الجمعة، 12 سبتمبر 2025

نحن الآن في شهر سبتمبر 2025م,كلما رأينا نشرات الأخبار في تليفزيونات وسوشيال ميديا كل العالم تذكرنا فوراً عظمة وذكاء وشجاعة وجسارة وأمانة الرئيس المصري الراحل أنور السادات،الذي صنع السلام الدائم والابدي مع إسرائيل وبحيث تكون حرب أكتوبر سنة 1973م هي آخر الحروب الدموية بين مصر وإسرائيل وهي حروب الخراب لمدة ثلاثين سنة والتي دفعت فيها مصر تضحيات ضخمة حتى كانت مدن القناة المصرية مهجورة ومدمرة سنة 1967م كما غزة اليوم في 2025م والمستمرة لسنة 2026م أيضاً ولسنوات طويلة قادمة ، حتى تم توقيع معاهدة رسمية محترمة وتاريخية وقعت عليها أمريكا ذاتها، ودعا السادات الفلسطينيين للانضمام له للحصول على بقية أرضهم بالتفاوض السلمي مع إسرائيل ولكنهم رفضوا ورفض معهم كل العرب الذين هم اليوم يعقدون أو يتمنون عقد معاهدات سلام مع اسرائيل مثل الاردن ولبنان وسورية ودول عربية أخرى أقامت وتقيم الآن علاقات اقتصادية مع إسرائيل فعلياً، وكانت اسرائيل تقول إن فلسطين لن يكون لها دولة على بقية أرضها بفصائل فلسطينية تقتل بعضها وتتاجر بكلمات المقاومة وتتاجر بالشعارات وكان السادات يسميهم المقاومة بالميكروفونات والصراع بينهم على السلطة والفلوس.. وللأسف مرت سنوات وحتى السعودية حاولت توحيد الفلسطينيين بين فلسطينيين الضفة وفلسطينيين حماس والفصائل معها المسلحين في غزة، وأقسم وقتها الفلسطينيين في مكة مع الملك عبد الله السعودي الراحل أن يكونوا سلطة واحدة بحكومة واحدة ورئيس واحد وعلم واحد وسلاح بجيش واحد فقط لاغير وممنوع حمل السلاح خارج سلطة فلسطين الموحدة ولكن للأسف بعد شهور رجعوا الفلسطينيين يقتلون بعضهم ويشتمون بعضهم ويتاجرون بإسم الاسلام والمقاومة وبالميكروفونات وصراعهم الداخلي على السلطة والفلوس وعطلوا عمداً وغباء اي انتخابات داخلية لتجديد مجالسهم وتجديد قادتهم ..ومرت السنوات حتى وصل حال الفلسطينيين إلى الحال اليوم في سنة 2025م وزادت أمور الفلسطينيين سواداً وعذابا وفقرا وجوعا بل وتناقصت أرضهم وأصبح حل الدولتين لهم غير متاح إلا بما طالب به السادات وبعده الملك السعودي عبدالله رحمهما الله👍👍👍🙏🙏🙏👌👌👌 ياباشا الحكمة ضالة المؤمن أينماوجدها فهو أولى بها من الذي يحرر بلدهم بلغة العصر الآن...ياباشا من يمثل فلسطين وشعبها وحقوقها رسمياً ودبلوماسيا أمام العالم الآن ؟؟؟؟؟ ياباشا كل دول العالم اليوم في سنة 2025م لاتعترف بحماس ومن معها من فصائل مسلحة نهائيا، طبعاً نصف العالم مع حل الدولتين ولكن بوجود سلطة فلسطينية موحدة وواحدة فقط تتحمل مسؤولية التحدث والتكلم وتمثيل شعب فلسطين أمام العالم عند كتابة معاهدات أو اتفاقيات رسمية ملزمة وهذا كان غير ومازال غير موجود حتى اليوم وهكذا من يسيطرون على غزة أو من كانوا يسيطرون عليها من فصائل مسلحة يقولون على قيادة فلسطين ورئيسها في الضفة بأنهم خونة ولايمثلون فلسطين، والسلطة في الضفة تصف حماس ومن معها بأنهم مجموعات مسلحة تعمل لنفسها ولايمثلون فلسطين وهكذا ثم إن الحادث الآن هو نتيجة حتمية لعبث الفلسطينيين خلال الأربعين سنة الماضية من ساعة اعلان السادات العظيم أن السلام بمعاهدات رسمية ترعاها أمريكا هي الحل الأوحد لمصر والأردن وفلسطين وسوريا وايضا لإسرائيل لتعيش في سلام ولاينام شعبها في الشوارع وبالملاجيء أما هربا من حروب أو لمطالبة حكومتهم بالسلام ومنع الخراب والدم والقتل المتواصل والحديث ذو شجون نسأل الله أن يهيء السلام وينقذ المدنيين الأبرياء من الجوع والتشرد والبهدلة كما هو حادث الآن في كل فلسطين...وصدق الشاعر العربي القائل وماالحرب الا ماعلمتم وذقتم وماهو عنها بالحديث المرجم وشاعر آخر من الحكماء قال إذا أنت لم تعرف لنفسك حقها هوانا بها كانت على الناس اهونا رحم الله الرئيس السادات الذكي الذي بدأ السلام وأنقذ مصر من إضاعة شعبها المكافح في خراب حروب ضالة وفاسدة تحركها شعارات للتجارة بالدين وتحرير الأرض والمقاومة والعبث بأرواح وممتلكات وحاضر ومستقبل الناس المدنيين الأبرياء...تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق