الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

how to have zero competition [5 Rules] Dear Mohamed hesham, كيف تُصبح بلا منافسة [٥ قواعد] عزيزي محمد هشام، في عصر المنافسة الشديدة، والاضطرابات الهائلة في السوق، وغيرها من أشكال التغيير الجذري التي لم أرَ مثلها في حياتي، أقترح بتواضع أن هناك طريقة لريادة مجالك. أُعلّم العملاء الذين أُرشدهم أن يُقلّلوا من اهتمامهم بتقلبات سوق الأسهم والاقتصاد العالمي والعوامل الجيوسياسية (التي لا نستطيع السيطرة عليها)، وأن يزيدوا بشكل كبير من تفانيهم في أمر واحد يُمكنهم السيطرة عليه: القيمة والابتكار اللذين تُقدّمهما لعملائك وقطاعك. نعم، أقترح أن تُنشئ احتكارًا نابعًا من الإتقان. نعم، أشجعك (بحماس!) على التوقف عن متابعة الأخبار السيئة طوال اليوم، والبدء في عملية الدراسة والتدريب والتحسين والتغيير التي ستجعلك من أصحاب الأداء النادر في مجالك. السوق يُكافئ دائمًا الندرة. ما أعنيه بهذا هو أنه عندما تستطيع القيام بما يفعله القليلون، ستحصد المكافآت التي سيحصدها القليلون. أقترح عليك أيضًا أن تُنشئ اقتصادك الخاص، وأن تعمل في "مدارٍ مُنفصل" نوعًا ما. تجاهل المعلومات السلبية التي تطلب انتباهك، واعزل نفسك في نوعٍ من الفقاعة، حيث تعيش رؤيتك، وتُطوّر مهاراتك يوميًا، وتبني الحياة التي تُريدها - بغض النظر عمّا يفعله الآخرون. لديك القدرة. لديك القوة. لديك المواهب. لديك الموهبة. ابدأ صغيرًا، وحافظ على ثباتك، وشاهد النتائج تتضاعف. لا يهم حقًا ما يُخبئه المستقبل! انطلق في سباقك الخاص. لقد صنعت ثرواتٌ كثيرة من الرخاء والتأثير والفن في فترات الكساد الاقتصادي. لإضافة قيمة أكبر لك وأنت تستكشف المستقبل القريب، أقدم لك خمس قواعد للتدرب عليها: القاعدة الأولى: المنتج الذي يُساعد أكبر عدد من الناس هو الرابح، بغض النظر عن التقلبات الاقتصادية. لذا اجعل من شغفك تقديم سحرٍ لا مثيل له لعملائك. القاعدة الثانية: من التحيز المعرفي الخطير في أدمغتنا الاعتقاد بأن ما كان عليه الحال في الماضي سيبقى على حاله في المستقبل. القاعدة الثالثة: من الأسهل خدمة المزيد من الناس، والابتكار ببراعة، وقيادة مجالك في الأوقات الصعبة، مقارنةً بالأوقات السهلة، لأن الكثيرين يشعرون بالخوف. القاعدة الرابعة: الإتقان والسيطرة على المجال لا يعتمدان على الموهبة الفطرية، بل على العمل الذي تقوم به يوميًا لتحسين مهاراتك. تذكر أن الضحايا يعشقون التلفزيون، والقادة يعشقون السعي وراء التعليم. القاعدة الخامسة: الممارسة هي قوتك الخارقة، وبينما ينشغل زملاؤك في المجال بهواتفهم، احرص على تخصيص ساعة واحدة على الأقل يوميًا لإثراء المهارة التي ستجعلك أكثر فائدة لعملائك. آمل أن يكون كل هذا مفيدًا، وأرسل لك أطيب تمنياتي. مع حبي واحترامي، روبن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق