الجمعة، 29 مارس 2024
رداً على أحد البوستات التي كتبتها إحدى المهندسات الشابات ( أقل من 30 سنة) تقول فيه الآتي :
هى الحياة بقت رخمة و تقيلة أوى كده ليه يا ترى ده إحساس طبيعى أومال مكناش بنحس كده زمان ليه ؟؟ الوقت اصبح ثقيل و ممل و الأيام كلها ملهاش اى معنى و لا إضافة و كل حاجة فقدت حلاوتها و رونقها كل حاجة بقت أى حاجة و الناس بقى وجودها زى عدمه ؟؟!! و أحيانا بيكون عدم وجودهم أفضل بكتيير و برضه مستمرين و بنتجاهل كل الأحاسيس دى عشان دنيا و بتتعاش و أيام و بتتقضى ؟؟!! هو ده بقى طبيعى و لا أنا اللى مبقتش طبيعية ؟!!! ...وختمت كلامها بالإنجليزية قائلة feeling lost يعني شاعرة بالضياع .
--------------------------
فقد رأيت أن أفضل رد على هذا الكلام هو البوست التالي بالصورة ومعه كلماتي القائلة مايأتي :صورة جميلة جداً يتداولها بعض الأصدقاء المُعجبين بها ...فعلاً كلام الصورة جميل وفيه شيء من التحفيز على التفكير الإيجابي وأيضاً على التحرك نحو إنجاز أي أعمال إيجابية ومُفيدة ومغالبة وهزيمة كل صور السلبية والضعف والزهق والملل والرتابة والكسل والخمول وضيق الصدور والقلق من المستقبل وكلام الناس السلبيين الفشلة ممن لاخير فيهم للناس من حولهم أو ممن لامستقبل لهم بحكم تفكيرهم السلبي وعزيمتهم الهشة وخيالهم الملخبط ...تحياتي ..وأضيف على البوست هنا عدة كلمات مفيدة منها : ال يحسب الحسابات في الهنا يبات / تعب ساعه ولا كُل ساعه/ وإذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددا / ورُب هِمَّه أحيت أُمة / والحركه صحه وبركه / والله لايضيع أجر من أحسن عملاً .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق