صورة جميله لفنان عالمي جميل = الأجمل طبعاً هو الكلمات الرائعة بالإنجليزية الواردة بالصورة وترجمتها لمن يحتاج الترجمة تقول = سوف أفوز ..ربما ليس اليوم وليس غداً ولكن حتماً سوف أفوز وأصل لما أردته أنا بالحرف الواحد = وطبعاً هذه الكلمات يفهمها فقط ويستوعبها جيداً كل رواد الأعمال ( الأنتربرونورز= entrepreneurs ) في كل العالم ومن كل الثقافات واللغات والأعمار أيضاً = هذه الصورة اليوم ذكرتني بحديث دار بيني وعدد من الأصدقاء الأكبر مني سناً وبأكثر من عشرين سنة = سألت أحدهم وهو نائب وزير سابق في جهة حكومية وهو الآن عنده 72 سنة ولديه بيزنس خاص وشركة خاصة ناجحة ورابحة جداً يديرها بنفسه منذ سنوات بعد أن ترك وظيفته الحكومية ويشتغل عنده أكثر من 200 موظف من كل التخصصات والأعمار ونصف هؤلاء الموظفين شبان وبنات أعمارهم أقل من 25 سنة = وكان سؤالي أنا له من جزئين وطلبت منه الرد بكل صراحة ووضوح أمام بقية الحاضرين = سألته حضرتك ياباشا لماذا أضعت وقتك في وظيفة حكومية ومهما كانت الألقاب التي حصلت عليها فلاقيمة لها في عالم البيزنس الخاص وبدأت البيزنس الخاص بك متأخراً يعد وصولك سن الستين ثم يافندم كيف تعاملت طوال وظيفتك الحكومية مع البيروقراطية والقوانين القديمةوالتشريعات المتضاربة والمتخلفة فكرياً وعالمياً والجو غير الصحي والذي أدى بنا اليوم أن مصر على كل مقاييس التنافسية العالمية في كل المجالات أصبحت من أفقر خمسين دولة في العالم ويسبقنا اليوم أكثر من خمسين دولة في مستوى التعليم والصحة ومستوى معيشة الناس ؟؟؟؟؟ وكانت إجابته الذكية والتي لها دلالتها كالآتي : أنه أمضى حياته موظف حكومي لأنه في الأصل من أبناء الطبقة المتوسطه المصرية التي كانت ومازالت ترى أن الوظيفة الحكومية هي التي تمنح أفرادها إستقرار نسبي ومركز إجتماعي لأن كثير منهم يرى أنه لايستطيع تحمل توتر وتنافسية العمل في القطاع الخاص الذي يستعبد فيه أصحاب الأعمال موظفيهم وبالتالي فالوظيفة الحكومية لها ميزة نسبية رغم فقر مرتباتها على جميع العاملين فيها أياً كانت مناصبهم بإستثناء منصب الوزير طبعاً .... ثم قال الرجل أنه بعد أن خرج من وظيفته الحكومية صار حراً وناضجاً ليفعل مايشاء وقتما يشاء .... أما بالنسبة لكيفية تعامله مع تحديات سنوات وظيفته الحكومية السابقة فقد قال : إن أي وزارة حكومية فاشلة أو متخلفة أو فاسدة الأداء فهي مسؤولية كل وزير يرأسها وحده بإعتبار الوزير لديه كل السلطات والصلاحيات ... وأما عن الجو غير الصحي العام في الوظيفة الحكومية فقد قال أنه تعامل معه بقاعدتين إثنتين هما : الأولى أنه كل يوم كان يدعو دعاء : اللهم أعطني القدرة لتغيير مايمكنني تغييره وإعطني القدرة على الصبر على مالايمكنني تغييره وإعطني القدرة على التمييز بين هذا وذاك = والقاعدة الثانية عند التعامل مع الأحقاد الإنسانية بين الموظفين :أنه كان يقول لنفسه أنه سوف يقلد أنور السادات الذي كان يقول إنه لايصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وأنه ( يعني الرئيس أنور السادات رحمه الله) عندما كان يرى موظف أو موظفة ممن يعانون من أمراض سلوكية شخصية فقد كان يصفهم مازحاً بصفة الجحش ويقول لنفسه مازحاً : يا مصبَّر الوحش على الجحش يارب وحأعمل إييه في نتانة بعض البشر وال ما ربهوش أهله سوف تربيه الأيام والليالي وسوف تعلمه الأدب !!!!!!
ختاماً شكرت صديقنا جداً على صراحته معنا وقلت له : حبيبي ياهندسة = إييه الجمال ده ياباشا = ربنا يبارك لك يا برنس = may god bless you







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق