رسالة هامة جداً للسيد وزير التجارة والصناعة المصري = السيد المهندس / طارق قابيل =
الرئيس الإداري الأعلى دستورياً لجميع هيئات وقطاعات وزارة التجارة والصناعة المصرية.
صورة للمجالس المتخصصة بمكتب السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي = رئيس الجمهورية
صورة لهيئة الرقابة الإدارية المصرية .
========================
هذا العام يناير 2016م بدأت وزارة التجارة والصناعة المصرية والعديد من الوزارات المصرية في فتح باب إعلانات لشغل الوظائف القيادية بها ومنها وظائف مديرون العموم ورؤساء الهيئات نظراً لخلو وفراغ هذه الوظائف حالياً لوصول وتجاوز من شغلوها سن المعاش الحكومي الرسمي المقرر وكذلك رغبة الحكومة المصرية في تجديد وتحديث الإدارة المصرية بقيادات جديدة لديها فكر جديد متطور ينقذ إقتصاد مصر ويحمي مصر ويرفع مستوى تنافسية مصر الدولية على مؤشرات التنمية المُستدامة والذي تراجع وتدهور وإهتز بشدة وخطورة خلال الأربع سنوات الماضية وحتى اليوم = وقد طلب مني كثيرين من السادة المهندسين الزملاء بنقابة المهندسين ممن لديهم خبرات إحترافية وساعات تدريبية موثقة ومسجلة طوال 18 سنة كما تطلب شروط الوظائف القيادية بالدولة المصرية لوظائف الوزير ونواب الوزير ومساعدييه ووكلاء الوزارات ومديرين العموم وهكذا أن أقدم لهم نموذج يتخذونه كمثال لكتابة مقترحات التطوير للوظائف القيادة بجميع وزارات وأجهزة الدولة بإعتبار أن مقترحات التطوير هذه هي المعيار الأوحد للتعرف على أقوى وأذكى وأفضل المرشحين لأي منصب قيادي في أي مكان حكومي أو خاص حيث أن هذه المُقترحات تعكس شخصية ومهارة وإحترافية وثقافة المتنافسن بشرف وأمانة ونزاهة وجدارة وتفوق بعيداً عن صور الفساد القبيح المنتشر هذه الأيام ويدعي بعض الفاسدين معدومي الكفاءة أنهم يكافحونه كذباً وغشاً .
==============
وحتى تكون المنفعة عامة وشاملة فقد قررت أن أشارك كل زملائي المُهندسين وغير المٌهندسين في هذا الجهد مني حيث أرى أن هذا واجباً مُقدساً تجاه زملائي المهندسين وغير المُهندسين وتجاه وطننا الغالي مصر = وخير الناس أنفعهم للناس =
وقد قررت لهذا السبب التقدم بنفسي كمهندسي إستشاري مُحترف ولي خبرة أكثر من 25 سنة داخل مصر وخارجها لمنصب ووظيفة رئيس هيئة المعارض والمؤتمرات المصرية الخالي حالياً = وهذا هنا نموذج من مقترحات التطوير = مع كل الإحترام والتقدير وأصدق الأمنيات لمن تقدموا معي ل شغل هذه الوظيفة أو غيرها لإثبات جدارة المصريين في أي مكان .
تحياتي لكم جميعاً في كل مكان
==================
مُقترحات التطوير المُتقدم بها المُهندس/ محمد هشام خطاب
المُتقدم لوظيفة رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات = طبقاً للإعلان الرسمي الخاص بوزارة التجارة والصناعة في وسائل الإعلام الرسمية الورقية والإليكترونية على موقع الحكومة المصرية والخاصة بالوازرة وطبقاً للطلب الرسمي المستوفي لمسوغات التعيين والمُقدم إلى اللجنة الدائمة للوظائف القيادية بالوازرة من خلال أمانتها الفنية بموقعها المُعلن عنه رسمياً في 13 شارع معهد ناصر / أغاخان / شبرا = والطلب مُقدم إلى معالي المُهندس / وزير التجارة والصناعة =الرئيس الإداري الأعلى المُباشر لهيئات الوزارة = يناير 2016م :
================================
Win / Win Team = Together Everyone Achieves More.
Think Rich to Get Rich >>>>Honesty is the Best Policy.
The Industries Of Expo,/ Conventions/Exhibitions& Events Are One Of The Most Important Sources Of The Egyptian Soft Power For The Whole Of The 21st Century .
========================================
أولاً : تبدأ مقترحات التطوير هنا بتنبيه القاريء الكريم لها بأننا هنا لانكتب موضوع إنشاء أو نتحدث بكلام لنملأ به أوراق ونسد به خانات أو نستوفي به مُتطلبات وظيفة أياً كان نوعها على الإطلاق = إن مُقترحات التطوير الواردة هنا إنما هي مُشاركة مُخلصة وأمينة وبمنتهى الإحترافية والجسارة والوطنية المصرية للمشاركة في إنقاذ الأداء الحكومي العام لهيئاتنا الحكومية المصرية من مُشكلة واحدة ووحيدة وفقط لاغير على وجه الإطلاق وبالغة الخطورة وهي مُشكلة تسببت ومازالت حتى اليوم في سنة 2016م تتسبب في تحجيم وإضعاف وتقليص مكانة مصرعلى أي مؤشر من مؤشرات التنافسية الدولية في كافة قطاعات التنمية المُستدامة =وهذه المُشكلة هي أن أداء هيئاتنا الحكومية أهمل وأغفل وإستخف ب ومازال يهمل ويغفل ويستخف ب مُتطلبات الإقتصاد العالمي القائم على المعرفة والإبداع والإبتكار = وهذه المشكلة والتي بمشاركتنا جميعاً في حلها سوف نهزم فِكر الفقر وفقر الفِكر الذي ألقى بمصر في ذيل التصنيفات الدولية في كثير من مجالات التنمية والإستثمار والتطوير الحضاري المأمول والمطلوب ، حيث أننا من خلال ثراء الفِكر وفِكر الثراء سوف نستطيع جميعاً حكومةً وشعباً مصرياً نعشق الحياة بعزة وكرامة ونطمح للحياة في جو صحي راقي مُتحضر وراقي ومُستنير و نرتقي فيه بمستوى جودة حياة المواطن المصري والمواطنة المصرية وذلك من خلال إرتقائنا بالأداء المؤسسي لهيئاتنا الحكومية ونحقق إنجازين إثنين يطمح إليهما كل مصري وكل مصرية من كل الأعمار وبدءاً من السيد رئيس الجمهورية وإنتهاءً بأصغر موظف في أقل درجة وظيفية حكومية = وهذين الإنجازين هما :
أولهما : الإرتقاء بمكانة مصر على كل مؤشرات التنمية المُستدامة الدولية وأن تحتل مصر مكانتها اللائقة بها وبتاريخها وموقعها والتراكم الحضاري لشعبها وتضحيات شعبها وتأثير دورها في المحيط الدولي المجاور لها وكذلك طموح خططها التنموية الحكومية الرسمية والمتمثلة في التطوير الإستثماري القادم لمنطقة قناة السويس وسيناء والعاصمة الإدارية الجديدة والعمران الحضاري والسكاني القادم لتعمير وإسكان مساحات جديدة من صحارينا الشاسعة بالحياة والعمران وكذلك التوسع في مجالات التصنيع وإنتاج الكهرباء النووية وتحلية المياه وإدارة الطاقة وتقديم الخدمات السياحية للعالم وتجديد نُظم التعليم والتدريب وريادة الأعمال بكافة مجالاتها ومشروعاتها التنموية = وإجمالاً الإرتقاء بقدرات مصر الكاملة لتتفاعل مع ال 17 هدف الذين أقرهم وأجمع عليهم العالم أجمع للتنمية العالمية المُستدامة حتى سنة 2030م وذلك في سبتمبر 2015م في الأمم المتحدة وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي بإسم مصر في التوقيع عليهم وإعتمادهم.
ثانيهما : أن نبدأ بالقول والفعل في أن نمحو ونسحق من أدائنا الحكومي الكثير من الصور السلبية والسيئة والتي تهدر وتضيع جهود ووقت وأموال المصريين حكومة وشعباً وتسبب الفقر المالي للناس من كل الأعمار وتسبب أيضاً الإنحرافات والتجاوزات والإنفلاتات السلوكية القيادية والتي أساءت ومازالت تُسيء للمصريين جميعاً = ومن هذه الصور السلبية السيئة التي شاركت وسوف أشارك في سحقها ومحوها وتصحيحها من أدائنا الحكومي كمهندس مُحترف = وكمُساعد لوزير التجارة والصناعة في منصب رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات = ==============
1) عدم وضوح الإستراتيجيات قصيرة وطويلة المدى للموظفين وإكتفاء القيادات بالكلام عنها ومكوناتها في مقالات ملونة في مجلات أو أحاديث في وسائل الإعلام دون أي وجود لهذا الكلام على أرض الواقع نهائياً .
2) عدم إجراء أي تدقيقات ومراجعات ل مُتطلبات نُظم إدارة الجودة وإدارة البيئة وإدارة السلامة والصحة المهنية وفقاً لأحدث المواصفات القياسية الدولية وأصبحت شهادات الجودة مُجرد أوراق لتزيين الحوائط والملفات .
3) عدم وجود منظومة تدريب إحترافي متطورة ومتجددة وعصرية تواكب مُستجدات العلوم والفنون والإبداع العالمي وبنظام الساعات المسجلة والموثقة وصارت مؤسسات التدريب الحكومية مبعثرة ومُشتتة ورأينا جهات حكومية وموظفين بل وقيادات عليا ليس لديهم أي ساعات تدريب جديد موثقة ومسجلة وفقاً لمتطلبات التميز المؤسسي العالمي وفي مجالات تخصصهم الإحترافي وإكتفاء بعض القيادات بأقدميتهم الزمنية الوظيفية فحدث التخلف والجمود القيادي المعرفي وغابت القدوة القيادية المُستنيرة.
4) عدم قدرة كثير من الجهات الحكومية على العمل بروح الفريق الواحد وغياب التواصل والإتصال الذكي والأمين والفاعل بين كثير من الإدارات الحكومية وتعطلت مصالح الجمهور وإنتشرت بعض القيم الفاسدة وصار الموظف المصري والموظفة المصرية مظلومين بإدعاءات ظالمة وباطلة وكاذبة مفادها أن الموظفين المصريين سواء في القطاعين الحكومي أو الخاص ليس لديهم إنتاجية فاعلة وذات كفاءة وأنهم يهدرون وقت وجهد ومال بقية المواطنين = ولكن الحقيقة أن العيب وكل المسؤولية تقع وحدها وفقط لاغير على عاتق القيادات العُليا التي فشلت أو أهملت في تطبيق مُتطلبات وفنون القيادةالعصرية الفاعلة لمُنشآت الأعمال حكومية وخاصة والقادرة وفوراً في الحال وبكل ذكاء أن تفرض بكل صرامة وإحترافية أمانة كل مُستلزمات الضبط والربط والإمتياز ولكن فاقد الشيء لن يعطيه أبداً.
5) عدم وجود لجان لحماية النزاهة والحيادية في مُنشأت وهيئات الأعمال حكومية وخاصة قادرة على قياس وتوجيه الأداء للأفضل وإدارة التغيير للأفضل وعدم فهم كثير من القيادات الحكومية الحالية حتى للمعنى اللغوي لكلمات الفاعلية والكفاءة وريادة الأعمال أو معنى وأهمية مؤشرات الأداء الرئيسية لإنجازات أهداف مؤسساتهم وهيئاتهم وإداراتهم وصار الكلام عن مؤشرات الأداء مجرد تعبئة أوراق وسد خانات في قواعد البيانات بشكل سطحي تافه خادع لاقيمة له ولافاعلية له ولاكفاءة له ولاإنتاجية له .
===========================
Win / Win Team = Together Everyone Achieves More.
Think Rich to Get Rich >>>>Honesty is the Best Policy.
The Industries Of Expo,/ Conventions/Exhibitions& Events Are One Of The Most Important Sources Of The Egyptian Soft Power For The Whole Of The 21st Century .
ثانياً : بعد صدور القرار الرسمي بالتعيين في الوظيفة وإستلام العمل رسمياً بعون الله وتوفيقه سوف يتم الآتي بالحرف الواحد وبالكلمة الواحدة : لقاء السادة الزملاء العاملين بالهيئة من كافة الدرجات الوظيفيةوفي جميع مواقع ومقرات الهيئة بدءاً من موظفي الأمن على الأبواب الخارجية وإنتهاءً بجميع أعضاء مجلس إدارة الهيئة والتعريف بنفسي بإيجاز والتعرف العام عليهم ومواقعهم الوظيفية بإيجاز وإبلاغهم أننا جميعاً فريق عمل متكامل نشكر كل جهود من سبقونا في كل وكافة المواقع الوظيفية هذه بلا إستثناء وأننا الآن نعمل من حيث إنتهى الآخرون لنضاعف أي إنجاز سابق بعشرات الإنجازات الجديدة المطلوبة والتي تتوقعها وتطلبها من هيئتنا الخطط العامة والإستراتيجية للوزارة بشكل عام ثم الإنجازات المطلوبة من هيئتنا طبقاً لقوانين عملها ومهامها الخاصة والتخصصية والواردة في جميع وكافة الوثائق الخاصة بهيئتنا من قوانين ولوائح سارية ومعمول بها حالياً إلى حين إجراء فرز شامل لها لتجديد وتحديث مايحتاج تحديث وتجديد فوري وفي أقرب وقت وإبلاغ السيد الوزير الرئيس الإداري الأعلى لهيئات الوزارة ، وفي الوقت نفسه إجراء جرد شامل وكامل لكافة نقاط الضعف وأوجه القصور وحصرها وإجراء تصحيح فوري لها بالإستخدام الذكي لكافة الإمكانيات المُتاحة والموجودة من إمكانيات مادية و بشرية تملكها هيئتنا... وأننا كفريق عمل مُتكامل سوف نقدم لكل هيئات حكومتنا المصرية في كل وزاراتها مثالاً أعلى في العمل كفريق إداري متكامل وأننا بطبيعة عمل هيئتنا نساعد الآخرين في كل قطاعات الدولة صناعية وتجارية وخدمية على النجاح في معارضهم ومؤتمراتهم وفعاليتهم التي يحققونها من خلالنا وبالتالي ستحقق هيئتنا ومنسوبيها نجاح مستمر ودائم وأبدي ب ثراء الفِكر وفكر الثراء ضد فِكر الفقر وفقر الفِكر.
================================
ثالثاً : وإنطلاقاً من قاعدة أن فاقد الشيء لن يعطيه أبداً ، وقاعدة أنه يجب التعلم من أخطاء الآخرين لأنه ليس لدينا وقت لإرتكاربها بأنفسنا ، وقاعدة كيف تجرؤ هيئة حكومية في أي بلد في العالم أن تتحدث عن التنافسية الدولية مثلاً أو تتحدث عن المستقبل وتحدياته مثلاً أو تتحدث عن جذب إستثمارات أجنبية مُباشرة أو تتحدث عن تنشيط سياحة المعارض والمؤتمرات والفعاليات مثلاً في حين أن مجلس إداراتها وكبار وصغار الموظفين فيها يفتقدون نظام العمل الواضح والصارم والذي يوضح لكل شخص مسؤولياته ووصف وظيفي لدوره ومهام عمله وليس بالكلمات فقط كما هو جاري الآن بل وبتوقيتات زمنية صارمة تحفظ لكافة الأطراف من عملاء ومستفيدين داخليين وخارجيين وأطراف معنية كافة حقوقها مادية كانت أو أدبية وفي كل وقت ومكان ودائماً وأبداً...أو يجهلون ويفتقدون اللغة العصرية الحديثة في الإدارة ومفرداتها ومعانيها وتطبيقاتها والتي يتحدث بها هذا العالم الخارجي من حولهم والذي يهدفون بالشعارات الجوفاء الرخيصة والخطط والأهداف الخادعة والخيال والعزم المريض الضعيف والإفلاس الإبداعي والإفلاس الإبتكاري والثقافي والإنجازات الوهمية الورقية التي لاوجود لها في حياة الناس اليومية وعلناً وبوضوح وشفافية ونزاهة وعدل أن يجذبوه في سياحة واردة إليهم أو أن يجذبوا أمواله إليهم في صورة إستثمارات أجنبية مُباشرة تبحث عن الأمان والوضوح والربحية بل وتبحث عن المُتعة والجمال الحضاري فلا تجده معروضاً وجاذباً لدينا فيتجهون بأموالهم وإستثماراتهم إلى مُنافسينا ؟؟؟؟؟ لهذا كله فسوف ننطلق في إجراء ترتيب بيت الهيئة من الداخل مُمثلاً في كافة إداراتها وأقسامها ومواقعها ومبانيها ومُمتلكاتها بمعنى أنه حيث أن لهيئتنا هدف الإمتياز والجدارة وبمستوى تنافسي إقليمي عربي وشرق أوسطي وأفريقي وعالمي في الوقت نفسه في تنفيذ مهامها ك رافد من روافد التنمية الإقتصادية الذكية جداً ( سمارت) والحديثة المصرية المأمولة على المدى الإستراتيجي القصيرالقادم قريباً حتى سنة 2020م ثم المدى التالي له حتى سنة 2030م ثم المدى الإستراتيجي الواعد حتى سنة 2050م فهذا كله يتطلب توافق فوري وفهم وإستيعاب فوري ثم تطبيق وتنفيذ فوري وصارم ومُستنير في الوقت نفسه لمتطلبات الإمتياز المؤسسي والإمتياز الإداري التشغيلي الداخلي لنظم الإدارة فائقة الإمتياز وفائقة الإتقان وفائقة الفاعلية والكفاءة والإنتاجية والتي حققتها مُنشآت الأعمال المماثلة في صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات في دول عربية مثل دبي الإمارات والسعودية والأردن على الأقل بإتباعها متطلبات تحقيق نموذج التميز المؤسسي الأوربي ( إي /إف / كيو/ إم ) أو غيره من نماذج التميز والإمتياز المؤسسي الإستراتيجي والتشغيلي بإستخدام نظام الكايزن الياباني أو نظام ليين ستة سيجما الأمريكي = فهذا كله يبدأ بل ويعتمد كُلياً على إجراء تدقيق داخلي فوري على كل متر من أرض مواقع الهيئة في أي مكان وعلى كل وثيقة وإجراء عمل وعمليات تشغيل من وثائق وإجراءات وعمليات تشغيل وأهداف ومؤشرات أداء وسياسات وإستراتيجيات وقيم كل وجميع وكافة أنشطة ومهام وعمليات الهيئة في أي مكان والوصول بجميع إدارات الهيئة في أسرع وقت مُمكن لتحقيق وتنفيذ مُتطلبات نظام الإدارة الدولي المًتكامل( آي /إم / إس)
IMS = integrated management system
( مًتطلبات نظام إدارة الجودة والبيئة والسلامة والصحة المهنية )
ISO 9001 / 2015 + ISO 14001/2015 + OHSAS 18001
ومُتطلبات الجهات القائمة بالتفتيش ومنح الشهادات للعمليات والخدمات ومُتطلبات إدارة المخاطر بمُنشآت الأعمال ومُتطلبات نظام التسويق الذكي المبدع والمُتجدد وفائق النشاط والفاعلية والكفاءة والإنتاجية والشمولية ( ال إيت بييز) :
The 8 Ps of Marketing = Product & service/ Price/Place and time/promotion/ processes/ physical environment / people/Productivity and quality.
وفقاً لأحدث وأرقى وأفضل وآخر المعايير الدولية وبالإمكانيات المُتاحة والموجودة والتي سيتم جردها وفرزها لتحقيق أقصى مردود منها لصالح الهيئة والعاملين فيها وبما يؤكد لجميع الأطراف والجهات المعنية بأعمال الهيئة من عملاء وشركاء وموردين خارجيين أو أو موظفين داخليين بالهيئة أن هيئتنا بإمكانياتها المادية والبشرية الحالية وبدون أي أعباء مالية على خزانة الوزارة أو الدولة قادرة على صناعة نظام إداري ( سيستم ) عالمي في جميع إداراتها ومكاتبها حالياً من أمراض الشخصنة بمعنى تحقيق التركيز الكامل على نظام العمل وإستدامة تطوره وإمتيازه وفقاً لخطته وأهدافه والسياسات الموثقة له دون الإعتماد على أشخاص محددين أياً كانت مواقعهم الوظيفية والذين قد ينهار العمل برحيلهم أو غيابهم لأي سبب كان من الأسباب وفي كل وقت وفي أي مكان وبمعنى سيستم أعمال يصحح نفسه بنفسه فورياً ومفهوماً وواضحاً ومُحترماً أمام كل من يتعامل مع الهيئة من خارجها وكذلك أمام العاملين أنفسهم وبما لايقل أبداً وبأي حال من الأحوال عن أي مؤسسة وهيئة مماثلة داخل مصر وفي أي بلد عربي أو شرق أوسطي أو عالمي ثم الإنتقال فوراً وبأقصى سرعة إلى تقليد أفضل الممارسات العالمية ذات العلاقة بأنشطة ومهام الهيئة وإغلاق أي فجوات وعلاج فوري لأي نقاط ضعف وأوجه قصور تسببت في حدوث جمود وتخلف مؤقت حالياً في مكانة مصر على المؤشرات الدولية الخاصة بجذب الإستثمارات الأجنبية المُباشرة وجمود وتخلف مؤقت حالياً في مكانة مصر في صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات التي تعكس وتعرض قوة الإقتصاد المصري المأمولة في تصدير السلع والمُنتجات والخدمات وتعكس وتعرض وتقوم بتسويق وترويج للمواطن المصري داخل مصر وللناس في كافة دول العالم ومن خلال المعارض والمؤتمرات والفعاليات المصرية على مدار العام وبلا توقف مكونات السوفت باور المصري المتميز من ثقافة وتاريخ وفنون وآثار وإبداعات وإبتكارات لم يسبق عرضها وترويجها بذكاء .
==================================
رابعاً : سوف يتم حشد كل إمكانيات الهيئة البشرية والمادية لتكون الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات مثالاً في التميز الإداري الذي يحقق هدفين أولهما تحقيق رضاء كافة عملائها الداخليين والخارجيين ثم تحقيق مايفوق توقعات ورغبات ورضاء هؤلاء العُملاء وبأن تكون كافة المُنشآت والمباني والقاعات والصالات التي تملكها الهيئة أو تشرف على إدارتها أو تمنح تصاريح خاصة بإقامتها سواء داخل مصر أو خارجها هي أكثر المواقع والأماكن أمناً وأماناً ونظافةً وسلامةً بتطبيق نًظم السلامة والأمان والجودة والبيئة والصحة المهنية وعلى وجه الإطلاق وبشكل تنافسي ومتميز وصارم لم يسبق له مثيل على كل متر تملكه الهيئة أو تديره أو تعطي له وتمنحه ترخيص بالعمل في الأنشطة التابعة لها ووفقاً لأقوى وأحدث المواصفات والمعايير الدولية وبالإمكانيات المُتاحة وبتطبيق أساليب وتقنيات الإدارة الذكية ... وثانيهما تحقيق إنتشار لم يسبق له مثيل ليغطي كل وجميع وكافة محافظات الجمهورية بلا إستثناء في كُبريات المُدن والمراكز وصولاً للقرى ذاتها بمواقع وقاعات مؤتمرات وصالات عرض مفتوحة ومغلقة إما مملوكة للهيئة مُباشرةً وتماماً أو بالتنسيق مع الإمكانيات الحكومية في كافة المحافظات والمدن الرئيسية أو بتصميم شراكات وعقود ربحية متبادلة مع القطاع الخاص المصري ورواد الأعمال المصريين بمفهوم أن المعارض والمؤتمرات والفعاليات والأسواق ستكون الراعي الأول والأقوى لتسويق وترويج كافة مُخرجات وجميع إنتاج كل الصناعات والخدمات الأخرى ومن كل الأحجام من متناهية الصغر مروراً بالصغيرة والمتوسطة وإنتهاءً بالكبيرة والعملاقة وأن صناعة سياحة المعارض والمؤتمرات والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية قد أصبحت صناعة بكل ماتعنيه الكلمة بل وصناعة تنافس كل أنواع الصناعات الأخرى بإعتبار أن بقية القرن الواحد والعشرين الحالي بأكمله هو عصر الإقتصاد القائم على المعرفة والإبداع والإبتكار وعصر إقتصاد الخدمات بأنواعها = وكل هذا عموده الفقري المعارض والمؤتمرات والفعاليات والأسواق والتواصل والسياحة وثورة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات .
Knowledge, Creativity & Innovation Based Economy
Service Based Economy>>> in everything in it There Will a
Question Saying: How Can I Help and Be a value To You???
كذلك تحقيق إنتشار وتواجد حي ومًستمر طوال العام بلا توقف و يتميز بالكفاءة والفاعلية والإنتاجية الذكية في كافة دول العالم وبالتنسيق الذكي القائم على الربحية المُتبادلة بين القطاع الحكومي مُمثلاً في الهيئة وبين القطاع الخاص المصري والعربي والأجنبي وبصورة لم يسبق لها مثيل تتوافق مع التطور والنمو الإقتصادي المتوقع والقادم حتماً في كل ال 22 دولة عربية والشرق الأوسط وأفريقيا بشكل خاص لقربه من مصر وشدة تأثيره عليها ثم بقية العالم من حولنا ومهما بدت بوادر التباطؤ والركود الإقتصادي الحالي سنة 2016م الآن ...إلا أن كل المؤشرات تشير إلى المُستقبل الواعد والزاهر الذي ينتظر المنطقة العربية والشرق الأوسط في السنوات القادمة يدعمه قوة بشرية شابة بالملايين وثروات طبيعية وأموال بترولية عربية تزيد وحدها عن ثلاثة تريليونات دولار الآن في عام 2016م مُخصصة للإستثمار لتحقيق عوائد عليها وقابلة للزيادة عدة أضعاف ويضاف لذلك نمو الإستثمارات الآسيوية والأوربية والأمريكية وبحثها عن أسواق جديدة ونشطة مثل المنطقة العربية وأفريقيا وغيرها ويضاف لذلك وجود فعاليات إقتصادية عملاقة بالشرق الأوسط مثل الإستثمارات المصرية الجديدة والعملاقة والواعدة والقادمة في منطقة قناة السويس وفي العاصمة الإدارية المصرية الجديدة والخطة الإستراتيجية قريبة وبعيدة المدى للتنمية المصرية لسنة 2030م ثم لسنة 2050م والتي تستهدف وصول مصر إلى موقعها اللائق بها وبتراكم تاريخها الحضاري وثروتها البشرية الهائلة والطموحة وتأثيرها في مُستقبل ومصالح جوارها العربي والشرق أوسطي والأفريقي لتكون واحدة من أغنى ثلاثين دولة على كافة مؤشرات التنمية المُستدامة ومؤشرات تشجيع جذب الإستثمارات الأجنبية المُباشرة ومؤشرات التدفق السياحي ومؤشرات قوة مركزها المالي كأكبر مركز مالي للمال والأعمال في الشرق الأوسط ....كذلك الإستثمارات الجديدة العملاقة والقادمة على أرض السعودية ومنها البرنامج السعودي الوطني الجاري تنفبذه الآن من سنة 2016م لتطوير صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات ويقوده الأمير سلطان بن سلمان في السعودية وإستثمارات مماثلة قادمة على أرض دبي بالإمارات ويقودها الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس وزراء الإمارات وحاكم دبي الآن من خلال معرض إكسبو دبي العملاق 2020م والإستثمارات الجديدة والقادمة في كثير من دول أفريقيا والدول العربية المُجاورة وكلها عوامل إيجابية وطموحة تتطلب فكر جديد وإعداد وتجهيز تراكمي يجب أن يبدأ فوراً وأن تكون الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات واجهة حضارية عملاقة بفعالياتها وأنشطتها داخل مصر وخارجها بل وأن تكون مصدراً من مصادر الدخل القومي المصري داخلياً وخارجياً وأكثر عوامل التحفيز والتنشيط لكل قطاعات الدولة المصرية الإنتاجية للمنتجات والخدمات وعرض ذلك ورعاية أصحابه لزيادة إنتاجيتهم المحلية وزيادة صادراتهم وزيادة التدفق السياحي بكافة الصور وبالتنسيق مع كل القطاعات وأن تكون الهيئة واحدة من أنشط مصادر التغذية العكسية= فييد باك = لكافة الأنشطة الإقتصادية وللجهات الحكومية الأخرى تنفيذية وتشريعية لتجنب أية أوجه قصور يتم إكتشافها في الإنتاج المصري لأي مُنتج صناعي أو خدمي أو سياحي وبالتالي تحقيق شراكة جديدة لأول مرة ولم يسبق لها مثيل في عمليات التحسين المُستمر وحماية الإبداع الحضاري المصري مع بقية أجهزة الدولة وبوسائل قياس ذكية ومؤشرات أداء ذكية وذات تنافسية عالمية لاتخدم الأنشطة الإقتصادية وحدها بل تخدم التحسين والتطوير في كافة قطاعات وأهداف التنمية المُستدامة وعددهم 17 هدف رئيسي وهي الأهداف التي إعتمدتها مصر ووقع عليها الرئيس السيسي بإسم مصر في سبتمبر 2015م مع جميع قادة العالم كأهداف يتنافس عليها العالم حتى سنة 2030م.
خامساً : سوف يتم فرض وإقرار أسلوب إداري جديد وعصري لتطوير مهارات وقدرات جميع السادة الزملاء العاملين بالهيئة ولم يسبق تطبيقه في أي هيئة حكومية أخرى وفي أي وزارة أخرى وذلك نظراً لطبيعة أعمال هيئة المعارض والمؤتمرات المصرية وماينتظرها من مهام جديدة ومُستقبلية لم يسبق لها مثيل، وهذا المبدأ هو مبدأ التدريب المُستمر والموثق وبالساعات سنوياً ضمن اللائحة وبدءاً من حارس الأمن على الباب الخارجي وإنتهاءً بأي من السادة أعضاء مجلس إدارة الهيئة مروراً بكافة وجميع الدرجات والمواقع الوظيفية : لابد من تسجيل حضور تدريب سنوي لايقل عن عدد 45 ساعة سنوياً وبموجب شهادات موثقة و مسجلة بذلك ومُعتمدة لدى الهيئة ومحفوظ صورة منها في سجلات الموارد البشرية للهيئة لكل موظف وبواقع الثلثين 30 ساعة في ذات التخصص المهني والإحترافي والنوعي الذي يقوم به الموظف فعلا وعملياً وطبقاً للمهام المنصوص عليها في توصيفه الوظيفي الجديد العصري المُحقق لنظم إدارة الجودة ونظم التميز المؤسسي العالمية والثلث الباقي 15 ساعة في موضوعات تثقيفية وتوعية مما يختارها المُتدرب في موضوعات عامة تثري شخصيته و ثقافته وتربطه بالمستجدات الفكرية والعلمية في العالم في مجال عمله بشكل خاص وعام ..
سادساً : سيتم حشد كل طاقات الهيئة لمتابعة وتقليد وإستنساخ كل وجميع وكافة صور النجاح والإبداع والإبتكار والذي يتم تنفيذه في دبي بالإمارات وغيرها من مدن العالم ومن كل مكان على وجه الأرض والتفاعل مع هذه النجاحات لتحقيق نجاحات مصرية التصميم والتنفيذ و مُماثلة ومتفوقة بل وأكثر إبداعاً وذات قيمة مضافة للإقتصاد المصري لم يسبق لها مثيل من خلال مُبادرات إستباقية تقود وتجر وتجذب معها وبالقوة الناعمة العديد من قطاعات الإقتصاد المصري لينشط ويستغل طاقاته الراكدة أو المُتباطئة أو المُحتاجة للدعم اللوجيستي أو الدعم الإبداعي للصمود أمام التنافسية الدولية ومجاراتها والتفوق عليها = والمُبادرات الإستباقية هذه موجودة وبالمئات بفضل ثورة المعرفة وثورة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتجددة بلا إنقطاع وبإستمرارية دائمة وأبدية .
ويكفي أن نعرف أن دولة الإمارات فازت بشرف إستضافة معرض إكسبو 2020 دبي، وستكون هذه المرة الأولى التي يُنظم فيها المعرض في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا... ويقام معرض إكسبو في دبي تحت شعار: "تواصل العقول وصنع المستقبل"، مما يعكس روح الشراكة والتعاون التي كانت وراء نجاح دبي في إيجاد طرق جديدة للنمو والإبتكار. ومن خلال هذا الشعار، سيلعب معرض إكسبو 2020 دبي في دبي دور المحفِّز من خلال تواصل العقول من جميع أنحاء العالم ودفع المشاركين لمناقشة التحديات المشتركة خلال معرض متميز بطابع دولي فريد، وبمفاهيمه الفرعية الثلاثة: الفرص والتنقل والإستدامة.
سابعاً وأخيراً : وهُنا أتقدم ب مُبادرتين إثنتين إبداعيتين وجاهزتين للتطبيق والتنفيذ الفوري وفي غاية الأهمية لخدمة صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات المصرية وأيضاً خدمة التنمية المصرية المُستدامة وخلق وإبداع وإبتكار مصادر دخل مالية جديدة ومُتجددة وإضافية لأي مواطن مصري من كل الأعمار وعلى أي متر من أرض وطننا الغالي مصر وذلك في ضوء ماورد سابقاً في الستة مقترحات التي تشرفت بتسجيلها هُنا مع إحتفاظي بتفاصيلهم التنفيذية للوقت المُناسب :
أولاً : الإنشاء الفوري لأكاديمية جديدة بشكل إبداعي ليس له مثيل في مصر الآن
وتكون في صورة مُنتدى مصري عالمي تملكه بالكامل و ترعاه هيئة المعارض والمؤتمرات بإمكاناتها ( السعودية الآن تفكر في مثل هذه الأكاديمية الآن)
وتقدم فيه هذه الأكاديمية المصرية الجديدة يومياً خدمتين هما :
1) محاضرات تدريب في صورة ساعات تدريبية موثقة ومسجلة في كل وجميع وكافة مايخص صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات لتتيح لأي مواطن مصري أو مواطنة مصرية وبخاصة الباحثين عن عمل من كل الأعمار ودون أي قيد أوشرط وتسجيل ساعات حضور تدريبية ومنح شهادات بهذا الحضور تؤهلهم للمشاركة في أي مجال وأي نشاط من مجالات وأنشطة صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات داخل مصر وخارجها.
2) تتولى هذه الأكاديمية توفير قاعات تعمل يومياً من العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً لإستضافة مُتحدثين سبيكرز من مصر وكل بلاد العالم لمن يرغب أو بدعوة من الهيئة وفق نظام تم تصميمه بإبداع جديد ليتحدثوا لمدد متساوية لاتزيد عن ساعة = بمعنى أن في اليوم الواحد يتم منح عدد 12 سبيكرز مصري وأجنبي على الأقل للحديث في أي موضوع شخصي أو عام يصب في خدمة ال 17 هدف الخاصة بالتنمية العالمية المُستدامة لسنة 2030م والتي إعتمدتها مصر رسمياً = وفي هذا تشجيع عام للسياحة الداخلية والخارجية التي تخدم صناعة المعارض والمؤتمرات بشكل لم يسبق له مثيل في المنطقة العربية والشرق الأوسط وأفريقيا كلها ويكون بمثابة تقليد مصري مُبدع لفعاليات مؤتمرات التديكس الأمريكية العالمية ولكن هنا نريدها تيدكس مصرية دائمة بصناعة مصرية وإبداع مصري ترعاه وتنظمه وتحميه حكومتنا المصرية لتطلق وتدفع بالإبداع المصري لكل المصريين ومن كل الأعمار وبخاصة الشباب ليجدوا مكاناً حضارياً مصرياً يذهبون إليه مجاناً في أي يوم ويتكلمون ويسمعون غيرهم بإبداع وحرية ...وهذا نشاط مفقود الآن وفقدانه نشر السلبية والإنهزامية والإحباط والإكتئاب لدى ملايين من المصريين وتركهم فريسة للأوهام والضلالات الفكرية وفقر الفكر وفكر الفقر وتركهم فريسة للرأسمالية المتوحشة وأنانية وجشع وسائل الإعلام وأنانية وجشع شركات تنظيم الفعاليات وفشل إدارة الكثير من الجمعيات الأهلية التي تعتمد في أعمالها على الصدقات والزكوات والتبرعات وكأن ليس للمصريين حكومة ذكية.
ثانياً وأخيراً : أما المُبادرة الثانية فهي إنشاء صندوق تمويل ذاتي مُبدع لن يكلف الدولة جنيهاً واحداً سيتم فيه خلال الخمس سنوات القادمة جذب عشرة مليارات جنيه مصري من داخل مصر وعشرة مليارات دولار أمريكي من خارج مصر لتكون وديعة دائمة وأبدية كأصول تزيد بمرور السنوات تملكها الدولة المصرية تعطي عائد شهري دائم وأبدي يتم الصرف منه بآلية مبدعة ومُذهلة لتقديم مُكافأت مالية نقدية شهرية ضخمة وبأعداد لها قيمتها وفائدتها وتأثيرها التنموي البشري المُذهل والمُستدام والمُتزايد دائماً وأبداً بالجنيه المصري وبالدولار الأمريكي وداخل مصر وخارجها وفقاً لنظام صرف مُبدع وفي غاية الإنضباط لكل من يشارك بالحضور الشخصي أو حتى الحضور الإليكتروني على الإنترنت سواء جهات أو شركات أو أفراد وذلك في أي نشاط أو فعالية أو معرض أو مؤتمر مصري مما سوف تديره وتملكه هيئة المعارض والمؤتمرات المصرية في داخل مصر وخارجها .
الرئيس الإداري الأعلى دستورياً لجميع هيئات وقطاعات وزارة التجارة والصناعة المصرية.
صورة للمجالس المتخصصة بمكتب السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي = رئيس الجمهورية
صورة لهيئة الرقابة الإدارية المصرية .
========================
هذا العام يناير 2016م بدأت وزارة التجارة والصناعة المصرية والعديد من الوزارات المصرية في فتح باب إعلانات لشغل الوظائف القيادية بها ومنها وظائف مديرون العموم ورؤساء الهيئات نظراً لخلو وفراغ هذه الوظائف حالياً لوصول وتجاوز من شغلوها سن المعاش الحكومي الرسمي المقرر وكذلك رغبة الحكومة المصرية في تجديد وتحديث الإدارة المصرية بقيادات جديدة لديها فكر جديد متطور ينقذ إقتصاد مصر ويحمي مصر ويرفع مستوى تنافسية مصر الدولية على مؤشرات التنمية المُستدامة والذي تراجع وتدهور وإهتز بشدة وخطورة خلال الأربع سنوات الماضية وحتى اليوم = وقد طلب مني كثيرين من السادة المهندسين الزملاء بنقابة المهندسين ممن لديهم خبرات إحترافية وساعات تدريبية موثقة ومسجلة طوال 18 سنة كما تطلب شروط الوظائف القيادية بالدولة المصرية لوظائف الوزير ونواب الوزير ومساعدييه ووكلاء الوزارات ومديرين العموم وهكذا أن أقدم لهم نموذج يتخذونه كمثال لكتابة مقترحات التطوير للوظائف القيادة بجميع وزارات وأجهزة الدولة بإعتبار أن مقترحات التطوير هذه هي المعيار الأوحد للتعرف على أقوى وأذكى وأفضل المرشحين لأي منصب قيادي في أي مكان حكومي أو خاص حيث أن هذه المُقترحات تعكس شخصية ومهارة وإحترافية وثقافة المتنافسن بشرف وأمانة ونزاهة وجدارة وتفوق بعيداً عن صور الفساد القبيح المنتشر هذه الأيام ويدعي بعض الفاسدين معدومي الكفاءة أنهم يكافحونه كذباً وغشاً .
==============
وحتى تكون المنفعة عامة وشاملة فقد قررت أن أشارك كل زملائي المُهندسين وغير المٌهندسين في هذا الجهد مني حيث أرى أن هذا واجباً مُقدساً تجاه زملائي المهندسين وغير المُهندسين وتجاه وطننا الغالي مصر = وخير الناس أنفعهم للناس =
وقد قررت لهذا السبب التقدم بنفسي كمهندسي إستشاري مُحترف ولي خبرة أكثر من 25 سنة داخل مصر وخارجها لمنصب ووظيفة رئيس هيئة المعارض والمؤتمرات المصرية الخالي حالياً = وهذا هنا نموذج من مقترحات التطوير = مع كل الإحترام والتقدير وأصدق الأمنيات لمن تقدموا معي ل شغل هذه الوظيفة أو غيرها لإثبات جدارة المصريين في أي مكان .
تحياتي لكم جميعاً في كل مكان
==================
مُقترحات التطوير المُتقدم بها المُهندس/ محمد هشام خطاب
المُتقدم لوظيفة رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات = طبقاً للإعلان الرسمي الخاص بوزارة التجارة والصناعة في وسائل الإعلام الرسمية الورقية والإليكترونية على موقع الحكومة المصرية والخاصة بالوازرة وطبقاً للطلب الرسمي المستوفي لمسوغات التعيين والمُقدم إلى اللجنة الدائمة للوظائف القيادية بالوازرة من خلال أمانتها الفنية بموقعها المُعلن عنه رسمياً في 13 شارع معهد ناصر / أغاخان / شبرا = والطلب مُقدم إلى معالي المُهندس / وزير التجارة والصناعة =الرئيس الإداري الأعلى المُباشر لهيئات الوزارة = يناير 2016م :
================================
Win / Win Team = Together Everyone Achieves More.
Think Rich to Get Rich >>>>Honesty is the Best Policy.
The Industries Of Expo,/ Conventions/Exhibitions& Events Are One Of The Most Important Sources Of The Egyptian Soft Power For The Whole Of The 21st Century .
========================================
أولاً : تبدأ مقترحات التطوير هنا بتنبيه القاريء الكريم لها بأننا هنا لانكتب موضوع إنشاء أو نتحدث بكلام لنملأ به أوراق ونسد به خانات أو نستوفي به مُتطلبات وظيفة أياً كان نوعها على الإطلاق = إن مُقترحات التطوير الواردة هنا إنما هي مُشاركة مُخلصة وأمينة وبمنتهى الإحترافية والجسارة والوطنية المصرية للمشاركة في إنقاذ الأداء الحكومي العام لهيئاتنا الحكومية المصرية من مُشكلة واحدة ووحيدة وفقط لاغير على وجه الإطلاق وبالغة الخطورة وهي مُشكلة تسببت ومازالت حتى اليوم في سنة 2016م تتسبب في تحجيم وإضعاف وتقليص مكانة مصرعلى أي مؤشر من مؤشرات التنافسية الدولية في كافة قطاعات التنمية المُستدامة =وهذه المُشكلة هي أن أداء هيئاتنا الحكومية أهمل وأغفل وإستخف ب ومازال يهمل ويغفل ويستخف ب مُتطلبات الإقتصاد العالمي القائم على المعرفة والإبداع والإبتكار = وهذه المشكلة والتي بمشاركتنا جميعاً في حلها سوف نهزم فِكر الفقر وفقر الفِكر الذي ألقى بمصر في ذيل التصنيفات الدولية في كثير من مجالات التنمية والإستثمار والتطوير الحضاري المأمول والمطلوب ، حيث أننا من خلال ثراء الفِكر وفِكر الثراء سوف نستطيع جميعاً حكومةً وشعباً مصرياً نعشق الحياة بعزة وكرامة ونطمح للحياة في جو صحي راقي مُتحضر وراقي ومُستنير و نرتقي فيه بمستوى جودة حياة المواطن المصري والمواطنة المصرية وذلك من خلال إرتقائنا بالأداء المؤسسي لهيئاتنا الحكومية ونحقق إنجازين إثنين يطمح إليهما كل مصري وكل مصرية من كل الأعمار وبدءاً من السيد رئيس الجمهورية وإنتهاءً بأصغر موظف في أقل درجة وظيفية حكومية = وهذين الإنجازين هما :
أولهما : الإرتقاء بمكانة مصر على كل مؤشرات التنمية المُستدامة الدولية وأن تحتل مصر مكانتها اللائقة بها وبتاريخها وموقعها والتراكم الحضاري لشعبها وتضحيات شعبها وتأثير دورها في المحيط الدولي المجاور لها وكذلك طموح خططها التنموية الحكومية الرسمية والمتمثلة في التطوير الإستثماري القادم لمنطقة قناة السويس وسيناء والعاصمة الإدارية الجديدة والعمران الحضاري والسكاني القادم لتعمير وإسكان مساحات جديدة من صحارينا الشاسعة بالحياة والعمران وكذلك التوسع في مجالات التصنيع وإنتاج الكهرباء النووية وتحلية المياه وإدارة الطاقة وتقديم الخدمات السياحية للعالم وتجديد نُظم التعليم والتدريب وريادة الأعمال بكافة مجالاتها ومشروعاتها التنموية = وإجمالاً الإرتقاء بقدرات مصر الكاملة لتتفاعل مع ال 17 هدف الذين أقرهم وأجمع عليهم العالم أجمع للتنمية العالمية المُستدامة حتى سنة 2030م وذلك في سبتمبر 2015م في الأمم المتحدة وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي بإسم مصر في التوقيع عليهم وإعتمادهم.
ثانيهما : أن نبدأ بالقول والفعل في أن نمحو ونسحق من أدائنا الحكومي الكثير من الصور السلبية والسيئة والتي تهدر وتضيع جهود ووقت وأموال المصريين حكومة وشعباً وتسبب الفقر المالي للناس من كل الأعمار وتسبب أيضاً الإنحرافات والتجاوزات والإنفلاتات السلوكية القيادية والتي أساءت ومازالت تُسيء للمصريين جميعاً = ومن هذه الصور السلبية السيئة التي شاركت وسوف أشارك في سحقها ومحوها وتصحيحها من أدائنا الحكومي كمهندس مُحترف = وكمُساعد لوزير التجارة والصناعة في منصب رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات = ==============
1) عدم وضوح الإستراتيجيات قصيرة وطويلة المدى للموظفين وإكتفاء القيادات بالكلام عنها ومكوناتها في مقالات ملونة في مجلات أو أحاديث في وسائل الإعلام دون أي وجود لهذا الكلام على أرض الواقع نهائياً .
2) عدم إجراء أي تدقيقات ومراجعات ل مُتطلبات نُظم إدارة الجودة وإدارة البيئة وإدارة السلامة والصحة المهنية وفقاً لأحدث المواصفات القياسية الدولية وأصبحت شهادات الجودة مُجرد أوراق لتزيين الحوائط والملفات .
3) عدم وجود منظومة تدريب إحترافي متطورة ومتجددة وعصرية تواكب مُستجدات العلوم والفنون والإبداع العالمي وبنظام الساعات المسجلة والموثقة وصارت مؤسسات التدريب الحكومية مبعثرة ومُشتتة ورأينا جهات حكومية وموظفين بل وقيادات عليا ليس لديهم أي ساعات تدريب جديد موثقة ومسجلة وفقاً لمتطلبات التميز المؤسسي العالمي وفي مجالات تخصصهم الإحترافي وإكتفاء بعض القيادات بأقدميتهم الزمنية الوظيفية فحدث التخلف والجمود القيادي المعرفي وغابت القدوة القيادية المُستنيرة.
4) عدم قدرة كثير من الجهات الحكومية على العمل بروح الفريق الواحد وغياب التواصل والإتصال الذكي والأمين والفاعل بين كثير من الإدارات الحكومية وتعطلت مصالح الجمهور وإنتشرت بعض القيم الفاسدة وصار الموظف المصري والموظفة المصرية مظلومين بإدعاءات ظالمة وباطلة وكاذبة مفادها أن الموظفين المصريين سواء في القطاعين الحكومي أو الخاص ليس لديهم إنتاجية فاعلة وذات كفاءة وأنهم يهدرون وقت وجهد ومال بقية المواطنين = ولكن الحقيقة أن العيب وكل المسؤولية تقع وحدها وفقط لاغير على عاتق القيادات العُليا التي فشلت أو أهملت في تطبيق مُتطلبات وفنون القيادةالعصرية الفاعلة لمُنشآت الأعمال حكومية وخاصة والقادرة وفوراً في الحال وبكل ذكاء أن تفرض بكل صرامة وإحترافية أمانة كل مُستلزمات الضبط والربط والإمتياز ولكن فاقد الشيء لن يعطيه أبداً.
5) عدم وجود لجان لحماية النزاهة والحيادية في مُنشأت وهيئات الأعمال حكومية وخاصة قادرة على قياس وتوجيه الأداء للأفضل وإدارة التغيير للأفضل وعدم فهم كثير من القيادات الحكومية الحالية حتى للمعنى اللغوي لكلمات الفاعلية والكفاءة وريادة الأعمال أو معنى وأهمية مؤشرات الأداء الرئيسية لإنجازات أهداف مؤسساتهم وهيئاتهم وإداراتهم وصار الكلام عن مؤشرات الأداء مجرد تعبئة أوراق وسد خانات في قواعد البيانات بشكل سطحي تافه خادع لاقيمة له ولافاعلية له ولاكفاءة له ولاإنتاجية له .
===========================
Win / Win Team = Together Everyone Achieves More.
Think Rich to Get Rich >>>>Honesty is the Best Policy.
The Industries Of Expo,/ Conventions/Exhibitions& Events Are One Of The Most Important Sources Of The Egyptian Soft Power For The Whole Of The 21st Century .
ثانياً : بعد صدور القرار الرسمي بالتعيين في الوظيفة وإستلام العمل رسمياً بعون الله وتوفيقه سوف يتم الآتي بالحرف الواحد وبالكلمة الواحدة : لقاء السادة الزملاء العاملين بالهيئة من كافة الدرجات الوظيفيةوفي جميع مواقع ومقرات الهيئة بدءاً من موظفي الأمن على الأبواب الخارجية وإنتهاءً بجميع أعضاء مجلس إدارة الهيئة والتعريف بنفسي بإيجاز والتعرف العام عليهم ومواقعهم الوظيفية بإيجاز وإبلاغهم أننا جميعاً فريق عمل متكامل نشكر كل جهود من سبقونا في كل وكافة المواقع الوظيفية هذه بلا إستثناء وأننا الآن نعمل من حيث إنتهى الآخرون لنضاعف أي إنجاز سابق بعشرات الإنجازات الجديدة المطلوبة والتي تتوقعها وتطلبها من هيئتنا الخطط العامة والإستراتيجية للوزارة بشكل عام ثم الإنجازات المطلوبة من هيئتنا طبقاً لقوانين عملها ومهامها الخاصة والتخصصية والواردة في جميع وكافة الوثائق الخاصة بهيئتنا من قوانين ولوائح سارية ومعمول بها حالياً إلى حين إجراء فرز شامل لها لتجديد وتحديث مايحتاج تحديث وتجديد فوري وفي أقرب وقت وإبلاغ السيد الوزير الرئيس الإداري الأعلى لهيئات الوزارة ، وفي الوقت نفسه إجراء جرد شامل وكامل لكافة نقاط الضعف وأوجه القصور وحصرها وإجراء تصحيح فوري لها بالإستخدام الذكي لكافة الإمكانيات المُتاحة والموجودة من إمكانيات مادية و بشرية تملكها هيئتنا... وأننا كفريق عمل مُتكامل سوف نقدم لكل هيئات حكومتنا المصرية في كل وزاراتها مثالاً أعلى في العمل كفريق إداري متكامل وأننا بطبيعة عمل هيئتنا نساعد الآخرين في كل قطاعات الدولة صناعية وتجارية وخدمية على النجاح في معارضهم ومؤتمراتهم وفعاليتهم التي يحققونها من خلالنا وبالتالي ستحقق هيئتنا ومنسوبيها نجاح مستمر ودائم وأبدي ب ثراء الفِكر وفكر الثراء ضد فِكر الفقر وفقر الفِكر.
================================
ثالثاً : وإنطلاقاً من قاعدة أن فاقد الشيء لن يعطيه أبداً ، وقاعدة أنه يجب التعلم من أخطاء الآخرين لأنه ليس لدينا وقت لإرتكاربها بأنفسنا ، وقاعدة كيف تجرؤ هيئة حكومية في أي بلد في العالم أن تتحدث عن التنافسية الدولية مثلاً أو تتحدث عن المستقبل وتحدياته مثلاً أو تتحدث عن جذب إستثمارات أجنبية مُباشرة أو تتحدث عن تنشيط سياحة المعارض والمؤتمرات والفعاليات مثلاً في حين أن مجلس إداراتها وكبار وصغار الموظفين فيها يفتقدون نظام العمل الواضح والصارم والذي يوضح لكل شخص مسؤولياته ووصف وظيفي لدوره ومهام عمله وليس بالكلمات فقط كما هو جاري الآن بل وبتوقيتات زمنية صارمة تحفظ لكافة الأطراف من عملاء ومستفيدين داخليين وخارجيين وأطراف معنية كافة حقوقها مادية كانت أو أدبية وفي كل وقت ومكان ودائماً وأبداً...أو يجهلون ويفتقدون اللغة العصرية الحديثة في الإدارة ومفرداتها ومعانيها وتطبيقاتها والتي يتحدث بها هذا العالم الخارجي من حولهم والذي يهدفون بالشعارات الجوفاء الرخيصة والخطط والأهداف الخادعة والخيال والعزم المريض الضعيف والإفلاس الإبداعي والإفلاس الإبتكاري والثقافي والإنجازات الوهمية الورقية التي لاوجود لها في حياة الناس اليومية وعلناً وبوضوح وشفافية ونزاهة وعدل أن يجذبوه في سياحة واردة إليهم أو أن يجذبوا أمواله إليهم في صورة إستثمارات أجنبية مُباشرة تبحث عن الأمان والوضوح والربحية بل وتبحث عن المُتعة والجمال الحضاري فلا تجده معروضاً وجاذباً لدينا فيتجهون بأموالهم وإستثماراتهم إلى مُنافسينا ؟؟؟؟؟ لهذا كله فسوف ننطلق في إجراء ترتيب بيت الهيئة من الداخل مُمثلاً في كافة إداراتها وأقسامها ومواقعها ومبانيها ومُمتلكاتها بمعنى أنه حيث أن لهيئتنا هدف الإمتياز والجدارة وبمستوى تنافسي إقليمي عربي وشرق أوسطي وأفريقي وعالمي في الوقت نفسه في تنفيذ مهامها ك رافد من روافد التنمية الإقتصادية الذكية جداً ( سمارت) والحديثة المصرية المأمولة على المدى الإستراتيجي القصيرالقادم قريباً حتى سنة 2020م ثم المدى التالي له حتى سنة 2030م ثم المدى الإستراتيجي الواعد حتى سنة 2050م فهذا كله يتطلب توافق فوري وفهم وإستيعاب فوري ثم تطبيق وتنفيذ فوري وصارم ومُستنير في الوقت نفسه لمتطلبات الإمتياز المؤسسي والإمتياز الإداري التشغيلي الداخلي لنظم الإدارة فائقة الإمتياز وفائقة الإتقان وفائقة الفاعلية والكفاءة والإنتاجية والتي حققتها مُنشآت الأعمال المماثلة في صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات في دول عربية مثل دبي الإمارات والسعودية والأردن على الأقل بإتباعها متطلبات تحقيق نموذج التميز المؤسسي الأوربي ( إي /إف / كيو/ إم ) أو غيره من نماذج التميز والإمتياز المؤسسي الإستراتيجي والتشغيلي بإستخدام نظام الكايزن الياباني أو نظام ليين ستة سيجما الأمريكي = فهذا كله يبدأ بل ويعتمد كُلياً على إجراء تدقيق داخلي فوري على كل متر من أرض مواقع الهيئة في أي مكان وعلى كل وثيقة وإجراء عمل وعمليات تشغيل من وثائق وإجراءات وعمليات تشغيل وأهداف ومؤشرات أداء وسياسات وإستراتيجيات وقيم كل وجميع وكافة أنشطة ومهام وعمليات الهيئة في أي مكان والوصول بجميع إدارات الهيئة في أسرع وقت مُمكن لتحقيق وتنفيذ مُتطلبات نظام الإدارة الدولي المًتكامل( آي /إم / إس)
IMS = integrated management system
( مًتطلبات نظام إدارة الجودة والبيئة والسلامة والصحة المهنية )
ISO 9001 / 2015 + ISO 14001/2015 + OHSAS 18001
ومُتطلبات الجهات القائمة بالتفتيش ومنح الشهادات للعمليات والخدمات ومُتطلبات إدارة المخاطر بمُنشآت الأعمال ومُتطلبات نظام التسويق الذكي المبدع والمُتجدد وفائق النشاط والفاعلية والكفاءة والإنتاجية والشمولية ( ال إيت بييز) :
The 8 Ps of Marketing = Product & service/ Price/Place and time/promotion/ processes/ physical environment / people/Productivity and quality.
وفقاً لأحدث وأرقى وأفضل وآخر المعايير الدولية وبالإمكانيات المُتاحة والموجودة والتي سيتم جردها وفرزها لتحقيق أقصى مردود منها لصالح الهيئة والعاملين فيها وبما يؤكد لجميع الأطراف والجهات المعنية بأعمال الهيئة من عملاء وشركاء وموردين خارجيين أو أو موظفين داخليين بالهيئة أن هيئتنا بإمكانياتها المادية والبشرية الحالية وبدون أي أعباء مالية على خزانة الوزارة أو الدولة قادرة على صناعة نظام إداري ( سيستم ) عالمي في جميع إداراتها ومكاتبها حالياً من أمراض الشخصنة بمعنى تحقيق التركيز الكامل على نظام العمل وإستدامة تطوره وإمتيازه وفقاً لخطته وأهدافه والسياسات الموثقة له دون الإعتماد على أشخاص محددين أياً كانت مواقعهم الوظيفية والذين قد ينهار العمل برحيلهم أو غيابهم لأي سبب كان من الأسباب وفي كل وقت وفي أي مكان وبمعنى سيستم أعمال يصحح نفسه بنفسه فورياً ومفهوماً وواضحاً ومُحترماً أمام كل من يتعامل مع الهيئة من خارجها وكذلك أمام العاملين أنفسهم وبما لايقل أبداً وبأي حال من الأحوال عن أي مؤسسة وهيئة مماثلة داخل مصر وفي أي بلد عربي أو شرق أوسطي أو عالمي ثم الإنتقال فوراً وبأقصى سرعة إلى تقليد أفضل الممارسات العالمية ذات العلاقة بأنشطة ومهام الهيئة وإغلاق أي فجوات وعلاج فوري لأي نقاط ضعف وأوجه قصور تسببت في حدوث جمود وتخلف مؤقت حالياً في مكانة مصر على المؤشرات الدولية الخاصة بجذب الإستثمارات الأجنبية المُباشرة وجمود وتخلف مؤقت حالياً في مكانة مصر في صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات التي تعكس وتعرض قوة الإقتصاد المصري المأمولة في تصدير السلع والمُنتجات والخدمات وتعكس وتعرض وتقوم بتسويق وترويج للمواطن المصري داخل مصر وللناس في كافة دول العالم ومن خلال المعارض والمؤتمرات والفعاليات المصرية على مدار العام وبلا توقف مكونات السوفت باور المصري المتميز من ثقافة وتاريخ وفنون وآثار وإبداعات وإبتكارات لم يسبق عرضها وترويجها بذكاء .
==================================
رابعاً : سوف يتم حشد كل إمكانيات الهيئة البشرية والمادية لتكون الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات مثالاً في التميز الإداري الذي يحقق هدفين أولهما تحقيق رضاء كافة عملائها الداخليين والخارجيين ثم تحقيق مايفوق توقعات ورغبات ورضاء هؤلاء العُملاء وبأن تكون كافة المُنشآت والمباني والقاعات والصالات التي تملكها الهيئة أو تشرف على إدارتها أو تمنح تصاريح خاصة بإقامتها سواء داخل مصر أو خارجها هي أكثر المواقع والأماكن أمناً وأماناً ونظافةً وسلامةً بتطبيق نًظم السلامة والأمان والجودة والبيئة والصحة المهنية وعلى وجه الإطلاق وبشكل تنافسي ومتميز وصارم لم يسبق له مثيل على كل متر تملكه الهيئة أو تديره أو تعطي له وتمنحه ترخيص بالعمل في الأنشطة التابعة لها ووفقاً لأقوى وأحدث المواصفات والمعايير الدولية وبالإمكانيات المُتاحة وبتطبيق أساليب وتقنيات الإدارة الذكية ... وثانيهما تحقيق إنتشار لم يسبق له مثيل ليغطي كل وجميع وكافة محافظات الجمهورية بلا إستثناء في كُبريات المُدن والمراكز وصولاً للقرى ذاتها بمواقع وقاعات مؤتمرات وصالات عرض مفتوحة ومغلقة إما مملوكة للهيئة مُباشرةً وتماماً أو بالتنسيق مع الإمكانيات الحكومية في كافة المحافظات والمدن الرئيسية أو بتصميم شراكات وعقود ربحية متبادلة مع القطاع الخاص المصري ورواد الأعمال المصريين بمفهوم أن المعارض والمؤتمرات والفعاليات والأسواق ستكون الراعي الأول والأقوى لتسويق وترويج كافة مُخرجات وجميع إنتاج كل الصناعات والخدمات الأخرى ومن كل الأحجام من متناهية الصغر مروراً بالصغيرة والمتوسطة وإنتهاءً بالكبيرة والعملاقة وأن صناعة سياحة المعارض والمؤتمرات والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية قد أصبحت صناعة بكل ماتعنيه الكلمة بل وصناعة تنافس كل أنواع الصناعات الأخرى بإعتبار أن بقية القرن الواحد والعشرين الحالي بأكمله هو عصر الإقتصاد القائم على المعرفة والإبداع والإبتكار وعصر إقتصاد الخدمات بأنواعها = وكل هذا عموده الفقري المعارض والمؤتمرات والفعاليات والأسواق والتواصل والسياحة وثورة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات .
Knowledge, Creativity & Innovation Based Economy
Service Based Economy>>> in everything in it There Will a
Question Saying: How Can I Help and Be a value To You???
كذلك تحقيق إنتشار وتواجد حي ومًستمر طوال العام بلا توقف و يتميز بالكفاءة والفاعلية والإنتاجية الذكية في كافة دول العالم وبالتنسيق الذكي القائم على الربحية المُتبادلة بين القطاع الحكومي مُمثلاً في الهيئة وبين القطاع الخاص المصري والعربي والأجنبي وبصورة لم يسبق لها مثيل تتوافق مع التطور والنمو الإقتصادي المتوقع والقادم حتماً في كل ال 22 دولة عربية والشرق الأوسط وأفريقيا بشكل خاص لقربه من مصر وشدة تأثيره عليها ثم بقية العالم من حولنا ومهما بدت بوادر التباطؤ والركود الإقتصادي الحالي سنة 2016م الآن ...إلا أن كل المؤشرات تشير إلى المُستقبل الواعد والزاهر الذي ينتظر المنطقة العربية والشرق الأوسط في السنوات القادمة يدعمه قوة بشرية شابة بالملايين وثروات طبيعية وأموال بترولية عربية تزيد وحدها عن ثلاثة تريليونات دولار الآن في عام 2016م مُخصصة للإستثمار لتحقيق عوائد عليها وقابلة للزيادة عدة أضعاف ويضاف لذلك نمو الإستثمارات الآسيوية والأوربية والأمريكية وبحثها عن أسواق جديدة ونشطة مثل المنطقة العربية وأفريقيا وغيرها ويضاف لذلك وجود فعاليات إقتصادية عملاقة بالشرق الأوسط مثل الإستثمارات المصرية الجديدة والعملاقة والواعدة والقادمة في منطقة قناة السويس وفي العاصمة الإدارية المصرية الجديدة والخطة الإستراتيجية قريبة وبعيدة المدى للتنمية المصرية لسنة 2030م ثم لسنة 2050م والتي تستهدف وصول مصر إلى موقعها اللائق بها وبتراكم تاريخها الحضاري وثروتها البشرية الهائلة والطموحة وتأثيرها في مُستقبل ومصالح جوارها العربي والشرق أوسطي والأفريقي لتكون واحدة من أغنى ثلاثين دولة على كافة مؤشرات التنمية المُستدامة ومؤشرات تشجيع جذب الإستثمارات الأجنبية المُباشرة ومؤشرات التدفق السياحي ومؤشرات قوة مركزها المالي كأكبر مركز مالي للمال والأعمال في الشرق الأوسط ....كذلك الإستثمارات الجديدة العملاقة والقادمة على أرض السعودية ومنها البرنامج السعودي الوطني الجاري تنفبذه الآن من سنة 2016م لتطوير صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات ويقوده الأمير سلطان بن سلمان في السعودية وإستثمارات مماثلة قادمة على أرض دبي بالإمارات ويقودها الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس وزراء الإمارات وحاكم دبي الآن من خلال معرض إكسبو دبي العملاق 2020م والإستثمارات الجديدة والقادمة في كثير من دول أفريقيا والدول العربية المُجاورة وكلها عوامل إيجابية وطموحة تتطلب فكر جديد وإعداد وتجهيز تراكمي يجب أن يبدأ فوراً وأن تكون الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات واجهة حضارية عملاقة بفعالياتها وأنشطتها داخل مصر وخارجها بل وأن تكون مصدراً من مصادر الدخل القومي المصري داخلياً وخارجياً وأكثر عوامل التحفيز والتنشيط لكل قطاعات الدولة المصرية الإنتاجية للمنتجات والخدمات وعرض ذلك ورعاية أصحابه لزيادة إنتاجيتهم المحلية وزيادة صادراتهم وزيادة التدفق السياحي بكافة الصور وبالتنسيق مع كل القطاعات وأن تكون الهيئة واحدة من أنشط مصادر التغذية العكسية= فييد باك = لكافة الأنشطة الإقتصادية وللجهات الحكومية الأخرى تنفيذية وتشريعية لتجنب أية أوجه قصور يتم إكتشافها في الإنتاج المصري لأي مُنتج صناعي أو خدمي أو سياحي وبالتالي تحقيق شراكة جديدة لأول مرة ولم يسبق لها مثيل في عمليات التحسين المُستمر وحماية الإبداع الحضاري المصري مع بقية أجهزة الدولة وبوسائل قياس ذكية ومؤشرات أداء ذكية وذات تنافسية عالمية لاتخدم الأنشطة الإقتصادية وحدها بل تخدم التحسين والتطوير في كافة قطاعات وأهداف التنمية المُستدامة وعددهم 17 هدف رئيسي وهي الأهداف التي إعتمدتها مصر ووقع عليها الرئيس السيسي بإسم مصر في سبتمبر 2015م مع جميع قادة العالم كأهداف يتنافس عليها العالم حتى سنة 2030م.
خامساً : سوف يتم فرض وإقرار أسلوب إداري جديد وعصري لتطوير مهارات وقدرات جميع السادة الزملاء العاملين بالهيئة ولم يسبق تطبيقه في أي هيئة حكومية أخرى وفي أي وزارة أخرى وذلك نظراً لطبيعة أعمال هيئة المعارض والمؤتمرات المصرية وماينتظرها من مهام جديدة ومُستقبلية لم يسبق لها مثيل، وهذا المبدأ هو مبدأ التدريب المُستمر والموثق وبالساعات سنوياً ضمن اللائحة وبدءاً من حارس الأمن على الباب الخارجي وإنتهاءً بأي من السادة أعضاء مجلس إدارة الهيئة مروراً بكافة وجميع الدرجات والمواقع الوظيفية : لابد من تسجيل حضور تدريب سنوي لايقل عن عدد 45 ساعة سنوياً وبموجب شهادات موثقة و مسجلة بذلك ومُعتمدة لدى الهيئة ومحفوظ صورة منها في سجلات الموارد البشرية للهيئة لكل موظف وبواقع الثلثين 30 ساعة في ذات التخصص المهني والإحترافي والنوعي الذي يقوم به الموظف فعلا وعملياً وطبقاً للمهام المنصوص عليها في توصيفه الوظيفي الجديد العصري المُحقق لنظم إدارة الجودة ونظم التميز المؤسسي العالمية والثلث الباقي 15 ساعة في موضوعات تثقيفية وتوعية مما يختارها المُتدرب في موضوعات عامة تثري شخصيته و ثقافته وتربطه بالمستجدات الفكرية والعلمية في العالم في مجال عمله بشكل خاص وعام ..
سادساً : سيتم حشد كل طاقات الهيئة لمتابعة وتقليد وإستنساخ كل وجميع وكافة صور النجاح والإبداع والإبتكار والذي يتم تنفيذه في دبي بالإمارات وغيرها من مدن العالم ومن كل مكان على وجه الأرض والتفاعل مع هذه النجاحات لتحقيق نجاحات مصرية التصميم والتنفيذ و مُماثلة ومتفوقة بل وأكثر إبداعاً وذات قيمة مضافة للإقتصاد المصري لم يسبق لها مثيل من خلال مُبادرات إستباقية تقود وتجر وتجذب معها وبالقوة الناعمة العديد من قطاعات الإقتصاد المصري لينشط ويستغل طاقاته الراكدة أو المُتباطئة أو المُحتاجة للدعم اللوجيستي أو الدعم الإبداعي للصمود أمام التنافسية الدولية ومجاراتها والتفوق عليها = والمُبادرات الإستباقية هذه موجودة وبالمئات بفضل ثورة المعرفة وثورة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتجددة بلا إنقطاع وبإستمرارية دائمة وأبدية .
ويكفي أن نعرف أن دولة الإمارات فازت بشرف إستضافة معرض إكسبو 2020 دبي، وستكون هذه المرة الأولى التي يُنظم فيها المعرض في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا... ويقام معرض إكسبو في دبي تحت شعار: "تواصل العقول وصنع المستقبل"، مما يعكس روح الشراكة والتعاون التي كانت وراء نجاح دبي في إيجاد طرق جديدة للنمو والإبتكار. ومن خلال هذا الشعار، سيلعب معرض إكسبو 2020 دبي في دبي دور المحفِّز من خلال تواصل العقول من جميع أنحاء العالم ودفع المشاركين لمناقشة التحديات المشتركة خلال معرض متميز بطابع دولي فريد، وبمفاهيمه الفرعية الثلاثة: الفرص والتنقل والإستدامة.
سابعاً وأخيراً : وهُنا أتقدم ب مُبادرتين إثنتين إبداعيتين وجاهزتين للتطبيق والتنفيذ الفوري وفي غاية الأهمية لخدمة صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات المصرية وأيضاً خدمة التنمية المصرية المُستدامة وخلق وإبداع وإبتكار مصادر دخل مالية جديدة ومُتجددة وإضافية لأي مواطن مصري من كل الأعمار وعلى أي متر من أرض وطننا الغالي مصر وذلك في ضوء ماورد سابقاً في الستة مقترحات التي تشرفت بتسجيلها هُنا مع إحتفاظي بتفاصيلهم التنفيذية للوقت المُناسب :
أولاً : الإنشاء الفوري لأكاديمية جديدة بشكل إبداعي ليس له مثيل في مصر الآن
وتكون في صورة مُنتدى مصري عالمي تملكه بالكامل و ترعاه هيئة المعارض والمؤتمرات بإمكاناتها ( السعودية الآن تفكر في مثل هذه الأكاديمية الآن)
وتقدم فيه هذه الأكاديمية المصرية الجديدة يومياً خدمتين هما :
1) محاضرات تدريب في صورة ساعات تدريبية موثقة ومسجلة في كل وجميع وكافة مايخص صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات لتتيح لأي مواطن مصري أو مواطنة مصرية وبخاصة الباحثين عن عمل من كل الأعمار ودون أي قيد أوشرط وتسجيل ساعات حضور تدريبية ومنح شهادات بهذا الحضور تؤهلهم للمشاركة في أي مجال وأي نشاط من مجالات وأنشطة صناعة المعارض والمؤتمرات والفعاليات داخل مصر وخارجها.
2) تتولى هذه الأكاديمية توفير قاعات تعمل يومياً من العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً لإستضافة مُتحدثين سبيكرز من مصر وكل بلاد العالم لمن يرغب أو بدعوة من الهيئة وفق نظام تم تصميمه بإبداع جديد ليتحدثوا لمدد متساوية لاتزيد عن ساعة = بمعنى أن في اليوم الواحد يتم منح عدد 12 سبيكرز مصري وأجنبي على الأقل للحديث في أي موضوع شخصي أو عام يصب في خدمة ال 17 هدف الخاصة بالتنمية العالمية المُستدامة لسنة 2030م والتي إعتمدتها مصر رسمياً = وفي هذا تشجيع عام للسياحة الداخلية والخارجية التي تخدم صناعة المعارض والمؤتمرات بشكل لم يسبق له مثيل في المنطقة العربية والشرق الأوسط وأفريقيا كلها ويكون بمثابة تقليد مصري مُبدع لفعاليات مؤتمرات التديكس الأمريكية العالمية ولكن هنا نريدها تيدكس مصرية دائمة بصناعة مصرية وإبداع مصري ترعاه وتنظمه وتحميه حكومتنا المصرية لتطلق وتدفع بالإبداع المصري لكل المصريين ومن كل الأعمار وبخاصة الشباب ليجدوا مكاناً حضارياً مصرياً يذهبون إليه مجاناً في أي يوم ويتكلمون ويسمعون غيرهم بإبداع وحرية ...وهذا نشاط مفقود الآن وفقدانه نشر السلبية والإنهزامية والإحباط والإكتئاب لدى ملايين من المصريين وتركهم فريسة للأوهام والضلالات الفكرية وفقر الفكر وفكر الفقر وتركهم فريسة للرأسمالية المتوحشة وأنانية وجشع وسائل الإعلام وأنانية وجشع شركات تنظيم الفعاليات وفشل إدارة الكثير من الجمعيات الأهلية التي تعتمد في أعمالها على الصدقات والزكوات والتبرعات وكأن ليس للمصريين حكومة ذكية.
ثانياً وأخيراً : أما المُبادرة الثانية فهي إنشاء صندوق تمويل ذاتي مُبدع لن يكلف الدولة جنيهاً واحداً سيتم فيه خلال الخمس سنوات القادمة جذب عشرة مليارات جنيه مصري من داخل مصر وعشرة مليارات دولار أمريكي من خارج مصر لتكون وديعة دائمة وأبدية كأصول تزيد بمرور السنوات تملكها الدولة المصرية تعطي عائد شهري دائم وأبدي يتم الصرف منه بآلية مبدعة ومُذهلة لتقديم مُكافأت مالية نقدية شهرية ضخمة وبأعداد لها قيمتها وفائدتها وتأثيرها التنموي البشري المُذهل والمُستدام والمُتزايد دائماً وأبداً بالجنيه المصري وبالدولار الأمريكي وداخل مصر وخارجها وفقاً لنظام صرف مُبدع وفي غاية الإنضباط لكل من يشارك بالحضور الشخصي أو حتى الحضور الإليكتروني على الإنترنت سواء جهات أو شركات أو أفراد وذلك في أي نشاط أو فعالية أو معرض أو مؤتمر مصري مما سوف تديره وتملكه هيئة المعارض والمؤتمرات المصرية في داخل مصر وخارجها .


بعد السلام عليكم
ردحذفمشاركتي اليوم...وهنا أسجل دهشتي الشديده عندما قرأت وأيضا سمعت مباشرة من بعض المشاهير في الصحف أو من بعض الزملاء المهندسين وغير المهندسين..يقولون جميعا أن بلدا مثل وطننا الغالي مصر لايمكنه أن يتقدم ويتطور ويحقق أي تقدم إلا في ظل إداره أجنبيه بوصايه أجنبيه مثلا تفرض علي الشعوب أمثالنا ثقافة الغرب ..أو أننا لن نتقدم وننافس الشعوب الراقية إلا بعد مرور خمسين سنه علي الاقل...وقد ثارت مثل هذه التصورات الخاطئه والمتهوره والضاله مؤخرا في أماكن كثيره بمناسبة صدور تقرير البنك الدولي عن عام ألفين وخمسة عشر والذي أوضح تراجع مكانة مصر تراجعا مؤسفا علي جميع المؤشرات والمقاييس العشره للتنميه العالميه الإقتصاديه لدرجة أن كل الدول العربية سبقت مصر وتفوقت علي مصر إقتصاديا ماعدا فقط الجزائر والدول التي فيها حروب أهليه الآن...ولكل هؤلاء نقول...أنه مهما كانت تحديات مصر فالمستقبل لمصر وشعبها العظيم لان شعبنا يحب الحياه ويحب العزه والكرامه والحضاره.. ومصر خلال عامين إثنين فقط تستطيع أن تحقق معجزات تنمويه وإقتصاديه لم يسبق لها مثيل ..يبقي فقط شرط واحد فقط لاغير هو إسراع الرئيس السيسي ومعه برلماننا الجديد والذي فيه أعضاء من كل فئات مجتمعنا ..للإسراع بتجديد وتحديث تشريعاتنا وقوانينا القديمه التي لم تعد تناسب عصرنا وأيضا الإسراع بوضع آليه ذكيه عصريه وفورا لإختيار قيادات جديده لكل مؤسسات الدوله علي أساس من الخبرات الإحترافيه وساعات التدريب الموثقه والمسجله في مجالات أعمالهم وأن يكون تعيين هذه القيادات لمددمحدده ويتم تغييرهم في الوقت المناسب وحتي لو بعد ثلاثة شهور من تعيينها إذا أثبتت الآلية عدم كفائتهم أو عدم رضاء وعدم قبول جماهير الناس والمستفيدين عنهم أو عن أدائهم لأي سبب كان وفورا في الحال لضمان وصول أفضل وأذكي وأقدر من فينا لقيادة كافة أجهزة الدوله بما يحقق لكل المصريين وعلي كل مترمن أرض مصر أفضل وأجمل وكبر الإنجازات والأحلام والطموحات والآمال وفي أسرع وقت وبأكفأ معايير التنافسيه الدوليه...كفانا تضييع وقت وجهد ومال مصر في تجارب وخيبات الأكاديميين من حملة الدكتورهات والألقاب الرنانه دون إي إنجاز وكان مكان هؤلاء الأنسب لهم هو مراكز الأبحاث والعمل الأهلي وليس مقاعد قيادة ورئاسة الهيئات ومؤسسات الدولة التي تتطلب الآن وفورا محترفين مثقفين وسياسيين. .تحيا مصر...تحياتي
م .محمدهشام خطاب