الأحد، 8 سبتمبر 2024
المصيبة هنا أننا الآن في سنة 2024م ومازلنا نتجادل في موضوع وصول دعم الدولة للطبقات الفقيرة مع أن هذا الدعم يمكن أن يصل لكل مستحقيه بطرق عصرية نقداً وبمسمى راقي متحضر هو المعاش الشهري التأميني بمبلغ قابل للزيادة مع إصلاح حال المعاشات لجميع مستحقيها وفقاً لأسعار السوق وتتفرغ الدولة وأجهزتها لتأكيد جودة المنتجات والخدمات بالأسواق كلها وتأكيد قوة الإنتاج والاستثمار وإزالة أي معوقات تفسد هذه الجودة بجبروتها كدولة عصرية حضارية راقية ..رحم الله الرئيس السادات أعظم رئيس لمصر في تاريخها وحتى اليوم والذي كان يرى بطاقات التموين في روسيا و الدول الشيوعية الفاشلةأنها توزع الفقر على الناس بالتساوي...كفاية تهريج وتخلف سياسي يجب على الحكومة ربط كل الأجور والمعاشات كلها بأي تغييرات في أسعار السوق الحر وان تتفرغ الحكومة لمهامها وتفعل كما تفعل حكومات ودول العالم المتحضر الديمقراطي الراقي الآن التي لديها نظام مقدس ناجح يقول الدولة تحكم ولاتملك وتنظم ولاتدير..تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق