الأربعاء، 18 سبتمبر 2024
تعليقاً على هذا البوست فقد شاركت في التعليق عليه للصديق الذي نشره في أحد الجروبات بالسوشيال ميديا
وكتبت له
..........
كلمات جميلة ياباشا ولكنها في قمة الخطورة إذا لم يكن هناك توجيه أو ارشاد يفسر الاشياء التي يجب تجاهلها لمصلحة الناس والصالح العام والدليل على ذلك انتشار كتب ونظريات في العالم تصف زماننا الآن بأنه زمن التفاهة مثلا وايضا نظريات ودعوات وصيحات تنادي بتجديد فكر الناس والمزيد من الاهتمام بجودة حياة الناس والتنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية العصرية الراقية ضد ناس كتير في العالم تجاهلت ذلك عمداً بسبب الجمود الفكري المتخلف والافلاس الثقافي الحضاري بسبب الأنانية والانغلاق والجهل الذين يتسببون الآن في انتشار الفقر والجوع والمرض و الحروب والخراب والفساد السياسي وغياب الديمقراطية السياسية القادرة على التحسين المستمر لجودة الحياة وإنقاذ وعلاج عذابات كثير من البشر لدرجة أن بعض أثرياء وقادة العالم الفاسدين اليوم في بلاد كثيرة مثلاً لايفعلون أي شيء لإيقاف حروب دموية وخراب في العالم ويصرفون مليارات كثيرة للذهاب لكوكب المريخ في تفكير عبثي بالحياة في الفضاء الذي ثبت أنه لايصلح لحياة البشر ويتركون الاستثمار على الأرض لتأمين الغذاء والعلاج وفرص العمل ورعاية كبار السن وحماية السلام بين الشعوب..وغير ذلك من صور العبث الآن في عالمنا وكل ذلك بسبب تجاهل الأغنياء والقادة لدورهم في المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة العالمية ويظنون أن لديهم حكمة وأنهم حكماء وعظماء...آسف للاطالة ولكن هذا الكلام ليس دردشة عابرة ولكنه من صميم متطلبات التميز المؤسسي العام ومتطلبات جودة الحياة وأهداف التنمية المستدامة العالمية التي للأسف الشديد متعطلة حاليا رغم أنها اعتمدتها الأمم المتحدة وقام بالتوقيع على الإلتزام بها كل قادة العالم لتنفيذها بحلول سنة 2030
تحياتي
م.محمدهشام خطاب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق