الأربعاء، 11 أكتوبر 2023

بمناسبة احتياج عشرات آلاف من المصريين الان من كل الاعمار والتخصصات والمواهب وخصوصا أصحاب العمل الحر والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لبناء أو امتلاك موقع اليكتروني أو متجر اليكتروني لتسويق منتجاتهم او خدماتهم للاسواق لبيعها وتحصيل ثمنها من جمهور المستهلكين فقد كتبت هذا المقال الصغير وارسلته لشركات الانترنت الكبيرة ك مقترح لدعم ريادة الأعمال المصرية والعربية وال ستاربس واصحاب العمل الأعمال الحرة والمشروعات والمهن الاحترافية من الأحجام الصغيرة ومتناهية الصغر ..تحياتي ............ التكاليف المالية المطلوبة بتجعل أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر يخافوا من ارتفاع هذه التكاليف...السؤال الا يوجد في العالم أو عند الشركات المتخصصة في الانترنت وسيلة اقتصادية قليلة التكلفة جدا ولو باشتراك شهري لعمل مواقع تجارية عن طريق استضافة هذه المواقع التجارية الصغيرة من خلال موقع كبير عملاق تملكه شركات تصميم وإدارة المواقع ويقوم هذا الموقع الكبير بداخله باستضافة باشتراك شهري مقبول ومقطوع واجمالي وفي متناول صغار رواد الأعمال ايا كان نشاطهم وهكذا لمدد محددة قابلة للتجديد بضمان سداد الاشتراك الشهري وهكذا. هذه فكرة للصالح العام ياريت نجد شركة انترنت أو تسويق أو إدارة مواقع ومتاجر اليكترونية ذكية تنفذها وبدلا مثلا من سداد عشرين ألف جنيه مرة واحدة من راغب انشاء الموقع الاليكتروني أو المتجر الالكتروني مثلا أن يسدد اشتراك شهري مقطوع بقيمة ثلاثمائة جنيه فقط شهريا مقابل ضمان استمرار موقعه او متجره الاليكتروني شغال وموجود بنشاط ووضوح مع دعم فني عند الاحتياج وبكفاءة ..ياريت تفكروا في الاقتراح ده في مصر الآن للمشاركة في دعم ريادة الأعمال والأنشطةالصغيرة ومتناهية الصغر التجارية والمهنية والفنية لكل الناس من كل الاعمار والتخصصات ..ومع توسع ونجاح وتحقيق مكاسب مالية لهذه الأنشطة ممكن شركة الانترنت وإدارة المواقع والمتاجر الاليكترونية الصغيرة تحصل على نسبة مالية من كل عملية بيع تتم بنسبة مثلا خمسة في المائة من الثمن المسدد عن اتمام ونجاح بيع اي منتج واي خدمة ..وهكذا إلى جانب الاشتراك الشهري الثابت المعقول وبهذا يتحقق نظام Win/win المكسب الكبير المشترك بين شركات الانترنت المسؤولة عن بناء وإدارة وتسويق المواقع والمتاجر الاليكترونية وبين رواد الأعمال وال ستارتبس وأصحاب العمل الحر من الحجم الصغير ومتناهي الصغر تحياتي.م.محمدهشام خطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق