الأحد، 8 أكتوبر 2023

بعد السلام عليكم تعليقا على سؤال في احد الجروبات من زملاء مهندسين وإداريين بمواقع وظيفية مختلفة ومنها إدارات الجودة وغيرها من مواقع وظيفية تحتك بالإنجليزية بشكل أو بآخر بخصوص تحسين لغتهم الإنجليزية مجانا بالانترنت وإتقان فهم استخدامات أزمنة اللغة الإنجليزية ال 12 وتحسين النطق إلى آخره ...فقد كتبت لهم التعليق الآتي للصالح العام وبالله التوفيق واسمحوا لي نشره هنا..تحياتي .... ياباشا.. من باب المشاركة في نشر ثقافة التعلم المستمر مدى الحياة للجميع بلا استثناء المنتشرة في العالم اليوم وضمن اهداف التنمية المستدامة العالمية اسمح لي بهذه المداخلة السريعة فقط لاغير.. من باب تبادل الخبرات حيث في مسيرة عملي الطويلة كنت اقدم دورات تدريب وتأهيل في تطبيقات عدد من مواصفات الايزو للموظفين بشركات في مصر وخارجها وفرضت هذه الشركات علينا في عقود العمل معها تقديم كل التدريب باللغة الإنجليزية فقط لأنها أما فروع لشركات أجنبيةاو لان بالشركة موظفين اجانب من جنسيات مختلفة أو لان نظام التعامل داخل أقسام هذه الشركات باللغة الإنجليزية فقط مع اعتبارهم اللغة العربية لغة مساعدة فقط للتوضيح فقط لمن يريد من الموظفين المصريين أو العرب فقط... حضرتك أو من يريد المزيد ومجانا تماما تدخل على منصة يوتيوب أو تك توك او انستجرام ..وخصوصا اليوتيوب لانه موقع عملاق وعليه كل وجميع وكافة دروس اللغة الإنجليزية في جميع مراحل التعليم في المدارس والجامعات وبمدرسين ومدرسات من جميع مدارس وجامعات العالم كله ...وفي خانة البحث اكتب اريد جمل وأمثلة عن زمن كذا في الانجليزي ..واختار الزمن ال تحتاج معرفة كيفية تكوينه ومتى يتم استخدامه للتعبير في الأحاديث اليومية من خلال أمثلة توضيحية مفصلة ..وكل هذا متوفر باللغتين العربية والإنجليزية..وفي قنوات تحمل اسم اللغة الإنجليزية بأي شكل فقط وترى من خلال فيديوهاتهم أنهم متخصصين لغة انجليزية من خلال الاطلاع على فيديوهاتهم الأخرى حتى لايضيع وقتك مع يوتيوبرز من هواة جمع المشاهدات المتابعين وهم غير متخصصين حتى لو كان على قنواتهم عشرة مليون متابع أو أقل أو أكثر .... ولا يخفى عليك أن سبب بعض الصعوبات لبعض الناس في التفرقة بين الأزمنة هو أنهم لايستخدمون الإنجليزية في حياتهم اليومية والاحترافية لسبب أو لآخر علما بأن بعض الناس ممن يساعدون أولادهم الطلبة في المذاكرة ومراجعة دروسهم ينتهزون الفرصة لتحسين لغتهم الإنجليزية معهم ..وطبعا كل شخص له ظروفه وخصوصيات حياته وخصوصيات وقته وعمله الاحترافي اليومي ... تحياتي م.محمدهشام خطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق