الثلاثاء، 17 أكتوبر 2023
تعليقا على صورة يتداولها أصدقاء بمناسبة مايجري في غزة..فقد شاركت بتعليق للصالح العام وبالله التوفيق ومن باب المشاركة في نشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي وحماية النزاهة والحيادية في العمل العام.خصوصا وكل منظمات العالم وعلى رأسها الأمم المتحدة الآن في نهاية 2023م. تشكو من فشل تنمية العالم المستدامة المخطط لها وباعتماد قادة دول العالم جميعا تحقيقها قبل 2023م القادمة قريبا...تحياتي
م.محمدهشام خطاب
...............
ياباشا....صدقت المقولة العربية الخالدة التي قالت ..لكل زمان دولة ورجال...لكن لاننسى ياباشا أن محمد مرسي وجماعته انشغلوا بخارج مصر اكتر من داخل مصر . وخان مرسي وجماعته ثورة غالبية شعب مصر ضد جمود وفساد زمن مبارك في 2011 ..طبعا ليس هنا مكان سرد تفاصيل كثيرة مؤسفة وفاضحة ارتكبها الاخوان في مصر باسم الاسلام السياسي ..واضاعوا على مصر فرصة أن تتحول مصر بعد حسني مبارك إلى دولة عصرية حضارية راقية تتمتع بحياة ديمقراطية سياسية سليمة نزيهة تماما مثل أي دولة اوربية لأننا في مصر جاهزون لذلك فورا ولكن ينقصنا الإدارة السياسية الشجاعة الجريئة الذكية و ليس فيها تجارة بالدين وليس فيها فساد أجهزة الحكم وتورطها في مخالفات فاضحة فيها غياب الحيادية والنزاهة والحوكمة وانتشار تعارض المصالح والتخصصات وتفرغ أجهزة الحكم السياسية للعمل بالتجارة وتحقيق مكاسب شخصية رخيصة على حساب وظائفها الحكومية الرسمية التي يجب أن تحكمها قواعد حيادية ونزاهة صارمة تمنع تعارض المصالح والتجارة بالمناصب الحكومية في السياسة و تسمح بتداول سلمي للسلطة وبانتخابات حرة فردية للبرلمان بدلا من القوائم الغشاشة الخادعة التي لاتعبر عن الشعب وتمنع محاسبة الحكومة على أعمالها طوال العام ..وهذا الهدف لإقامة حياة ديمقراطية سليمة مازال متعطلا في مصر من ايام ثورة يوليو 1952م والتي جعلت من هذا الهدف أحد أهدافها ..ولكن استمر فشل تنفيذ هذا الهدف المحترم من ايام عبد الناصر وحتى وقتنا هذا في نهاية 2023م ..ولكن عدالة السماء عاقبت مرسي وجماعته ونزع الله منهم الحكم واذلهم واهانهم في السجون عقابا علنيا فاضحا لهم على خيانتهم تضحيات غالبية شعب مصر وكذبهم وضلالهم بحجة أن الدولة العميقة منعتهم من العمل وهذا كذب وضلال لان كل أجهزة الحكم في الدولة المصرية مدنية كانت أو عسكرية تعمل في خدمة وتنفيذ اي شيء يأمر به الجالس في موقع السلطة الشرعي المنتخب من الشعب.كما فعل انور السادات بعد موت عبد الناصر.فقام بتنفيذ رؤيته هو وسجن كل مساعدين ووزراء عبد الناصر في ثورة اسماها تصحيح ...
عموما لله في خلقه شؤون وكما نقول في مصر ..
الله جاب ..الله اخد
الله عليه العوض ومنه العوض .
ونسأل الله أن يهيء لمصر كل الخير لأنها تستحق بحكم التاريخ والجغرافيا وتضحيات وابداع شعبها. أن تكون أغنى دولة عربية وافريقية وشرق أوسطية ماليا واقتصاديا وسياسيا والى الأبد تحياتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق