صور وثائقية شخصية جديدة اليوم = الخميس 26 مايو 2016م = في ختام ونهاية يوم عمل إحترافي كامل = طبعاً الهدف هنا نشر ثقافة الجودة وتبادل الخبرات والمعارف مع كل الأصدقاء أو المتابعين = يسعد جداً أي حبير محترف من رؤساء او أعضاء فرق التدقيق والتفتيش أو التقييم لنظم إدارة الجودة أو تقييم المطابقة أو الإعتماد للشركات أو المصانع أو المعامل أياً كان نشاطها أو حجمها أو نوع ملكيتها سواء حكومية أو خاصة أو مدنية أو عسكرية أو صغيرة أو كبيرة وذلك عندما يجد الخبراء هؤلاء أن هذه المنشآت حاصلة على شهادات ذات مرجعية دولية حقيقية = لأن هذا مؤشر على جدارة وكفاءة ونزاهة ومصداقية وفعالية وأمانة هذه المنشآت = طبعاً نحن لانتكلم هنا عن المنشآت التي تحمل شهادات مغشوشة وملفقة ولاقيمة لها ولاأصل ولاأساس لها من تلك النوعية التي تتحدث عن الجودة والجدارة والأمانة ك كلام في الهواء للدعاية والغش التجاري وخداع وخيانة ثقة عملائها سواء عملائها الداخليين وهم الموظفون فيها أنفسهم أو عملائها الخارجيين وهم كل أصحاب المصلحة من وجود المنشآة سواء زبائن أو حملة أسهم ملكيتها أو الموردين لها ...إلى آخره =
= ومن أجمل ثلاثة نتائج نهائية نعرضها لنشر ثقافة نظم الجودة في كل مكان ولفائدة الجميع من مهندسين وغير مهندسين وفي كل مكان ومن كل الأعمار = أولاً = إحرصوا دائماً وأبداً على حضور أي تدريب علمي وإحترافي في صميم مجالات أعمالكم أو على الأقل الإستفادة من أصحاب الخبرات لأن هذا يربط الإنسان بأحدث وسائل التطوير والمعرفه في مجال عمله التخصصي والإحترافي بشكل متواصل = ثانياً لاقيمة نهائياً في عالم اليوم لأي جهة تمنح شهادات في أي شيء أو لأي جهة تصدر تقارير في أي شيء سواء كانت معامل أو مختبرات أو جهات تفتيش وسواء كانت حكومية أو خاصة ومدنية أو عسكرية وصناعية أو تجارية أو خدمية ومن أي حجم كانت إلا بشرط واحد ووحيد وهو أن تكون هذه الجهات حاصله على إعتماد دولي محترم ومعترف به ومتوافق مع المواصفات القياسية الدولية الجديدة والمتجددة = وثالثاً وأخيراً أن التنافسية الدولية وقيادة السوق وتحقيق التقدم والثراء الإقتصادي في الدول المتقدمة كلها للدول ذاتها ولشعوب هذه الدول هو بتحقيق الجدارة والفعالية والكفاءة لكل شركة وكل مصنع وكل معمل وكل هيئة أو منظمة وهذا لايتحقق أبداً إلا بالتحقق والتأكد من تطبيق متطلبات وإشتراطات الإعتماد الدولي وفقاً لأحدث المواصفات والمعايير الدولية المتجددة دائماً والتي تضمن لنا الإستفادة من أي إبداع وأي إبتكار محلي وداخلي جديد ومتجدد وصولاً للتنافسية الدولية اللائقة والمأمولة والمنشودة والمطلوبة والمستهدفه = تحياتي لجميع حضراتكم .









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق