السبت، 18 فبراير 2023
شكراً للفيسبوك الذي يذكرنا بصور قديمة لنا من أرشيف صورنا المحفوظة عنده في باب see your memories ليذكرنا جميعاً بلحظات سعيدة سابقة
Thanks to facebook for keeping our memories which help us to remember some of our happy moments in the past many years ago - وقد كان التعليق المكتوب مع الصورة من ثمانية سنوات مضت هو
----------------------
ضروري جداً تشجيع صناعتنا المصرية في كل وقت وفي أي مكان وبذل كل الجهود لكي تنهض الصناعة المصرية في كافة القطاعات نهضةً عصريةً متفاعلة ومتوافقة ومتكاملة مع التطورات ومع الدنيا الجديدة من حولنا ,,,ولن يتحقق هذا أبداً إلا بتحليل ورصد وسحق العقبات الخمسة المزمنة التي تقهر الصناعة وتعوق وتعرقل وتعطل تقدمها وإبداعها والتي سبق أن عرضتها أنا في أكثر من مناسبة والتي لخصناها في الخمسة تاء : تمويل / تدريب ونقل تكنولوجيا فوري / تسويق / تصدير / تعويق حكومي يجب محوه بإصدار تشريعات عصرية جديدة محددة يتم فيها إلغاء عشرات القوانين القديمة البالية وعشرات القرارات الوزارية المبعثرة ودمج هذا كله في قانون واحد موحد عصري يليق مع تحديات السنوات القادمة القريبة وأيضاً إعادة هندسة العمليات اوالهيئات الحكومية في ثلاثة كيانات كبرى جديدة بدلاً من الهيئات والإدارات الحكومية الضعيفة والمبعثرة ومتشابهة التخصصات ودون أي فعالية ملموسة بل وليس لها مستقبل على منظور الخمسين سنة المقبلة : والثلاثة كيانات الكبرى المطلوبة فوراً لإنقاذ صناعتنا المصرية في الخمسين سنة المقبلة والتي يجب إنشائها فوراً هي : الكيان الأول : ليجيسليشن بودي كيان كبير لإعداد أفضل التشريعات والمواصفات القياسية المصرية ( كيان مستقل لايتبع سلطة تنفيذية بل يتبع البرلمان ذاته وتتبع له كل الإتحادات الصناعية والتجارية لأن له صفة التشريع ) ...والكيان الثاني..كونفورمتي آسيسمنت بودي لتوحيد جهات وآليات عمل أي جهة تصدر شهادات لأي شيء أو تختبر أي شيء أو تقيم مطابقة أي شيء ...والكيان الثالث الموحد الجديد والمفقود هو كيان موحد بإسم : ماركت سيرفيلنس أوثورتي ..للرقابة على الأسواق ومنع أي تهريب أو غش صناعي أو تجاري وحماية أرواح وسلامة وصحة وأموال المستهلكين قولاً وفعلاً ويجمع كل الهيئات والأجهزة المبعثرة ومتضاربة التخصصات والتي تعمل دون فاعلية وكفاءة بزعم الرقابة وحماية المستهلك ...وبالمناسبة فهذه المشاكل ليست لدينا وحدنا في مصر وإنما هي مشاكل متكررة في كل ال 22 دولة عربية من حولنا وعشرات الدول النامية في العالم ولكن نأمل قريباً أن تبادر مصر لتحتل مكانتها اللائقة بها كأعظم دولة عربية وأفريقية وشرق أوسطية بحكم التاريخ والجغرافيا وتراكم حضاري ليس له مثيل في أي مكان عربي أو أفريقي أو شرق أوسطي آخر ....تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق