الثلاثاء، 5 أبريل 2022
محمد هشام خطاب / mohamed hesham khattab
صورة تذكارية من خمس سنوات كاملة مضت في أبريل 2017م قبل الآن ونحن الآن في أبريل 2022م أثناء تقديمي لشرح تفصيلي في عدة محاضرات = بإعتباري رئيس مدققين ومُقيمين ومفتشين محترف في نظم إدارة الجودة وتقييم المطابقة والإعتماد = هنا في موضوع تطبيقات المواصفة القياسية الدولية الأشهر في كل العالم وهي الآيزو 9001 في إصدارها الجديد لسنة 2015م وذلك في أحد ورش العمل التدريبية مع المتدربين في المركز التدريبي الخاص بهم = هنا أنا أنتهز الفرصة للتشديد على أهمية هذه المواصفة القياسية الدولية الرائعة التي تطبقها اليوم أكثر من 2 مليون منشأة أعمال من كافة الأحجام والتخصصات من إقتصادية وخدمية ومدنية وعسكرية وكبيرة ومتوسطة وصغيرة في كافة أرجاء العالم = والمهم جداً هنا أن هذه المواصفة القياسية الدولية الشهيرة هي الآن ولسنوات قادمة وحتى سنة 2022م على الأقل سوف تمثل الحد الأدنى المطلوب عالمياً ورسمياً للتأكد من وجود الحد الأدنى المقبول من النظام الإداري الذي بدوره يحقق الحد الأدنى لمتطلبات إدارة الجودة في أي مصنع أو شركة أو معمل أو مختبر أو إدارة أو هيئة أو شركة قابضة كبيرة أو حتى على مستوى وزارة حكومية بأكملها = = أريد هنا أن أشدد جداً على شيئين أن هذه المواصفة الرائعة في إصدارها الجديد في 2015م والمستمر معنا للسنوات القادمة لم تعد تسمح بالتهريج الإداري والفساد الإداري وصور الغش والكذب التي أساءت لنظم إدارة الجودة في السنوات السابقة في كل العالم وجعلت من شهادات الجودة ونظم إدارة الجودة مجرد أعمال ورقية وتستيف ورق ووظائف يتصدى لها ناس غير مؤهلين ولاتتوفر لهم أية خبرات تنفيذية أو حتى ثقافية لإحداث تطوير أو حتى القدرة على كتابة مقترحات تطوير = الشيء الثاني المهم جداً هو أن هذه المواصفة القياسية الدولية تعزز من قيم النزاهة والحيادية وتحليل وإدارة أي مخاطر تهدد بيزنس عمل المنشآت والعمل على محو هذه المخاطر فوراً بكل إبداع وذكاء وجسارة وإحترافية = وأخيراً أدعو جميع زملائنا لدراسة هذه المواصفة وتطبيقها في مجالات أعمالهم لأنه من الآن فصاعداً لايمكن لأي شخص أن يذكر كلمة الجودة على لسانه أو يدعي أن له خبرة في العمل في الجودة وتطبيقاتها وكائناً ماكانت مؤهلاته الأكاديمية أوسنوات عمله في أي مكان كان إلا بعد أن يقدم دليلاً على أنه يفهم هذه المواصفة ويشارك في تطبيقها في مكان عمله بكل شفافية وصدق وأمانة وشجاعة وإحترافية أيضاً = تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق