الاثنين، 25 نوفمبر 2024

تعليقاً على بوست في أحد الجروبات الأخرى سأل صديق مارأيكم في الناس ال بتعرض فواتير تكلفة الاكل في بعض المطاعم المشهورة على النت علنا وأيضاً اسعار بعض المنتجات الاستفزازية في معارض ومحلات وغيره..وقد شاركت بتعليق أعيده وأنقله هنا من باب التواصل الثقافي مع المهتمين وبالله التوفيق...تحياتي نص تعليقي كان: ........... ياباشا السؤال الذي يتبادر إلى أذهان الطبقة المتوسطة زينا هو :هل إحنا فهمنا الفرق بين البوستات والفيديوهات ال عايزة إثارة وتجمع أكبر قدر من المشاهدات بأي محتوى واللا لأ؟؟؟ فمثلاً فيه صانعة محتوى على التك توك مثلاً بتعمل فيديوهات داخل شقتها هي وابنها وفي مطبخها وفي حياتها اليومية مع جوزها وعندها خمسة مليون متابع لان لها جمهورها المهتم بما تقدمه يومياً والذي وصل لعرض خناقتها مع جوزها عند طلاقهما والاثنان بيعملوا فيديوهات لهذا هي تحلف بالله والمصحف أن زوجها عاطل ويسرق فلوسها ويضربها وجوزها يعمل فيديوهات ويقسم بالله أن زوجته المشهورة كاذبة ومكروهة من كل جيرانها...إلى آخره...وايضا المطاعم والفنادق وحتى المحلات والمعارض كلهم يعملون بمنطق ومبدأ مصري قديم ظريف إسمه كل حجرة ولها أجرة بمعنى أن شخص عاوز يأكل مثلاً في وجبة بمائة جنيه فما الذي يدعوه ليدخل مطعم ثمن أي وجبة فيه بخمسة آلاف جنيه؟طبعا علشان يصور فيديو وينشره وينشر الفاتورة وهكذا وهذا مثال واحد فقط وليس على سبيل الحصر وأختم بمقولة لأحد أصدقائنا وهو يعمل بوظيفة مدير معرض موبيليا وأجهزة منزلية فاخرة جداً وسألته ليييه ياباشا أسعاركم غالية جداً كده في السوق المصري؟فأجاب ولا غالية ولا حاجة نحن لنا زبائننا المهتمين بمنتجاتنا وإحنا مش فاتحين المعارض بتاعتنا لمحدودي الدخل أو معدومين الدخل أو العواطلية أو موظفين الحكومة أو بتوع المعاشات ال عايشين بالعافية!!!!!!!! وهكذا نسأل الله أن يلطف بنا فيما جرت وتجري وستجري به المقادير في زمننا هذا الذي وصفه كاتب أوربي بأنه في كل العالم من دول غنية وفقيرة زمن التفاهة ويتحكم في إدارته إمعات وهلافيت على كل المستويات..طبعا دي وجهة نظره على سبيل المثال فقط ..ربنا يولي من يصلح والتطور التكنولوجي والرقمنة والعولمة بعون الله يكشفون العيوب علنا في كل العالم والحمد لله الخير أكثر من الشر والصالحين أكثر من الفاسدين والمستنيرين أكثر من الجهلة...وبالله التوفيق....تحياتي لجميع حضراتكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق