الأربعاء، 4 مايو 2016

من الآن فصاعداً يجب أن نحسن صورتنا أمام الدنيا لأن مصر ليس لها قوة ولاتألق ولاتميز ولاعظمة بين الأمم إلا بالسوفت باور  بتاع مصر والمتمثل في إطلاق طاقات الإبداع والصحافة والفنون والثقافة  لأن هذا هو الذي سيزيد مواردنا ويضمن لنا الريادة والإختلاف عن أي بلد عربي  آخر حولنا وأيضاً نكون الدولة السياحية الأولى والأعظم في الشرق الأوسط = عاوزين فكر جديد وإبداع جديد وأداء حكومي جديد ينفذ دستورنا بالحرف الواحد = كفانا تخلف  وكفانا تضييع طاقات شعبنا فيما لايفيد = كل دول العالم مشغولة اليوم ليل نهار في بناء خططها وشكل ثروتها وشكل ثراء وسعادة شعوبها حتى سنة 2030م  بينما الدول الغبية الفاشلة الساقطة تضيع وقتها في حروب أهلية أو تضيع وقتها في مخالفة دستور
محترم  يضمن حقوق وعظمة وعزة وكرامة كل المصريين كما في دستورنا الرائع  بتاع 2014م والذي مازالت مواد كثيرة فيه متعطلة بسبب بعض أشباح الماضي الكئيب أو بسبب بعض الإمعات والهلافيت الذين لايريدون خيراً لمصر وشعبها وسوف يكنسهم التاريخ إلى مزبلته قريباً جداً ولن يبقى إلا ماينفع الناس = هذه هي حقائق الحاضر والماضي والمستقبل وهكذا هي قواعد التنافسية الدولية  من الآن فصاعداً وإلى يوم القيامة بفضل ثورة المعرفة وثورة الإتصالات التي حققتها البشرية اليوم لأول مرة منذ بدء الخليقة = تحيا مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق