الناس المكتئبين السلبيين فاقدين الثقة بأنفسهم وفاقدين الثقة بوطنهم = الناس ال بتتكلم عن ثراء وعظمة سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية وغيرهم وبيقارنوا بينهم وبين مصر = الناس ال بتتكلم بالليل والنهار عن مشاكل الحياة من مرتبات ومعاشات وصحة وزراعة وصناعة وتعليم وسلوكيات وهم يتجاهلون سؤال هام يقول أين القدوات الصالحة ؟ الناس ال بتتكلم عن التطوير والتنمية ونظم الجودة والإصلاح الإداري والمسؤولية المجتمعية كلام كلام لوك لوك لوك لسد المجالس وتسجيل إنجازات وهمية غشاشة في وسائل الإعلام =الناس ال بتقول إن الزيادة السكانية خطر على مصر وناسيين إن المصريين هم ثروة مصر الأعظم = الناس ال بتقول إن سبعة مليون موظف في الحكومه عدد كبير جداً ومش عارفين نستفيد منهم إزاي؟ .. لكل هؤلاء نقول...أنه مهما كانت تحديات مصر فالمستقبل لمصر وشعبها العظيم لان شعبنا يحب الحياه ويحب العزه والكرامه والحضاره.. ومصر خلال عامين إثنين فقط تستطيع أن تحقق معجزات تنمويه وإقتصاديه لم يسبق لها مثيل ..يبقي فقط شرط واحد فقط لاغير هو إسراع الرئيس السيسي ومعه برلماننا الجديد والذي فيه أعضاء من كل فئات مجتمعنا ..للإسراع بتجديد وتحديث تشريعاتنا وقوانينا القديمه التي لم تعد تناسب عصرنا وأيضا الإسراع بوضع آليه ذكيه عصريه وفورا لإختيار قيادات جديده لكل مؤسسات الدوله علي أساس من الخبرات الإحترافيه وساعات التدريب الموثقه والمسجله في مجالات أعمالهم وأن يكون تعيين هذه القيادات لمددمحدده ويتم تغييرهم في الوقت المناسب وحتي لو بعد ثلاثة شهور من تعيينها إذا أثبتت الآلية عدم كفائتهم أو عدم رضاء وعدم قبول جماهير الناس والمستفيدين عنهم أو عن أدائهم لأي سبب كان وفورا في الحال لضمان وصول أفضل وأذكي وأقدر من فينا لقيادة كافة أجهزة الدوله بما يحقق لكل المصريين وعلي كل مترمن أرض مصر أفضل وأجمل وأكبر الإنجازات والأحلام والطموحات والآمال وفي أسرع وقت وبأكفأ معايير التنافسيه الدوليه...كفانا تضييع وقت وجهد ومال مصر في تجارب وخيبات الأكاديميين من حملة الدكتورهات والألقاب الرنانه دون إي إنجاز وكان مكان هؤلاء الأنسب لهم هو مراكز الأبحاث والعمل الأهلي وليس مقاعد قيادة ورئاسة الهيئات ومؤسسات الدولة التي تتطلب الآن وفورا محترفين مثقفين وسياسيين. .تحيا مصر...تحياتي = م .محمدهشام خطاب






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق