الأربعاء، 22 نوفمبر 2023
صديق من خبراء الجودة الشاملة المحترمين قال الذهاب للانتخابات واجب مقدس وطني للمشاركة في اختيار الأصلح وإياكم ابدا أن تصدقوا أو تستمعوا لاي احد من الهلافيت والامعات والسلبيين ايا كانت مواقعهم وخصوصا لو كانوا من المشاهير على شاشات تليفزيون أو سوشيال ميديا ممن يدعون الناس لمقاطعة الانتخابات أو يشككون بأنها تمثيلية ومسرحية هزلية ..الى اخر مثل هذه الادعاءات والاشاعات السلبية الانهزامية الضالة المضللة لان إرادة غالبية الشعب في اي انتخابات في كل الأحوال قادرة على سحق ومحاسبة وتأديب كل محاولات التزوير أو الغش أو الفساد أو الخداع كائنة ماكان القائم بها وقادرة على صنع تغيير سياسي جذري وفوري وتداول سلمي لسلطة الحكم بشكل حضاري راقي وسلمي ومستنير ليأتي بقادة وحكام جدد أكثر ذكاء وحيوية وجسارة وصدق وأمانةوثقافة وحرص على حماية النزاهة والحيادية والحوكمةوالمسؤلية والمساءلة المجتمعية وتجريم تزوير الانتخابات العامة الرسمية ومنع التجارة بالدين في السياسة ومنع تعارض وصراع المصالح والفساد ومنع التجارة بهموم الناس وتضييع ثروات البلاد في ما لاينفع الناس ومنع استخدام موارد وثروات الدولة بعيدا عن وزارة المالية المركزية التي يجب أن تدير وحدها كل أموال الدولة على كل متر من أرض الدولة وتخضع كل مؤسسات الدولة واجهزتها لرقابة ومتابعة ومساءلة صارمة من ممثلي الشعب في برلمانه المنتخب انتخابات حرة فردية بدون قوائم مزيفة خادعة غشاشة تمنع حق المواطنيين في اختيار نوابهم في برلمان الدولة
وبما يعود بالفائدة على كل مواطن بالدولة بالعدل التام وفقا لحقوق المواطن الدستورية و بفكر جديد لصالح جودة حياة الناس اليومية ... وهذه هي خلاصة الجودة الشاملة الآن في العالم المتحضر والى يوم القيامة ذاته ومن يقول غير هذا للأسف هم ناس فاسدون جبناء سينالوا عقابهم وفضيحتهم مهما طال الزمن كما رأينا في كل دول العالم خلال الخمسين سنة الماضية بسبب فسادهم الناتج من غياب العلم والتدريب والتأديب بقوة القوانين والدساتير العادلة الراقية..
..................
وفي ندوة عن التميز المؤسسي والتنمية المستدامة وتحديات المستقبل حتى سنة2030م قال خبير من الحاضرين ياحضرات كلامكم كله هنا لاقيمة له على أرض الواقع نهائيا وهو مجرد كلام نظري اكاديمي ورقي ينفع للأبحاث الجامعية النظرية أو ينفع للكلام الاعلامي الذي يروجه اعلاميون للدعاية السياسية السطحية الغشاشة التي لاتعبر نهائيا عن مشاكل الناس ولاتعبر حتى عن طموحات الناس بل وتمنع ظهور المرشحين في الانتخابات العامة في قنوات تليفزيوناتنا المحلية والتي هجرها ملايين المصريين إلى قنوات تليفزيونات ويوتيوب من خارج مصر ليسمعوا اخبار مصر وتحليلات سياسية تعبر عن مشاكلهم والامهم وامالهم بصراحة ووضوح وجسارة وثقافة واستنارة حضارية ..ياحضرات كفانا مؤتمرات لناس مسؤلين لايجيدون الا لبس البدل والكرافتات أو الفساتين والملابس اللامعة غالية الثمن ليقولوا لنا مفيش فلوس لجودة الحياة بينما جودة الحياة تتطلب تغييرهم جميعهم فورا ليحل محلهم مسؤلين محترمين أكثر ذكاء واكثر ابداعا واكثر حيادية وامانة واستقامة وأكثر استنارة وثقافة ووطنيةوجسارة وديمقراطية سياسية نزيهة تسمح بتنافس سياسي شريف حضاري راقي يستثمر كل أموال واملاك الدولة جميعها وكلها لصالح جميع المواطنين بالعدل وتقديم ارقى خدمات واسرع واكفأ خدمات حكومية للناس في حياتهم اليومية ...الجودة والتميز المؤسسي والتنمية المستدامة طريقها الاوحد في عالم اليوم هو الاصلاح السياسي والانتخابات السياسية النزيهة الحيادية الحضارية وبدون اصلاحات سياسية تعلم الناس قيم النزاهة والحياديةوتمنع تزوير الانتخابات السياسية وتحقق تداول سلمي لسلطة الحكم فسوف تحدث مهازل سياسية واجتماعية ومهما طال الزمن سيذهب كل وجميع الفاسدين والكذابين والغشاشين إلى مزبلة التاريخ وقبل مزبلة التاريخ سيتعرضون إلى محاكمات سياسية علنية فاضحة قاسية ومؤلمة مهما كانت مناصبهم و وظائفهم عن كل قرار اخذوه وكل دولار وكل جنيه صرفوه من أموال الدولة أين ومتى ولماذا واين وثائق الصرف هذا ؟ ..وختم كلامه مازحا وأقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق