الثلاثاء، 7 يناير 2025
في جروبات كثيرة على منصات للسوشيال ميديا يدور نقاشات حول كتاب أجنبي بعنوان:إقطع علاقتك بهاتفك...
لتجنب ضياع الوقت في ألعاب لاحصر لها والدعوة لعودة الاهتمام بالكتب الورقية للثقافة وهكذا وقد شاركت معهم بتعليق اسمحوا لي نقله هنا من باب التواصل الثقافي بين الأصدقاء والزملاء للصالح العام وبالله التوفيق ... ومن منظور مواصفة قياسية دولية شهيرة حالية ورائعة جدا وهي مواصفة إرشادات المسؤولية المجتمعية والصادرة من منظمة الآيزو الدولية برقم 26000 .....تحياتي
........
كلام جميل جداً وغرضه وهدفه حلو خصوصا في مسألة تضييع الوقت في ألعاب تبدو جذابة ومسلية ولكن لاقيمة لها ثقافياً ومعرفيا ولكن فيه أجزاء منه لاتصلح ولاتنفع مع عصرنا الآن وللسنوات القادمة لأن التواصل الرقمي الآن أصبح اسرع وارخص واسهل وأكثر تركيزا وتقريبا انتهى عصر شراء المجلات والكتب وحتى الجرائد وكل الصحف الكبرى لها مواقعها على الانترنت بكل لغات العالم ومن كل بلاد العالم وبالنسبة للكتب الورقية انتهى عصرها للقراءة العامة وأصبحت مقصورة على الدراسة في مدارس أو جامعات والباحثين الأكاديميين والباحثين ومعدين برامج الإعلام مثلا والمؤلفين أو لبعض كتب ربما تحمل فضيحةاومذكرات لمشاهير قضية محل اهتمام أو غيره... وأخيراً ننسى دائما أن معظم الكتب الصادرة في اي مكان بالعالم لها ملخصات رقمية سريعة تعرض فكرتها وانتهى موضوعها ليصبح الكتاب الورقي بعد قرائته مصيره عفواً الإهمال ورفوف المكتبات الورقية للزينة والمنظرة أو تجار الروبابيكيا والورق المستعمل ..ولاننسى أن في بلادنا العربية أصبحت الموبايلات وسيلة ثقافة ومعرفة وترفيه وتواصل مع الناس بشكل أساسي بل ووسيلة مهمة جداً في أعمال واشغال الناس كائنة ماكانت وظائفهم وأعمارهم رجال ونساء وشبان وحتى أطفال بالمدارس... وأصبح الإنسان بدون سمارت فون وبدون واتس آب وبدون صفحات له على السوشيال ميديا وبدون بريد الكتروني ..إيميل.. هو انسان ميت قولاً وفعلاً حتى وإن كان مازال حيا بل ويتم حسبانه عفواً في اللفظ جاهل رقمياً ومتخلف وعاجز حضاريا وثقافياً...لأن بلادنا العربية كلها وغيرها من أمثالها لاتتوفر فيها ولايوجد في معظمها حريات سياسية وديمقراطية سياسية حقيقية بدون تزوير وغش وفساد فلايجد الناس إلا السوشيال ميديا لمعرفة ماذا يجري في بلادهم والعالم من حولهم فورا وقت حدوثه وايضا ليعرضوا اي شكاوى ومعاناة لهم لعل أحد من حكومتهم يستجيب بل إن المأساة اليوم أن بعض الحكومات تقول أنها تتابع منصات السوشيال ميديا لمعرفة مشاكل الناس واستغاثاتهم لترى فيها ماترى..وحكومات أخرى تتابع السوشيال ميديا وتراقبه لتمنع اي ظهور لقادة سياسيين ودعاة اصلاح معارضين لها لأن وسائل إعلام بلادنا العربية موجهة ومعظمها في يد الحكومات وليس بها أي مصداقية أو تغطية لمشاكل الناس الحقيقية الفعلية في حياتهم اليومية.. آسف للاطالة ولكن وجب ولزم التنبيه للصالح العام..تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق