الجمعة، 5 سبتمبر 2025
شكرا للفيسبوك الذي يذكرنا بصور لنا من ارشيف صورنا عنده من سنوات مضت وذلك في باب شوف ذكرياتك . see your memories والصور هنا من عشر سنوات مضت ..والطريف أن الفيسبوك يسجل تعليقاتنا مع الصور وقت نشرها حرفياً كما هو ظاهر هنا . . تحياتي لجميع حضراتكم جميعاً أجمعين في كل مكان.
وكان التعليق المسجل مع الصورة وقت نشرها كالتالي هو:
================
سعدت اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2015م بدعوة على العشاء في فندق فيرمونت = وفندق فيرمونت هذا ملاصق تماماً لفندق شيراتون هليوبوليس على طريق المطار صلاح سالم بجوار الكلية الحربية بمصر الجديدة = الدعوة جاءت من عدد من أصدقائي السعوديين الذين يزورون مصر حالياً في زيارة عمل = المهم في الموضوع والذي من أجله وضعت هذا البوست هو تسجيل إعجابي الشديد بمستوى الفخامة والأبهة والضخامة التي يتمتع بها هذا الفندق المصري الساحر والذي جعلني أشعر وكأنني في أوربا تماماً أو كأنني أقضي 3 ساعات داخل فيلم أمريكي ملون في عالم خارج حياتنا اليومية التقليدية = سعدت بوجود هذا المستوى السياحي مع صوت موسيقى ساحرة = سعدت بطعم البيتزا الإيطالية والذي لم أجده في أي مطعم بيتزا آخر في مصر = سعدت برؤية عدد أحد عشر عريس وعروسة ( عدد 11 حالة زفاف نهائي صحيح خلال 3 ساعات ) = لكن لم أكن مرتاحاً بعض الشيء لرؤية موظفات كثيرات في الفندق مصريات يلبسن الجيبات فوق الركبة ب عشر سنتيمترات كاملة على أساس أنه يكفي التقصير عند الركبة فقط = وختاماً إندهشت عندما طلب مني الأصدقاء عدم نشر صورهم في بوستاتي وأن أحتفظ بصورهم معي لإستخدامي أنا الشخصي بحجة أن ذلك يفتح عليهم باب فضول وتطفل الآخرين عليهم من الأهل أو المنافسين = ولكني إنتقدتهم مازحاً بقولي : إلى متي سيظل الواحد منكم شنبه في وشه وأكمل الثلاثين وزيادة من عمره ومازال ليس له حساب على الفيسبوك أو يتردد في عمل لايك أو كومنت على بوست من البوستات = وجائني ردهم : يكفينا الواتس آب = فقلت أنا لهم مش كفايه = تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق