الاثنين، 4 ديسمبر 2023
رداً على أصدقاء كثيرين ممن ينادون بمقاطعة المنتجات الاجنبية في بلادنا والمنتجة في مصانع وشركات اجنبية تستثمر في مصر ويستعينون بفيديوهات لمشاهير من شيوخ يعملون خارج مصر واثرياء فقد كتبت لهم ردا من منطلق مفهوم متطلبات المسؤولية المجتمعية الدولية الراقية التي تنادي بها الآن ولسنوات طويلة قادمة مواصفة الايزو القياسية الدولية الشهيرة الآن في العالم برقم 26000 والتي يعتبرها خبراء الجودة والإدارة المحترفين بالعالم كله اقوى واذكى وسيلة لتحقيق أقصى قدر من جودة الحياة أو الحياة الكريمة الراقية الحضارية لاي مجتمع إنساني بأي دولة محترمة تسعى لخدمة شعبها بأمانة وجسارة وابداع وتنمية حقيقية قولا وفعلا بدون الفساد السياسي القبيح الغشاش المخادع الذي لامستقبل له..فقد كتبت الاتي
.................
موضوع مقاطعة المنتجات الغربية ده موضوع رمزي جداً ياباشا.. لأن الشركات الأجنبية في بلادنا هي فروع لمصانع ومتاجر أجنبية يشتغل فيها آلاف من ولاد وبنات بلادنا ومصدر رزقهم الوحيد ضمن أعمال تشجيع الاستثمار الأجنبي في بلادنا وال هو أحد حلول انقاذ الجنيه المصري امام الدولار في هذه الأيام ال فيها أزمة اقتصادية خانقة لملايين من شعبنا محدود ومعدوم الدخل للأسف ومصر لو فشل فيها الاستثمار الأجنبي سينهار الجنيه المصري كما حدث لعملات لبنان والسودان مثلاً وتجد مثلاً ثمن رغيف الخبز بمائة جنيه وثمن كيلو الفراخ أو اللحم وصل ثلاثة آلاف جنيه وساعتها سيموت أكثر من نصف المصريين من الجوع حرفيا وليس مزاح أو تهريج...كما أن أمثال هذا الشيخ المحترم هو ممن يعملون في الخارج ومن أصحاب الاملاك ودخله الشهري شهرياً ماشاء الله عليه وامثاله لايقل عن مائة ألف جنيه كاش مما يسمح للواحد منهم أن يقول مايشاء من بنات افكاره الشخصية الخاصة به لمصلحته الشخصية...
ولايخفى عليك وانت من المهتمين المحترفين بنظم الجودة صعوبة الحصول على وظائف جديدة هذه الأيام لمن يفقدون وظائفهم في الشركات التي سوف تغلق نشاطها في مصر ....الحل الاوحد ياباشا لمأساة مايحدث في فلسطين هو أن ننادي بالمزيد من اتحاد العرب ليكونوا صوت واحد في كل المحافل الدولية قولا وفعلا حقيقيا ملموسا لايتوقف بدون التجارة بكلمات بلاعمل مثل نستنكر ونندد وندين ونشجب ..إلى اخره لتحقيق هدف حل الصراع مع اسرائيل وذلك بسرعة اقرار حل الدولتين وان يكون للفلسطينيين دولة مستقلة ذات سيادة على بقية أرضهم في الضفة وغزة وبكل سلطاتها الداخلية وحتى لو منزوعة السلاح الهجومي وحتى لو جعلوا حكم القدس تحت سلطة دولية تسمح ببقائها للأبد مزارا مفتوحا كل الأديان مع تنظيم ذلك بشكل موثق لمنع أي صراعات فيه ومع حفظ حقوق ملكية العرب في هذه القدس الجديدة الدولية وليكن اسم عاصمة دولة فلسطين الجديدة الموحدة هو اسم فلسطين فقط للحفاظ على اسم الدولة الباقي بتاريخه للابد مثلا وهذا هوالحل الأوحد والمتاح لتنطلق دولة فلسطين مستقلة جديدة لها كرسي في الأمم المتحدة مثل الدول صغيرة المساحة مثلها بحكومة واحدة ورئيس واحد وسلطة حكومية واحدة رسميه تمثل الفلسطينيين كلهم وجميعهم أمام العالم وتوقع على اي معاهدات بإسم الفلسطينيين كلهم أمام العالم ...ولنرى دولة فلسطين الجديدة بدون اي حصار من اي نوع ونرى غزة على البحر المتوسط اشهر واغنى من سنغافورة مثلا بحكم قرب فلسطين من مراكز الثراء والقوة العربية في دول الخليج العربي والشرق الأوسط كله وايضا بسبب حب وعشق الفلسطينيين للحياة والتجارة والابداع الانساني بدلا من توجيه هذا الابداع الى انفاق تحت الارض للحرب والتهريب والخراب ....وكفاية تشتت للفلسطينيين بين فصائل تحارب بعضها وتقتل بعضها وتكيد لبعضها وكفاية حروب وهمية بالكلام فقط و بالميكروفونات بلا مستقبل والعالم اليوم لايعرف من يحكم الفلسطيينين فقادة غزة لايعترفون بقادة الضفة وقادة الضفة لايعترفون بفصائل غزة والجميع أما يتاجرون بقضية فلسطين بإسم المقاومة أو الدين الاسلامي أو بإسم القدس أو التنافس على الزعامة وفلوس تأتيهم من الخليج الغني البترولي اوغيره طوال الخمسين سنة الماضية وحتى الآن مع بداية سنة 2024م ...وهذا الوضع الحالي لم يجلب لفلسطين غير الخراب والدمار وتشريد الفسطينيين وعذاباتهم وبهدلتهم اليومية كما نرى في نشرات الأخبار اليومية كل ساعة والتي عبرت عنها عشرات نساء فلسطين على الشاشات وهن يستغيثون مع الرجال ويقولون انقذوا اطفالنا وأطفالنا أصبح لامستقبل لهم وصرخت منهم سيدات قائلات من يقول إن غزة صامدة وستظل صامدة هو كذاب غشاش في حق فلسطين نحن نتعذب ومتبهدل ونجوع ونعطش ونريد انهاء وايقاف الحرب فورا نحن مشردون في الشوارع ولاعلاقة لنا بما تفعله حماس ومن يشجعها على خراب وتدمير شعب غزة الذي تستخدمه حماس كغطاء مدني للاختباء والوقاية..وهكذا
.نسأل الله أن يوفق الجميع للسلام والعدل والتنمية الحقيقية وايقاف الحرب فوراً وحل الدولتين بأسرع مايكون وبأي طريقة كانت لان ما ينفع الناس هو الذي يمكث ويبقى في الارض. ..وكفى بالمرء اثما أن يضيع من يعول ... وان يكون لسلطة حكم الشعب الفلسطيني رئيس واحد وبرلمان واحد وحكومة واحدة ومتحدث رسمي واحد بإسم كل الشعب الفلسطيني وكفاية تجارة بالدين. القدس والاسلام وكفاية تجارة بالميكروفونات الاعلامية المضللة الغشاشة وكفاية تجارة بعذابات الناس واسم المقاومة في السياسة من أجل مناصب وزعامات وفلوس ومصالح شخصية زائلة ولاقيمة لها نهائيا إذا لم تكن كل الجهود العربية والدولية تعمل لصالح أمن وامان وتنمية مستقبل الشعب الفلسطيني...ورحم الله رئيس مصر الأسبق والأشهر والبطل انور السادات الذي صنع سلامنا المصري مع اسرائيل ك حل نهائي وابدي لصراعنا معها بعد أن عاشت مصر خرابا وتخلف اقتصادي وسياسي بسببه عندما قال السادات أن حرب اكتوبر ستكون اخر حروب مصر واسرائيل لتصنع مصر امنها وتنميتها التي تأخرت كثيرا وقال كفاية تجارة بالدين في السياسة أو بالسياسة في الدين ليكون لكل مصري ارض يملكها في بلده يعمل ويسكن ويدفن في ارض يملكها في بلده مصر .. ولولا هذا السلام كان حال مصر سيكون مثل سوريا ولبنان اليوم وهما في اشتباكات يومية مع اسرائيل بلاقيمةو وبلامستقبل وبلا نتيجة الا خراب في خراب..او مثل اليمن والسودان والصومال والعراق ...إلى اخره....والسادات مع معاهدة مصر كان دعا الفلسطنيين والعرب لمشاركته في إيجاد حل مناسب لقضية فلسطين بمعاهدة دائمة ونهائية ليتفرغ الجميع للتنمية لشعوبهم ولكنهم كلهم رفضوا ووصفوه بالخيانة وغيره..ومضت السنين وكل من خالفوا السادات وشتموه هو ومصر من زعماء عرب كان مصيرهم إما مات مقتول أو دخل السجون أو ترك بلاده ضائعة في حروب أهلية كما في السودان اليوم واليمن اليوم أو خسر مئات المليارات الدولارية العربية من ثروة شعبه في حروب على بلاد العرب لم يكن لهم اي ستين لزمة وهم غزو الكويت وغزو العراق ومغامرات القذافي في ليبيا وضاعت مليارات العرب في حروب تهريج وعبث وكلام فارغ احمق وغبي وكان المفروض أن تتوجه كل مليارات العرب خلال الثلاثين سنة الماضية لتنمية كل بلاد العرب لتكون بلاد العرب جنة مثل الدول المتحضرة الراقيةوالمستنيرة التي جعلت من بلادها جنة على الارض يتمنى زيارتها أوالعيش والعمل فيها ملايين المصريين والعرب من أجل مستقبل خالي من الفساد السياسي والجوع والارهاب والفقر. الجهل والمرض و العطش ايضا ومن اجل جودة حياة حقيقية قولا وفعلا وحياة كريمة حقيقية وليست كلام للتجارة به غشاش وكداب ومفلس ماليا وفكريا ..لان جودة الحياة والحياة الكريمة لاتتحقق ابدا في اي دولة إلا في جو سياسي ديمقراطي راقي فيه تداول سلمي لسلطات الحكم واحترام حقوق الإنسان بالعدل القانوني السليم ومحاكمة اي فساد سياسي فورا كما نرى في دول العالم الغنيةالمتحضرة التي تحاكم اعلى سلطاتها من رؤسائها السابقين والحاليين عندهم لأنهم اساؤوا لشعوبهم بتصرفات منحرفة أو حمقاء منقلتة وغير مسؤولة....اسف للإطالة ..ولكن كما قلت ارجو اعتبار هذا المقال ضمن متطلبات المسؤولية المجتمعية التي تطالب بها اعظم مواصفة قياسية دولية على وجه الكرة الأرضية في عالم اليوم والى سنوات طويلة قادمةوالتي طلبت ايضا اصلاح حال المنظمات الدولية وتفعيل دورها مثل الامم المتحدة ومجلس الأمن وغيرهما من منظلمات دولية نراها اليوم ضعيفة شكلية تحولت من مقر لقرارات دولية ملزمة صارمة إلى ملتقيات للكلام والدردشة السطحية الشكلية عديمة القيمة للعالم وسكانه مما تسبب في فشل ال 17 هدف للتنمية العالمية المستدامة لسنة 2030م و حتى اليوم في بدايات 2024م وهي الايزو 26000 والتي تشرفت بعرض نصوصها الكاملة بنفسي شخصيا في عشرات المحاضرات وورش العمل في شركات حكومية وخاصة خلال العشر سنوات الماضية داخل مصر وخارجها ..تحياتي ياباشا.والتحية موصولة لجميع حضراتكم قراء هذا الرد والذي صار مثل مقال اعتز بما ورد فيه..للصالح العام وبالله التوفيق
م.محمدهشام خطاب..القاهرة.
.مصرالجديدة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق