الاثنين، 28 نوفمبر 2022
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات -شهادة تقدير من رئاسة الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة بوزارة التجارة والصناعة المصرية في نهاية عملي بالهيئة -لبلوغي سن المعاش الحكومي الرسمي في نوفمبر2022م - بعد رحلة عمل 25 سنة متواصلة وإحترافية في مجال تقييم المطابقة للمنتجات الصناعية وبما فيهم منتجات حلال وتطبيقات إستخدام المواصفات القياسية الدولية والعربية والمصرية في مجالات الصناعة المُختلفة بالإضافة لإعتماد هذه الأنشطة من أجهزة الإعتماد مع حضور مئات من ورش العمل والدورات التدريبية المحلية والأجنبية مع خبراء مصريين وأوربيين ويابانيين وأمريكان وأيضاً عرب ،بالإضافة لفترة عمل في السعودية بالقطاعين الحكومي والخاص بالسعودية بتعاقدات رسمية بوظيفة خبير بالحكومة السعودديةثم بوظيفة مُستشار مواصفات وجودة بالقطاع الخاص السعودي - وطبعاً قبل ال 25 سنة هذه كُنت مُدرساً مُحترفاً لعشرة سنوات كاملة في المعاهد الفنية الصناعية مدنية وعسكرية وأيضاً مدير إنتاج وجودة في مصانع صغيرة ومتوسطة في مجال الصناعات الهندسيةالقطاع الخاص ...الآن الأصدقاء بيسألوني حتعمل إيه في المرحلة القادمة -فقلت لهم خبراء المواصفات والجودة المُحترفين هُم لازم وحتماً يكونوا رواد أعمال ثقافيين إلى آخر لحظة في عمرهم كما يطلقون عليهم في أمريكا بالإنجليزية
cultural entrepreneurs كالشورال أونتربرنورز
بمعنى أن العمل والنشاط مُستمر في ريادة الأعمال يعني في القطاع الخاص الإستثماري الحُر وقريباً سوف أشارك أصدقاء في تأسيس شركة خاصة تنشر ثقافة ريادة الأعمال وأفكارها في مصر وكل العالم باللغتين العربية والإنجليزية لأنها هي القادرة على تحقيق أكبر نجاح ومكسب مالي لكل من يشترك فيها لأنها قائمة على تحويل الإبداع والإبتكار مع وسائل التواصل الإجتماعي بالإنترنت من كلام في الهواء كما هو حادث الآن في كل العالم إلى مصدر مكسب مالي حلال للجميع . .. والآن أتوجه بكل الشُكر والإحترام وأصدق الأمنيات لجميع زملائي وزميلاتي الحاليين في جميع إدارات الهيئةفي جميع المواقع الوظيفية كلها وأيضاً كُل وجميع الزملاء والزميلات ممن تركوا الهيئة في السنوات الماضية كُلها بالتقاعد وننتهز الفرصة بأن ندعو الله أن يرحم ويغفر ويبارك أرواح وذكرى كل من غادروا دنيانا خلال السنوات الماضية من زملاء وزميلات أو أقارب غاليين من أهلنا لنا جميعاً ...ونسأل الله أن يبارك في أعمارنا جميعاً أجمعين وأن يزيدنا جميعاً أجمعين من فضله العظيم بالصحة والسعادة والتوفيق والبركة في سنواتنا القادمة كلها وجميعها ..آمين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق