه الجهات لديها فعلاً خبراء يحملون درجات جامعية من دكتورهات وغيره أو يحملوت رتب عسكرية سابقة عالية مثل لواء وغيره أو حتى لهم خبرات سابقة في وظائف حكومية كبيرة مثل وزير ونائب وزير أو غيره .... بمعنى أن كثير من المُنشآت الخليجية بل والمصرية وفي كثير من دول العالم نجد عندهم كل نظم وشهادات التميز المؤسسي أو نُظم إدارة الآيزو المختلفة أو بيشتغل عندهم خبراء أصحاب خبرات مختلفة ممن لم يطوروا أنفسهم فظهروا وكأنهم -عفواً في اللفظ -هم غير مثقفين وغير منفتحين على تحديات إستجدت في الإقتصاد والتنافسية الدولية بينما هم باقون في مستواهم الثقافي والمعرفي الذي يجهل كيفية التعامل مع المخاطر الجديدة ...بحكم بقائهم في وظائف كموظفين روتينيين تقليديين ينتظرون رواتب شهرية مقطوعة من جهة أو جهات محددة وليس لديهم سجلات توثق قدراتهم في تقديم خدمات مبتكرة في أنشطة إستثمارية محددة أو أنهم عاجزين عن تقديم حلول مبتكرة جديدة لمشاكل ومخاطر وتحديات قائمة بشركات خاصة أو هيئات حكومية .. وأمثلة هذه الحالات يعرفها ويفهمها خبرائنا العرب المحترفين الذين يرون الآن صور فساد وفشل ويعلمون كيفية إصلاحها ولكنهم للأسف يتسترون عليها بسبب ضغوط مالية تهدد إسترزاقهم من وظائفهم أو ضغوط سياسية قد تسبب لهم مشاكل عند التعبير عن آرائهم بصراحة وأمانة ..آسف للإطالة ..نتمنى التوفيق والسداد للجميع من خبرائنا العرب والمصريين كبار أو صغار بالسن ...تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق