السبت، 27 يناير 2024
أصدقاء في ورشة تدريبية احترافية ذات علاقة بنظم الجودة يناقشون موضوع إدارة التغيير المؤسسي في مؤسسات الأعمال الحكومية والخاصة ومميزاته وتحدياته واهمها مسألة مقاومة التغيير ومهاجمة من يطالبون به..وقد شاركت معهم بتعليق قائلاً إن موضوع إدارة التغيير هو الآن في سنة 2024م وقادم الأيام إلى ماشاء الله قد أصبح هو قمة نظم الجودة والتميز المؤسسي لأنه يعبر عن متطلبات العلاج القاطع والفاصل والنهائي والأخير لكثير من الأمراض الإدارية المنتشرة في قطاعات إدارية كثيرة وبالذات وخصوصاً قطاعات حكومية في أماكن كثيرة بالعالم نراها الآن في سنة 2024م وقد تخلفت وتقادمت وانتهت صلاحيتها وتحولت إلى مصدر عذابات يومية لمجتمعاتها والأخطر هو أن نرى من يدافع ويقاوم التغيير بل ويحمي هذا التخلف بحجج مزيفة مثل الحفاظ على الاستقرار لمؤسسات الدولة مثلاً حيث أن هناك مستفيدين مالياً للأسف من بقاء الأوضاع على حالها ورفض التغيير للأفضل وطبعاً بالنسبة للقطاعات الحكومية فالنتيجة سقوط حكومات ورؤساء دول بأكملها وشطب ذكرهم وتاريخهم وكأنه لم يكن أو تدهور إقتصادي وانهيار قيمة عملات الدول ونقص السلع بالاسواق وارتفاع أسعار رهيب واضطرابات مجتمعية خطيرة وبالنسبة للقطاع الخاص فشل في الصمود أمام التنافسية العالمية مع إفلاس مالي وإغلاق نشاطه وتسريح موظفيه..هذه حقيقة مؤكدة نراها كالشمس الآن حولنا في مجتمعات عربية وأيضا في بلاد كثيرة حول العالم أهملت إدارة التغيير واكتفت بالكلام والشعارات الخادعة ...نسأل الله التغيير إلى الأفضل في كل مكان .. آمين
تحياتي
م.محمدهشام خطاب....مصر الجديدة..القاهرة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق