الخميس، 7 مارس 2024
صديق في أحد الجروبات المهتمة بموضوعات التدريب والجودة وتطبيقاتها ومواصفاتها كتب مقالا للتعريف بالجودة وقد كتبت له رداً وتعليقا اعيده هنا من باب اثراء النقاش وتبادل وجهات النظر في مجال عملنا الاحترافي التخصصي لسنوات طويلة ..تحياتي
.......
قال الصديق
هل الجودة علم أم فلسفة، أم وسيلة؟
#الجودة_اتقان
الجودة هي فلسفة إدارية، وأسلوب جديد للتفكير فهي ليست علمًا مستقلًا بذاته، بل هي مجموعة من الأدوات الرياضية والإحصائية والمبادئ الإدارية التي تم تطوريها لتشمل نظريات القيادة وبعض العلوم الإنسانية مثل إدارة الموارد البشرية، تشكيل الفرق، بناء القرارات، إدارة العمليات، وإشراك الموظفين، كما شملت نظريات الإبداع والابتكار والتخطيط الاستراتيجي.
..........
وقد شاركت بالرد والتعليق الآتي
كلمات جميلة ياباشا ..مداخلة سريعة فقط لاغير...الجودة جزء لايتجزأ من أي عمل أو نشاط إنساني وليست أسلوب جديد وليست فلسفةوليست مجرد أدوات ونظريات ...الجودة كما ورد بالعنوان هي الاتقان ...بمعنى عدم السماح بتقديم منتج أو خدمة للأسواق في أي مجال كان إلا وهو مستوفي متطلبات انتاج هذا المنتج وهذه الخدمة وبدون عيوب بأقصى درجة ممكنة ...ومتطلبات هذه الجودة تتطور بمرور الزمن وطبقا لتحديات كل زمان ...ومقياس الجودة العصري الدقيق الراقي في زماننا الآن هو مستوى الإلتزام العلني والفعلي بمتطلبات مواصفات قياسية رسمية ومحددة ومعروفة وعلنية متفق عليها وسواء كانت مواصفات محلية أو إقليمية أو دولية وبالحصول على شهادات رسمية بذلك من جهات منح شهادات حاصلة هي الأخرى على شهادات اعتماد رسمي من جهات إعتماد معترف بها وهكذا...ولذا نرى في كل العالم أنه لاتجرؤ شركة أو مؤسسة صناعية أو خدمية حكومية كانت أو خاصة أن تعلن أن بها جودة إلا إذا كانت حاصلة على شهادة رسمية تؤكد ذلك كما سبق التوضيح أو بأن تعلن هذه المؤسسة بنظام الاعلان الذاتي المسؤول المعروف بself declaration
أنها ملتزمة بمتطلبات نظم إدارة الجودة في مجال عملها طبقا للمواصفات القياسية الدولية المعروفة للجميع وذات العلاقة بمجال عملها مباشرة وأنها مستعدة لاي تدقيق طرف ثاني من أي جهة تريد التعامل أو التعاقد معها أوأي تدقيق طرف ثالث من جهة مانحة لشهادات أو اعتماد أو جهة رقابية حكومية وهكذا ....والحديث يطول ويطول ولايخفى على ذكاء القاريء الكريم الأمثلة اللانهائية التي يمكن ذكرها تحت بند التحقق من جودة اي منتج صناعي أو جودة اي خدمة حكومية كانت أو خاصة وطبقاً لمواصفات قياسية محددة ومعروفة في كل مجال ونشاط وأصبح تطبيقها مثلا شرطاً أساسياً في اي تعاقدات محلية واي تعاقدات للتصدير والتنافس بالاسواق عالمياً..تحياتي
م.محمدهشام خطاب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق